الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

مصادر: 600 ثائر ليبي ينضمون للجيش السورى الحر








مفكرة الاسلام: ذكر مصدر ليبي أن نحو 600 مقاتل من ثوار ليبيا قد توجهوا بالفعل إلى سوريا خلال الأيام القليلة الماضية للانضمام إلى الجيش السورى الحر لتقديم الدعم للثورة السورية.
وأكد المصدر لـ"اليوم السابع" أنه تم فتح باب التطوع لمشاركة الثوار الليبيين فى دعم الثورة السورية وذلك بعد إعلان المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي بأن ليبيا مستعدة لتقديم الدعم للثوار فى سوريا.
وأوضح المصدر أن هناك تنسيقا بين المجلس الانتقالى الليبى ونظيره السورى لتقديم الدعم المستمر، وأن هؤلاء الثوار قد دخلوا الأراضي السورية عن طريق تركيا وسينضمون إلى الجيش السورى المنشق لمواجهة الموالين لبشار الأسد.
كما أشار المصدر إلى أن المستشار عبد الجليل قد اتخذ هذا القرار نتيجة مطالب وضغط من بعض الثوار فى ليبيا لمساعدة السوريين فى إسقاط حكم الأسد، خاصة مع مشاهدة ما يتعرض له المدنيين السوريين بشكل يومى من قتل وعنف، مؤكدا أن باب التطوع مازال مفتوحا فى ليبيا فى حالة رغبة آخرين فى المشاركة في دعم الثورة السورية.
يذكر أن ليبيا هي أول دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري كممثل رسمي وحيد للشعب الليبي، وقامت بإغلاق السفارة السورية في دمشق، وهو القرار الذي أغضب النظام السوري فأوعز لأنصاره باقتحام مقر السفارة الليبية في دمشق وتحطيم محتوياتها.وكانت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قد أكدت أن ثوار سوريا أجروا محادثات سرية مع السلطات الليبية الجديدة تهدف إلى تأمين الأسلحة والأموال للتمرد ضد نظام الأسد. وأضافت أنه في الاجتماع الذي عقد أول من أمس في إسطنبول "طلب السوريون المساعدة من الممثلين الليبيين، الذين عرضوا عليهم الأسلحة، وربما متطوعين محتملين".
ونقلت الصحيفة عن مصدر ليبي قوله: "يجري التخطيط لإرسال الأسلحة وربما مقاتلين من ليبيا إلى سوريا،وأن هناك تدخل عسكري في الطريق، وفي غضون أسابيع قليلة سوف نرى ذلك".
وقالت الصحيفة إنها "علمت أن هناك مناقشات أولية بشأن إمدادات الأسلحة، تمت عندما زار أفراد من المجلس الوطني السوري ليبيا في وقت سابق من هذا الشهر".
هذا واتهم مسؤولون من الثوار نظام الأسد بدعم نظام القذافي عسكريا عبر تزويده بأسلحة ومقاتلين مرتزقة، بالإضافة إلى توفير بعض المعلومات الاستخباراتية ضد المعارضين الليبيين في الخارج. وبعدما فقد القذافي أذرعه الإعلامية تحت وطأة العمليات العسكرية للثوار المدعومين بقصف جوي عنيف من مقاتلات حلف "ناتو"، أخذت قناة "الرأي" التي تبث من العاصمة السورية، دمشق، على عاتقها مهمة أن تكون صوت القذافي للعالم. وقبل مقتل القذافي وإسقاط نظامه السياسي رفضت السلطات السورية أكثر من طلب من الثوار الليبيين لإغلاق هذه القناة، التي يمتلكها المعارض العراقي مشعان الجبوري واعتبروها معادية لهم وتحرض على قتلهم وتروج لداعيات القذافي السوداء.



.

.