/>

ضحايا وثيقته تجاوز عشرات القتلى وآلاف الجرحى .."السلمى" يرتكب مذبحة فى التحرير..والعسكرى يشاهد "فيلم أكشن






المصريون – خاص   |  22-11-2011 14:23

كبدت "موقعة السلمى" الشعب المصري خسائر فادحة في ليلة دامية بميدان التحرير، أعادت للأذهان أجواء جمعة الغضب 28 يناير، ودفع عشرات الشهداء وآلاف الجرحى دمائهم لوقف وثيقة غير مسئولة في توقيت مشبوه تستهدف اشعال مصر، وابقاء العسكر في السلطة.

وبحسب تأكيدات جمعية "أطباء التحرير " فى بيان لها بشأن أوضاع المصابين بميدان التحرير ، فقد استقبلت المستشفيات والعيادات الميدانية بالميدان، حتى أمس الإثنين أكثر من 1500 مصابا، وخمسة عشر شهيدًا، وسط توقعات بتزايد الأعداد في ظل الرفض الشعبي لوثيقة الدكتور على السلمي نائب ورئيس مجلس الوزراء، ورفض العسكر تحديد موعد لاجراء انتخابات رئاسية وتسليم الحكم للمدنيين.

في حين أكد الدكتور عادل عدوى، مساعد وزير الصحة، أن عدد قتلى التحرير بلغ ١٢ تم نقلهم جميعا إلى مشرحة زينهم بواسطة سيارات الإسعاف لتحديد أسباب الوفاة.

الخطير في الأمر ما كشفه بيان "أطباء التحرير" من استخدام قوات الأمن لقنابل الغاز الفاسد المنتهي الصلاحية بكميات رهيبة لم تحدث من قبل، مشيرة إلى أن من بين الإصابات إصابة بطلقة في الجمجمة اخترقتها من الأمام وخرجت من الخلف، وطلقات من الرصاص الحي القاتل والرصاص المطاطي وبنادق خرطوش أحدثت انفجارات في العين، وحالات نزيف داخلي وكسور في العظام والضلوع واختناق وحالات تشنج وكدمات.

وحمل البيان المجلس العسكرى وحكومة شرف مسئولية ما يحدث من أمن مفقود واقتصاد مهتز ومحاكمات هزلية للنظام الفاسد، ومحاكمات عسكرية فورية للمدنيين، مطالبا المجلس العسكري بوقف ما يحدث، ومنع ضرب المدنيين العزل.

التعليقات
0 التعليقات