الدكتور محمد البلتاجي عجيب عندما تصاب عدسات المصورين وتقارير المراسلين لبعض الفضائيات بالحول فلا تقف أمام ذلك العرس الديمقراطي ولا ترى تلك الطوابير التي إمتدت لأكثر من كيلومتر في بعض الأماكن ولم تر أطول طوابير نساء ربما في العالم ولم تر الشيوخ والمرضى تحت الأمطارفي الاسكندررية ينتظرون دورهم في التصويت كل هذا لم تسجله كاميراتهم ولا تقاريرهم التي ظلت تتحدث فقط عن إختراقات ومخالفات في العملية الانتخابية .بفضل الله وبفضل هذا العطش الشعبي للديمقراطية إختفى كل حديث عن الفوضى الأمنية والبلطجة والعصبيات والأموال وشلالات الدماء التي يمكن أن تهدد الانتخابات . و مع كامل تقديري للرقابة المدنية والإعلامية لكن تبقى الرقابة الشعبية والحماية الشعبية هي الضمانة والمعيار الوحيد لنزاهة وسلامة العملية الإنتخابية (الله أكبر ويحيا الشعب ).


0
التعليقات
















