قال إنه لا يوجد بديل مدني يصوتون له..سامح فوزى: الأقباط صوتوا لـ "الكتلة المصرية".. وقساوسة شاركوا فى وضع قوائم كنسية
أكد الكاتب والباحث السياسى سامح فوزى، أن صعود الإسلاميين لم يكن مفاجئًا، لأنهم الأكثر تواجدًا بالشارع، وأوضح أن الأقباط اختاروا التصويت لـ "الكتلة المصرية"، لأنه لا يوجد بديل مدنى حقيقى يصوتون له.
وقال فى تصريحات لـ "المصريون" إن الكتلة المصرية حصدت أصوات أيضا من الطبقة الوسطى المتدينة، بسبب ظهور "الوجه المخيف" للتيار السلفى. وفى الوقت الذى أكد فيه أنه لم تكن هناك قوائم كنسية "رسمية"، كشف عن مشاركة قساوسة فى وضع قوائم انتخابية ضمت أسماءً لأشخاص مرتبطين بالكنيسة.
من جهته، رأى طلعت رميح، الكاتب الصحفى أن أهم نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات هى إعلان الشعب أنه صاحب القرار فى هذا البلد، وانتهاء تحالف الشرطة والبلطجية ولعل هذا هو سبب خسارة فلول الحزب "الوطنى" وعدم حصولهم على مقاعد.
واتهم رميح وسائل الإعلام بأنها تحاول جعل وجه "السلفيين" مخيفا، مؤكدا أن هناك حملة لصناعة خصم داخل المجتمع، وأن الإعلام يستدرج بعض قيادات التيارات الإسلامية للحديث عن قضايا فرعية لتخويف الناس من أفكارهم، دون أن يتم مناقشتهم فى القضايا الرئيسية.
فيما أكد الشيخ عبدالمنعم الشحات، المتحدث باسم "الدعوة السلفية" أنه عندما وصف أدب نجيب بأنه "أدب الداعرات والحشيش" فهذا حقه، وطالما أن الناس أعطت صوتها للشحات فى الانتخابات البرلمانية فلا يجب أن نلوم الناس على اختيارهم، لأن هذه هى الحرية والديمقراطية".
بدوره قال الكاتب الصحفى، سعد هجرس، إن تقسيم الدوائر الانتخابية كان منحازا، وإن التوقيت الذى جرت فيه الانتخابات وترتيب عملية انتقال السلطة كانا "مقلوبين"، وهذه الأمور هى التى يمكن أن نرجع إليها شكل النتائج.
ووصف هجرس دور اللجنة العليا للانتخابات حتى الآن بأنه مثل "خيال المآتة"، لأنها لم تتصد للمخالفات والتجاوزات الطائفية، موضحا أن هذا بالطبع لا يجعلنا ننكر أن هذه الانتخابات هى الأفضل فى تاريخنا الحديث، وأن التجاوزات التى جرت لا تؤثر على النتائج.

0
التعليقات
















