/>

المصريين الأحرار يعترف بدعم الرابطات المسيحية لمرشحيه ويؤكد إن الفردى لا علاقة للكنيسة به





اعترف حزب "المصريين الأحرار" الذى أسسه رجل الأعمال نجيب ساويرس بدعم "مجموعات مسيحية" له فى الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، لكنه نفى اعتماده على دعم ومساندة الكنيسة ورجال الدين المسيحى لمرشحيه، ردًا على الانتقادات التى اتهمت الكنيسة والحزب بتوجيه أصوات المصريين للتصويت لصالح "الكتلة المصرية".

وقال الحزب، إن تأييد بعض "الرابطات المسيحية" لمرشحيه "لا يعنى بالضرورة أنه موقف عام أو أنه موقف رسمى للكنيسة، لأنه لا يعد إلا أن يكون موقفًا فرديًا لأصحابه يعبر عن وجهة نظرهم الشخصية"، واضعًا الانتقادات فى إطار الحملة ضده بعدما أظهر اليوم الأول من الانتخابات مدى الشعبية الجارفة للكتلة المصرية فى كل ربوع مصر.

يأتى ذلك على الرغم من إعلان حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والمرشح على "الكتلة المصرية" فى وقت سابق الانسحاب من "الكتلة المصرية" احتجاجًا على تدخل الكنيسة فى العملية الانتخابية بدعوتها للناخبين للتصويت لمرشحى الكنيسة.

لكن الحزب اعتبر أن الحديث عن دعم ومساندة الكنيسة لمرشحيه لكونه أكثر الأحزاب ضمًا للمسحيين "كلام فى غير محله، نظرًا لأن أغلبية مرشحى الحزب من المسلمين، فضلًا عن أن الكثير من الأحزاب، بما فيها الأحزاب ذات التوجه الإسلامى تضم مرشحين مسيحيين، ورغم ذلك لم يثار بشأنها هذا الادعاء".

الحزب الذى وزع "بوسترات" أمام اللجان الانتخابية تدعو إلى التصويت له باعتباره "صوت الكنيسة" وصف نفسه بأنه "أكبر وأرقى من أن يرتكب مثل هذه الصغائر والتجاوزات، لأن أهدافه ومبادئه أسمى وأعمق من أن تتوقف عند مجرد الحصول على عدد من المقاعد فى البرلمان، ومن أن نتاجر بالدين والأخلاق".



















التعليقات
0 التعليقات