/>

-


ننشر التحقيقات مع الجاسوس الأردنى.. المتهم: ضابط الموساد طلب منى الترويج لـ"البرادعى" رئيساً لمصر.. وحاول إقناعى باستيراد "كريم شعر" ثبت أنه يسبب السرطان

الأربعاء، 1 يونيو 2011 - 20:06
المستشار طاهر الخولى المستشار طاهر الخولى
كتب محمود المملوك وأحمد متولى
Add to Google
حصلت "اليوم السابع" على نص تحقيقات نيابة أمن الدولة مع بشار أبو زيد، الأردنى الجنسية، المتهم بالتجسس على مصر لصالح الموساد الإسرائيلى فى القضية رقم 146 لسنة 2011 والمعروفة إعلامياً بـ"جاسوس الاتصالات"، والاشتراك مع ضابطين إسرائيليين هاربين لمد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات وتقارير هامة عن بعض الشخصيات المصرية من خلال التصنت على مكالماتهم محادثاتهم عبر الإنترنت، وذلك بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.

وفجر المتهم أثناء تحقيقات النيابة التى أجراها المستشار طاهر الخولى، مفاجأة مدوية، حيث ذكر أن ضابط الموساد الإسرائيلى الهارب موشيه إيفور، الذى تعرف عليه عبر الإنترنت، كان يطلب منه دائما الترويج للدكتور محمد البرادعى، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، والمرشح لرئاسة الجمهورية الانتخابات المقبلة، وعندما استفسر منه عن كيفية الترويج له، أكد أن ذلك يكون عن طريق الحديث مع المقربين والأصدقاء عن البرادعى وتحسين صورته، وأنه شخصية تستطيع النهوض بمصر والتقدم بها للأمام.

وأوضح أن الضابط طلب منه كثيراً قبول أن يكون الوكيل الأوحد فى مصر لبيع منتجات الكرياتين المستخدم فى فرد الشعر، وأنهم قادرون على تصنيعه فى إسرائيل وتصديره إليه فى مصر لبيع بسعر أقل من المنتج الأصلى وتزوير أوراق المنتج ليدون عليه "صنع فى تركيا" بلد المنتج الأصلى وأعطاه روابط بمواقع مدون عليها التركيبات، فاكتشف المتهم أن بعض المواد المكونة للمنتج تتسبب فى الإصابة بمرض السرطان، وعندما واجه الضابط بهذه الحقيقة، رد عليه، قائلاً: "إيه يعنى؟!، وطلب منه البحث عن أشهر أسماء مصففى الشعر".

كما كشف المتهم فى التحقيقات، عن أن الإسرائيليين وعدوه بأن يكون الوكيل الوحيد فى مصر لتوريد "فيش الكهربائية" مقابل ضمان سلامة المنتج لمدة 5سنوات ، وهو ما دفعه للسؤال عن سبب مدة الضمان الطويلة، فأجابه الضابط الإسرائيلى بأن المنتج سيعطل بعد فترة قصيرة ونستردها من المشتريين و نستبدلها بأخري، ليكتشف أن هذه المنتجات تستطيع تسجيل ما يجرى داخل الغرف و أنها مخصصة للتجسس، الأمر الذى رفضه بشار تماماً.

وواجهت النيابة المتهم بحوالات ورقية مرسلة إليه من إسرائيل تبين بأن عددها 7 حولات بإجمالى 28 ألف دولار مرسلة إليه من دول إسرائيل والكويت والأردن عن طريق البنك العربى الأفريقى فرع الأردن واتهمته النيابة بطلب وأخذ مبالغ مالية من الموساد الإسرائيلى مقابل التجسس على مكالمات المصريين بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.

فقام بنفى حصوله على تلك الأموال مقابل التجسس مؤكدا بأن الضابط الإسرائيلى كان يرسل له تلك الأموال على البنك العربى الإفريقى مقابل تمرير المكالمات الدولية فقط، لأنه كان يواجه مشاكل مالية داخل مصر وتراكمت الديون عليه بسبب الخسائر التى لحقت بشركته.

فسألته النيابة عن كيفية قيامه بتمرير المكالمات الدولية، أكد أنه استغل خبرته فى البرمجيات والأقمار الصناعية، وامتهن حرفة تمرير المكالمات الدولية، حيث إنه حاصل عدة إجازات فى مجال البرمجيات من جامعات الأردنية، وحصلت "اليوم السابع" على شهادة منهم تفيد بأجتيازه دورة البرمجيات الجاهزة من كلية الأندلس الجامعية بالمملكة الأردنية الهاشمية بمجموع ساعات تدريبية بلغت 80 ساعة، فى الفترة من 3 أكتوبر 1998 حتى 31 ديسمبر 1998.

وكشفت التحقيقات أن الضابط الإسرائيلى استغل الشيكات التى اشتراها من أحد رجال الأعمال فى الأردن وضغط عليه بسببها وطلب منه إمداده بصور لمنفذ العوجة على الحدود المصرية الإسرائيلية ورصد أسباب انفجار خط الغاز الطبيعى الممتد إلى إسرائيل والأردن فى محطة الشقلاء، وصور للدبابات والجيش المصرى أثناء نزوله إلى الشارع عقب اندلاع ثورة الغضب على نظام مبارك السابق.

وعندما سألته النيابة عن كيفية علم ضباط الموساد بمروره بضائقة مالي ، أجاب بأنه تعرف على الضابط الإسرائيلى "موشيه" عن طريق الإنترنت ثم قام هذا الضابط الإسرائيلى بالسفر إلى الأردن وتقابل مع شقيقه الأصغر وحاول جمع معلومات عنه وأى أوراق يمكنه من خلالها الضغط على المتهم وإجباره على العمل فى الموساد.

وأوضح بشار، أن الضابط الإسرائيلى عرف من شقيقه أنه يعانى من مشاكل مالية وأنه حرر العديد من الشيكات دون رصيد وصدرت ضده أحكام، فقام الضابط بشراء تلك الشيكات واتصل به وأخبره بأنه يمتلك الشيكات التى تدينه، وبعد مرور فترة طلب المتهم المحادثات الهاتفية التى كان يمررها المتهم وبسبب الضغط الذى كان عليه أرسل إليه تلك المحادثات مقابل مبالغ مالية.

أما تقارير خبراء الاتصال الذين كلفتهم النيابة بالاطلاع وفحص جهاز الحاسب الآلى الذى ضبط بحوزة المتهم فأكد أن الجهاز يحتوى على بعض المحادثات بين عدد من الأشخاص المصريين المتواجدين خارج مصر وآخرين بالداخل، والتى تتحدث عن الأوضاع السياسية والاجتماعية عن مصر، كما عثر بالجهاز على برامج تمرير المكالمات الدولية مثل برنامج "سكاى بى" وأخرى مشفرة.

وكشفت التحقيقات التى أجراها المستشار طاهر الخولى، المحامى العام، عدة مفاجآت، منها أن المتهم سبق تورطه فى قضايا تمرير مكالمات بالمخالفة لقانون الجهاز القومى للاتصالات، علاوة على قضايا مقامة ضده بسبب شيكات وغرامات تمرير مكالمات، وصدرت فى بعضها أحكام نهائية وتغريمه 50 ألف جنيه، بسبب تمرير المكالمات الدولية، وصادر ضده قرار بالمنع من السفر.

وأضافت التحقيقات، أن مباحث أمن الدولة سبق وأن استدعت المتهم، وحققت معه على ذمة قضية تمرير المكالمات وتحويل أموال إلى بعض الأشخاص على الحدود بين مصر وإسرائيل، إلا أنها أخلت سبيله، لعدم ثبوت الأدلة فى تورطه فى قضية التصنت والتعامل مع عناصر خارجية، وحصلت "اليوم السابع" على مستندات تلك القضايا.






















ننشر التحقيقات مع الجاسوس الأردنى.. المتهم: ضابط الموساد طلب منى الترويج لـ"البرادعى" رئيساً لمصر.. وحاول إقناعى باستيراد "كريم شعر" ثبت أنه يسبب السرطان

-



ننشر التحقيقات مع الجاسوس الأردنى.. المتهم: ضابط الموساد طلب منى الترويج لـ"البرادعى" رئيساً لمصر.. وحاول إقناعى باستيراد "كريم شعر" ثبت أنه يسبب السرطان

الأربعاء، 1 يونيو 2011 - 20:06
المستشار طاهر الخولى المستشار طاهر الخولى
كتب محمود المملوك وأحمد متولى
Add to Google
حصلت "اليوم السابع" على نص تحقيقات نيابة أمن الدولة مع بشار أبو زيد، الأردنى الجنسية، المتهم بالتجسس على مصر لصالح الموساد الإسرائيلى فى القضية رقم 146 لسنة 2011 والمعروفة إعلامياً بـ"جاسوس الاتصالات"، والاشتراك مع ضابطين إسرائيليين هاربين لمد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات وتقارير هامة عن بعض الشخصيات المصرية من خلال التصنت على مكالماتهم محادثاتهم عبر الإنترنت، وذلك بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.

وفجر المتهم أثناء تحقيقات النيابة التى أجراها المستشار طاهر الخولى، مفاجأة مدوية، حيث ذكر أن ضابط الموساد الإسرائيلى الهارب موشيه إيفور، الذى تعرف عليه عبر الإنترنت، كان يطلب منه دائما الترويج للدكتور محمد البرادعى، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، والمرشح لرئاسة الجمهورية الانتخابات المقبلة، وعندما استفسر منه عن كيفية الترويج له، أكد أن ذلك يكون عن طريق الحديث مع المقربين والأصدقاء عن البرادعى وتحسين صورته، وأنه شخصية تستطيع النهوض بمصر والتقدم بها للأمام.


وأوضح أن الضابط طلب منه كثيراً قبول أن يكون الوكيل الأوحد فى مصر لبيع منتجات الكرياتين المستخدم فى فرد الشعر، وأنهم قادرون على تصنيعه فى إسرائيل وتصديره إليه فى مصر لبيع بسعر أقل من المنتج الأصلى وتزوير أوراق المنتج ليدون عليه "صنع فى تركيا" بلد المنتج الأصلى وأعطاه روابط بمواقع مدون عليها التركيبات، فاكتشف المتهم أن بعض المواد المكونة للمنتج تتسبب فى الإصابة بمرض السرطان، وعندما واجه الضابط بهذه الحقيقة، رد عليه، قائلاً: "إيه يعنى؟!، وطلب منه البحث عن أشهر أسماء مصففى الشعر".


كما كشف المتهم فى التحقيقات، عن أن الإسرائيليين وعدوه بأن يكون الوكيل الوحيد فى مصر لتوريد "فيش الكهربائية" مقابل ضمان سلامة المنتج لمدة 5سنوات ، وهو ما دفعه للسؤال عن سبب مدة الضمان الطويلة، فأجابه الضابط الإسرائيلى بأن المنتج سيعطل بعد فترة قصيرة ونستردها من المشتريين و نستبدلها بأخري، ليكتشف أن هذه المنتجات تستطيع تسجيل ما يجرى داخل الغرف و أنها مخصصة للتجسس، الأمر الذى رفضه بشار تماماً.


وواجهت النيابة المتهم بحوالات ورقية مرسلة إليه من إسرائيل تبين بأن عددها 7 حولات بإجمالى 28 ألف دولار مرسلة إليه من دول إسرائيل والكويت والأردن عن طريق البنك العربى الأفريقى فرع الأردن واتهمته النيابة بطلب وأخذ مبالغ مالية من الموساد الإسرائيلى مقابل التجسس على مكالمات المصريين بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.


فقام بنفى حصوله على تلك الأموال مقابل التجسس مؤكدا بأن الضابط الإسرائيلى كان يرسل له تلك الأموال على البنك العربى الإفريقى مقابل تمرير المكالمات الدولية فقط، لأنه كان يواجه مشاكل مالية داخل مصر وتراكمت الديون عليه بسبب الخسائر التى لحقت بشركته.


فسألته النيابة عن كيفية قيامه بتمرير المكالمات الدولية، أكد أنه استغل خبرته فى البرمجيات والأقمار الصناعية، وامتهن حرفة تمرير المكالمات الدولية، حيث إنه حاصل عدة إجازات فى مجال البرمجيات من جامعات الأردنية، وحصلت "اليوم السابع" على شهادة منهم تفيد بأجتيازه دورة البرمجيات الجاهزة من كلية الأندلس الجامعية بالمملكة الأردنية الهاشمية بمجموع ساعات تدريبية بلغت 80 ساعة، فى الفترة من 3 أكتوبر 1998 حتى 31 ديسمبر 1998.


وكشفت التحقيقات أن الضابط الإسرائيلى استغل الشيكات التى اشتراها من أحد رجال الأعمال فى الأردن وضغط عليه بسببها وطلب منه إمداده بصور لمنفذ العوجة على الحدود المصرية الإسرائيلية ورصد أسباب انفجار خط الغاز الطبيعى الممتد إلى إسرائيل والأردن فى محطة الشقلاء، وصور للدبابات والجيش المصرى أثناء نزوله إلى الشارع عقب اندلاع ثورة الغضب على نظام مبارك السابق.


وعندما سألته النيابة عن كيفية علم ضباط الموساد بمروره بضائقة مالي ، أجاب بأنه تعرف على الضابط الإسرائيلى "موشيه" عن طريق الإنترنت ثم قام هذا الضابط الإسرائيلى بالسفر إلى الأردن وتقابل مع شقيقه الأصغر وحاول جمع معلومات عنه وأى أوراق يمكنه من خلالها الضغط على المتهم وإجباره على العمل فى الموساد.


وأوضح بشار، أن الضابط الإسرائيلى عرف من شقيقه أنه يعانى من مشاكل مالية وأنه حرر العديد من الشيكات دون رصيد وصدرت ضده أحكام، فقام الضابط بشراء تلك الشيكات واتصل به وأخبره بأنه يمتلك الشيكات التى تدينه، وبعد مرور فترة طلب المتهم المحادثات الهاتفية التى كان يمررها المتهم وبسبب الضغط الذى كان عليه أرسل إليه تلك المحادثات مقابل مبالغ مالية.


أما تقارير خبراء الاتصال الذين كلفتهم النيابة بالاطلاع وفحص جهاز الحاسب الآلى الذى ضبط بحوزة المتهم فأكد أن الجهاز يحتوى على بعض المحادثات بين عدد من الأشخاص المصريين المتواجدين خارج مصر وآخرين بالداخل، والتى تتحدث عن الأوضاع السياسية والاجتماعية عن مصر، كما عثر بالجهاز على برامج تمرير المكالمات الدولية مثل برنامج "سكاى بى" وأخرى مشفرة.


وكشفت التحقيقات التى أجراها المستشار طاهر الخولى، المحامى العام، عدة مفاجآت، منها أن المتهم سبق تورطه فى قضايا تمرير مكالمات بالمخالفة لقانون الجهاز القومى للاتصالات، علاوة على قضايا مقامة ضده بسبب شيكات وغرامات تمرير مكالمات، وصدرت فى بعضها أحكام نهائية وتغريمه 50 ألف جنيه، بسبب تمرير المكالمات الدولية، وصادر ضده قرار بالمنع من السفر.


وأضافت التحقيقات، أن مباحث أمن الدولة سبق وأن استدعت المتهم، وحققت معه على ذمة قضية تمرير المكالمات وتحويل أموال إلى بعض الأشخاص على الحدود بين مصر وإسرائيل، إلا أنها أخلت سبيله، لعدم ثبوت الأدلة فى تورطه فى قضية التصنت والتعامل مع عناصر خارجية، وحصلت "اليوم السابع" على مستندات تلك القضايا.






















سيناريوهات كارثية قد تحدث في أي وقت في مصر

-



بداية تصعيد لموقف خطير جداً ضد الجيش يعتمد على مدى الحشد الممكن عملة لأن أساس الموضوع كله فى العمل فى الزحام و الفوضى إذا توافر عدد الثوار الكافى و إذا لم يتم الحشد الكافى فسيستمر تصعيد الموقف ضد الجيش باعتداءات و صور و فيديوهات تسخينية حتى يحدث الحشد المطلوب لفعل الكارثة.
والسيناريو المتوقع من خلال دراسة الثورات الملونة وحرب الاعنف فى بلدان شرق أوروبا كوسوفو وصربيا و البوسنة والهرسك وغيرهم
و من سابقتنا العراق و أفغانستان و ليبيا
ومن قرائة أحداث ليبيا
ومن قرائة أحداث 25 يناير 
فبينما كانت مصر تطالب بإسقاط النظام في أحداث يناير كانت صيربيا كلها في الشارع تتظاهر من أجل الفقر و البطالة بعد عشر سنوات من إسقاط النظام. 

يؤكد هذا كله متابعة وقرائة صفحات النشطاء و المنظمات المدبرة بمساعدة موجه الخطط عمر عفيفى و غيره فالسيناريو كالتالى:
زرع العناصر الهدامة و المخربة داخل صفوف الجيش من حديثى التجنيد أو المتطوعين لنشر المنشورات ضد الجيش وإحداث بلبلة فى صفوفه أو شراء ولاء بعض القادة الذين ذهبوا للتدريبات و الدورات المجانية خارج مصر وعادة يتم ذلك لإحداث شق و زعزعة فى صفوف الجيش و الشرطة كما حدث فى ليبيا. 
عند الحشد يتم دفع البلطجية للتحرش بالجنود لإفتعال الصدام ثم دس مدنيين بزي عسكري وضرب المتظاهرين حتى يتهم الجيش و الشرطة و يتم تصعيد الموقف.

و بالطبع يتواجد قناصة مستعدون على الأسطح مثل قناصة 28 يناير و باقي الثورات العربية لقتل المتظاهرين و تصعيد الموقف ضد الجيش مثلما حدث في كل دول الثورات الملونة مسبقاً.

أيضاً إنتشار المرتزقة و البلطجية المأجورين و الذي يستحيل تواجدهم صدفة في كل وقت لإحداث فتن و أحداث محسوبة و مدروسة جيداً لكي يقوموا بالقتل و الإغتصاب.

أيضا الإضراب العمالي كما تم في أحداث يناير و ذلك لمزيد من الضغط و ربما تتطور الأمور لقطع السكك الحديدية و الطرق لشل البلد فيرضخ الجيش لأوامر أمريكا من خلال الثوار. 
والهجوم على سيارات الأمن بالطوب و السبراى ووضع فوطة مبللة فى الشكمان كما حدث فى 25 يناير و تعليمات كيف تثور بحدائة المعدة في منظمة ألبرت أينشتاين بقيادة مؤسسها جين شارب الخبير في الاستخبارات الأمريكية السابق :
 
ذلك الأمر بداية لسيناريوهات أخرى كارثية لحرب أهلية على غرار ما حدث فى البوسنة والهرسك و كوسوفو بل بنفس الطريقة تمت الوقيعة بين السنة والشيعة فى العراق بل تم عمل نفس السيناريو فى جنوب السودان فقط فور سقوط الجيش لأنهم حاولوا أن ينفذوا تلك المخططات فى الفترة الماضية ولكن وجود الجيش والفضل لله عز وجل حال منع حدوث ذلك وقام الجيش بالقبض على الكثير من تهريب الأسلحة و دخول القناصة لذلك فهم يركزون على المحاولة للقضاء على الجيش و إحلال مجلس رئاسي حتى تحدث الإبادة المطلوبة للمصريين و العرب على السواء على غرار ما حدث في العراق:
 
و سيناريو العراق :
بعد الإطاحة بصدام حسين فى العراق وبعد فترة حكم بول بريمر، وضعت الولايات المتحدة إدارة شئون العراق تحت إشراف مجلس رئاسى مدنى غير منتخب، هذا المجلس تم تشكيله على أساس طائفى، وقام بالإشراف على وضع دستور جديد للعراق، كرس فيه الإنقسام والطائفية والحكم الذاتى لبعض المناطق العراقية .. وضم فى تشكيله عدداً من المشبوهين بالتواطؤ مع القوى الأجنبية وعلى رأسهم أحمد الجلبى المعارض الذى قضى معظم حياته فى أمريكا.
و الهدف من كل ذلك هو الضغط على  الجيش بعدة مستويات وهذا يتم بالفعل فى الشهور الماضية و لازال مستمراً حتى يتم تحقيق كل مطالب المنظمات الأمريكية و هي إلغاء الدستور - الغاء أمن الدولة - إسقاط المشير و من بعده سيحدث بلبلة في صفوف الجيش فيضعف حتى يتم إسقاطه - اختلافات و مجادلات على كل قرار في الدولة بدون أي اتفاق من القوى السياسية - فوضى مستمرة حتى يتم التدخل الأجنبي. 

وهذه بعض الشواهد:
 
برنامج تدريب المنشقين عن الأنظمة
cyberdessidents
أحد المستشارين و الخبراء هو برنارد لويس بنفسه صاحب مخطط تقسيم و تفتيت الدول العربية  و الذي على نهجه يتم التقسيم في العراق و أفغانستان و السودان و ما تبعهم مع العلم أن هذا المخطط منذ الخمسينات
 
القناصة هم من المراسلين الصحفيين كما تم القبض على الكثير منهم مرارا ًو بحوزتهم الأسلحة التليسكوبية التى يتم تركيبها فى حقائبهم و تلقوا التدريبات فى منظمات كويليام وجيل جديد فيجب تفتيشهم بإستمرار و القبض عليهم.
 
و هذه صور من بعض برامج التدريب على القنص التي يقدمها جيل جديد (مهم جداً رؤية هذا الرابط)
 
 
منظمة جيل جديد تلقى بها الناشطين و أعضاء 6 أبريل بعض التدريبات كما هو مثبت على هذا الفيديو:

نترككم مع بعض الصور من برامج التدريب في جيل جديد و هذه الصور من الموقع الخاص بالمنظمة:


















لمجموعة الصور الكاملة شاهدوها على هذا الرابط
http://www.gen-next.org/index.php/programs/gallery/-/album/5482723470431484737

ليشرح لنا عاقل لماذا منظمة تدعي نشر الديمقراطية تقوم بعمل مثل هذه التدريبات؟؟؟ و ما هي الحقيقة خلف هذه المنظمات؟؟

نسأل الله أن يوفق قواتنا المسلحة المسئولة عن حماية الأمن القومي للبلاد و أن يرد كيد كل المعتدين في نحره و يجعل الدائرة تدور عليه و هو القادر على ذلك و أهله.

حركة كفاية و حركة البنتاجون الغير عنيفة

-

كفاية في قلب حشد مظاهرات الاحتجاج المصرية التي تدعم ترشيح البرادعي . كفاية تعني يكفي

الغريب أن المخططون في الصندوق الوطني للديموقراطية في واشنطن و المنظمات الغير حكومية ذات العلاقة بالثورة الملونة يبدو أنها تفضل أسماء ابداعية جذابة جديدة لثورة مصر الملونة . في ثورتهم الوردية في نوفمبر 2003 في جورجيا اختارت المنظمات الغير حكومية الممولة من الولايات المتحدة كلمة كمارال من أجل التعريف بحركة تغيير النظام الشبابية . كمارا في اللغة الجورجية تعني أيضاً يكفي


ومثل كفاية كمارا في جورجيا أيضاً تم بناءها بواسطة مدربين تمولهم واشنطن من الصندوق الوطني للديموقراطية NED ومجموعات أخرى مثل مجموعة الجنرال شارب التي سميت بشكل خاطئ معهد البيرت اينشتاين والتي تستخدم تعريف شارب " حرب اللاعنف


العديد من شبكات الشباب في جورجيا مثل كفاية تم تدريبها بعناية كشبكة فضفاضة لا مركزية من الخلايا وتجنب عمداً أن تكون منظمة مركزية يمكن تحطيمها أو تؤدي إلى إيقاف الحركة . وتم تدريب الناشطين على تقنيات المقاومة الغير عنيفة في المنشآت الرياضة ما يجعلها تبدو غير ضارة . وأعطي الناشطون أيضاً تدريبات في التسويق السياسي والعلاقات الإعلامية وتعبئة وتجنيد المهارات . الاسم الرسمي لحركة كفاية هو الجمعية الوطنية للتغيير . وقد تم تأسيسها عام 2004 من قبل مثقفين مصريين في منزل ابو العلا ماضي قائد حزب الوسط ، الحزب الذي تم إنشاءه على يد جماعة الاخوان المسلمين . كفاية تم انشاءها كحركة تحالف متحدة فقط من أجل الدعوة لانهاء حكم مبارك


كفاية كجزء من حركة 6 ابريل الغير متبلورة تم الاستفادة منها مبكراً على وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة والتكنولوجيا الرقمية كوسيلة رئيسية للتعبئة . بشكل خاص المدونات السياسية و الأفلام القصيرة على اليوتيوب والصور الفوتوغرافية الغير خاضعة للرقابة كان يتم نشرها بمهارة بالغة وبطريقة احترافية . وفي مسيرة تعود إلى ديسمبر 2009 أعلنت كفاية الدعم لترشيح محمد البرادعي في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2011