/>

عاجل .. مقتل نجل الشيخ عمر عبد الرحمن فى غارة جوية أمريكية

-



















نعت الجماعة الإسلامية منذ قليل، أحمد عمر عبد الرحمن، نجل الدكتور عمر عبد الرحمن، الأب الروحي للجماعة الإسلامية. وقالت الجماعة في بيان لها، أن نجل عبد الرحمن قتل فى غارة جوية أمريكية على أفغانستان.

وأجعت الجماعة أن يكون أحمد عمر عبد الرحمن، المعروف بسيف، 37 عاما، قد قتل اليوم الجمعة، ومعه آخر كان يتولى إجلاء الأسر المصرية الموجودة فى أفغانستان وإعادتهم لمصر ثانية






نجيب جبرائيل اللي بيتهتة/ يهدد مصر باللجوء لمجلس الأمن الدولي

-





هدد الناشط القبطى نجيب جبرائيل المجلس العسكرى والحكومة المصرية باللجوء الي مجلس الأمن وحشد أضخم مظاهرة احتجاجية فى تاريخ الأقباط والكنيسة فى حالة رفضهم تلبية مطالب الأقباط، وذلك عبر بيان صادر من منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان مساء اليوم الجمعة.

وأشار جبرائيل إلى أن مطالب الأقباط تكمن فى ضرورة فتح الكنائس المغلقة قبل صدور قانون  دور العبادة الموحد، والإفراج الفورى عن  28 قبطيا مقبوض عليهم  فى أحداث ماسبيرو، وتعويض الشهداء فى أحداث ماسبيرو الأخيرة أسوة بشهداء ثورة 25 يناير، وإقالة محافظ أسوان فورا ومحاكمته، وإقالة وزير الإعلام ومحاكمته، ومحاكمة رئيس قطاع الأخبار  والمذيعة رشا مجدى، والإسراع فى إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة، وإقرار كوتة  للأقباط فى البرلمان، والتحقيق فى الأحداث السابقة من يناير وحتى الآن ضد الكنيسة.


مسيرة "لم الشمل "تتعرض للرشق بالحجارة من أهالي الأزهر رداً علي "الشعب يريد إسقاط المشير"

-




تجمع العشرات من النشطاء اليوم - الجمعة -  أمام الجامع الأزهر لتنظيم مسيرة لم الشمل التي دعت لها عدد من صفحات الفيسبوك للتنديد بأحداث ماسبيرو.
وفي بداية المسيرة عقب أداء صلاة  الجمعة هتف المتظاهرون..«مسلم ومسيحي أيد واحدة».
إلا أنه أثناء توجه المسيرة من الأزهر إلى مقر الكتدرائية  بالعباسية ،و أثناء هتاف "الشعب يريد إسقاط المشير"و "يسقط يسقط حكم العسكر" اعترض عدد من أهالي المنطقة ، وقاموا برشقها بالحجارة،   وقام شباب المنطقة بترديد عبارة «الجيش والشعب أيد واحدة» فرد عليهم  المشاركين في المسيرة  بهتاف «الشعب يريد إسقاط المشير» فقام عدد من الأهالي بمطاردة المتظاهرين الذين لاذوا بالفرار و دخلوا مستشفي الحسين الجامعي

جهاز الأمن الوطنى يحذر الجامعات من طلاب أجانب يبشرون بالمسيحية

-






حذر أفراد من جهاز الأمن الوطنى «أمن الدولة سابقا» مسؤولى كليات جامعة القاهرة، بعد أحداث ماسبيرو، من تواجد عناصر أجنبية من دول شرق آسيا فى الجامعة تحاول أن تبث الفتنة بين الطلاب، وتدعو للتبشير بالمسيحية، وركزوا على الكليات التى يوجد بها طلاب أجانب.
وأفادت مصادر بعدد من الكليات، أن أفراد الأمن الوطنى أكدوا لهم وجود شخصيات من دول آسيا تقوم بدور تبشيرى داخل الجامعة، وطلبوا من مسؤولى الكليات فى حال ملاحظة وجود مثل هذه الشخصيات إبلاغهم فورا.
وأشارت المصادر إلى أن «الأمن الوطنى» لا يتدخل فى شؤون الجامعة مثلما كان يحدث قبل الثورة، حيث تنتشر معارض طلاب السلفيين وطلاب 6 أبريل والإخوان المسلمين، وأن التدخلات لا تتم إلا فيما يمس أمن الوطن بالفعل.
وكانت نيابة قسم الجيزة برئاسة رامى إبراهيم حمدى مدير النيابة، وبإشراف مجاهد على مجاهد المحامى العام الأول للنيابات قد قررت إخلاء سبيل 4 طلاب كوريين الجنسية، بجامعة عين شمس، أمس الأول الأربعاء بعد ضبطهم أثناء توزيعهم منشورات تبشيرية بجامعة القاهرة، كما أمرت النيابة باستدعاء السفير الكورى لترحيلهم عن طريق السفارة إلى بلادهم.
جاء هذا بعد تلقى مأمور قسم شرطة الجيزة، بلاغا من أمن جامعة القاهرة، بحدوث مشاجرة بين الكوريين والطلبة المنتمين للجماعات الإسلامية، بعد اكتشافهم توزيع الكوريين لمنشورات تدعو للتبشير.
وكشفت تحريات المباحث أن الطلاب، حضروا إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وبدأوا فى توزيع أوراق على الطلبة، إلا أن تلك الأوراق وصلت لأيدى الطلبة المنتمين للجماعات الإسلامية، واكتشفوا أنها منشورات تدعو للتبشير، وهو ما دفعهم لتجميع أنفسهم للتصدى للطلبة الكوريين.










مفاجأة مدوية.. معتصمو حزب التجمع يهددون بفضح علاقة قيادات الحزب بإسرائيل / احزاب مصر الليبرالية

-












رفض الشباب المعتصمون بمقر حزب التجمع منذ مساء السبت الماضى، اتهامات حسين عبد الرازق، عضو المجلس الرئاسى للحزب ووصفهم بالبلطجة، مؤكدين استمرار اعتصامهم حتى تتحقق كل مطالبهم بإسقاط القيادات المركزية الحزبية، وعلى رأسها الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب وحسين عبد الرازق عضو المجلس الرئاسى ومجدى شرابية الأمين المساعد للشئون التنظيمية.

وهدد المعتصمون في بيان صادر عنهم مساء أمس الخميس، بفتح ملفات خطيرة ذات صلة بقيادات الحزب تتعلق بالتمويل الأجنبى، والعلاقات بمنظمات إسرائيلية وعملاء إسرائيليين فى كردستان، والرواتب الشهرية التي تتقاضاها هذه القيادات من مالية الحزب، إلى جانب الموقف المالى الغامض لجريدة الأهالى.

كما شدد البيان على أن اعتصام الشباب فى المقر المركزى حق مشروع لهم، معتبرين أن من يطالبهم بالرحيل عن الحزب ويصفهم بالبلطجية والمخربين، مجموعة قليلة تعمل لحساب الحزب الشيوعى المصرى، وتحاول السيطرة على حزب التجمع.

وأشار المعتصمون إلى أنه إذا حاول أحد القيادات منع شباب التجمع من دخول مقر الحزب، فإنهم سوف يمنعون كافة القيادات الحزبية المركزية من دخول مقر التجمع، حتى تعلن استقالتها.

كاتب الشواذ ومثير الفتن علاءالأسوانى: لا أثق فى تحقيقات القضاء العسكرى

-

















قال د.علاء الأسواني الروائى والناشط السياسى إن الثورة أمانة فى عنق المجلس العسكرى وأن موقفه تجاه الرئيس المخلوع حسني مبارك لا يشكر عليه لأنه لا شكر على واجب.

أكد خلال الندوة التي عقدت مساء اليوم الخميس بساقية الصاوى أن الثورة لا تطلب من أحد أو تترجي من أجل تحقيق أهدافها ولكنها تحدد وتنفذ، مشيرا إلى أن خسائر الشعب المصري في الأرواح والإصابات تكاد تكون خسائر حروب.
وأشار إلى أنه يجب أن يفرق الشعب بين المجلس والقوات المسلحة التي نكن لها كل تقدير واحترام، وأن هذا اللبس في التفريق بين المجلس والجيش يستخدمه مهللو المجلس العسكرى ومريدوه من أجل تكميم الأفواه، مؤكدا على أن نقد المجلس العسكرى هو حق مكفول للجميع باعتباره سلطة سياسية تدير المرحلة الانتقالية.
وقال الأسواني إن الشعب لن يسامح من اشتركوا في لجنة التعديلات الدستورية لأنهم فوتوا على المصريين فرصة وضع دستور جديد، مشيرا إلى أن التعديلات ثم الإعلان الدستوري كانت رغبة المجلس العسكري في الأصل لأن دستور 71 لا يتضمن موادا دستورية تشير إلى توليه السلطة في حالة تنحى الرئيس.
وأوضح أن المجلس يستميت دفاعا عن بقايا النظام البائد وأن فلول النظام تضغط بقوة من أجل إيقاف التغيير بأي طريقة ولو اقتضى الأمر إحراق مصر كلها، موضحا أن مصر الآن أمام سياسة حقيقية لتأجيج الأزمة ومخطط لإحداث الفتن لإيقاف التغيير، مشيرا إلي أن الثورة لم تقم لاستبدال مبارك بالمشير، واصفا من يناشدون المجلس العسكرى بالبقاء بالمنافقين والمتحولين وأن التاريخ لن يرحمهم.
وعلق الأسواني على أحداث ماسبيرو، قائلا: "إن الوقت الذي يُدهس فيه المصريون ثم يصمتون قد انتهى بلا رجعة ولا يمكن تبرير هذه الجريمة "، مضيفا أنه كان يتوقع اعتذارا رسميا من المجلس العسكري على هذا الحادث الشنيع، مشيرا إلي أنه لا يثق في تحقيقات القضاء العسكرى ومن الأفضل أن تكون اللجنة محايدة على الأقل من القضاء الأعلى وتساءل أين نتائج تحقيقات اللجان التي شكلت في الفترة الماضية حول أحداث مسرح البالون وحادثة إمبابة.
من ناحية أخرى دعا الأسواني إلي تكوين لجان لتمثيل الثورة المصرية في كافة المحافظات للتفاوض والتحاور مع المجلس وتشرف على تحقيق الأهداف، ونبه إلى ضرورة التعجيل بالانتخابات، مؤكدا أنها لو جاءت بالتيار الإسلامي سيكون أول من يحترم الديمقراطية.








شاهد: لأول مرة لقاء مع مصابي الجيش من احداث ماسبيرو

-


















اسامةهيكل: أحداث ماسبيرو مخطط لإسقاط الدولة

-













قال أسامة هيكل وزير الإعلام إن ما حدث أمام ماسبيرو كان مخططا لإسقاط الدولة عن طريق افتعال الصدام بين الجيش والمتظاهرين، مؤكدا أن التليفزيون المصري قام بتغطية الأحداث أمام ماسبيرو بشكل لم يحدث من قبل وقدم خدمة في ذلك لقربه من مكان الحدث.

وأضاف هيكل خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "منتهى الصراحة" مساء أمس أن التليفزيون المصرى نقل كل التفاصيل علي الهواء بمنتهى الحيادية، مستنكرا تمسك البعض بالادعاء بأن التليفزيون حرض ضد الأقباط، وطالب الناس بالنزول للدفاع عن القوات المسلحة التي تعتبر الحامي للشعب الآن.
وأكد أنه قد تم تفريغ جميع الشرائط التي سجلت أثناء نقل الأحداث علي مدار 8 ساعات، ولم تقل- المذيعة رشا مجدي- هذه الجملة وتم إرسال الشرائط للجنة محايدة خارج التليفزيون لإثبات ذلك.


-











قال أسامة هيكل وزير الإعلام إن ما حدث أمام ماسبيرو كان مخططا لإسقاط الدولة عن طريق افتعال الصدام بين الجيش والمتظاهرين، مؤكدا أن التليفزيون المصري قام بتغطية الأحداث أمام ماسبيرو بشكل لم يحدث من قبل وقدم خدمة في ذلك لقربه من مكان الحدث.

وأضاف هيكل خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "منتهى الصراحة" مساء أمس أن التليفزيون المصرى نقل كل التفاصيل علي الهواء بمنتهى الحيادية، مستنكرا تمسك البعض بالادعاء بأن التليفزيون حرض ضد الأقباط، وطالب الناس بالنزول للدفاع عن القوات المسلحة التي تعتبر الحامي للشعب الآن.
وأكد أنه قد تم تفريغ جميع الشرائط التي سجلت أثناء نقل الأحداث علي مدار 8 ساعات، ولم تقل- المذيعة رشا مجدي- هذه الجملة وتم إرسال الشرائط للجنة محايدة خارج التليفزيون لإثبات ذلك.


-











قال أسامة هيكل وزير الإعلام إن ما حدث أمام ماسبيرو كان مخططا لإسقاط الدولة عن طريق افتعال الصدام بين الجيش والمتظاهرين، مؤكدا أن التليفزيون المصري قام بتغطية الأحداث أمام ماسبيرو بشكل لم يحدث من قبل وقدم خدمة في ذلك لقربه من مكان الحدث.

وأضاف هيكل خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "منتهى الصراحة" مساء أمس أن التليفزيون المصرى نقل كل التفاصيل علي الهواء بمنتهى الحيادية، مستنكرا تمسك البعض بالادعاء بأن التليفزيون حرض ضد الأقباط، وطالب الناس بالنزول للدفاع عن القوات المسلحة التي تعتبر الحامي للشعب الآن.
وأكد أنه قد تم تفريغ جميع الشرائط التي سجلت أثناء نقل الأحداث علي مدار 8 ساعات، ولم تقل- المذيعة رشا مجدي- هذه الجملة وتم إرسال الشرائط للجنة محايدة خارج التليفزيون لإثبات ذلك.


الشيخ عبد المنعم الشحات يفضح وينسف كل اكاذيب النصاري

-
















الاقلية االمسيحية فى مصر اسعد الاقليات لان ربنا سبحانه و تعالى أمرنا بمعاملتهم بالبر و العدل أى نأخذ حسنات على تلك المعاملة الحسنه و نأئم إذا لم نفعل ذلك
و لكن انظروا الأقليات فى العالم .. انظروا الى الاقليات المسلمة فى اعرق البلاد ديمقراطية فى فرنسا او امريكا
هل يعاملوا مثلكم يا نصارى مصر؟؟؟ طبعا لا و الف لا
افضل عصور لكم ايها النصارى هو عصر الاسلام و لمن يحب ان يتأكد يرجع الى التاريخ الحقيقى
اللهم أرنا الحق حقاً و إرزقنا إتباعه .. و أرنا الباطل باطلاً و إرزقنا إجتنابه







شريف عبد العزيز يكتب : شنودة واستلهام روح الحروب الصليبية

-








شريف عبد العزيز

الخبر: أمر البابا شنودة الثالث بابا الأقباط الأرثوذكس أتباعه بالصوم لمدة ثلاثة أيام بعد أحداث ماسبيرو الدامية .

التعليق:

مشهد من ذاكرة الحروب الصليبية

في أعقاب انتصار المسلمين بقيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي على الصليبين في حطين سنة 583، ثم نجاحهم في تحرير بيت المقدس بعد ذلك بثلاثة شهور، أصدر البابا جريجوري الثامن قرارا كنسيا يلزم أتباع الكنيسة الكاثوليكية  بالصيام يوم الجمعة لمدة خمس سنوات متصلة، والامتناع عن أكل اللحم السبت والأربعاء، وذلك من أجل استعادة الروح الصليبية التي ضعفت لدرجة مكنت المسلمين من تحرير بيت المقدس .

أثر الحروب الصليبية على العقلية النصرانية

ـ تعتبر الحملات الصليبية التي شنها الغرب المسيحي على العالم الإسلامي في القرون الوسطى من الحوادث الاستثنائية في تاريخ البشرية على مر العصور، فعلى الرغم من كونها لم تتجاوز القرنين من الزمان، وهي فترة صغيرة مقارنة بالعمر الإنساني منذ بداية الخليقة، إلا أنها شكلت العقلية النصرانية عموما والأوروبية خصوصا، وطبعتها لفترة طويلة، وأثرت حضاريا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا على المجتمعات النصرانية وتجلت آثار ذلك فيما بعد في حركة الاستعمار الأوروبية التي شنتها أوروبا على العالم الإسلامي والتي امتدت لعدة قرون.

ـ لم تكن الحروب الصليبية مجرد عدوان طارئ على العالم الإسلامي لأهداف مادية مجردة بقدر ما كانت مشروعا استيطانيا توسعيا أرسى السابقة التاريخية لحركة الاستعمار الأوروبي في القرن الثامن عشر والتاسع عشر ميلادي، والحركة الصهيونية في القرن العشرين.

ـ الحروب الصليبية تركت إرثا من الفكر السياسي والديني والثقافي ما زال العالم الإسلامي يعاني منه حتى البوم،فما زالت روح الحروب الصليبية تسيطر على عقلية كثير من القادة السياسيين والدينين في العالم النصراني، وما زالت  مصطلحات وألفاظ وأفكار الحروب الصليبية  جارية على ألسنتهم وتحكم أفكارهم، وتجدها بادية على صفحات وجوههم، فهذا بوش الصغير يخطب في الشعب الأمريكي  مدشنا الحرب على أفغانستان سنة 2001 بقوله " دعوني أقودكم في حرب صليبية جديدة " ومثل ذلك قال بلير الانجليزي وبرلسكوني الإيطالي، وأسبانيا ترسل قواتها العسكرية للقتال بالعراق، وتطلق عليها اسم فرقة القديس جورج، وجورج هذا معروف في التاريخ الإسباني بجزار المسلمين حيث أباد الكثير منهم ممن بقى بعد سقوط الأندلس، ونجد الكثير من العتاد الأوروبي والأمريكي المستخدم في قصف المدن العراقية مرسوم عليه الصلبان والعلامات والإشارات الصليبية،ونجد هذا الإرث ماثلا ومخلدا على أعلام الكثير من الدول ذات الإرث الصليبي مثل علم انجلترا والسويد والدانمارك وسويسرا، بل إن الأمر قد وصل لحد الاحتفاء بهذه الرموز والأفكار الصليبية في الميادين الرياضية، فنجد أن الشعار الرسمي للعديد من الفرق الإنجليزية الشهيرة مثل مانشستر يوناتيد وتشلسي وغيرهم مرسوما عليه الصليب، حتى أن فريق ميلانو الإيطالي لما ذهب لملاعبة فريق غلطة سراي التركي بأنقرة ارتدى اللاعبون الطليان قمصان مرسوما عليها شارة الصليب التي كان يرسمها الفرسان الصليبيون على صدورهم أيام الحروب الصليبية الأولى، على الرغم من أن قمصان الفريق الأصلية لا تحمل هذه الشارة، في تحد واضح واستفزاز لمشاعر المسلمين الأتراك الذين واجهوا الحملات الصليبية لعدة قرون متتالية .

شنودة واستلهام روح الحروب الصليبية

ـ وامتدادا لذلك الفكر وتلك العقلية، يأتي الباب شنودة اليوم ليحيي آثار هذه الحروب ويستلهم روح الباب جريجوري الثامن من عباب التاريخ، ويرتدي عباءته، وبعلن الصوم العام حدادا على الضحايا الذي قتلهم شنودة بتثويرهم وتحريضهم على الثورة والاضطراب، فهؤلاء الشباب الذين غرر بهم فخرجوا موتورين حانقين على أوهام مكذوبة وأماني موعودة، تماما مثلما خرج قرابة المليون أوروبي في الحملة الصليبية الأولى التي عرفت بحملة الرعاع بحثا عن كنوز الشرق وخيرات المسلمين، شنودة اليوم يأمر أتباعه بالثورة وحمل السلاح دفاعا عن الدين والعقيدة بزعمه، فيخرجون بأعداد كبيرة يتم حشدهم واستنفارهم من جنوب مصر لشمالها، فيسيرون متشحين بالسواد يقودهم القساوسة والرهبان، رافعين الصلبان، يتلون الترانيم والصلوات الإنجيلية، في مشهد من مشاهد القرون الوسطي، ولا أدري لماذا لم يفعل ذلك مع قدس الأقداس وكعبة دينهم في بيت لحم والناصرة التي ترزح تحت الاحتلال الصهيوني الغاشم منذ عشرات السنين من غير أن يأمر أتباعه بالغضب أو الثورة أو حمل السلاح دفاعا عن الدين والكنيسة .

ـ إن المشهد الدامي الذي وقع بماسبيرو من أرض مصر والذي أدمى قلوب المصريين جميعا مسلمين ونصارى، ليدفعنا للتساؤل عن الجاني؟ ومن يقف خلفه؟ ومن المستفيد من هذه الحادثة الدامية؟ وإن إدمان اتهام الفلول و يتامى مبارك  والقلة المندسة، بكل مصيبة تحصل في البلاد بعد الثورة نوع من الهروب والضعف والتنصل من مواجهة المشكلة الحقيقية ومعرفة أسبابها الفعلية، وإن إعمال القانون على الجميع لهو الضمانة الوحيدة للخروج من هذه الأزمة الخانقة، فلتجر التحقيقات الجادة، وليعرف من الجاني، ومن بدأ بإطلاق الرصاص، وليحاسب كائنا من كان، ومهما كانت رتبته أو درجته، فالجميع أمام القانون سواء، ولكن للأسف أنه لا أحد على ما يبدو يريد إنهاء هذه المشكلة العويصة، ويبدو أن هناك العديد من الأطراف الداخلية والخارجية التي من صالحها بقاء هذا الملف مفتوحا، والجرح  غائرا، ليستمر النزيف ويبق الوطن رهين صراع طويل الأمد لا ينتهي في الأمد القريب والله أعلم .
المصدر : مفكرة الإسلام

الشيخ محمد حسان : لا نقبل أن تكون الكنائس دولة داخل دولة

-





تناول الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، قضية الفتنة الطائفية وناشد المواطنين التأكد مما تذيعه وسائل الإعلام، وطالب بتفتيش الكنائس والمساجد ومحاسبة المخطئ، رافضا أن تكون الكنائس دولة داخل دولة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الدعوي الأول بمسجد مجمع الفردوس الليلة الماضية بالمنصورة، الذي دعا إليه "ائتلاف الدعوة الإسلامية" بعنوان "عزة المسلم"، بحضور الداعية الشيخ محمد حسان والدكتور عبد الرحمن البر والدكتور محمد عبد المقصود.
واحتشد المئات داخل المسجد للاستماع إلى خطبة "حسان"، والذي قال: إن الفتنة الطائفية ملف قديم جديد، مؤكدًا أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائلية قال: "لقد استطعنا إشعال نار الفتنه الطائفية، كما أن هناك صهيونيا تقدم بمشروع إلى الكونجرس الأمريكي لتقسيم مصر والسودان والعراق وفلسطين ولن يتم ذلك إلا من خلال إشعال نار الفتنة الطائفية والأمر أصبح خطيرا".

وقدم حسان حلا للأزمة من وجهة نظره، قائلا: إن المطلوب الآن من العقلاء من المسلمين والأقباط الحكمة والتأني ولا نريد تحريضا أو إشعالا للنار بل الحكمة فقط من الطرفين، وليس من الحكمة ان يخرج علينا قبطي ويقول "إننا سوف ندول قضيتنا" بمعنى الاستقواء بالخارج وطرح القضية على مجلس الأمن أو الأمم المتحدة، وأكد أن هذا أمر مرفوض ولن نسمح لأحد على الإطلاق أن ينزل مصر، طوال التاريخ تتحطم عليها سيوف ورماح فى كل وقت من التاريخ.

وأضاف حسان لا أقبل تعليق الهلال مع الصليب لأن الأزمة لن تحل الأزمة بلقاء شيخ مع قسيس ويقول: "الدين لله والوطن للجميع" وبهذا تنتهي المشكلة بالطبع لا لأن القلوب لا يزال بها "عفن" و كره.

طالب حسان بضرورة أن يجلس القادة من الكنيسة والمسلمين ويخرج كل منهم ما بنفسه وقلبه بلا مجاملة والقضية سوف تحسم بالحق والعدل كما قال: "لن نظلم قبطيا قط– لقد أجمعت الأمه على وجوب حماية الأقباط بهذه الأمة ولا نقبل أن تكون الكنيسة دولة داخل دولة والمجاملات الكاذبة لن تحل الأزمة كفانا نفاقا، المساجد تفتح والكنائس تفتح والمساجد تفتش والكنائس تفتش ومن أخطأ يحاسب، مضيفًا "لا يجوز أو يليق بالمجلس العسكري والمسئولين أن يرضخوا فى حل أي أزمة لأن الحل يبنى على العدل والحق فقط، بلا مجاملات ولن تخرج بلادنا من الأزمة إلا بالعودة إلى كتاب الله.
كما انتقد حسان الإعلام المصري، حيث قال: "يسألونك عن الإعلام وما أدراك ما هو الإعلام، قل هو أذى!"إعلام إثارة الفتنة وثقافة الضجيج وإعلام الهدم والتحريض وأقول للمسلمين "يا أيها الذين آمنوا إذا سمعتم خبرًا من وسائل الإعلام فتبينوا".












شاهد الشيخ محمد حسان : الطائفية حجة الغرب لاختراق مصر ويجب تفتيش المساجد والكنائس

-







حذر الشيخ محمد حسان من الأزمة الحالكة التى تحياها مصر والمتمثلة فى الفتنة الطائفية حيث اعتبرها باب الغرب للدخول إلى مصر، والتى تهدد بإحراق البلد وإغراق سفينة المجتمع بأسره، مضيفا أن هذه الفتنة لا تصيب الذين يشعلون نيرانها فحسب بل تصيب الصالحين أيضا الذين ينظرون إلى المحن والفتن ويهزون أكتافهم وكأن الأمر لا يعنيهم من بعيد أو قريب ما داموا هم راضين عن حالهم مع الله عز وجل.

وقال حسان خلال المؤتمر الأول لائتلاف الدعوة الإسلامية بالمنصورة إن السفينة إذا غرقت ستغرق المجتمع كله بمسلميه وأقباطه بصالحيه وطالحيه، فهناك قلة قليلة لا يجوز أن تجر مصر كلها إلى الخراب والدمار، مضيفا أن تلك القلة لا تتأدب من آية ولا تحترم حديثا ولا تجل عالما، فهى لا ترى إلا نفسها وتعتقد أن كل من يتكلم على الساحة لا يعرفون وهم وحدهم الذين يفهمون، وعيب على الملتحين أو الإسلاميين أن يتحدثوا فليس من حقهم أن يتكلموا وعليهم أن يظلوا محبوسين فى دورات المياه لأن وظيفتهم فقط تعليم الناس آداب قضاء الحاجة.

وأضاف الشيخ محمد حسان: سئمنا من رفع الصليب مع الهلال، وأنا لا أريد الصليب ولا أريد الهلال أصلا، فما معنى أن يقف شيخ بجوار قسيس ويضع كل منهما يده فى يد الآخر ويقول إن الدين لله والوطن للجميع، بينما القلوب فيها ما فيها من عفن ونتن، فالأمر يحتاج إلى مصارحة وصدق ووضوح بعيدا عن دبلوماسية الحوار والاتيكيت الفكرى، فليجلس القادة من الكنيسة والقادة من المؤسسة الرسمية وغير الرسمية فى مجلس صغير صادق واضح ليخرج كل فريق ما يكن فى صدره، وتحسم هذه لقضية بالحل والعدل والكل يطرح ما عنده دون مجاملات.

وتابع لا نقبل على الإطلاق أن تكون المؤسسة الرسمية دولة داخل الدولة، لابد أن تفتح المساجد وتفتح الكنائس، والمساجد تفتش والكنائس تفتش، لكن المجاملة الكاذبة لن تحل المشكلة ويجب أن يكون الكل أمام القانون سواء الكل يحاسب بكل عدل وإنصاف.

وأضاف حسان: أنا أعتبر التحريض أخطر من أولئك الذين ينفذون ويحرقون لأن المحرض خبيث النية، أما هذا الشاب المتحمس فيفعل ذلك من منطلق أن شيخه أو قسيسه دعا إلى هذا الفعل نصرة للدين.

وأكد أن هذه القلة تنفذ أجندات معروفة للداخل والخارج ولم يعد الأمر سرا فهناك 800 مليون دولار ألقيت فى مصر وينبغى أن نكون عقلاء ولا ينبغى لأهل مصر أن يخدعه أحد ولا ينبغى أن نترك مصر لهذه القلة القليلة تجرها إلى هذا الخراب وتغرق السفينة بكل من فيها.

وأشار إلى أن الفتنة الطائفية أكثر الملفات التى يستطيع أعداؤنا أن ينفذوا من خلالها إلى هذه البلد لتقطيع أوصاله، وليس من الحكمة أبدا أن يتكلم الطرف القبطى ويقول بأننا سندول القضية وهذا معناه الاستقواء بالخارج وسعدت كثيرا حين قرأت كلمات لبعض الشباب القبطى الذين قالوا لو نزلت أمريكى إلى مصر سنحمل السلاح فى وجهها، فلا قبطى ولا مسلم يرضى أن يتدخل أجنبى فى بلدنا فلن نسمح لأحد على الإطلاق بأن ينزل على هذه الأرض وسنظل صخرة صلبة تتكسر عليها سيوف المعتدين
.






















نبيل شرف الدين للنصارى : الفرق الوحيد بيني وبينكم إن جدي أسلم لأسباب معرفهاش

-












نبيل شرف الدين للنصارى : الفرق الوحيد بيني وبينكم إن جدي أسلم لأسباب معرفهاش


يا أيها المنافق، لما لا تغير ديانتك طالما أنك لا تعرف سبب كونك مسلم؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وبما أني أحب لك الخير فأدعوا الله لك أن يحشرك مع سيدك البابا وأحبتك أينما حشروا، وليؤمِّن من رأي التعليق.







لقــاء مع أســرة الشهيــد محمد شتـــا من ضحايا ارهاب النصاري بماسبيرو

-

















اشتباكات بين المصلين في الأزهر وبين مظاهرة تنادي نداءات عدائية ضد المجلس العسكري ورموهم بالحجارة، واتهموهم بالعمالة وتخريب البلد،

-






اعتدى عدد من المصلين بجامع الأزهر بالحجارة على العشرات من النشطاء والشباب الذين حاولوا تنظيم مسيرة أمام المسجد، عقب صلاة الجمعة، بعدما هتفوا ضد الجيش والمجلس العسكرى.

ولاحق المصلون مسيرة النشطاء ورموهم بالحجارة، واتهموهم بالعمالة وتخريب البلد، وذلك بعدما ردد الناشطون هتافات ضد المجلس العسكرى من بينها "يلا يا شيخ قول لأبوبنا مش هيحاولوا يفرقونا"، و"ديه مش فتنة طائفية ديه مجزرة عسكرية"، وهو ما رفضه المصلون ورددوا فى المقابل "الجيش والشعب أيد واحدة".

وخلال خطبة الجمعة، دعا إمام الأزهر المسلمين والمسيحيين إلى التلاحم والبقاء يداً واحدة، وذلك لأن الجميع فى مركب واحدة وإذا غرقت فسوف يغرق الجميع ولن ينجو منها أحد، مضيفًا "كلنا مخلوقون للتعمير وليس للتخريب".

وانتقد الذين يهاجمون المجلس العسكرى مطالبهم بتوجيه جهودهم لإعادة التعمير وليس للانتقاد.

فيما واصل العشرات من الشباب الذين اعتدى عليهم المصلون أمام الأزهر مسيرتهم من أمام المسجد، مرورًا من منطقة الدراسة فى اتجاه الكاتدرائية بالعباسية

بعد اتهام العسكري لرجال دين مسيحيين بالتحريض .. سياسيون يطالبون بوقفة جادة مع المتورطين في أحداث ماسبيرو وتكريس سيادة القانون

-




اتهم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بعض الشخصيات العامة ورجال الدين المسيحي بالتحريض على التظاهرة على خلفية أحداث "كنيسة" أدفو، والتي واكبها أعمال عنف عند تجمع المتظاهرين أمام مبنى الإذاعة والتليفزون بماسبيرو مساء الأحد الماضي أودت بحياة 25 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، وحذر من خطورة "الاستقواء بالخارج"، ردًا على بعض الدعوات من قبل متطرفين أقباط بدعوى حماية المسيحية من "اضطهاد" الأغلبية المسلمة، بحسب مزاعمهم.

وروى اللواء محمود حجازي عضو المجلس العسكري خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء، ملابسات أحداث ماسبيرو منذ البداية وحتى اندلاع المصادمات الدموية أمام، نافيًا أن يكون بحوزة عناصر الجيش ذخيرة حية حتى يقوم بإطلاق النار على المتظاهرين، مؤكدًا أن "القوات المسلحة لا يمكن أن توجه النيران إلى الشعب".

وقال إن 300 فرد عسكري يؤمنون مبني الاذاعة والتلفزيون وهم مسلحون بمعدات مقاومة الشغب وبعض ذخائر "الفشنك" ولا يوجد ذخائر حية مع الجنود، وهو مبدأ منذ بداية الثورة وهو عدم إطلاق النيران على أحد، وأشار إلى أن مهمة هؤلاء الأفراد تأمين المتظاهرين وتسهيل حركة المرور بالتعاون مع الشرطة المدنية.

وأضاف إن الاحداث بدأت بتجمع الأقباط بشبرا (1600 فرد)، و"صاحب هذا التجمع التحريض من بعض الشخصيات العامة ورجال الدين المسيحي على خلفية أحداث كنيسة أدفو، ومن ضمن التهديدات دعوة صريحة للتجمع أمام ماسبيرو. وتم خلال المؤتمر الصحفي عرض لقطات فيديو للناشط ورج إسحاق ورجال دين مسيحي يدعون إلى ذلك.

وأضاف إنه في نفس التوقيت تجمع نحو 500 فرد من الاقباط في ماسبيرو بشكل حضاري والقوات المسلحة كانت تحمي المتظاهرين، وكان هناك ود بين الطرفين وحركة المرور منسابة ولا يوجد أي نوع من التهديد.

وأضاف إنه فى الساعة السادسة وصلت الأعداد إلى 6 ىلاف فرد أمام ماسبير، فيما تجمع في الإسكندرية أمام مقر المنطقة الشمالية 3 آلاف فرد وفي أسيوط تجمع 200 فرد أمام المحافظة وكذلك أسوان وقنا والأقصر. وقال إن جزءًا من المتظاهرين خاصة المتواجدين أمام ماسبير كان يحملون أشياء غريبة جدا وبكثرة، منها السنج والسيوف وأعواد خشبية.

وعرض صورًا للتدليل على أن هذه المظاهرة ليست سلمية. وأضاف إنه فى الساعة السابعة إلا ثلث, كانت قوات الجيش التي تؤمن ماسبيرو والمتواجدة علي الارض مسلحة بعناصر "مقاومة الشغب فقط"، ثم بدأ تدافع أعداد كبيرة من كوبري 6 أكتوبر في اتجاه مبنى التليفزيون وباتجاه افراد القوات المسلحة التي تقوم بتأمين المبني وبدا قصف حجرة وملوتوف وعصي في اتجاه الأفراد الذين يؤمنون مبنى التليفزيون.

وكان المجلس العسكري أعرب في بيان عن أسفه أن يدعي أحد أن فكرة المؤامرة الخارجية التي لا تريد الخير لمصر وشعبها "مجرد استهلاك للمواقف أو تغييب للحقائق"، وشدد على أنه يجب ان يدرك الجميع أن "هذه المؤامرة المشبوهه واقع ونحذر من تداعياتها المدمرة على أمن مصر القومي".

وأكد أن "المجلس الأعلى لا يساروه أدنى شك في وعي الشعب المصري بجميع طوائفه إلى ضرورة الالتفاف حول الهدف القومي لتجاوز تلك المرحلة حتى تنتقل مصر بكم إلى افاق رحبة وتتبوأ المكانة اللائقة بها". وأضاف إنه يجب أن يدرك الجميع إن الاستقواء بالخارج خطر يدمر المجتمع ويرفضه أي مصري وطني حر مهما كانت الأسباب أو الدوافع وستقاومه القوات المسلحة بكل قوة وحزم.

واعتبر سياسيون ومثقفون وخبراء إستراتيجيون أن المعلومات التي قدمها المجلس العسكري خلال المؤتمر الصحفي ظهر أمس قد اسهمت ولو بشكل جزئي في بيان تورط عدد من الأقباط المشاركين في المظاهرة في توتير الأجواء والاعتداء على قوات الجيش المتواجدة بمنطقة ماسبيرو مما أسهم في تصاعد التوتر وخلف أكثر من 25 قتيلا وعدد كبير من الجرحى.

وأكدوا أن مثل هذه المعلومات ستسهم ولو جزئيا في تهدئة الأجواء، لاسيما أنها أوضحت أن القوات المسلحة لم تكن البادية بالاعتداء وأنها تعرضت لاستفزاز كبير من قبل المتظاهرين والبلطجية وفلول الحزب "الوطني" المشاركين في المسيرة، ما سيمهد الأجواء لاستعادة الهدوء إلى الساحة المصرية.

وقال المؤرخ الدكتور قاسم عبده قاسم لـ "المصريون"، أن المعلومات التي كشفها المجلس العسكري خلال المؤتمر الصحفي قدمت ثلاث ظواهر؛ أولها أنه لا يجوز أبدا لرجال الدين أن يغادروا أديرتهم وأن يشاركوا الجماهير في مظاهرات عنيفة ويتخلوا عن دورهم الروحي باعتبار أن مهمة رجل الدين المسيحي بحسب ما عددته أدبيات الديانة المسيحية تقتصر عند الرعاية الروحية لشعب الكنيسة، لذا لم يكن مقبولا أبدا أن يتخلوا عن دورهم الرعوي والروحي ويشاركوا في هذه المظاهرات بل ويحرض البعض منهم على العنف والاحتكاك بقوات الجيش.

وأضاف أن الظاهرة الثانية التي عكستها هذه الأحداث تتمثل في تساؤل يجب توجيهه لأقباط مصر وهو: كيف يطالبون بالتمتع بحقوقهم كمواطنين بشكل كامل دون أن يكون ولاءه للبلاد بشكل كامل؟، مشددا على أن الولاء للبلاد واحترام قوانينها يجب أن يكون هو الولاء الوحيد وليس الولاء للكنيسة والتي هي سلطة روحية دينية وليست دولة داخل الدولة.

وقال إن المجلس أوضح أنه هو الجهة التي تدير البلاد وتعمل على تنفيذ القانون واحترام الدستور وليس خطب ود هذا أو ذاك، باعتبار أن القانون يجب أن يكون هو المعيار الأول والأخير لمفاهيم المواطنة، وليس محاولة القفز عليه والعمل على استغلال الأوضاع الراهنة بالبلاد حاليا لتحقيق أكبر قدر من المكاسب.

وأشار إلى أن "المصريين يجب أن يكونوا جميعا سواسية أمام القانون في بناء مساجدهم وكنائسهم إذا كنا جادين في بناء دولة ديمقراطية قوية تتحكم لمبادئ المواطنة ولا يسودها النزعات الطائفية".

في الإطار ذاته، أكد المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، أن على المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم الاكتفاء بعرض هذه المعلومات وتبرئة ذمته من الاتهامات التي وجهها إليه البعض، بل عليه اتخاذ خطوات عملية يتم بموجبها تقديم المتورطين والمحرضين على هذه الأحداث لمحاكمة عاجلة وليس الإعلان عنها.

وشدد على أهمية الكشف عن هوية "الطرف الثالث" الذي اندس بين المتظاهرين وقوات الجيش، وذلك حتى نقدم حلا حاسما لهذه المشكلات التي تهدد الوحدة الوطنية في مصر وتضرب التعايش بين عنصري الأمة في مقتل بل وتفتح الباب أمام تدخلات أجنبية في الشأن المصري الداخلي.

في حين أكد عبود الزمر عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، أن إنفاذ القانون وتقديم كل المتورطين في هذه الأحداث للمحاكمة من شأنه أن يقدم رسالة طمائنينة للرأي العام بأن من سيتآمر على أمن مصر واستقرارها لن يفلت سواء من البلطجية أو الفلول أو غيرهم.

وأوضح أن المؤتمر الصحفي عكس مدى قدرة المجلس الأعلى على التعامل مع كل التحديات التي تواجه مصر بحكمة وروية، لافتا إلى أن المعلومات التي قدمها المجلس في المؤتمر الصحفي ستجعل الكثير من المصريين يضعون أيديهم على المتورط في هذه الأحداث وتكشف هوية المتورطين في هذه الأحداث للمحاكمة بشكل قد يبعد مصر عن "الانقلاب العسكري" الذي سعى البعض لفرضه لإعادة مصر إلى الديكتاتورية مجددا.

من جهته، أكد السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ضرورة إحالة جميع المعلومات التي عرضها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى النائب العام تكريسا لدولة القانون وحتى يقدم درسا بأن أحدا مهما كان وضعه الديني أو المالي لن يلفت من العقاب.

واعتبر أن المؤتمر الصحفي للمجلس العسكري "قطع الطريق على خطة أمريكا لتقسيم مصر والقضاء عليها بعد رحيل النظام السابق الموالى للإدارة الأمريكية، بل وأكد أن مصر مازالت دولة قادرة على كشف أي مؤامرة للعبث بأمنها سواء كان المتورطين فيها من الخارج أو مواطنين مصريين شاركوا في المظاهرة بشكل مباشر أو غير مباشر".

وأوضح أن المجلس مُطالب في ضوء المعلومات التي كشفها بضرورة اتخاذ موقف قوي وصارم ووضع حلول جذرية لحل الأزمة بلا مليونيات أو أي وسائل ضغط، بداية بقطع العلاقات بين الأقباط المصريين وأقباط المهجر والولايات المتحدة والالتفاف حول شعار مصر للمصريين من جديد، بالإضافة إلى وضع قوانين تحدد شروط بناء دور العبادة، واستقلال الكنيسة والأزهر للعمل فى إطار سياسة شفافة واضحة أساسها: "الدين لله.. والوطن للجميع" للرقى بالبلاد ووحدة الصف.

عدو الاسلامالاول في سويسرا وصاحب قانون منع المأذن يعلن اسلامة

شوف كتاب النصاري المدنس الكتاب الوحيد الذي يأمر بقتل الاطفال والرضع

-













يديو قوي جدا يفضح كذب فلوباتير والقساوسة بان المظاهرة بماسبيرو كانت سلمية وليس هم من فعل التخريب والحرق

-

















إعتراف رئيس منظمة قبطية بإنتشار الدعارة بكنائس شنودة ويتهم شنودة بالمرتشي

-
















بالفيديو حقائق مهمة عن 6 ابريل وفضائح اسماء محفوظ واحمد ماهر

-


حقائق مهمة عن 6 إبريل
















هدف النصاري وتقسيم مصر البوب شنودة بابا الامريكان

فضيحة مني الشاذلي فضيحة بجلاجل ماسبيررو الدور السابع

-


مني الشاذلي خبيثة الشاشة واستاذة قلب الحقائق
ملكة قناة دريم المملوكة لاحمد بهجت شريك
ساويرس في شركاتة وحرامي اراضي الدولة

وشريك امريكا في دريم لاند

فضيحة بجلاجل لمني الشاذلي الدور السابع 

 













محمود داود يرد على بلال فضل وفاطمة ناعوت ويتحداهمها في مناظرة

-


محمود داود يرد على بلال فضل وفاطمة ناعوت ويتحداهمها في مناظرة






المحرضون المسكوت عنهم توك توك شو

-



أظن أن الفيديو الخطير المتضمن تهديدا من أحد القساوسة وعرضه المجلس العسكري في مؤتمره الصحفي أمس "الأربعاء" يعري بعض المثقفين والإعلاميين في مصر الذين يتعاملون بازدواجية لا مثيل لها مع المسألة الدينية.



الفيديو يعري مذيعي برامج "التوك شو" وعلى رأسهم عمرو أديب ومنى الشاذلي ويسري فودة وإبراهيم عيسى وريم ماجد. ويعلق في رقابهم جريمة حرق الوطن.. فهم أشد المحرضين خطرا.. وأول المسئولين عما يحدث لمسلمي ومسيحيي مصر، وعن كارثة ستنهي وحدة الوطن لو استمر ترك الحبل على الغارب لهم.


كيف تجاهل علاء الأسواني هذا التهديد وراح يحرض في مقاله وحديثه لقناة الجزيرة ضد استقرار بلده، باختلاق قصة خيالية عن هدم كنيسة المريناب في ادفو.


أكيد أنه استمع إلى حديث رجل الدين المسيحي الحكيم الأنبا هيدرا أسقف أسوان لقناة "الكرمة" القبطية.. فالحديث أجري معه قبل اندلاع فتنة ماسبيرو، ورفع على "اليوتيوب" بعد اطلاق إشاعات هدم الكنيسة.






لكن علاء الأسواني صم أذنيه ولم يفتحهما إلا للتطرف في القول والتحريض، وتعامل مع إشاعة خطيرة كأنه يكتب رواية على نسق "شيكاجو" أو "عمارة يعقوبيان"!






استغرب كيف يبقى هؤلاء المحرضون طلقاء. كيف يترك أي رجل دين يهدد بالقتل الشنيع حرا دون مساءلة. والله لو قالها شيخ الأزهر ضد المسيحيين لطالبت باعتقاله. لو قالها ياسر برهامي أو حسين يعقوب أو محمد حسان أو الحويني أو صفوت حجازي أو غيرهم من دعاة الإسلام لكنت أول المطالبين بأخذهم إلى السجن.






حرق وطن لا يجوز مهما كانت الدوافع. المطالبة بالحقوق تكون بالسماحة وبالارشاد إلى مواضع الخطى السليمة.. وإلا كيف يمكن أن ننجو من التمزق الذي تحاك خيوطه في الاعتصامات الدينية الدموية والبرامج الفضائية المفتقدة للانتماء الوطني.






سأعرض نموذجين.. الأول للتطرف البالغ في خطره والحارق بناره والقاتل بتحريضه. والثاني للحكمة والسماحة من رجل دين مسيحي نبيل يخشى على بلده وعلى الحياة المشتركة بين جارين عزيزين شريكين في أفراح وأطراح هذا الوطن.






في الفيديو الذي عرضه المجلس العسكري.. يظهر أحد القساوسة في أول اللقطة بجانب القمص فيلوباتير جميل كاهن كنيسة العذراء بفيصل.






هذا القسيس أو الراهب يهدد محافظ أسوان اللواء مصطفى السيد بقوله "المحافظ لو مقدمش إستقالته قبل 48 ساعة هيموت موته شنيعة"!..






لم يستوقف هذا التهديد منى الشاذلي فتبكيه وتذرف دموعها الغالية عليه.. لم يلفت نظر عمرو أديب فيحرك شعر رأسه؟!.. تجنبه يسري فودة الإعلامي المحترف، وريم ماجد، وعلاء الأسواني.. مع أنه تهديد صريح دامغ بالقتل!!






إنه يعني اشعال الحرب الأهلية فورا... الخراب وأكل الأخضر واليابس. يعني حرق الجوامع والمساجد.. اللهم احم جوامع مصر وكنائسها من جرم هؤلاء المحرضين.






يتحدث القمص متوعدا ""المحافظ يقدم استقالته ويتقبض على الجناة.. والكنيسة تتبني.. والمشير في إيده يعمل كده.. ولو معملش كده هو عارف إيه اللي ممكن يحصل".






في الجملة التالية لم أسمع في حياتي رجل دين يتكلم بهذا الأسلوب الذي لا استطيع من فرط التأدب إلا القول بأنه لا يليق ببلطجي من عامة الناس. يقول بالحرف الواحد.. "المحافظ ده كداب.. ييجي يواجهني وأنا أديله باللي في رجلي. ده كداب واحط صابعي في عينيه. هو الماضي على القرار ومعانا ورق.. والمشير قاعد على الكرسي وعارف دي كنيسة.. يبنيها أحسن. بأقول للمشير حل المشكلة بسرعة أحسن".






وهنا نسأل: كيف أعلى الإعلام المنحاز وغير الأمين صوت ذلك التطرف.. وكيف يعلن القمص فيلوباتير جميل مطالبه بالقبض على بعض الدعاة الإسلاميين من أمثال الشيخ حافظ سلامة بتهمة التحريض، فيما هو يسير بجانب قمص يهدد ويتوعد بقتل محافظ أسوان.. وبالذي سيحصل للمشير؟!






ولماذا تجاهل الإعلام كلام رجل دين مسيحي كبير، رغم أنه جرى بثه منذ آواخر سبتمبر على قناة "الكرمة" المسيحية.. لو اهتمت برامج التحريض بابراز حديث أسقف أسوان ما حدثت جريمة ماسبيرو. ما ثكلت أمهات أبناءها الأقباط المغرر بهم، وما ترملت زوجات وتيتم أطفال.. رحمة الله عليهم جميعا.






يقول الأنبا هيدرا أسقف أسوان: من الأساس لم يكن هناك صليب على الكنيسة ولم تكن انتهت بعد، والمسلمون لم يتعرضوا أبدا للأقباط خلال بنائها. وما أثير حول قيامهم بهدمها وإجبار المسيحيين على إنزال الصليب من فوقها ليس صحيحا".






ثم يضيف حسب تسجيله الموجود على اليوتيوب: الكنيسة كانت عبارة عن بيت أو مكان تعارف أهالي القرية على أن الأقباط يصلون فيه في أعيادهم ويقيمون شعائرهم، وبعدما أصبح متهالكا تماما واحتاج إلى ترميم، استغل الأنبا مكاريوس اتصالاته بالأمن والإدارة الهندسية بادفو واستطاع استخراج ترخيص بإحلال وتجديد هذا المكان، وأصبحت كنيسة مار جرجس "إحلال وتجديد".






ويواصل بقوله: "هذا المكان لم يكن له مظهر كنيسة إطلاقا لأنه كان عبارة عن بيت يملكه شخص قبطي بالقرية، فقام الأنبا مكاريوس بازالة البيت تماما، وبدأ في بناء المبنى الجديد على أنه كنيسة، وكان الترخيص بمساحات وارتفاعات معينة، ولكن الأنبا مكاريوس زاد في الارتفاعات عن المنصوص عليه بالترخيص، وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها، وفعل هذا مستندا على أن علاقته بالمسلمين في القرية طيبة جدا، وأنهم متعاونون معه في البناء ووضع الخراسانات ويشجعونه وكانوا دائما يقولون: الله ينور يا أبونا وشد حيلك".






ويقول الأنبا هيدرا: "حينما ارتفع المبنى عن المسموح به وكان الارتفاع في القباب، وفي عيد الفطر الماضي حضر إلى القرية أناس أغراب عنها لزيارة أقاربهم، واستغربوا وجود الكنيسة التي لم يروها من قبل وبدأوا في إثارة أهالي القرية من المسلمين واتهموهم بالضعف، وحدثت بعض المناوشات والانفعالات نتيجة هذه الإثارة، ولكن برغم كل هذا لم يمس المسلمون مبنى الكنيسة بأي أذى ولم يتعرض أي شخص مسيحي أو بيته لأذى، ولم تكن هناك صلبان ولا أجراس وضعت من الأساس ليقوم المسلمون بإنزالها أو إجبار الأقباط على إنزالها".






واختتم حديثه قائلا لقناة كرمة المسيحية: "للأسف خرجت شائعات ملأت مصر ولم يكن لها أي أساس من الصحة، ولم يكن لها أي وجود في قرية المريناب.. والله يسامح الناس اللي طلعت الإشاعات دي، والناس اللي هاجمونا بدون أساس ولا سؤال للتحقق منا".






وبعد هذا الكلام العاقل والحكيم من رجل دين مسيحي كبير والذي تجاهلته فضائيات الفتنة حتى لا تجد ما يعيقها عن اشعال الحريق وتحريض الأقباط.. نسأل: كيف يترك القانون هؤلاء المحرضين يصنعون قنابل الحرب الأهلية طلقاء بلا محاسبة؟



محمود سلطان المتأقبطون في فضائيات مبارك كعب داير لتبرأة المتطرفين انصاري

-



كنت مندهشا، من المثقفين "المتأقبطين" وهم يدورون "كعب داير" على فضائيات "مبارك" لا شغل لهم إلا تبرئة "كهنة الفتنة" من قيادة إرهابي ماسبيروا .. وغسل أيديهم من دم شهداء الجيش!



لأول مرة في التاريخ المصري يسقط ضحايا من الجيش على يد "مصريين".. وللأسف كانوا أقباطا.. إنه العار الذي سيظل تلاحق لعنته قادة الكنيسة وآبائها المتطرفين.. إنها الكبيرة التي لا توبة لها إلا التحقيق مع المحرضين منهم ومعاقبة كل من ثبت أنه ولغ في دم جنودنا وضباطنا الابرار.


الجيش نجح في قطع ألسنة "الكذابين" على فضائيات مبارك.. والتي انتفخت جيوبهم وكروشهم وحساباتهم البنكية من المال القبطي المتطرف.


كانت الصور التي سجلتها كاميرات "الحرة" والفضائية "الألمانية".. وما نشرته الـ بي بي سي.. كانت قاطعة الدلالة على هذا الإرهاب غير المسبوق الذي مارسه "قساوسة الكراهية".. وتهديداتهم بـ"ذبح" كل من لا ينزل عند مطالبهم من المسؤلين السياسيين والعسكريين.. بلغت حد تهديد المشير حسين طنطاوي نفسه!


الفديوهات التي عُرضت لا تكذب.. وصور القساوسة موجودة.. واسماؤهم معروفة.. ونأمل أن تُدرج أسماؤهم في قائمة المتهمين.


تدليع السلطات الدينية الأرثوذكسية المتطرفة هذه المرة، سيكون تواطؤا وخيانة لدماء شهدا الجيش وضحايا الغلابة من الأقباط الذين ساقوهم المجرمون من "كهنة الدم" إلى مذابحهم .. أو إلى حمل السلاح ضد الجيش الوطني المصري.


فضائات مبارك.. التي تسمى قنوات خاصة، والمخترقة بالمال الطائفي القبطي، شرعت في البحث عن مجرمين "افتراضيين".. ورددوا مزاعم رأس الفتنة بوجود "مندسين" اطلقوا النار على الجيش!.. وحولوا الأزمة.. من أزمة إرهاب كنسي واضح وفج.. إلى اشتباك مع الاعلام الرسمي، وتحميله مسؤولية مذبحة ماسبيروا.


المتأقبطون من مثقفي "فضائيات مبارك".. باتوا لغزا يحتاج إلى تفسير وحل.. الدفاع عن التطرف القبطي.. وحمايته إعلاميا.. وإرهاب كل من ينتقده، يحتاج فعلا إلى متابعات من جهات التحقيق الرسمية.. وربما تحتاج التشريعات الخاصة بتأسيس الفضائيات، إلى اعادة النظر في حصة المال الطائفي للمساهمين في تأسيسها.. كما أن علاقة بعض الشخصيات العامة، بالعواصم "الهوليودية" المتخصصة في صناعة النجوم، حتى لو كانوا "تافهين" .. تحتاج أيضا إلى متابعة والتدقيق في سلوكياتها.. إذ أن ثمة نخبة تشتغل في العمل العام داخل مصر.. وعيونها على الغرب تنتظر منه "المكافئة".. والإنعام عليهم بالجوائز.. أو بترجمة أعمالهم "العبيطة" وتسويقها باعتبارها "أدبا عالميا".


ويظل "الملف القبطي" هو "الثمرة" التي في بؤرة "القنص" للمتاجرة بها.. ولفت انتباه تلك العواصم، لاستدرار اهتمامها وفتح خزائنها، وقناواتها واعلامها وجوائزها.


الملف القبطي بات فرصة لكشف المزايدين والمتاجرين والباحثين عن الشهرة والجوائز والمنح والمعونات والتمويل.. وأظن أن الوقت قد حان للمكاشفة والتحقيق والحساب ومعاقبة "التخين" .. وكله بالقانون.


almesryoonmahmod

عندما يهدد رجل الدين المسؤولين بالقتل !! وتصاب القنوات الخاصة بالصمم والبكم والعمي

-




عندما يهدد رجل الدين المسؤولين بالقتل !!




المصداقية في العمل الإعلامي لا تأتي صدفة ولا خبط عشواء ولا بضربة حظ ، وإنما هي تراكم مواقف تعطي الانطباع لدى القارئ أو المشاهد أو المستمع تحمله على الثقة بالكاتب أو الصحفي أو الإعلامي وتبعث في نفسه مشاعر الاطمئنان إلى جدية مواقفه حتى ولو خالفه في بعض المواقف أو الأمور ، حتى ولو اعتقد أنه أخطأ في موقف أو أكثر ، لكنه يكون لديه رصيد كاف من الأمانة والمصداقية يسمح له بأن يثق فيه المتلقي رغم مساحة الخلاف أو تقدير الخطأ .






والإعلام المصري الخاص بشكل أساس ، صحافة وفضائيات ، متهم بضعف المصداقية في الموقف الإعلامي فيما يتعلق بأي إشكال يحدث بين طرفي الأمة ، المسلمين والأقباط ، وهناك انطباعات واضحة واتهامات متكررة بأن الفضائيات الخاصة والصحف الخاصة تتخذ مواقف غير محايدة وغير أمينة في أي مشكلة طائفية وتنحاز فيها ضد المواطن المسلم بشكل تلقائي ، وقبل أي تحقق أو تحقيق أو تأمل في الوقائع ، المسلم متهم حتى يثبت براءته في الإعلام الخاص ، وهي سلسلة متكررة في المواقف الإعلامية أعطت رسوخا لهذا الانطباع ، وبالتالي أفرزت مواقف سلبية عند ملايين المسلمين تجاه هذه الفضائيات التي يسمونها "فضائيات الفتنة" أو فضائيات المال الطائفي ، وكذلك الصحف ، ربما لأن المال القبطي يساهم بنسبة كبيرة في العديد من الصحف اليومية المعروفة والفضائيات أيضا ، وآخرون يراعون "مشاعر" المعلن خاصة وأن أكثر من أربعين في المائة من اقتصاديات البلد يملكها مواطنون أقباط وبيدهم كعكعة إعلانات بالملايين ، إضافة إلى أن بعض الإعلاميين له موقف فكري وأيديولوجي مخاصم للتيار الإسلامي ، فيتخذ الانحياز إلى الأقباط خنجرا يصفي به حساباته مع الإسلام نفسه وليس مع التيار الإسلامي ، وغيرهم ممن يعانون عقدة الظهور بمظهر المثقف المستنير والحداثي والمتجاوز للطائفية ، فيظلم الطرف المسلم ليبدو في صورة "الشجاع" الذي يهاجم الأغلبية لصالح الأقلية ويثبت بذلك أنه مستنير.







وواقعة مضيفة قرية "المريناب" أحدث معالم هذه الأزمة التي يعاني منها الإعلام الخاص ، وقد عرضت في المقال السابق كيف أن الفضائيات الخاصة وجهت الاتهام والشجب للطرف المسلم دون أي تحقيق أو أدلة أو وثائق ، مجرد أن سمعوا بالهوجة قرروا نشر خطة الهجوم التقليدية والمتكررة والمعدة سلفا على المسلمين وتطرفهم وعدوانيتهم تجاه دور العبادة ، وقرروا جميعا أن ما حدث كان تجاه كنيسة ، حتى قبل أن يتأكدوا أو يتحققوا إن كانت هناك كنيسة أم محل بقالة ، الكل قرر إدانة الطرف المسلم وأصدر أحكامه الباتة وبالتالي كان المتبقى هو الدعوة إلى فرض العقوبة المناسبة على هؤلاء المعتدين !!






وخلال اليومين الماضيين انتشر على شبكة الانترنت ، على نطاق واسع ، شريط فيديو لأحد رجال الدين الأقباط المعروفين ، بالصوت والصورة ، وهو يقود مظاهرة في وسط القاهرة ويهدد فيها مسؤلا مصريا بارزا ـ محافظ أسوان ـ بالقتل ، مؤكدا أنه إذا لم يستقل من منصبه سيموت موتة بشعة خلال ثمان وأربعين ساعة ، وهو كلام في غاية الخطورة ، ومن المستحيل أن يمر في أي بلد فيه قانون أو فيه شيء اسمه "دولة" ، ولو صدر هذا التصريح في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو غيرها لتم إلقاء القبض على قائله فورا وقدم إلى المحاكمة أيا كانت صفته ، وأذكر أن الناشط السياسي ممدوح حمزة اعتقل في بريطانيا عدة أشهر وقدم للمحاكمة لأن بعض الاتصالات التي سجلت له كان فيها ما يفهم منه أنه يهدد وزير الإسكان المصري السابق بالقتل ، كما أذكر أيضا أن هناك هوجة فضائية وقانونية وسياسية حدثت في مصر في أيام مشكلة كنيسة امبابة عندما نشر فيديو لداعية إسلامي هدد فيه بالهجوم على كنائس امبابة إذا لم يفرجوا عن المواطنة القبطية التي أسلمت وقيل أنها خطفت هناك .







وأذكر أن الزميل "يسري فودة" عقد حلقة كاملة أو جزءا كبيرا من حلقته في برنامجه بقناة الملياردير القبطي نجيب ساويرس من أجل لقطات فيديو قال أنها تدين رجال دين مسلمين ، فهل سيمتلك يسري فودة الشجاعة ذاتها لكي يعقد حلقة كاملة في برنامجه أو نصف حلقة أو ربعها ، لكي يعرض فيها ذلك الشريط الخطير الذي ينتشر الآن على شبكة الانترنت ، يتوعد فيه رجل دين مسيحي كبير محافظ أسوان بالقتل الشنيع خلال ثماني وأربعين ساعة إذا لم ينفذ له مطالبه ، هل سيشرب "يسري" حليب السباع كما شربه قبل عدة أشهر ، أم أنه " سوف يراعي خاطر "صاحب المحل" عملا بالقول الشعبي المأثور : أكل العيش مر ، وهل سيمتلك الأبطال الشجعان المستنيرون من معدي ومقدمي البرامج في الحياة ودريم والمحور وغيرها مما يمتلئ به فضاء مصر السخي هذه الأيام ، هل سيمتلكون الجرأة على نشر الشريط وعقد حوارات لمناقشته والموقف القانوني والسياسي والديني منه ، وهل سيطالبون القيادة الكنسية بالاعتذار عما ورد فيه ، مثلما فعل الأزهر من قبل ، وهل سيطالبون السلطات الرسمية بالتحقيق مع قائله .






ما فعله وقاله رجل الدين هذا تطرف وإرهاب لا شك فيه ، وعمليات تهييج للفتنة ومحاولة لاستدراج الوطن إلى مستنقع الطائفية ، وكان واضحا حالة الهوس التي يقود بها المظاهرة والعبارات المشينة التي صدرت فيها ، وهو يتوعد ويهدد الجميع ، المحافظين والدولة والمجلس العسكري ، وتلك إساءة إلى صورة الأقباط قبل أن تكون إساءة إلى الوطن كله ، وأنا واثق أن هذه العصبية والعنف والتشنج تكشف ـ في بعض جوانبها ـ عن عزلة هذا "المتطرف" وإدراكه أن الغالبية القبطية في مصر لا تسايره في هذه العنجهية البغيضة والعنف المجرم قانونا ودينا وسياسة ، ولذلك يلجأ إلى حشد مجموعات من الفقراء والمهمشين من أكثر أحياء مصر بؤسا ومعاناة اجتماعية ، ويكفي أن نقارن بين ردات الفعل في موقع الحدث ذاته في ادفو وبين الهوس الذي حاول أن يدشنه هذا الرجل في وسط القاهرة ، على بعد ألف كيلو متر من الواقعة ، لندرك الفارق بين من يحتج أو يعترض أو يطالب بما يعتقده حقا ، وبين من يتاجر بقضايا أبناء ملته من أجل زعامة كاذبة ومدد غير شريف من المال الأجنبي الحرام .






almesryoongamal



الثورة وخطيب الثورة مظهر شاهين نجم سيب وانا اسيب

-




الثورة ليست صك غفران لأي أحد شارك فيها ، بحيث يستبيح بتلك المشاركة ارتكاب أخطاء أو إساءات إلى الأبرياء أيا كانوا ، وكذلك الثورة ملك للوطن جميعا ، وهي أشبه بالمال العام ، لا يجوز لأحد التصرف فيه إلا وفق المصلحة الوطنية العامة ، أما أن ينفق أحدهم من ميراث الثورة على خلافاته الشخصية أو للتخديم على طموحاته ، فهذا ما لا يجوز منه ، ولا يجوز من كل مؤمن بالثورة وقيمتها وحرمتها أن يتساهل مع سلوكه فيها ، أيا كان .







أقول هذا الكلام لكي أذكر أخي "مظهر شاهين" خطيب مسجد عمر مكرم ، والذي اعتاد أن يخطب الجمعة في ميدان التحرير بين الثوار ، بأنه يخسر كثيرا عندما يستحضر معاركه الشخصية وحظوظ نفسه ليزج بها في ميدان التحرير ومليونياته ، فإن كان هذا يضره هو شخصيا قيراطا ، فهو يضر بالثورة أربعة وعشرين كما يقولون ، وكنت أتصور أن الروح التطهرية في الثورة قد أذهبت عنه بعض مشكلاته القديمة وحظوظ نفسه التي أرودته مهالك قانونية بعضها ينتظره حكم القضاء فيها بعد عشرة أيام بعد أن تداولتها المحاكم لأكثر من عام ، على خلفية خصومات شخصية بينه وبين بعض منافسيه في قنوات فضائية ، كما يكون من مضاعفات الخطأ أو الخطيئة هنا أن يستخدم الشيخ مظهر ميدان التحرير في معارك لا تخصه ، بين قنوات فضائية مصرية خاصة بينها صراع مالي أو فكري أو مذهبي أو سياسي ، لأن ميدان التحرير هو ميدان الثورة ، وليس ميدان قناة "سي بي سي" أو قناة الناس .






هناك معركة دائرة الآن بين الفضائيات الإسلامية وخاصة قناة الناس ، وبين فضائيات بعض رجال الأعمال مما تسمى "قنوات الفلول" ، وبشكل خاص قناة "سي بي سي" ، والتراشق بالبرامج على مدار الأسبوع خلال الفترة الماضية مكشوف بعضه ومستتر بعضه الآخر ، والشيخ مظهر يعمل ويتقاضى أجرا ضخما من قناة الفلول ، لا بأس هذا اختياره ، والقناة متهمة على نطاق واسع بأنها تعمل بأموال "الفلول" ورجال أعمال من صفوة رجال أحمد عز وجمال مبارك ، وأنها تمول من جهات لصيقة بالحزب الوطني الفاسد ، ولا أدري هل دفعه أحد في القناة دفعا لما فعل أو أنها كانت من حميته الزائدة دفاعا عن القناة التي "يأكل منها عيش" ، حيث تحدث الشيخ مظهر الجمعة الماضية عن القنوات الإسلامية بأسلوب غير لائق ووصفها بأنها تتلقى تمويلا "وهابيا" على حد تعبيره ، في إشارة إلى اتهامه لها بأنها تمول من السعودية ، وقد كان يعمل في هذه القنوات هو نفسه قبل ذلك ، وهدد مظهر وأرغى وأزبد عن أنه سوف يكشف الكثير عن ذلك في الجمعة المقبلة ، ولا أدري لماذا أجل هذه الشهادة الخطيرة إلى الأسبوع المقبل ولم يبكر بها !! ، ولكنه قصد من ذلك إرسال رسالة لمن يعنيهم : توقفوا نتوقف ، وقد أردف ذلك برسائل موبايل إلى داعية إسلامي مشهور ومذيع بقناة الناس يؤكد له ذلك ويتوعد ويهدد على طريقة "انتم مش قدي" ، والشيخ مظهر مسهل جدا في رسائل الموبايل وقد ورطه ذلك في قضايا إضافة إلى سجل حافل موثق الآن ينتظر أن يقدم للعدالة قريبا إضافة إلى إذاعته على الهواء مباشرة .






أعرف أن قضيته الأخيرة أصابته بالتوتر ، خاصة وأن حكم القضاء فيها قد اقترب بعد طول مراوغة ، وحاول تقديم تعويض مالي كبير عن طريق وسطاء لأصحاب الحق للتنازل ، إلا أنهم رفضوا ، مما زاد من توتره وعصبيته ، وزاد أيضا من أخطائه عبر رسائل الموبايل ، ولكن المهم في الموضوع أنني أتمنى أن يكف الرجل عن الصرف من "رصيد الثورة" لحسابه الشخصي ، ومشاكله الخاصة ، ومشاكل "الدكان" الذي يأكل منه عيش ، ميدان التحرير ينبغي تطهيره من مثل ذلك ، وإن كان لديك اتهامات أو وثائق تدين أحدا أو قناة ، فأنت تعرف السبيل البديهي لذلك ، وهو مكتب النائب العام ، أما هذه المهاترات والدجل الإعلامي ، فإني أعظك للمرة الأولى والأخيرة بأن تنتهي عنها ، فقد بذلت جهدي خلال هذا الأسبوع لكي أمنع عنك وابلا إعلاميا وفضائيا لن تطيقه ، ورجوت الأصدقاء أن يتوقفوا وأن يؤجلوا ذلك ، ليس من أجلك أنت ، ولكن من أجل صورة الثورة التي هي ملكنا جميعا ، والتي تقدم نفسك باسمها عبر رسائل الجوال "المشينة" بتوقيع "خطيب الثورة"!!






almesryoongamal@gmail.com