/>

تنظيم "الجهاد": فقهاء الأمة أجمعوا على عدم بناء الكنائس أو ترميمها.. وفتوى دار الإفتاء افتراء على الله ورسوله

-










كتب عمر القليوبي (المصريون):   |  14-10-2011 21:15


رفض تنظيم "الجهاد"، فتوى دار الافتاء المصرية التي أجازت فيها بناء الكنائس في مصر قائلاً إنها تجاوزت إجماع الأئمة والفقهاء والذي يعد مصدرًا من مصادر التشريع في ديننا الحنيف، في الوقت الذي تؤكد فيه الفتوى بأنه لا يوجد أي نص في القرأن الكريم والسنة النبوية يحض على هدم الكنائس أو الاعتداء عليها أو يحرم بناء الجديد.
ووصف أسامة قاسم القيادي البارز بتنظيم "الجهاد"، الفتوى بأنها "ارتكاب لخطيئة الضلالة كونها تبدّل أحكام الله وافتراء على الله ورسوله لإرضاء أقوام ليرضوا وهم لن يرضوا، مصداقا لقوله تعالي "ولن ترضي عنك اليهود أو النصاري حتي تتبع ملتهم".
وقال إن علماء وفقهاء الأمة منذ 1400 عام أجمعوا على أن الكنائس لا يعاد بناؤها إذا تهدمت وألا تبنى كنائس جيدة، وهو أمر ينطبق على مصر بحكم أن أغلب مناطقها فتحت عنوة أكثر منها فتحت صلحا، مما يجعل شريعة الاسلام هي المسيطرة، وهي من تحكم وتشرّع لبناء الكنائس أو إعادة ترميمها.
وانتقد بشدة ما قالته الفتوى بأن الاسلام لا يفرّق بين مسلم ولا مسيحي، قائلاً إن هذا يخرج من أصدر الفتوى من حظيرة الاسلام كونه ينكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة، مطالبًا القائمين علي الفتوي في مصر بأن يتقوا الله في دينهم وأمتهم وألا يفرطوا في حقوق أمتهم وثوابت شريعتهم.
وأشار قاسم إلى أن كان يتعين على من أصدروا الفتوى التذرع بأسباب مغايرة لإباحة بناء الكنائس أو منع إلزام المسيحيين بدفع الجزية، ومنها المصلحة الوطنية، والرغبة في الحفاظ على العلاقة بين المسلمين والمسيحين، أو تبرير ذلك بالضغوط الدولية
ورفض في الوقت ذاته إخلاء سبيل من تورطوا في الاعتداء علي القوات المسلحة في أحداث ماسبيرو يوم الأحد الماضي، واعتبر أن الإفراج عنهم "يعد جريمة"، قائلاً: "من قتلوا جنود الجيش ما كان لهم أبدًا أن يعودوا الي منازلهم".
وقال إن العفو عن هؤلاء بذريعة الخوف من الفتنة يعد تفريطًا في حقوق الأمة، مطالبًا بالضرب بيد من حديد ضد من يهدد أمن واستقرار مصر

الشيخ عبود الزمر نسبوا إلىّ ما لم أفعله

-






عبود الزمر   |  14-10-2011 21:58

يتعرض الإنسان فى حياته لهجوم من بعض الشخصيات التى تختلف معه فكرياً أو تكره التوجه الذى يدين به وهذا أمر مفروغ منه , فما من أحد إلا وله خصوم بل إن الأنبياء والمرسلين كان لهم خصوم وأعداء وهم على الحق المبين , فكيف بأمثالى من العامة ؟!
ولكن الذى ساءنى أن يُنسب إلىّ ما لم أقله ثم تجدهم يهاجموننى بسبب هذه المقولات التى لم أتفوه بها أصلاً !!
ولقد أردت أن أبين طرفاً من هذه المعاناه التى عشتها وأنا عاجز عن الرد لصعوبة أن تُكذب الجريدة نفسها , فتراها تتهرب بينما تجد الصحفى الذى نقل الخبر قد اختفى أثره , وربما احتاج إلى الإنتربول للبحث عنه !! .
ولقد نجحت فى بعض الأحيان أن أرد على بعض ما نسب إلىّ فى جريدة جريئة أو فى موقع جديد ذى إنتشار محدود لا يساوى مساحة ما نشرته وسائل الإعلام الحكومية الواسعة الانتشار والتى ترفض تصويب الأخبار إلا بعد نزاع قضائى يستغرق وقتاً من الزمان , ولما كنت من أنصار عدم إستخدام القانون فى مواجهة الصحافة , لكونى لا أحب قصف قلم أو حبس صحفى فى قضية نشر , فاتنى تصحيح العديد من الإتهامات التى نسبت إلىّ أو تجاوز كاتبها فى حقى بناءً على معلومات مغلوطة , وفى نفس الوقت - إحقاقاً للحق - أرى أن هناك من الصحافيين الكرام من أنصفونى ,ودافعوا عنى فى محنتى ولم يزايدوا علىّ ولم يتقربوا إلى الحكومة السابقة على حسابى فجزاهم الله خير الجزاء .
ولعلى أذكر من بين المعلومات الكاذبة أو الخاطئة النقاط التالية :
1- أشاعوا أننى اختلفت مع السادات بسبب أنه دبّر لقتل أحمد بدوى ورفاقه والحقيقة لم تكن كذلك , فالسادات برئ من دم أحمد بدوى ورفاقه ولقد شرحت ذلك فى كتاب أعده الصحفى محمود فوزى , وأكدت فيه أن المسألة قدرية لا علاقة للسادات بها , فالضباط حملوا معهم كمية كبيرة من البلح السيوى أثناء تواجدهم فى واحة سيوة وهم يستطلعون القطاع الغربى باتجاه ليبيا فحين بدأت الطائرة فى الإقلاع لم تتمكن من التحليق فا صطدمت مؤخرة الذيل فى أسلاك كهرباء الضغط العالى , فتناثرت المروحة الخلفية فهبطت الطائرة ببطء واصطدمت بالأرض فانفصلت الكابينة ولم يتمكن الركاب من الخروج من جسم الطائرة لأن الباب قد أصابه العطب , فاحترقت الطائرة ثم انفجرت ونجا طاقم الطائرة فقط , فظن الناس أن نجاة الطيارين علامة على وجود مؤامرة وهذا ليس بصحيح , فالسبب كان فى الحمولة الزائدة من البلح السيوى , فضلاً عن أن السادات كان بوسعه أن يغير وزير الدفاع فى أى تشكيل وزارى جديد دون الحاجة إلى هذا النوع من التصفية خاصةً أن المشير أحمد بدوى لم يكن من أصحاب الطموحات التى تناوئ الرئيس السادات .
2- قالوا عنى أننى دبرت محاولة لاغتيال السادات فى المنصورة , وهذا غير صحيح , والحقيقة أنه أثناء تفتيش بيتى فى 25سبتمبر , وجدوا قصاصة ورق بها معلومات عن موعد زيارة الرئيس للمنصورة , فظنوا أن هناك محاولة لاغتياله لكن المسألة لم تكن سوى متابعة لتحركات الرئيس من خلال فريق عمل يختص بجمع المعلومات من المصادر العلنية لكبار رجال الدولة , كى أكون على دراية بأماكن تواجدهم عند أى ظرف سياسى طارئ .
3- قالوا عنى أننى خططت لاغتيال السادات فى إستراحة القناطر الخيرية ولكن هذا لم يحدث , والحقيقة أننى كنت قد صرّحت فى حوار لى حول وجود شخص من أعضاء التنظيم ضمن قوات الحرس الجمهورى المكلفة بحراسة الرئيس فى القناطر فى إطار ردى على استهداف الرئيس السادات , فأكدت أننا لو كنا نريد اغتياله لفعلنا لكننا كنا نريد التغيير الشامل بعد نحو ثلاث سنوات أى فى عام 1984 وهذا يؤكد على أن التنظيم لم يكن دموياً كما يتصور البعض , ولكن كانت لديه فكرة إحكام السيطرة على بعض الأهداف الحيوية وتحريك ثورة شعبية مساندة , وكل هذا كان يتطلب وقتاً للتحضير لم يكن ليتم قبل عام 1984, وبالتالى ربما كان السادات فى السلطة أو رجل غيره , ولكن أحداث التحفظ فى سبتمبر ومصادرة الحريات واعتقال أصحاب الرأى وقادة الفكر فى البلاد هى التى دفعت إلى التحرك ضد السادات من خلال مجموعة المهندس محمد عبد السلام بقيادة الملازم خالد الإسلامبولى ورفاقه , حيث حاولوا تخليص البلاد منه وإتاحة الفرصة لمن يأتى من بعده كى يقود مسيرة الإصلاح فوقع القدر على غير ما يريدون حيث تولى شخص مُستبد أفسد الحياة السياسية , وأهدر كرامة المواطنين وزوّر إرادة الجماهير وكان هو الرئيس الأسوأ فى تاريخ مصر .
4- قالوا عنى أننى كنت مع القوة التى اقتحمت المنصة وقتلت السادات والحقيقة أننى كنت هارباً فى شقة مفروشة فى العمرانية ولم أدخل إلى ساحة العرض , بل ولم أضع خطة الاغتيال لأن الذى قام بها هو خالد الإسلامبولى بالتنسيق مع محمد عبد السلام وعدد من الأشخاص , ومعلوم للكافة فى التحقيقات أننى لم أكن موافقاً على الاغتيال لأن الهدف الذى كان مخططاً له عام 1980 هو التغيير الشامل لنظام الحكم وكان من المتوقع أن يتم ذلك عام 1984 , فلما إتخذ قادة التنظيم قراراً بالأغلبية أرسلوا فى أخذ بعض الذخائر من المخزن فتم إرسالها لهم , وإننى أُؤكد أنه لو أعيدت المحاكمة لم يكن بوسع النيابة العامة أن تقدم أحداً منا إلى المحاكمة سوى الذين كانوا فى ساحة العرض , لأن المادة 48 وملحقاتها الخاصة بالاتفاق الجنائى قد تم إلغاؤها بحكم المحكمة الدستورية العليا , ومن ثم فإن الأحكام الثابتة فى حقنا هى متعلقة بإدارة تنظيم سرى يهدف إلى إقامة دولة إسلامية على خلاف أحكام الدستور.
5- أشاعوا أن أحد المرشدين قابلنى ووجدنى غاضباً أثناء هروبى وأننى قلت له أننى سوف أقوم بعمل كبير , فهذا لم يحدث لأن هذا لا يتفق مع الأقوال التى أكدها عدد من المتهمين معى فى القضية , حيث قرروا أننى رفضت فكرة الاغتيال حين عُرضت علىّ , كما أننى قلت لهم أننا سنواصل إستكمال الخطة حتى عام 1984 بكوادر من الصفوف الثانية , مع تهريب مجموعة الصف الأول المطلوبة فى التحفظ إلى أماكن آمنة فى المحافظات , وحاولنا بالفعل تأجير عدد من الشقق المفروشة , فضلاً عن أن منهجنا الإسلامى ليس فيه العمل العشوائى الذى يضر بمصلحة المواطنين , فنحن كنا نحب بلدنا ونسعى إلى تحريره من قبضة الاستبداد .
6- قالوا عنى أننى وافقت على كل ما طرحه القادة التاريخيون من كتب ومقولات وهذا لم يكن صحيحاً , فالذى وافقنا عليه جميعاً كان وقف العمليات القتالية من جانب واحد التى صدرت تحمل توقيعى مع زملائى عام 1997 , ولكنى لم أطالع الكتب التى صدرت بعد ذلك نظراً لتغريبى منذ عام 1999 فلم أتقابل مع القادة التاريخيين بعد هذا التاريخ فى إجتماعات مجلس الشورى , ولقد حضرتُ الكتاب الأول الذى يؤسس لفكرة المبادرة ولكنه أعيدت صياغته بشكل آخر لم يتم عرضه علىّ أو على الدكتور طارق الزمر وبالتالى خلت الكتب جميعاً من توقيعاتنا , وأن الذى صرح بأننى وافقت على الكتب لم يكن يقصد سوى إلصاق أقوال بى لم أقلها أصلاً وحملنى مسئولية أشياء لا أقبلها , ولكنى تمكنت ولله الحمد من توضيح هذا الأمر على نطاق واسع بالرغم من مضايقات الأمن لى وغضبهم من نفى هذه المقولات التى نسبت إلىّ كذباً .
7- قال وزير الداخلية الأسبق زكى بدر فور توليه الوزارة أننى مسئول عن التحريض على أحداث الأمن المركزى عام 1986 فى حواره الصحفى الذى نشرته جريدة الأهرام ولم يكن لذلك القول أى سند من الصحة بل كان إتهاماً جزافياً ثبت أنه كاذب فيه , وجاءت تحقيقات النيابة لتؤكد على أن السبب الحقيقى كان فى إشاعة خبر مفاده أن مدة التجنيد زادت لمدة عام ولقد كانت فكرة الزج بإسمى من باب السخط والغضب تجاهى فحسب , والحمد لله إنتهى الأمر بظهور الحقيقة .
8- قالوا إننى وضعت الإخوان فى خانة ( اليك ) عندما دعمتهم فى الانتخابات ودافعت عنهم فى مواقف عديدة بالرغم من وجودى فى السجن , وهم لم يقدموا شيئاً فى قضية الإفراج عنى أثناء وجود أعضاء لهم فى مجلس الشعب , ولكن الحقيقة أننى عندما أدعم شخصاً أو جماعة فإننى أعتبر ذلك من باب النصرة الواجبة علىّ ولا أنظر أبداً إلى ما يجب عليهم نحوى فذلك يخضع لتقديرات تخص الشخص أو الكيان , كما أننى أنظر بعين العذر إلى الآخرين ولا أحمّلهم ما لا طاقة لهم به , ولا أحرجهم بالدخول إلى موقف ربما لا يريدون أن يتبنوه .
9- قالوا عنى أننى فتحت باب التكفير على مصراعيه حين قلت أن قضية التكفير تحتاج إلى أهل إختصاص , وأصل القصة أننى كنت أحاول أن أغلق باب التكفير أمام الشباب الذى يتضجر من أحوال المجتمع أو من بعض الأشخاص فيحكم بنفسه عليهم , فشرحت المخاطر وأكدت على أنه ليس من حق أحد إلقاء هذا الوصف على الآخرين , لأن المسألة من إختصاص العلماء والقضاة والمفتين , الذين تتحقق فيهم شروط الاجتهاد فخرج علينا فى اليوم التالى من يقول كذباً أننى قررت تشكيل لجان للتكفير !! فشتان بين الذى قلته وبين ما قيل عنى .
10- قالوا أننى سوف أجمع الجزية من النصارى ففزعت الأقباط من ذلك , والحقيقة أننى كنت أجيب عن سؤال حول أحكام الجزية فى الإسلام فشرحت ذلك وبينت الحكمة منها , ثم قلت ما نصه ( أما اليوم فإن أقباط مصر شركاء فى المجتمع يدفعون الضرائب ويعملون فى الجيش والشرطة وبالتالى فليس عليهم جزية ) فنسى المشاهدون هذه الكلمات الهامة ونظروا إلى ما قبلها من حديث حول مشروعية الجزية فى الإسلام , فشتان ما بين الأمرين .
11- قالوا عنى أننى سأطبق الحدود على الفور وسأقطع أيدى السارقين وأرجم الزناة المحصنين .. وهكذا , ففزع بعض الناس لذلك , والحاصل أننى كنت أشرح أن الإسلام ليس مجرد حدود , بل هو أشمل من ذلك بكثير فهناك أنظمة متعددة آخرى بجوار القضاء مثل النظام الإقتصادى والسياسى والإجتماعى والحسبة والإفتاء إضافة إلى النظام الأخلاقى والسلوكى والمعاملات التجارية بين الناس والعلاقات الدولية ونحو ذلك , وليس مقصوراً على الحدود التى تمثل الجزء العقابى للمخالفين من جة وتحمى حق المجتمع من جة آخرى , ثم قلت ولماذا نخاف من الحدود ؟! هل ينوى المعترضون على تطبيق الحدود التعدى على حق الغير دون عقاب ؟!! ثم أكملت حديثى وقلت (ولو أن الحدود كانت مطبقة فى مصر لما استطاع نظام مبارك أن يسرق وينهب البلاد على النحو الذى رأيناه ) كما أكدت على أهمية تأهيل المجتمع وإعداده لذلك , وأوضحت أن تطبيق الحدود لها ضوابط دقيقة لا تثبت إلا بتحقيقها , وبالتالى لا ينبغى لأحد أن يقلق لأن من أراد أن يسير مستقيماً لا يخشى من عقوبة المنحرفين , فالمسافة شاسعة بين ما قلته وبين ما نسبوه إلىّ .
هذا وأكتفى بهذه النقاط لتوضيح موقفى من القضايا التى تعرضت فيها إلى الإضرار برؤيتى الفكرية والسياسية بهدف تخويف الشعب من توجهاتى المستقبلية , ولكن ولله الحمد قد أتيحت لىّ الفرصة لإزالة اللبس الذى وقع لدى المواطنين فأردت أن أوضح ذلك فى هذا المقال سائلاً المولى عز وجل أن يلهمنا الصواب ويجنبنا الزلل ويحمى مصرنا الغالية من شرور الأعادى والخصوم المتربصين بنا .
والله المستعان .

للوقيعة بين الجيش والشعب.. خبراء: "أياد خفية" و"تمويلات خارجية" والخطاب التحريضي لرجال دين مسيحيين وراء أحداث ماسبيرو

-









كتب أحمد محمد مصطفى (المصريون):   |  14-10-2011 21:21

من المسئول؟، كان هذا هو التساؤل الذي طرحه المصريون عقب الأحداث الدموية بمنطقة "ماسبيرو" مساء الأحد الماضي، في ظل حالة الجدل الواسع التي تفجرت في أعقاب أسوأ الحوادث وأكثرها دموية منذ الثورة، مع محاولة إلقاء كل طرف النأي بنفسه عنها وإلقاء المسئولية على الآخر، وبين هذا وذاك تحدث كثيرون عن "أطراف خارجي" اندست بين المتظاهرين الأمر الذي أثار لغطًا واسعًا وتساؤلات لم تنته حتى بعد مضي أسبوع على تلك الأحداث.

وأكد اللواء رضا يعقوب الخبير الأمني، أن ما حدث خروج عن التظاهر السلمي المشروع الذي يكفله القانون ولابد من محاسبة كل من تسبب في إسالة دماء المصرين، مشيرًا إلى وجود "أياد خفية" قال إنها تريد العبث بأمن مصر، وهناك أموال تضخ في سبيل التخريب وإثارة القلاقل في أسوان وماسبيرو.

واتهم ما دعاهم بـ "متطرفين" في الجانبين المسلم والمسيحي بأنهم يحصلون على تمويل خارجي من أجل إثارة الفتنة وهؤلاء لهم مصادر تخريبية ومن المرجح أن تكون هي التي اصطدمت بعناصر الجيش خلال أحداث ماسبيرو.

وحذر من أن "هذه القلة المندسة إذا غفلنا عنها فإننا نفتح بابا من أبواب الفساد والتخريب مرة أخرى"، وأشار إلى ضرورة اضطلاع الفئة العاقلة من الجانبين بمسئوليتها في التهدئة والتخفيف من حدة التوتر، وأن يعود الوضع كما كان في بداية الثورة: "الشعب والجيش إيد واحدة".

وأضاف: لابد للأجهزة الأمنية أن تنتبه لملف التمويل الخارجي للتظاهرات والتحريض، وطالب وزير العدل بأن يكشف عن نتائج التحقيقات التي تجرى مع العديد من منظمات المجتمع المدني التي حصلت على تمويلات مشبوهة من الخارج، والتي حملها المسئولية في إشعال نار الفتنة وتأجيجها.

وشدد على ضرورة تفعيل القانون ومحاسبة الخارجين عنه، مؤكدًا أن جهاز الداخلية بحاجة إلى تفعيل لأن دوره منقوص وغير مكتمل حتى الآن.

من جهته، حمل محمد ربيع، لواء الشرطة المتقاعد، وزارة الداخلية المسئولية عن حدوث مصادمات بين المتظاهرين والجيش، باعتبار أن تأمين المنشآت الحيوية في البلاد، ومنها مبنى الإذاعة والتلفزيون يدخل في صميم اختصاصها، مفضلاً عدم تحميل القوات المسلحة هذه المسئولية. وشدد على أن دور الجيش هو تأمين الحدود من الاعتداء الخارجي، وطالب بعدم توريطه في مهام غير مهامه وتفعيل وتقوية أداء الداخلية، مؤكدا أن الملف الأمني وتأمين المنشآت الحيوية من اختصاص وزارة الداخلية وهي ذات عدة وعتاد ومؤهلة لفض الشغب والتصدي للمظاهرات الغير سلمية.

وأوضح ربيع أن تحول الأحداث والتظاهرات إلى أعمال العنف وخروجها عن السليمة يأتي في ظل وجود عناصر مندسة من فلول النظام البائد دائمة التدخل لإشعال الفتنة والفوضى بالبلاد، بالإضافة إلى استهداف إسرائيل لمصر ومحاولة تنفيذ مخططاتها من خلال عملائها بالبلد.

فيما ألقى الكاتب أبو إسلام أحمد عبد الله، مدير مركز التنوير الإسلامي باللائمة على ما دعاهم بـ "الإسلاميين الضعفاء" والذين يتحملون مسئولية، لأنه لم يكن لهم دور قوي في التصدي لمحاولات الأقباط المستمر في إهانة المسلمين.

وأبدى تعجبه من عدم تقديم أي بلاغ للنائب العام ضد القمص متياس نصر، أحد القيادات الدينية المسيحية التي قامت بالتحريض في أحداث ماسبيرو قائلاً إنه لا يجد تفسيرا يجعل المسلمين يظهرون بموقف الضعيف.

وقال إنه كان يأمل استغلال الفضائيات الإسلامية في التصدي للهجوم الشرس الذي تبناه متياس والقمص فلوباتير جميل وغيرهما والدور التحريضي الذي مارسه المتطرفون الأقباط لتحويل المظاهرات السلمية إلى تخريب وعنف وقتل لجنود الجيش بغية إحداث فرقة بين الجيش والشعب.

في حين أكد الدكتور عماد الفقي أستاذ القانون الجنائي، أن عقوبة المحرض في جريمة التحريض علي القتل العمدى تصل إلي السجن المؤبد والمشدد، لأن المحرض علي الفعل يعد شريكا فيه.

وقال إنه ليس من الضروري أن يقوم أحد بالإبلاغ عن المحرض، إلا أنه من حق النيابة العامة كجهة تحقيق في الواقعة أن تستدعي أي شخص يثبت لها تحريضه على الخروج عن التظاهر السلمي واستعمال العنف.

وطالب الفقي بمحاكمة كل من ساهم في إشعال الفتنة ومن بينهم وزير الإعلام أسامة هيكل الذي اعتبره سببا في إشعال حماس ومشاعر المصريين وتفاقم الأزمة، على حد قوله.

فيما أكد القمص صليب متى أن تعاليم الكنيسة ضد أن يحمل يحمل القبطي سلاحا، وقال إن سلاحنا هو الصليب، وليس لدى الكنيسة سلاح تستخدمه ضد المواطنين.

ونفي أن يكون قد شاهد الأب متياس وهو يقوم بتحريض المتظاهرين الأقباط على حمل السلاح، وقال إن التظاهر حق للجميع بشرط أن يكون سلميا، وعدم اللجوء إلى التخريب، وإنه ليس من سمات رجال الدين المسيحي التخريب أو التحريض عليه، والقس مثله مثل أي متظاهر آخر.

بدوره، وجه الدكتور عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أصابع الاتهام إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" بالوقوف وراء أحداث ماسبيرو.

وقال إن جنود الجيش والمتظاهرين الأقباط كانوا في حالة سليمة إلى حين ظهور مجموعة من البلطجية من الممكن أن تكون حضرت بالتنسيق مع عناصر النظام السابق و"الموساد" الإسرائيلي وبعض المتطرفين الأقباط.

وأوضح أن الجيش كان يحمي مبنى ماسبيرو ولم يبدأ بالاعتداء وأكبر دليل أن الجنود الذين كانوا متواجدين لم يكن بحوزتهم أسلحة تحمل ذخيرة حية، ما دفعه لإبداء الاستغراب والتساؤل حول أن شهداء الحادث ماتوا بطلق ناري، وتساءل: من أين جاءت الأعيرة النارية التي استقرت في جسد المتظاهرين؟.

اقرأمقال محمود سلطان /لماذا ترفض الكنيسة القانون

-











لماذا ترفض الكنيسة القانون


محمود سلطان   |  12-10-2011 00:55

البعض يسرف ويغالي في توقعاته بشأن "الشغب الطائفي".. ويرسم صورة قاتمة، عن مستقبل مصر بسبب اتساع الاحتجاجات القبطية والتي بلغت حد رفع السلاح ضد الجيش المصري.
والمسألة في تقديري ليست بهذه السوداوية، فالظاهرة ارتبطت بوجود شخصين على صدارة المشهد، الأول تم خلعه في قصر العروبة.. والثاني في كاتدرائية العباسية، قد سقط رهانه على مشروع التوريث.. ولم يتبق له إلا عدة أشهر، حين تتسلم البلد حكومة منتخبة لها الشرعية، ستعمل القانون وتحاسب المخطئين وتعيد للدولة اعتبارها.
ومن هذا المنطلق ربما نكون قد اقتربنا من فهم ما حدث في ماسبيرو يوم الأحد الماضي.. فالحادث مفتعل ومخطط له بشكل جيد، واستهدف موعد الاستحقاقات الانتخابية، وكانت غايته تعطيلها.. لأن اجرائها يعني اعادة القانون ليحكم بين الناس في مصر بلا تمييز: كل مخطئ ولو كان شيخ الأزهر أو البابا شنودة، يحال إلى المحاكمة وبلا مجاملة أو تدليع أو طبطبة.
والكنيسة في صيغتها الحالية، لا تريد دولة قانون.. ولعلها استفادت كثيرا من حكم العصابات في عصر مبارك.. حيث ارتكب أباؤها المتطرفون العديد من الجرائم التي يعاقب عليها القانون، فيما سُكت عنهم في سياق سياسة المقايضات بين مبارك ورأس الكنيسة على مدى العشرين عاما الماضية.
الكنيسة هي التي رفضت قانون دور العبادة الموحد.. لأن القانون ينظم ويقيد وفق أسانيد موضوعية وعقلانية.. وهي الحالة التي لا يريدها دعاة الكراهية داخل التيار الشنودي.. فالتمدد الخرساني والأسمنتي غير المشروع للكنائس، بلغ حدا بلا أسقف، في عهد مبارك، استثمارا لتعطيل وتجميد أية مساءلة قضائية لكل من له سلطة دينية أرثوذكسية.
هذا الشغب سيتوقف قريبا وسيتحرر الإخوة الأقباط من هذه المظلة الكنسية القمعية، ويعودون إلى رحاب الوطن ليعيدوا بناء مؤسسات الدولة كتفا بكتف وكعبا بكعب وقلبا بقلب مع إخوانهم المسلمين.. وذلك حال أجريت الانتخابات وانتقلت السلطة من العسكريين إلى حكومة مدنية منتخبة ستحاسب الجميع، وتحتكم فقط إلى القانون.
فليحذر الجميع.. وليعلم بأن أحداث ماسبيرو كانت تستهدف تعطيل مسيرة التحول الديمقراطي في مصر.. وتعليق الانتخابات حتى لا يأتي من يحاسب الفاسدين والمجرمين والمتطرفين ودعاة الفتن الطائفة أيا كانت مناصبهم ومنزلتهم الاجتماعية أو المهنية أو الدينية.
الحل .. معروف.. وهو التعجيل باجراء الانتخابات البرلمانية واعادة بناء الدولة على مؤسسات دستورية وديمقراطية تراقب وتحاسب ولا يعنيها إلا المصلحة العليا لهذا البلد.
almesryoonmahmod@gmail.com

الدفاع عن "كهنة الكلاشينكوف" وكهنة الدم...بقلم : محمود سلطان

-











الدفاع عن "كهنة الكلاشينكوف"  وكهنة الدم...بقلم : محمود سلطان


محمود سلطان   |  14-10-2011 21:41

النصابون من المتأقبطين على فضائيات مبارك.. يعرفون جيدا أن المشكلة هي اعتداء مسلح من متطرفين أقباط على الجيش من جهة.. وأنه لأول مرة في التاريخ، تلوث أيادي "مصريين" بدم جنود وضباط الجيش الوطني المصري من جهة أخرى.. لأول يوجه "سلاح" إرهابيين أقباط ضد المصريين.. لأول مرة يعض "مصريون" اليد التي أحسنت إليهم وأعادت إليهم "بطاقة المواطنة" بعد أن كانت حلما بعيد المنال!
الجيش المصري.. في فترة حكم محمد سعيد باشا (1854 ـ 1863).. هو الذي أسقط الجزية عن الأقباط.. وأصدر قانون "الخدمة العسكرية" وقرر تجنيد الأقباط بالجيش باعتبارهم "مواطنين" طبيعيين مثل أشقائهم المسلمين.
ويوم الأحد الماضي الموافق 9 أكتوبر 2011 يرد متطرفو الأقباط الجميل بتوجيه السلاح الطائفي إلى صدور القوات المسلحة وفي أيام أعيادهم المجيدة!.
المتأقبطون على فضائيات ضباط أمن الدولة المنحل.. والذين انتفخت جيوبهم من أموال مبارك ونجله ورجال أعماله الفاسدين وناهبي أموال البنوك.. لم يجدوا مبررا لهذا العدوان المسلح وما ترتب عليه من عار وفضائح.. إلا التلاعب بعقول الناس.. وتحويل أنظارهم إلى معارك "عبيطة" والدخول في اشتباك مع مذيع أو مذيعة في التليفزيون الرسمي ، وتحميل هذا أو هذه مسؤولية "فتنة ماسبيرو".. فعلا "شوية لصوص" و"نصابين" وعلى استعداد لبيع جسد الوطن في سوق النخاسة لكل من يرمي لهم بضعة آلاف من المال الحرام .
المتأقبطون من العاملين في فضائيات فلول مبارك.. ينتهزون الفرصة لـ"تأديب" الجيش لتخليه عن سيدهم وحامل الشيكات في قصور الرئاسة قبل طرده منها يوم 11 فبراير الماضي.. ما يحدث على تلك الفضائيات جريمة كبيرة.. ومؤامرة أكبر وأخطر على سلامة الوطن.
لم يتحدث واحد منهم عن "كهنة الدم" و"قساوسة الكلاشينكوف".. و"آباء الذبح" الذين هددوا محافظ أسوان نفسه بـ"القتل" .. شر قتلة إذا لم ينزل عن مطالبهم الطائفية.
لم يتحدث أحد من "شبيحة الفضائيات" عما نقلته "الحرة" الأمريكية.. والتليفزيون الألماني.. من مشاهد سحل ضباط الجيش وجنوده أمام ما سبيرو على يد جحافل التطرف والإرهاب المتهور.
النصابون اتشحوا بالسواد ولخصوا الموضوع في مذيعة مسكينة في التليفزيون الرسمي.. وانخرطوا في خطابات جنائزية مطالبين باقالة محافظ أسوان.. وليعودوا بنا إلى عصر العبودية حيث يقال هذا أو ذاك باشارة من "مطوة" كاهن أسوان أو "جنزير" فلوباتير.. أوكلاشينكوف رعايا التيار الشنودي المتطرف.
بعض "النصابين" طالب بتفعيل القانون.. ليس ضد كهنة الكراهية والفتنة والتحريض والأسلحة الآلية، وإنما على ضباط وجنود الجيش المجني عليهم والذين لم تجف دماؤهم بعد من على أسفلت الطرق المواجهة لكورنيش النيل!
القانون.. هو الحل ليس فقط على من شارك في الاعتداء على الجيش.. وإنما على كل من حرض على ذلك أو موله بالمال أو الدعم اللوجستي أو شرع في تضليل سلطات التحقيق الرسمية .. لا أحد فوق القانون سواء كان مسلما أو مسيحيا.. بابا الكاتدرائية أو شيخ الأزهر.. وليعلم أشقاؤنا من الأقباط الطيبين أن كل المصريين بلا استثناء لهم من المظالم والشكاوى ما تنؤ بحمله العصبة من أولي القوة، وأنه لا حل إلا بالالتفاف حول مشروع وطني للجميع وأن يكون القانون واحترامه وتقديسه هو الفيصل في نظر أية مظلمة.

فضيحة اعلامية للساقط:عادل حمودة ينشر صور لغرقي سيول جدة و يدعي أنها لضحايا ماسبيرو

-



فضيحة اعلامية للقواد :عادل حمودة ينشر صور لغرقي سيول جدة و يدعي أنها لضحايا ماسبيرو





عادل حمودة القواد الجديد في الصحافة والاعلام المصري
عادل حمودة الكاتب والصحفي الذي لم بعرف الحد الادني من الاخلاق
قط طول مسيرتة الصحفية فهو اينما توجهة لا يأتي بخير 
عمل قي روزاليوسف وكان عميل للنظام وتركها بعد فضيحة اخلاقية وعلاقة
محرمة مع احدي الصحفيات الصغيرة في روزاليوسف
ثم اصبح بوق من ابواق النظام لتصفية الحسابات
واخيرا وفي ازمة ماسبيرو ارتكب اخطر واغبي خطأمهني في تاريخ الصحافة
الاستاذ القواد نشر خبر عن انتشال اربع جثث للنصاري المسيحيين من النيل
في احداث ماسبيرو في جريدتة الفجر ونشر صورة لاحد الجثث
ولكن هذة الصورة من جريدة الرياض السعودية ولحادث غرق 
من عامين ونصف ولكن الفواد الصحفي الذي كان يجهز سهرات
الكبار الغرامية والحمراء يريد ان يحرق الوطن بنار اكاذيبة الفجة
هؤلاء اعلاميين مصر الزبالة
كما انة يعمل في قناة سي بي سي الممولة من احمد عز وصفوت الشريف
القواد الكبير ووزيرة في الاعلام سابقا

هذا الخبر والصورة نزل في جريدة الفجر
وعندما اكتشف التزوير تم مسح صفحة الخبر







وهذا موقع الصورة والخبير من جريدة الرياض السعودية قبل عامين ونصف


موقع الصورة والخبر من جريدة الرياض السعودية قبل عامين ونصف








القس فلوباتير مثير الفتنة شاذ جنسيا نقلا عن الصحافة المصرية

-








القس فلوباتير مثير الفتنة شاذ جنسيا نقلا عن الصحافة المصرية






القس فلوباتير مثير الفتنة شاذ جنسيا نقلا عن الصحافة المصرية

-








بالفيديو وشهادة النصاري انفسهم وتقارير الصحافة المصرية /اغلب القساوسة والرهبان من الشواذ جنسيا

-



بالفيديو  وشهادة النصاري انفسهم وتقارير الصحافة المصرية /اغلب القساوسة والرهبان من الشواذ جنسيا










فيديو للقس برسوم المحروقي عن قناة الجزيرة والفيديو عبارة عن فيلم اباحي


وقد اعترف القس المحروقي انة قام بعلاقة محرمة مع رواد الكنيسة التصاري
وكان ععدهم اكثر بالمئات





ودةإعتراف رئيس منظمة قبطية بإنتشار الدعارة بالكنائس‎ 

بالمفتشر وكمان مش عايز يكلم








ودة فيديو يوضح ان القس فلوباتير جميل مثير فتنة ماسبيرو شاذ جنسيا
كان يغسل ارجل النساء والبنات في الكنيسة من الركبتين الي القدمين
مما ادي الي نقلة من منطقة الهجانة التي فضح بها





















بالفيديو والصور/الاف الافدنة و مساحات شاسعة من الاراضي للاديرة المسيحية والكنائس في مصر /انهم يحتلةن مصر

-








النصاري يقولون انهم مضهدون في مصر وقد خصص لهم النظام السابق
الاف الافدنة من ارض مصر بدون وجة حق واراضي من التي حررها
ابطال الجيش المصري بالدم والروح 
ولكن الكفرة تاكري الجميل يريدون احراق مصر وعايزيين كنيسة
عشان يصلوا فيها ومساحة كنائسهم نكفي سكان اوربا للصلاة



احصائيات رقمية حول مساحات الأديرة فى مصر










لماذا اعتذرت إسرائيل لمصر ولم تعتذر لتركيا؟ تحليلات الخبراء العسكريون

-











لماذا اعتذرت إسرائيل لمصر ولم تعتذر لتركيا؟  تحليلات الخبراء العسكريون

ليس من اخلاقيات إسرائيل الاعتذار لكنها فعلتها‏,‏ وللمرة الأولي منذ قيام دولة إسرائيل عام‏1948,‏ ورغم صلف الدولة العبرية اعتذرت رسميا لمصر عن مقتل جنودها علي الحدود برصاص الجيش الإسرائيلي‏.‏

في الوقت الذي انتظرت فيه تركيا أياما وشهورا طويلة وإسرائيل تعلن أنها لن تعتذر لتركيا. السؤال: لماذا اعتذرت؟ ومضمون ودلالة الاعتذار.
في البداية يقول اللواء عبدالمنعم كاطو الخبير الاستراتيجي, إن هناك عدة أسباب لذلك الاعتذار غير المسبوق من قبل إسرائيل, أولها: الضغط المصري في أن تقوم علاقة السلام بين البلدين علي الشفافية والاحترام المتبادل والبعد عن التأثيرات التي تؤدي الي توتر أو صدام, وأن مصر مصممة علي أن تحترم إسرائيل الاتفاقية بكل بنودها.
بالاضافة الي أن هناك تغييرات كبيرة في مصر, وهذه التغييرات لها تأثيراتها علي المنطقة, ومن مصلحة إسرائيل التهدئة مع مصر. ويضيف, أن الدور الذي لعبته مصر في إنهاء صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, لابد أن يكون له مردود وهو الاعتذار لمصر, ومحاولة ارضاءها. في حين يري اللواء د. عبدالمنعم سعيد محافظ شمال سيناء الأسبق, أن إسرائيل أرادت أن تسبق نتائج التحقيق الجارية بخطوة من خلال اعتذار رسمي لمصر حتي لا تتعرض لادانة شديدة, ومن أجل تخفيف نتائج التحقيق المشترك مع الجانب المصري.
كما أن إسرائيل لا تريد أن تتسع وتكبر ملفات التوتر مع مصر بعد اشتعال الخلافات مع تركيا والجانب الفلسطيني, وفي ظل قلقها وترقبها للثورات العربية, علاوة علي الأحداث الداخلية التي تشهدها في الوقت الحالي.
اما الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بمجلس الشعب السابق, فيري أن التقييم الإسرائيلي لمصر تغير بعد ثورة25 يناير, وأن ذلك أحد أهم نتائج هذه الثورة.
فهل كان من الممكن أن تمر أحداث اقتحام السفارة الإسرائيلية هكذا لو لم يحدث هذا التغيير الكبير, كما أنها أيضا لا تريد أن تخسر الجميع مثل تركيا, وأوضاع قلق في سوريا فمن الطبيعي أن تلجأ إسرائيل الي التهدئة مع مصر, وهي خطوة غير مسبوقة تبرز الاثار الايجابية لتغيير شخصية مصر بعد الثورة.
ويشير كاطو الي أن مضمون الاعتذار يعني اعتراف إسرائيل أنها اخطأت, وأن الجيش الإسرائيلي أيضا أخطأ في قتل الجنود المصريين, وأيضا تريد أن تقول إن الحادث لم يكن مدبرا, ولم يكن هناك قصد أو نية, وأن المسئولين عن الحادث سيتم التحقيق معهم, وكذلك الاعتراف بحق الشهداء في التعويض.
الأمر المهم في مضمون الاعتذار أن إسرائيل تريد أن تغلق هذا الملف, وتريد أن تخفف من سقف التوتر في مصر.
وفي حين يري اللواء علي حفظي محافظ شمال سيناء السابق, أن إسرائيل اعترفت بالخطأ, وتريد أن تعيد ترتيب أوراقها, ولا تريد التعقيد في ظل موقف رسمي مصري ضاغط, ورأي شعبي ساخط, وأن النظام في السابق لم يكن يضغط عليها, ولم يصدر عن الشعب رد فعل عنيف, لذلك لم تكن في حاجة الي اعتذار في السابق, أما الآن فالوضع مختلف, فالنظام والشعب تقاربت مواقفهما, لذلك حسمت إسرائيل عزمها بالاعتذار للتهدئة مع مصر, وتأكيد أن ماحدث كان خطأ غير مقصود, وأنه ليس أزمة مفتعلة, فهناك في علم الإدارة مايسمي بالإدارة بالأزمات من خلال افتعال أزمة ما لتحقيق أهداف. فمصلحة إسرائيل الآن التهدئة مع مصر, بل وترضيتها, ويري كاطو أن دلالة هذا الاعتذار تعني أن إسرائيل حريصة علي معاهدة السلام, ولا تريد رفع سقف التوتر معها, وتريد أن تعيش في المنطقة كدولة ذات تأثير في المنطقة, كما أنها تعلم أن مصر في المستقبل سوف تتحول الي دولة مؤثرة في المنطقة وفي العالم.
وهو ماتجلي في انجاز صفقة تبادل الأسري التي هي في صالح مصر وإسرائيل وفلسطين, وهو مايعني أن مصر بدأت تأخذ دورها الاقليمي الطبيعي في المنطقة, وأن ماحدث هو بداية للدور الاقليمي الحقيقي, ويوضح ما وصلت اليه الدبلوماسية المصرية من قوة بعد ثورة25 يناير, وكذلك بداية التأثير الحقيقي في المجال الحيوي لمصر.
ويرفض الدكتور مصطفي الفقي وضع مقارنة بين تركيا ومصر, قائلا إن إسرائيل تعي أن مصر دولة جارة ذات حدود مشتركة, ومن المهم بالنسبة لها أن تحافظ علي هذه العلاقة مع مصر خاصة أنها ترتبط معها باتفاقية سلام, وهناك احتكاك كثير مع مصر.
في حين يري اللواء عبدالمنعم كاطو, أن تركيا لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل لكنها استغلت تغيير السفراء الإسرائيليين, ولم تصدق علي اعتماد السفير الجديد, فهي لم تطرد السفير, ومن المعروف في حالة قطع العلاقات الدبلوماسية أن الملحق العسكري هو أول شخص يغادر, ولكن ظل الملحقان العسكريان التركي والإسرائيلي, وكذلك استمرت العلاقات العسكرية والاقتصادية بين الجانبين, ولم تجمد الاتفاقيات. الرسالة التركية لم تكن لإسرائيل بل للولايات المتحدة الأمريكية, ومجلس الأمن الذي لم يدن إسرائيل, فإن مايربط إسرائيل وتركيا مصالح وليس حدود مشتركة, لذلك إسرائيل لم تكن مضطرة للاعتذار, ولكن مع مصر هناك حدود مشتركة, وحروب سابقة, ومعاهدة سلام قائمة. وحول تأثير أحداث السفارة علي الاعتذار الإسرائيلي, أضاف كاطو أن الجانبين الإسرائيلي والأمريكي يقدران الموقف المصري في هذا الشأن, وقيام القوات الخاصة بانقاذ طاقم السفارة في ظل ثورة شعبية وانفلات أمني هذا أمر مقدر من الجانب الإسرائيلي والامريكي.

تحقيق ـ عبدالجواد توفيق وليلي مصطفي‏:‏ الأهرام








الشيخ حافظ سلامة: كل الدلائل تؤكد تورط رجال الكنيسة في التحريض على أحداث ماسبير

-









الشيخ حافظ سلامة: كل الدلائل تؤكد تورط رجال الكنيسة في التحريض على أحداث ماسبير




أبدى الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية في حرب أكتوبر 1973، استغرابه لتحميل "مندسين" المسئولية عن أحداث ماسبيرو، وفقًا لرواية الكنيسة في تفسيرها لأحداث العنف الدموي التي أوقعت 25 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، خاصة وأنه كان هناك تحريض من جانب بعض رجال الدين المسيحي قبل الأحداث وتهديدات بالقتل لمسئولين، بالإضافة إلى التزامن بين المظاهرة الضخمة أمام مبنى التليفزيون ومظاهرات بالعديد من المحافظات الأخرى، الأمر الذي يعتبره دليلاً على صدور "تعليمات عليا" قال إنها تقف وراء الأحداث التي سارع الجميع إلى التبرؤ منها.

ووصف أحداث ماسبيرو بأنها "مؤامرة دنيئة وخسيسة ويجب القصاص من مرتكبيها ولا أحد فوق القانون والله تبارك وتعالى يقول "ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تفلحون"، وقال إنه هاله ردود الفعل الصادرة من جهات رئاسية كثيرة، ومنها المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومنها رئيس الوزراء "وهم يجزمون أن هناك وراء الأحداث مخططات داخلية وخارجية" وراء أحداث "الأحد الدامي".

وأبدى دهشته من تبرئة المجمع المقدس برئاسة البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس للمسيحيين من التورط في الأحداث وعدم إطلاق النار على عناصر الجيش، ما جعله يتساءل متهكمًا عما إذا كان المعتدى عليهم من الشهداء والمصابين هم من قتلوا أنفسهم؟.

وأكد أن تلك الأحداث وقعت بفعل التحريض من جانب القساوسة والمطارنة للمتظاهرين الأقباط الذين انطلقوا من شبرا وهم يحملون صلبانهم وأسلحتهم النارية والبيضاء إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، واعتبر أن هذا الأمر إلى جانب تجمع متظاهرين أقباط بعدة أحياء بالقاهرة وبعض المحافظات وخاصة بالوجه القبلي فى توقيت متزامن "يدل على أنها توجيهات عليا لهم".

ووضع الشيخ حافظ سلامة هذا الأمر في إطار ما دعاها بـ "المؤامرة الخبيثة والدنيئة" التي يقف وراءها "متآمرون في الداخل والخارج"، من خلال الرصاص الحي الذي انطلق من "المتآمرين" في ماسبيرو والأسلحة البيضاء التى استعملوها ضد عناصر الجيش.

وأعرب عن عدم قناعته ببيان المجمع المقدس حول أن هناك "غرباء" اندسوا بين المتظاهرين وأنهم أطلقوا هذه الأعيرة النارية، وتساءل: "كيف يدعون أن البلطجية اندسوا بينهم لإطلاق النيران على الجيش، فهل كانوا لا يستطيعون وهم كما يقولون كان عددهم عشرة آلاف قبطي عاجزين عن أن يخرجوا المندسين من بينهم ويتم القبض عليهم بأسلحتهم؟، وتابع متسائلاً: "هل دبر هؤلاء البلطجية المزعمون التوقيت الواحد لخروج المظاهرات من جميع محافظات مصر"؟

واتهم الشيخ حافظ سلامة رجال دين مسيحيين بالتورط في إشعال أحداث ماسبيرو بحملة التحريض والتهديد التي سبقتها، مدللاً بما ظهر في مقاطع مصورة للقس صبري زخاري الذي كان يتوعد محافظ أسوان بالقتل وأعطى له مهلة 48 ساعة وإلا قام بقتله كما توعد المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتهديد والانتقام منه بالصوت والصورة "مما ينفى كل ما قيل ويقال" حول وجود مندسين من البلطجية على المتظاهرين الأقباط.

واعتبر أن ما تذرعوا به من حدث بمدينة ماريناب بأسوان من تحويل مضيفة إلى كنيسة وهناك كنيسة تبعد عن الموقع بألف متر فقط، والقرية لا يوجد بها إلا 30 مسيحيًا، فضلاً عن شهادة بعض الأقباط بأنها لم تكن هناك كنيسة من الأساس بالقارية وأننا مع إخواننا المسلمين هناك يدًا واحدة "ذريعة لإشاعة القلاقل والفتن على أرض مصر وزعزعة الاستقرار بها"، مشيرًا إلى وجود "أصابع كناسية كبرى ممولة من الداخل ومن الخارج لإشاعة الفتنة وهى نائمة".

وشدد في الوقت ذاته على أن الدين الإسلامي لا ينهى عن إقامة دور العبادة لغير المسلمين، وأن الإسلام انتشر في مشارق الأرض ومغاربها ولم يتعد على كنيسة أو معبد لغير المسلمين والله تبارك وتعالى يقول (لكم دينكم ولى دين).

وحث الشيح حافظ سلامة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على ضرورة "استرداد حقوق الشهداء من الجنود الذين أريقت دماؤهم وهم يدافعون عن وطنهم ومنشآتهم"، وقال إنه يطالب بصوت كل مواطن على أرض مصر بألا يفلت الجناة من تطبيق القصاص عليهم تحت محاكمات نزيهة ولا أحد فى مصر فوق القانون".

وتابع: إني وغيري من المواطنين لديهم اللقطات المباشرة والحية عما جرى فى تلك الأحداث الدامية والمدبرة، ومستعدون لتقديمها كوثائق لعدالة النيابة والمحكمة العسكرية، وناشد كل مواطن لديه أى معلومات عن مدبري هذه الأحداث أن يقدمها إلى العدالة "لنحمي مصرنا العزيزة وأبناءها من المتآمرين عليها من الداخل والخارج".

وحذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء من الانزلاق تحت المؤامرات التى تدس على أرض مصر، ونبه في الوقت ذاته بأنهم ليسوا جهات تشريعية حتى يقننوا القوانين قبل أن تعرض على الشعب ويقرها الشعب فى غياب مجلس الشعب وإلا يتم الاستفتاء عليها قبل إقرارها.





 

شـــاهــد :: هــام جـــدا :: باحث عراقي هناك قيادات مسيحية هي من أشعلت النار داخل المسيحيين

-








شـــاهــد :: هــام جـــدا :: باحث عراقي هناك قيادات مسيحية هي من أشعلت النار داخل المسيحيين









 

حصري : شاهد رد الشيخ محمد حسين يعقوب على كلام بلال فضل /مؤلف النسخة الجديدة من الكتاب المقدس

-




ابداعات مؤلف حاحا ونفاحة وبلطية العايمة السفيهة بلال فضل





حصري : شاهد رد الشيخ محمد حسين يعقوب على كلام بلال فضل








 

شاهد: الرد على عمرو أديب وخالد منتصر وفتوى شراء الشيفرولية ! ونشارة الخشب في الفضائيات

-










هذه هي الفتوي الشيخ ياسر برهامي

السؤال:

- أريد أن أشتري سيارة ماركة شيفروليه، فهل علامة الشركة على السيارة التي على شكل صليب يجب نزعها؟

- كما أنني أنوي أن أشتري السيارة من بنك البركة، فهل هذا به حرمة مع ملاحظة أن البنك لا يملك السيارة، ولكن سيشتريها لي ويبيعني إياها؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

- فعن عائشة -رضي الله عنها-: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلا نَقَضَهُ" (رواه البخاري)، فكل مَن أمكنه أن يزيل شيئًا فيه تصاليب؛ لزمه ذلك، إلا ما كان مما شُرع لنا تركه لأهل الذمة والعهد -مع نصحهم-، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعدي بن حاتم لما كان عليه صليب من ذهب: (يَا عَدِيُّ اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

- وأما شراؤك السيارة مِن البنك المذكور؛ فشرطه أن يتملك البنك السيارة، ويستلمها مندوبه قبل أن توقع معه عقد الشراء، ويلزم أن يكون التسليم خارج المعرض أو الشركة المالكين للسيارة قبل البنك؛ "فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ، حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ" (رواه أبو داود، وحسنه الألباني)






شاهد: الرد على عمرو أديب وخالد منتصر وفتوى شراء الشيفرولية !




فيديو: لاستمرار السب على قناة الكرمة الاسلام دين شيطان ويرعاه رعاع وهمج المجتمع

-






استمرار السب على قناة الكرمة الاسلام دين شيطان ويرعاه رعاع وهمج المجتمع
http://www.youtube.com/watch?v=m1OBSvfVwuY

ويبدو أن القناة تلعب لعبة طفولية كي تخلي عنها المسؤلية !

فنرى السب من المتصلين .. والذين هم على الأرجح من داخل الأستديو!

ولكن لا أحد ينخدع بهذه اللعبة , فدئماَ بعد انتهاء السب نرى مقدمي البرامج يمتدحون في المتصل ويشكروه على مداخلته

فهذا يحملهم المسؤلية ويخرجهم من كونهم فقط يعرضون الآراء !

شاهد هذا المقطع إن شئت لمتصل يدعي أنه مُسلم ويعترض على سب المتصل السابق فما كان جواب المقدم عليه ؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=PRWjoi3gSco

وهنا قناة الكرمة تناشد مشاهيديها بالتوقع على بيان للكونجرس ضد مصر !!
http://www.youtube.com/watch?v=WYDfGg56hfg


و المطلوب الآن هو إيقاف بث هذه القناة المتطرفة من على النايل سات .. ومقاضاتها

وقد قامت قناة الحكمة ببدء حملة ضد هذه القناة

"حملة المليون رسالة على قناة الحكمة"

لكل مسلم يغار على دينه , لكل مصري شريف يلا يقبل بالتطرف

ساندوا هذه الحملة وأرسلوا بلاغ ضد قناة الكرمة التي "سبت الله والنبي" صلى الله عليه وسلم
في رسالة تبدأ بكلمة "بلاغ" وفيها اسمك الرباعي والرقم القومي على رقم 94171
من فودافون واتصالات مصر

لمعرفة آخر ما توصلت إليه هذه الحملة

شاهد: المستشار أنور الرفاعي يقول قدمنا بلاغ للنائب العام لمحاولة اغلاق قناة الكرمة
http://www.youtube.com/watch?v=k3mGrF-lN0Y



















اولي تحقيقات النيابة /قادة سياسيون وافراد من النخبة وراء أحداث ماسبيرو

-









اولي تحقيقات النيابة /قادة سياسيون وافراد من النخبة وراء أحداث ماسبيرو



كشفت التحقيقات الأولية في أحداث الاشتباكات الدامية التي وقعت بالقاهرة الأحد الماضي، ضلوع شخصيات عامة بينها رؤساء تيارات سياسية ورجال أعمال في قيادة مخطط تلك الأحداث، وأسهمت في تفاقم الأزمة وتأجيجها.

وقالت صحيفة "الأهرام" في عددها الصادر اليوم السبت: إن الأحداث لم تكن وليدة اللحظة بل كانت مخططة, بهدف إحداث الوقيعة بين أبناء الوطن الواحد وبين الشعب والقوات المسلحة, مشيرة إلى أن المعلومات المستقاة من التحقيقات مع 28 متهماً في الاحداث كشفت مؤشرات مهمة "من شأنها معرفة المتورطين الذين سيتم الكشف عن أسمائهم في حينه".

ونقلت عن مصدر وصفته بـ "المطلع" قوله: "إن تشريح جثامين شهداء القوات المسلحة أكد أن هناك طلقات خرطوش ورصاصاً حياً جرى إطلاقها خلال الأحداث و تسببت بقتل الجنود".
ووفقاً للمصدر ذاته قالت الصحيفة: إنه تم ضبط بندقية آلية بحوزة أحد المندسين في المظاهرة التي سبقت الأحداث، وقد تم تسليمها لقسم شرطة روض الفرج.
وكانت اشتباكات دامية قد وقعت الأحد الماضي بين آلاف المحتجين الاقباط وعناصر من الجيش وقوات الأمن أسفرت عن مقتل 24 وإصابة 327 من الجانبين، على خلفية غضب الاقباط من إحراق كنيسة تحت الإنشاء بقرية "الماريناب" بمحافظة أسوان (حوالي700 كيلومتر جنوب القاهرة).








شاهد .. الإعلامي معتز مطر يفتح النار : المتظاهرون الأقباط كان معهم أسلحة والمظاهرة لم تكن سلمية

-







شاهد .. الإعلامي معتز مطر يفتح النار : المتظاهرون الأقباط كان معهم أسلحة والمظاهرة لم تكن سلمية




















شاهدفبدبو القناة الألمانية التي كشفت حقيقة ما فعله النصارى ضد قوات الجيش - مترجم للعربية

-






شاهدفبدبو القناة الألمانية التي كشفت حقيقة ما فعله النصارى ضد قوات الجيش - مترجم للعربية














فيديو .. النصارى يتقاسمون الرصاص الذي استولوا عليه من قوات الجيش

-




فيديو .. النصارى يتقاسمون الرصاص الذي استولوا عليه من قوات الجيش













عادل حمودة القواد الجديد في الصحافة والاعلام المصري

-







عادل حمودة القواد الجديد في الصحافة والاعلام المصري
عادل حمودة الكاتب والصحفي الذي لم بعرف الحد الادني من الاخلاق
قط طول مسيرتة الصحفية فهو اينما توجهة لا يأتي بخير 
عمل قي روزاليوسف وكان عميل للنظام وتركها بعد فضيحة اخلاقية وعلاقة
محرمة مع احدي الصحفيات الصغيرة في روزاليوسف
ثم اصبح بوق من ابواق النظام لتصفية الحسابات
واخيرا وفي ازمة ماسبيرو ارتكب اخطر واغبي خطأمهني في تاريخ الصحافة
الاستاذ القواد نشر خبر عن انتشال اربع جثث للنصاري المسيحيين من النيل
في احداث ماسبيرو في جريدتة الفجر ونشر صورة لاحد الجثث
ولكن هذة الصورة من جريدة الرياض السعودية ولحادث غرق 
من عامين ونصف ولكن الفواد الصحفي الذي كان يجهز سهرات
الكبار الغرامية والحمراء يريد ان يحرق الوطن بنار اكاذيبة الفجة
هؤلاء اعلاميين مصر الزبالة
كما انة يعمل في قناة سي بي سي الممولة من احمد عز وصفوت الشريف
القواد الكبير ووزيرة في الاعلام سابقا

هذا الخبر والصورة نزل في جريدة الفجر
وعندما اكتشف التزوير تم مسح صفحة الخبر







وهذا موقع الصورة والخبير من جريدة الرياض السعودية قبل عامين ونصف


موقع الصورة والخبر من جريدة الرياض السعودية قبل عامين ونصف











أظافر وأنياب منى الشاذلي /المذيعة التي تري بعين واحدة

-








لا أعرف ما الذي يجعل لمنى الشاذلي أنيابا وأظافر تخربش بها الاستقرار مساء كل ليلة.. هل تفعل ذلك من تلقاء نفسها.. أم تحركها أغراض خفية؟!
لم تكن "منى" من الأصل إعلامية مثقفة سياسيا. أطلت على المشاهدين من خلال قناة الأفلام في برنامج "أين تذهب هذا المساء" أسبوعيا كل يوم خميس.
بعدها تحولت كقارئة لعناوين الصحف في قناة "عين" ضمن مجموعة قنوات الشيخ صالح كامل المشفرة، وكانت هذه القناة بدون تشفير.
في أحد لقاءاته المغلقة مع بعض الإعلاميين قال الدكتور أحمد بهجت صاحب "دريم" إنه صنع منها "نجمة" وأنها لم تكن قبله شيئا.
وقال هذا الكلام أيضا على المذيعة التي كانت تقدم "صباح دريم" وطردها بعد ذلك. والحقيقة أنه كان يعد الأخيرة لتأخذ مكان منى الشاذلي قبل نهاية عهد مبارك بفترة قصيرة، فهناك جناح في أمن الدولة السابق لم يكن راضيا عن أسلوبها الطائفي الذي يستغل خارجيا ضد مصر.
منى الشاذلي تطل على المشاهدين كل ليلة مع ضيوف تختارهم بعناية شديدة ليقدموا لها الطبق الذي تريده. وتتركز رغباتها في إظهار مصر بلدا طائفيا شديد العداء للمسيحيين، وتبحث في سبيل ذلك عن كل يدعم هذا الاتجاه.
في عهد مبارك كانت تخشى كثيرا أمن الدولة، فله أساليبه المعروفة التي تخيف بعض الإعلاميين منه.
حاليا لا تتردد في الاساءة للجيش مع أن ذلك لا يجوز في جميع أنحاء العالم وتمنعه القوانين العسكرية.
بثت لقطة لما قالت إنه اقتحام من الجيش لمقر قناة الحرة في القاهرة، وكان المذيع أثناءها على الهواء مباشرة. ثم فاجأتنا بما لم نلاحظه وهو أن الضابط أو الجندي شد على "الزناد".. وأعادت اللقطة مرة أخرى لنسمع صوت "الزناد"!
إنها تلمح طبعا إلى أنه كان في سبيله لاطلاق النار على المذيع الذي هتف برعب "أنا مصري"!
أيضا حولت حلقة استضافت فيها صلاح عيسى ومجدي الجلاد والباحث المتطرف عماد جاد وضياء رشوان.. ووجهتها لمهاجمة الجيش، وتحويل الحلقة إلى الهجوم على التلفزيون المصري التي زعمت الشاذلي وجاد وغيرهما أنه حرض المواطنين على الخروج إلى الشارع لمساندة الجيش.
بل تسببت في رعب اجتاح المذيعة التي هوجمت من الطائفيين بشدة مع أن ما قالته وهي تصف أحداث ماسبيرو على الهواء وكانت ترتجل كلامها ليس فيه أي نزعة طائفية. ومن رعبها اتصلت تلك المذيعة بالشاذلي لتتبرأ وتلصق برؤسائها اتهاما لا حقيقة له.
كانت المذيعة تدافع عن جيشنا وعن جنوده.. وهذا حق علينا. لكن "منى" ومن على شاكلتها يسيرون على نهج تفكيك الجيش فتصبح مصر في العراء.
لم تتحدث الشاذلي بحرف واحد عن قتلى الجيش وكأنهم "صهاينة".. !
ليتها تتفرج على فيديو مرفوع على اليوتيوب يصور جنازة الجندي الذي تم تشييعه، وأهله الفقراء الذين ظنوا أنه مجند لحماية الحدود من أعداء مصر، فإذا به يقتل أمام ماسبيرو بزناد تحريضها اليومي المستمر.
استضافت منى الشاذلي المستشارة نهى الزيني لتزيد بها النار اشتعالا. تحدثت نهى بما لا يليق بها مقاما في قلوب من أحبوا مواقفها ذات يوم. فقد قالت إنها قدمت توصية باقالة محافظ أسوان قبل اندلاع أحداث ماسبيرو، والحكومة لم تنفذها. وتوصية باعادة بناء الكنيسة.. فهي تعتبر أن أي مضيفة تقام فيها شعائر لها الحق في تحويلها إلى كنيسة.
توصيتها الأولى غير منطقية واعتداء سافر على سيادة قرار الدولة، فما قالته المستشارة يعني أن كل المحافظين والمسئولين عرضة للاقالة بناء على تهديدات المظاهرات الطائفية.
وتوصيتها الثانية مدهشة للغاية من سيدة يقال إنها قاومت تزوير الانتخابات في عهد مبارك، فإذا بتلك التوصية تفتح الباب على مصراعيه لتزوير الرخص وتحويل مصر كلها إلى دور عبادة، إذا تم تحويل أي مضيفة تقام فيها الشعائر إلى كنيسة أو مسجد أو معبد.
منى الشاذلي تلقفت ما قالته المستشارة باعتباره كنزا ثمينا وراحت تعيد وتزيد عليه.
أنا لست مع من يقول إن هذه النزعة الطائفية وراءها أسباب شخصية، لكنني أتمنى منها أن تدرك أن المشرحة ليست في حاجة لمزيد من الجثث، وعليها أن تخلع أظافرها وأنيابها. 







فيديو يوضح كدب وافتراء وفتنة مني الشاذلي






منى الشاذلي تكذب على الشيخ محمد حسان

وتحاول التقليل من شأن الشيخ بطريقة فظة

















 

التصاري الهمج ومحاولة قتل مصور احدي القتوات القضائية / اعرض الفيديو يا استاذ بلال فضل

-


هذا مصور احدي القنوات الفضائية بعد تصويرة اعتداءات النصاري كفار مصر
ومحاولة النصاري لقتلة وضربة ضرب مبرح وشوف الكرة والحقد والغل
والارهاب والتطرف وقال اية شوشو الامريكان البوب شنودة بيقول 
حبوا اعدائكم ومن ضريك علي الايسر اديلة الايمن
تقريبا شعب النصاري شعب ابن حرام لا يؤمن بتعاليم الكتاب المحرف















فيديو .. الشيخ محمد حسين يعقوب قانون دور العبادة الموحد لا يرضاه ولا يقبله أي مسلم

-















الاخوان المسلمون يفوزون بنقيب الأطباء في أكثر من عشر محافظات

-











علمت شبكة المخلص بأن الأخوان المسلمون قد اكتسحوا في نقابة الأطباء في حوالي 11 محافظة وقد فازوا بمنصيب نقيب الأطباء في أكثر من عشر محافظات  وهى البحيرة والتى فاز فيها الدكتور إسماعيل عاشور والدكتور عبد الناصر صقر بالجيزة، والدكتور عاطف حماد بالمنوفية والدكتور جاد المولى للدقهلية والدكتور حاتم النشار بالفيوم والدكتور حمدى جاب الله بمرسى مطروح والدكتور عاطف رضوان بالشرقية وأسامة عبد الوهاب بالقليوبية وعبده البردويلى لدمياط، وفى جنوب سيناء فاز الدكتور مجدى النجار.








إضرام النار في منزل مالك قناة نسمة التونسية بسبب مسلسل يجسد الذات الإلهية

-










أفادت قناة "العربية"الإخبارية مساء اليوم "الجمعة" بأن عناصر مجهولة هاجمت منزل مالك قناة "نسمة" التليفزيونية التونسية وقامت بإضرام النار به، وكانت القناة قد أثارت استياء شديدا في الشارع التونسي جراء عرضها لمسلسل كارتونى تجسد فيه الذات الإلهية.

كان نبيل القروي مالك القناة قد تقدم باعتذار للشعب التونسي جراء عرض القناة للمسلسل الإيراني الذي جسد في بعض مشاهده "الذات الإلهية"، معتبرها "غلطة".

الجدير بالذكر أن ما يقرب من 300 شخص قد هاجموا مقر محطة "نسمة" في وقت سابق للسبب نفسه. 








هاني رمزي: أحداث ماسبيرو مخطط من أقباط المهجر .. وأرفض التدخل الخارجي لحماية الأقباط

-










خرج هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الاوليمبي عن صمته بعد أحداث ماسبيرو التي شهدتها مصر الأيام الماضية للتحدث عن بعض النقاط التي يراها خاطئة من وجهه نظره.

حيث بدأ حديثه عن رفضه التام لأحداث ماسبيرو مؤكدا أن ما يحدث في مصر هو مخطط خارجي والدليل على ذلك هو توقيت إثارة المشكلات وخاصة الطائفية عندما تبدأ البلاد في الاستقرار.

وأعرب هاني رمزي عن رفضه التدخل الخارجي لحماية الأقباط في مصر مؤكدا ان المسلمين هم من يحمون الأقباط في الداخل مضيفا ان أقباط المهجر هما الذين يدعون إلى تلك الأفكار والتي تقابل بالرفض من جانب مسيحيو مصر.

وأوضح رمزي في تصريحات لصحيفة "الأهرام" أنه تعرض لخدعة من أحد الأشخاص و هو في عامه الـ 16 عندما كان ناشئا في النادي الأهلي والذي أكد له انه لن يستمر في الأهلي لأنه مسيحي.

 وتابع  انه انقطع بالفعل عن التدريبات لمدة ستة أيام كاملة ولكن أنور سلامة مدربه في ذلك الوقت تحدث إليه لمعرفة سبب غيابه ولما علم السبب طالبني بمجاراته واتضح بعد ذلك انه سمسار للاعبين يحاول انتقاله إلى ناد آخر منافس.

وأنهى المدير الفني للمنتخب الأوليمبي حديثه ببعض الاقتراحات التي تساعد عن حل هذه المشاكل والتي تكمن في توحيد قوانين إنشاء دور العبادة بالإضافة إلى أن يكون اختيار المسئولين في المناصب العليا تبعا للكفاءة وليس الديانة.