/>

محمد حمدي يكتب : النصارى مش أبرياء .!!

-















النصارى مش أبرياء


هذا الموضوع هو الجزء الثاني لمقالة " النصارى مش ملائكة " ؛ وجعلت الجزء الثاني بعنوان " النصارى مش أبرياء" ودعونا نكمل الفكرة والتي طرحتها على الإعلام المصري الذي يتبنى دائماً مبدأ " النصارى ملائكة " .
فكرتي كما كتبتها في المقالة الأولى هي أننا نعامل النصارى كأنهم ملائكة وليسوا بشر ونُغمض أعيننا على الكثير من الطوام التي يفعلها رجال الكنيسة وعوامها .

النصارى مش أبرياء .
نعم, النصارى مش أبرياء ومن يقول هذا يريد يظهر دائماً إن الجانب الأخر هو الشيطان والمفتري والأرهابي لذلك أجعلوني يا من تروجون لهذة الفكرة أخذ بأيديكم لكي تتحسسوا الواقع الحقيقي ؛ ذلك الواقع الذي تريدون الهروب منه من أجل الحفاظ على أصوات النصارى في الإنتخابات القادمة على إعتبار إن أصوات النصارى كلها أصوات ليبرالية تٌدعم فكرة الدولة المدنية ذات المرجعية الليبرالية .!! هذة هي المعادلة والجواب الشافي للسؤال لماذا يحابي بعض وسائل الإعلام العلماني النصارى .!!
دعونا نفتح السجلات ونعود للماضي ونسير في الحاضر لعلنا نتفادى حدوث الكوارث في المستقبل .

هيباتيا وكيرلس عمود الدين
بالطبع الكثير منا شاهد ماذا حدث للكنيسة المصرية من تخبط لدى عرض أحد الأفلام التي كانت تتحدث عن مدينة الإسكندرية في ظل الرومان وماذا فعلوا النصارى بمكتبة الإسكندرية وكيف قاموا بقتل وتعذيب العلماء وعلى رأسهم " هيباتيا " وسوف أنقل نصياً ما ذكر على موقع ويكبيديا بخصوص هذا الموضوع
" كان التفاف جمهور المثقفين حول الفيلسوفة هيباتيا يسبب حرجا بالغا للكنيسة المسيحية وراعيها الأسقف كيرلس الذي كان يدرك خطورة هيباتشيا على جماعة المسيحيين في المدينة، خاصة وأن أعداد جمهورها كان يزداد بصورة لافتة للأنظار، بالإضافة إلى أن صداقتها للوالي (أوريستوس) الذي كانت بينه وبين أسقف الاسكنرية (كيرلس) صراع سياسي في النفوذ والسيطرة على المدينة. كان أوريستوس مقربا إلى هيباتيا ويكن لها تقديرا كبيرا. كما يقال انه كان أحد تلاميذها، وهو ما يفسر لما كان (كيرلس) مستاء مما قد يمثله وجود هيباتيا. وزاد الأمر سوءا أن الأسقف دخل في صراع مع اليهود المتواجدين بالمدينة، وسعي جاهداً لإخراجهم منها، ونجح في ذلك إلى حد كبير وذلك بمساعدة أعداد كبيرة من الرهبان، الذين شكلوا ما يمكن تسميته بجيش الكنيسة، ولم يكن باستطاعة الوالي التصدي لهذه الفوضى، بل وتعرض بدوره للإهانة من جانب بعض الرهبان الذين قاموا بقذفه بالحجارة، بعد أن علموا بالتقرير الذي أرسله للإمبراطور متضمناً الفوضى التي جرت بالإسكندرية جراء اشتباكاتهم مع اليهود، ومن ثم تأزمت العلاقة بين المسيحيين وبين الوالي أوريستوس رغم أنه كان مسيحياً أيضا، وسرت الشائعات في المدينة أن سبب هذا العداء بين رجلي الإسكندرية يعود إلى هيباتيا وتأثيرها على حاكم المدينة وهذا لم يكن يعني أن المدينة لن تعرف الهدوء إلا بالخلاص منها. وكان موتها مأسويا على يد جموع المسيحيين التي تتبعتها عقب رجوعها لبيتها بعد إحدى ندواتها حيث قاموا بجرها من شعرها، ثم قاموا بنزع ملابسها وجرها عارية تماما بحبل ملفوف على يدها في شوارع الإسكندرية حتى تسلخ جلدها، ثم إمعانا في تعذيبها، قاموا بسلخ الباقي من جلدها بالأصداف إلى أن صارت جثة هامدة، ثم ألقوها فوق كومة من الأخشاب وأشعلوا فيها النيران."




وهنا نستطيع نقول مقولتنا " النصارى مش ملائكة .. النصارى مش أبرياء "
ونلاحظ هنا إن هذا التنظيم والذي كان يضم مجموعة من الرهبان ( رجال الدين ) كان تنظيم مسلح وبالطبع قام بعمليات تصفية عرقية ؛ هذا التنظيم والذي كان كيرلس عمود الدين مترئسأ له .!! وتشاء الأقدار أن يكون القمص متياس نصر راعي كنيسة السيدة العذراء والبابا كيرلس عامود الدين بعزبة النخل!! تشاء الأقدار ان يجتمع كيرلس عمود الدين و متياس نصر في تسليح جيش الكنيسة .!!

نمر سريعاً على الأحداث وانا بالطبع ليس في مجال لتوثيق التاريخ الدموي للنصارى في مصر ولكني وسوف أطرح سؤال عليكم وأنتم من تقوموا بالإجابة عليه .

سؤال : كم كان سوف يكون  عدد القتلى إذا أستمرت مصر تحت حكم رجال الكنيسة أمثال " كيرلس عمود الدين " ؟

جماعة الأمة القبطية
تلك الجماعة التي قامت بأعمال أرهابية في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي والتي قد أسسها إبراهيم فهمي هلال وكانت كتابات " نظير جيد رؤفائيل " أو " البابا شنودة " والذي كان وقتها يكتب في جريدة مدرسة الأحد وكان أسقف التعليم وكانت تلك الكتابات تؤثر وتحرك في تلك الجماعة وعملها وبالطبع الكثير من الباحثين يميلون إلي أعتبار البابا نفسه هو المؤسس الحقيقي لتلك الجماعة وعندما نتابع التسلسل التاريخي منذ إنشاء الحركة في عام 1952 كان وقتها نظير جيد رؤفائيل رئيس مجلس إدارة بيت مدارس الأحد ثم تفرغ للكلية الأكليريكية والمجلة والتي كان رئيس تحريرها منذ عام 1949 تقريباً . ولكن بعض الباحثيين أرجعوا إن كتابات نظير هي التي كانت المحرك الأساسي لتلك الحركة ولم يكن هو المؤسس لها .!!



نعود إلي ما فعلته تلك الحركة حيث " قام خمسة شبان أقباط بهجوم مسلح فى  1954م على المقر الباباوى إقتحموا بوابة دار البطريركية بكلوت بيه وجردوا عامل البوابة والنظافة من عصيهم وقيدوهم بعد أن شهروا مسدس فى وجوههم وشقوا طريقهم إلى داخل مبنى البطريركية ووصلوا إلى غرفة البابا العجوز الأنبا يوساب فأوقظوه من نومه بغلظة ووجد نفسه أمام ثلاثة من المسلحين ( كانوا قد تركوا واحداً منهم على بوابة الدار ليمنع أى شخص من طلب نجدة وتركوا واحداً ثانياً عند مدخل جناح البطريرك لكى يقوم بعرقلة أيه محاولة للأقتراب من حجرة النوم التى إقتحمها المهاجمين الثلاثة ) ووجد الأنبا يوساب نفسه محاطا بثلاثة مسلحين يشهرون الأسلحه يطلبون منه أن يسرع بإرتداء ملابسه بسرعه لأنه سيذهب معهم – وإستسلم البابا العجوز فإرتدى ملابسه بسرعه وإستعد أن يذهب معهم بدون أن يعرف ماذا يريدون , ولكنهم أبرزوا مجموعه من الأوراق وطلبوا أن يوقع عليها والمسدس مصوب إليه –
ولم يكن أمامه مفراً من التوقيع , وهكذا وقع على تنازله على العرش البطريركى  ووثيقه أخرى بدعوه المجمع المقدس والمجلس الملى لأجراء إنتخابات لبطرك جديد , ووقع أيضاً على وثيقة ثالثة بتوصيات لائحه إنتخاب البطرك بحيث يشترك فى إنتخابه جمهور رعاياة الدينيين , وخرج المسلحون الخمسة ومعهم البابا ليركبوا سيارة ومضت السيارة تنهب الطريق إلى أديرة وادى النطرون  وهناك دقوا باب الدير وعندما فتح الرهبان ورأوا البطرك ومعه المسلحين كانت الدهشة تعتلى وجوههم وأدخلوا البطريرك إلى الدير ثم أمروا رهبان الدير أن يستبقى لديه رهن الإحتجاز فإنه يريد التفرغ للصلوات والعبادة المنفردة لأنه تنازل عن العرش الباباوى. وعادت المجموعة بسرعه للقاهرة لتصدر بياناً كانوا جهزوه من قبل أرسلته إلى الكنائس والصحف وبعض الجهات الرسمية فى الدولة تعلن فية أن البابا تنازل عن العرش وإقراراً موقعاً بالفساد المستشرى فى الكنيسة , وتطلب من الشعب القبطى أن يقوم بإنتخاب بطريركا آخر وتحذر الدولة " من التدخل فى شئون الأقباط الداخلية . كانت هذه محاولة يائسة لتحسين حال الكنيسة القبطية ولكنها إتخذت طابع العنف الذى لم تعرفه الكنيسة من قبل ولذلك لم يكتب لها عنصر النجاح وقامت الحكومه بعد ذلك وألقت القبض على المتهورين الخمسة وأرجعت البابا إلى مكانه فى المقر الباباوى ليواصل ممارسة سلطاته ولكنها مهما كانت عناصر اليأس التى تحتويه هذه المغامرة الفاشلة إلى أنها كانت تحمل علامات وإشارات هامه تجرى فى عروق الأقباط تريد أن ترجع الكنيسة إلى مجدها السابق فأيقظت الأقباط من غفوتهم ليواجهوا عصراً جديداً .
تعليق من الموقع : معظم المعلومات السابقة قيلت لى من أحد الشيوخ الأحياء كان صديقاً لمجموعة جماعة الأمة القبطية
وسوف أكمل لكم ما كتبه عزت اندراوس حول كيفية القبض على تلك الجماعة " وقال أحد شهود العيان أن أثنين من المطارنة وهما الأنبا يؤنس مطران الجيزة  , والأنبا توماس مطران الدقهلية والبحيرة أتفقا مع الحكومة للقبض على جماعة الأمة القبطية وهم معتصمين داخل المقر الباباوى ووقفا على الأبواب ودقا الأبواب فذهب إليهم أحد جماعة الأمة القبطية فقال له : " نحن نريد أن نتكلم مع أبراهيم هلال " فذهب إليهم فقالوا له : " أفتح الباب حتى نتكلم معك" فقال لهم : " هل تضمنوا الأمان "فقالوا له : " نضمن لك الأمان " فقال لهم : " أحلفوا بالصليب الذى على الكنيسة " فحلفوا له ... ففتح لهم البوابة على مصراعيها وإذا بعشرة عربات من البوليس تهجم على البوابة وتعتقلهم  .. وقد أفرج عليهم بناء على تنازل البابا على دعواه قائلاً للحكومة هؤلاء أولادى , ولكن من الظاهر أن هذين الأسقفين تدخلا لدى الحكومة حتى تحاكمهم  وحكم علي إبراهيم هلال بخمسة سنين سجن والآخرين بثلاثة سنين سجن وخرج إبراهيم هلال من السجن ولكن الاخرين أنتحروا فى السجون من التعذيب وكان منهم واحد يعمل رئيس حسابات , وأثنين آخرين أخوه أنتحروا أيضا وكانوا يساعدون أبيهم الترزى فى تحمل أعباء المعيشة .
 وبادرت وزارة الداخلية فيما بعد إلى إستصدار أمر قضائى بحل تلك الجمعية  فرفعت الجمعية المنحلة معارضة فى أمر الحل أمام الدائرة الخامسة المدنية بمحكمة القاهرة الإبتدائية – وكان د/ ادوار غالى الدهبى هو المختص بمباشرة قضايا الحكومة المنظورة أمام هذه الدائرة وساء جماعة الأمة القبطية أن يترافع ضدهم محام قبطى فأرسلوا سيلاً من خطابات التهديد بالخطف والقتل وكان يذهب إلى المحكمة فى حراسة مشددة وتقدم للمحكمة بمذكرتين بدفاع وزارة الداخلية – الأولى بجلسة 13/5/1954 – والثانية بجلسة 17/ 6/ 1954 بينت فيها إغراض الجمعية إلى إقامة دولة قبطية بإستعمال القوة المسلحة وهذا يتنافى على المبادئ المسيحية وأن العنف مرفوض تماما فى المسيحية – وإنتهى الأمر برفض معارضة الجمعية وتأييد قرار الحل.أهـ

نهاية المقالة :
الأن نستطيع أن نقولها بكل صراحة وموضوعية " النصارى مش أبرياء "
ومازال للحديث بقية ..
محمد حمدي

البوب شنودة والإمبراطور فلوباتير.. والجنرال جبرائيل

-










عماد الدين حسين مثلما انتقدت فى هذا المكان الشيخ محمد حسين يعقوب بعد حديثه عن غزوة الصناديق، وجب علينا أن ننتقد القس فلوباتير بسبب تهديداته وعنترياته، ومثلما انتقدت وغيرى القيادى الإخوانى صبحى صالح بعد مطالبته «بزواج الإخوانى فقط من الإخوانية» وجب علينا أن ننتقد المحامى القبطى نجيب جبرائيل بسبب تصوره أنه صار الحاكم بأمره فى مصر يعطى هذا أمرا وذلك مهلة وكأنه هرقل أو امبراطور الدولة الرومانية القديمة.

قبل أيام قلت وقال غيرى إن ما حدث أمام ماسبيرو كارثة ومأساة، ويتحمل مسئوليتها الرئيسية المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومعه الحكومة بكل أجهزتها، وطالبت مثل غيرى بضرورة إجراء تحقيق نزيه وشفاف ومستقل حتى نصل إلى الحقيقة ونمنع تكرار ما حدث.


فلوباتير ومنذ حادث إحراق كنيسة صول فى أطفيح صار زعيما ومهيجا إعلاميا، من حقه أن يتكلم فى السياسة كما يشاء وأن ينتقد هذا وذاك، لكن أن يحرض من منطلق أنه قبطى وطائفى فهو يؤجج المشكلة ولا يحلها.


أن يخرج فلوباتير أو غيره ليدعو إلى اقتحام التليفزيون أو مهاجمته أمر خطير يتطلب محاكمته العاجلة.


محافظ أسوان ارتكب خطئا فادحا فى طريقة معالجته لقضية مضيفة أو كنيسة الماريناب، لكن أن يخرج قس لسبه والدعوة لقتله، فهو أمر كارثى ينبغى أن يواجه بالقانون.


تصوروا لو أن شيخا مسلما خرج ليدعو علنا إلى ضرب كاهن أو قس بالحذاء والتهديد بقتله، وتصوروا لو أن نفس هذا الشيخ تهجم بألفاظ بذيئة ضد البابا شنودة.. لو فعل ذلك لكنا جميعا قد انتقدناه وطالبنا بسجنه، لأنه يؤجج الفتنة، وهو الأمر الذى ينبغى أن نفعله مع كل شخص يفعل ذلك سواء كان مسلما أو مسيحيا.


نجيب جبرائيل خرج علينا مثل الجنرال قبل أيام ليوجه إنذارا إلى المجلس العسكرى بحل كل مشاكل الأقباط منذ عشرات السنين خلال أسبوع واحد وإلا طالب الأقباط بالتظاهر والاعتصام.. واللجوء إلى الخارج.


كنت أتمنى أن يكتفى جبرائيل بالتظاهر والاعتصام والطرق السلمية، لكن أن يقرن التهديد بالخارج فتلك هى الكارثة وعلى كل من يعرف هذا الزعيم أن يقنعه أنه يرتكب خطيئة كبرى عندما يعتقد أن ذلك هو الحل.


ما معنى أن يرفض البابا شنودة الاحتماء بالخارج اليوم ثم يخرج علينا جبرائيل وغيره ليطالبوا به، هل الأمر صدفة أم أنه توزيع أدوار كما يقول الخبثاء.


مثل هذه التصريحات الغريبة والمريبة والحمقاء والطائفية تضع أصحابها فى مكانة أخطر من مكانة الفلول، وهى أفضل هدية يمكن أن نقدمها لأنصار مبارك ولإسرائيل وكل من يكره مصر ويحاول إجهاض ثورتها.


على كل محب لمصر مسلما كان أو مسيحيا أن ينتقد بأقسى العبارات الممكنة مثل هذه التصريحات الطائفية التى صدرت خلال الأيام الماضية من بعض رجال الدين المسيحيين مثلما سبق لنا جميعا انتقاد بعض التصريحات، التى صدرت عن أشخاص ورموز محسوبة على التيار الإسلامى بمختلف فئاته.


للمرة المليون الإخوة الأقباط لهم حقوق عادلة ينبغى أن ينالوها باعتبارهم مواطنين مصريين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات مثل أشقائهم المسلمين.


لكن لغة التهديد والوعيد والفتونة والاستقواء بالخارج، ستضرهم أكثر مما ستنفعهم.


وأمريكا نفسها ومعها كل العالم المسيحى لا يشغلها فى علاقتها مع مصر إلا مصالحها وهى مستعدة لتبيع كل شىء وأى شىء من أجل هذه المصالح، ولو اعتقد أى مسيحى أو يهودى أن الغرب عموما وأمريكا خصوصا سوف يضحى بمصالحه من أجل سواد عيونهم فهو واهم. أمريكا يمكنها أن تبيع إسرائيل من أجل مصالحها.. فهل تبكى على المسيحيين؟!


*نقلا عن صحيفة"المصري اليوم"


نخبة العلمانيون وتنصير الإعلام المصرى

-




العلمانيون وتنصير الإعلام المصرى


ممدوح اسماعيل   |  16-10-2011 00:09

ماحدث يوم الأحد 9-10 فى مصر لانظير له فى تاريخ مصر حتى وان تشابهت حوادث سابقة لكن مساء أحد 9 أكتوبر كان لافتاً وواجباً أن لا يمر مطلقاً سواء مع مرتكبى تلك الحادثة الخطيرة التى هددت الأمن القومى المصرى أو مع من ساعدهم فى الإعلام المصرى العلمانى

وماحدث من شرذمة المرتزقة والمغرر بهم الذين خرجوا فى مساء الأحد وتظاهروا أمام ماسبيرو وأرادوا حرق مصر وتخريبها وقتلوا جنود قواتنا المسلحة كتب وعلق عليه الكثير من الكتاب

ولكن يهمنى هنا الإشارة الى الطابور الخامس العلمانى فى الإعلام المصرى الذى هب يساعدهم ويقلب الحقائق ويحاول تبييض وجوه مسودة بالذنب والأعجب الأخرق هو محاولة إلقاء التهمة على الإسلاميين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رغم أنه لم يتم اثبات وجود أى ملتح أو اسلامى فى منطقة الحادث الإجرامى مطلقاً حتى ولو مشاهداً متفرجاً ولكن ماذا نفعل فى إعلام تربى على مدرسة سليم وبشارة تكلا وجورج ومدارس بيروت الإعلامية التى جاءت بالصحافة ثم الإعلام فنشرت العلمانية وروجت للتنصير

وأسماء من قاموا بقلب الحقائق الدامغة التى لاتخفى من الإعلاميين معروفة سواء فى القنوات الفضائية أو فى الصحف

فمن العجيب أن الصور كانت تنقل مباشر مشاهد القتل والتخريب والحرق لمتطرفين نصارى بيدهم الصليب يتزعمهم قساوسة متطرفون مهووسون بالزعامة والجريمة ومع ذلك كان العمى هو سيد الموقف عند فلانة وعلاّن من مذيعى التوك شو وكأنهم ترهبنوا فى مدرسة الكذب فكرهوا أن يشاهدوا حقيقة الجريمة فلعب الحقد والدولارات والخيال والفكر المريض دوره فى قلب الحقائق

ومن اللافت أنهم كانوا يستضيفون ضيوف يبادلونهم الكذب والتضليل وكان الأعجب أن يتم اتهام التلفزيون المصرى الذى كان ربما لأول مرة يذيع الحقيقة فاتهموه بالتحريض وتعاموا عن القساوسة الذين شاهدهم الملايين وهم يسوقون الشباب المغرر بهم إلى فتنة ضد وطنهم بل قاموا باستضافتهم كأبطال أرادوا تحرير مشكلة كنيسة على بعد ألف كيلو من مكانهم بحرق ماسبيرو وحرق الوطن

صحيح وقع قتلى من النصارى لكن من قتلهم ؟ لاأحد يعرف على وجه اليقين ننتظر قضاء عادل يحكم على الجانى لكن الجميع شاهد من قتل جنود الجيش وحرق المدرعات



وكان من أغرب تلك الغرائب فى ذلك اليوم وبعده هو خروج بعض مرشحى الرئاسة فى وسائل الإعلام يتسابقون إلى كسب الود بالتعاطف مع المجرمين وهل ينتظرون نجاح بعد ذلك من 80 مليون شاهدوا الجريمة ؟

ولايفوتنى الموقف الذى أحزننى بخروج الدكتور العوا معهم فى تلك التظاهرة المشبوهة حقيقى لقد احترت معه !!

ويبقى أن الكثيرين فى الإعلام يتربصون بالإسلاميين حقداً لا عقلاً ولا فكراً بل حقدهم جعلهم يتغاضون عن حرفية المهنة وأمانة النقل بل ويتنصّرون علانية نعم فمنهم من يدعى الإسلام وهو يروج للنصرانية بأفكار مريضة خلال كتاباته ويحاول أن يلعب بالنار بتهديد من يعارضه وينصحه بالفتنة الطائفية

الحقيقة إن ماحدث فى يوم 9-10 لم يكن له نظير فى الحوادث السابقة من نواح كثيرة أهمها وضوح تنّصر بعض من أدعياء الإسلام وحرصهم على محاربة ثوابت الإسلام (فقد قال احدهم للنصارى فى كنيستهم أنا منكم ولا أعرف لماذا أسلم جدى ؟)لذلك أصبح واجباً شرعياً أهمية الإعلام الإسلامى بقنوات فضائية إخبارية محترفة ومهنية عالية والإنفاق عليها واجب للقادر لأنها تمثل ثغر هام وخطير للدفاع عن الإسلام وكذلك الصحف التى واجب ظهورها بمظهر حرفى عال وليس بورق جرائد وصحفيين بل بمهنية وخبرة عالية تفوق المنافسين

(وتذكروا كيف نفخوا فى مجرد كلمة غزوة الصناديق وكيف تعاموا عن من قتل وتحريق )

وأخيراً أكرر المساجد دورها معروف والإعلام دوره خطير يهدم بناء المساجد فسارعوا أيها المسلمون إلى ثغر الإعلام فالقادم فى ظل الحريات أخطر فمن يسارع بإعلام إسلامى يقضى على مدرسة جورج وبشارة ؟

محام وكاتب

elsharia5@hotmail.com

مصر تنوي مبادلة الجاسوس الاسرائيلي بسجناء مصريين

-



مصر تنوي مبادلة الجاسوس الاسرائيلي بسجناء مصريين


  |  17-10-2011 15:50

أعلن مصدر أمني مصري اليوم الاثنين أن مصر تتوقع مبادلة ايلان جرابيل -الذي يحمل الجنسيتين الامريكية والاسرائيلية والذي اعتقل في يونيو بتهمة التجسس- بسجناء مصريين محتجزين في إسرائيل.

وقال المصدر: إن المبادلة ستجري بعد أن تستكمل اسرائيل صفقة التبادل مع حماس والتي تستعيد بموجبها الجندي الاسير جلعاد شاليط غير أن القضيتين غير مرتبطتين.
وأضاف المصدر "بعد اتمام صفقة شاليط ستجري ترتيبات لمبادلة جرابيل بعدد من السجناء المصريين في السجون الاسرائيلية، لكن الصفقتان منفصلتان وغير مرتبطتين".
ولم تعقب السفارة الامريكية بالقاهرة على مسألة مبادلة جرابيل .

بالصور .. الإجرام الصليبي من ماسبيرو إلى أوروبا .. ظاهرة التدمير والحرق

-

بالصور .. الإجرام الصليبي من ماسبيرو إلى أوروبا .. ظاهرة التدمير والحرق




شهدت بعض المدن والعواصم الأوربية أمس السبت، احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية، وسياسة البنوك فى بلادهم، ففى ألمانيا شهدت أكثر من 50 مدينة خروج آلاف المحتجين الرافضين للنظام الاقتصادى ولسياسة الشركات والبنوك الكبرى.

ورفع المحتجون لافتات تقول: "أنتم تدمرون مستقبلنا" و"أنتم تلعبون بحياتنا"، وكانت أكبر هذه المظاهرات فى فرانكفورت أمام البنك المركزى الأوربى، حيث احتشد حوالى 5000 شخص، بحسب تقدير الشرطة، تحت شعار "احتلوا فرانكفورت"، أسوة بمبادرة "احتلوا وول ستريت" التى انطلقت فى نيويورك. كما شهدت مدن كولونيا وهامبورج وهانوفر وشتوتجارت وغيرها مظاهرات مشابهة.

العاصمة الإيطالية "روما" شهدت أعنف هذه الاحتجاجات، حيث أصيب أكثر من 70 شخصا على الأقل جراء الاشتباكات التى وقعت بين الشرطة والمتظاهرين فى روما.

وأوضح تليفزيون الـ "بى بى سى" البريطانى، أنه تم تنظيم هذه المظاهرات على غرار "مظاهرات احتلوا وول ستريت" بالولايات المتحدة للاحتجاج على تزايد الأزمة المالية.

وتفيد التقارير أن الشرطة الإيطالية ألقت القبض على العديد من المتظاهرين فى روما، بعد أن قام متطرفون ملثمون بمهاجمة الممتلكات، كما أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المتظاهرين الذين كانوا يلقون بالزجاجات على أفراد الشرطة.

وتشير التقديرات إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص شاركوا فى مظاهرات روما بطريقة سلمية فى البداية، ولكن متطرفين يرتدون ملابس سوداء تسللوا بين الحشود، وبدأوا فى مهاجمة الممتلكات، حيث أشعلوا النيران فى مكاتب تابعة لوزارة الدفاع الإيطالية.

وأشار التلفزيون البريطانى إلى أنه تمت مهاجمة واجهات المتاجر وأحد البنوك، وإشعال النيران فى ثلاث سيارات وعربة تابعة للشرطة.

كما شارك الآلاف فى العاصمة البريطانية لندن فى مظاهرة، للتعبير عن عدم الرضاء عن السياسات المالية التى تؤدى إلى المشاكل الاقتصادية التى تعانى منها عدة دول حول العالم.

ونظمت المظاهرة حركة "المملكة المتحدة دون خفض للإنفاق"، وتحت شعار "احتلوا بورصة لندن"، حيث شارك فيها نحو 5000 من مجموع 13700 شخص قاموا بتسجيل مشاركتهم على موقع المظاهرة على الإنترنت.

ويعتزم المتظاهرون السير من مكان التجمع أمام كاتدرائية سانت بول، وحتى مبنى البورصة البريطانية، حاملين شعارات تدعو إلى وقف خفض الإنفاق ووقف تسريح العاملين.

ومن جهة أخرى، انتشرت الشرطة البريطانية على مقربة من الكاتدرائية، وقامت بإغلاق محطة مترو الأنفاق القريبة منها، كما قامت بنشر تعزيزات على الطريق المؤدى من الكاتدرائية وحتى مقر البورصة. وقالت شرطة العاصمة إنها عززت من إجراءاتها الضرورية لحماية الأمن فى وسط المدينة.

واحتشدت مجموعة من النشطاء فى شوارع العاصمة الكورية الجنوبية سول، للاحتجاج على ما سموه "جشع مجموعات الشركات والهوة المتسعة بين الدخول فى كوريا الجنوبية"، لينضموا بذلك لحركة "احتلوا وول ستريت" التى بدأت فى الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، أنه على الرغم من الجو الخريفى الممطر تجمع حوالى 250 ناشطا أمام مقر لجنة الخدمات المالية، أكبر منظم مالى فى البلاد، والذى يقع فى مقاطعة يويدو المالية.