/>

موقعة ماسبيرو خفايا وكواليس الجريمة وانبا الكرازة الارهابية

-







الثلاثاء 25 أكتوبر 2011
رغم انفعالي الشديد بها، ووفرة معلوماتي عن خباياها؛ كنت قاسيا على نفسي حين منعتها من الكتابة أو التعليق على أحداث ماسبيرو الدامية، لعل ما حملني على هذا الاختيار، حتى اللحظة، هي مشاعر داخلية، وربما أمنية، في أن تكون الأحداث، بأقل من هذه الخسة، أو من هذا الهول، لكنها للأسف الشديد كانت أخطر مما توقعت، بل وأفظع مما رآه الناس على شاشات التلفاز.
خيوط الحدث، التي تجمعت قبل وقوعه بشهور، كانت، بلا شك، تغذي سقف التوقعات، تحت وقع تحركات التحالف الليبرالي الصليبي المتطرف قبل بدء الانتخابات، لاسيما بعد أن أرسلت أمريكا دعمًا قويًّا للتيار الليبرالي الصليبي المتطرف، ممثلا في « آنا باتريسون»، سفيرة جهنم التي لا تعرف قواميسها الدبلوماسية غير الدسائس والانقلابات والحروب الأهلية، حتى إنها « قامت» باغتيال السيناتور بول ولستون، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، لمجرد « معارضته للسياسة الأمريكية في كولومبيا -كما تشير وثائق « ويكيلكس» المسربة ».
« وعندما تولت السفارة بباكستان، قبل شهرين فقط من اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية بي نظير بوتو التي طلبت منها خطيًّا المساعدة في إجراء تقييم للأمن وحمايتها؛ لأنها كانت تخشى على حياتها، لكن باتريسون أوصت الإدارة الأمريكية بعدم التعاون معها لإجبارها على التعاون مع برويز مشرف صاحب الانقلاب العسكري في البلاد» وانتهت حياة بنظير لأنها رفضت خطة « باتريسون».
وهي أيضا أول من أضفى الحصانة الدولية على مرتزقة « بلاك ووتر» من المحاكمة على ما يقترفونه من جرائم في الدول الأخرى.
« وكشفت وثيقة أخرى مسربة أن «آنا باترسون» عندما كانت سفيرة بلادها في كولومبيا وباكستان قامت بتجنيد بعض الأشخاص العاملين بوسائل الإعلام الأجنبية بتلك الدول في وكالة الاستخبارات الأمريكية بهدف تنفيذ انفجارات وأعمال شغب في هذه البلاد، فضلا عن عمل توترات دبلوماسية وتنفيذ عدة اغتيالات لشخصيات مهمة».
ولذلك تعرف «آنا باترسون» في الأوساط الدبلوماسية بلقب سفيرة جهنم ،بينما تكتفي الإدارة الأمريكية بوصفها بسفيرة المهام الصعبة!
ولهذا يمكننا أن نصف ما يحدث الآن بأنه حرب بين السفارة الأمريكية وحلفائها من الأقباط الأرثوذوكس والليبراليين من جانب، وبين مصر الثورة التي تسعى للانعتاق من نير التبعية والاسترقاق.
وتخطط سفيرة جهنم وحلفائها لإحتواء العملية الديمقراطية والسيطرة على الحراك الثوري بحيث يفضى الأمر في نهايته إلى إدارة مصرية أمريكية الهوى وتنتهى الثورة المصرية إلى مجرد إنتقال الكرة من مبارك إلى لاعب أخر في نفس الفريق الأمريكي .
ومنذ أشهر قليلة؛ علمت بوقوع شقاق في صفوف التيار الليبرالي، وانقسامه إلى فريقين:
«فريق متطرف»، يقوده حزب ساويرس وبعض أحزاب فلول الوطني، ممن يطلقون على أنفسهم اسم « الكتلة المصرية»، وهؤلاء يرون، في أغلبهم، أنه لا يمكن السماح بفوز الإسلاميين في الانتخابات بأغلبية مريحة، وأن بقاء العسكر في الحكم أولى وأفضل من انتخابات وحكومة مدنية يتواجد فيها الإسلاميون بشكل مؤثر.
« وفريق آخر»، يتزعمه عدد من السياسيين المخضرمين أمثال عمرو حمزاوي ([1]) يرى أن فشل الإسلاميين السياسي هو وحده القادر على تدمير شعبيتهم، وإجهاض المشروع الإسلامي. وبما أن الفارق بين تطلعات الشعب، من أول حكومة منتخبة بعد الثورة، وبين قدرة هذه الحكومة فعليًّا على إحداث طفرة يشعر بها الناس، كبير جدًّا، فلن تستطيع أية حكومة قادمة إرضاء الشعب، أو إنجاز تغيير حقيقي يشعر به الناس، ولهذا يعتبر هذا الفريق، أن فوز الإسلاميين، في هذه الانتخابات، يشكل دافعا لإسقاط المشروع الإسلامي كليًّة، وإثبات فشله أمام الشعب المصري المتعلق به، وأن الفرصة متاحة كذلك لتقوية التيار الليبرالي، المرفوض شعبيًّا، وتوسيع قاعدته الجماهيرية.
وقبل جريمة ماسبيرو بأسابيع؛ هاتفني أحد الأصدقاء وأخبرني أنه شاهد، بحكم عمله وموقعه، اجتماعا سريًّا، استمر حتى بزوغ الفجر، جمع الملياردير المتطرف، نجيب ساويرس مع يؤانس، سكرتير شنودة، في أحد أحياء القاهرة، وبصورة أريد لها أن تكون سرية،
بعدها علمت أيضًا، أن اجتماعات عدة عقدت، بين سياسيين ورجال دين محسوبين على الكنيسة، وبين عناصر نافذة من تكتل « الكتلة المصرية»، التي ضمت عدة أحزاب يسيطر عليها نجيب ساويرس وفلول الحزب الوطني، والتي تضم، أيضًا، عناصر متطرفة من التيار الليبرالي.
 هذه الاجتماعات أسفرت عن عدة نتائج، كان من أهمها،:
·   مناشدة أسامة الغزالي حرب([2])، ربيب الحزب الوطني والعراب السياسي لجمال مبارك ورئيس حزب الجبهة الليبرالي السابق، المجلس العسكري تأجيل الانتخابات لمدة عامين، على الأقل، مقابل بقاء المجلس في السلطة المطلقة، طوال هذين العامين؛
· ومناشدة حزب ساويرس "المصريين الأحرار" المتكررة للمجلس العسكري بفرض وثيقة مبادئ فوق دستورية، إجباريًّا، دون الرجوع للشعب، أو الأحزاب، أو الائتلافات السياسية.
لكن أخطر ما نوقش، في هذه الاجتماعات، كان الخطة البديلة، في حال إجراء الانتخابات، وفوز الإسلاميين بأغلبية مريحة، تضمن لهم حرية التحرك السياسي..
فوز الإسلاميين يعني كابوسًا مفزعًا لكل هؤلاء، فهو سيمثل نهاية العصر الذهبي للكنيسة، الذي تضخم فيه دورها، ومصالحها، على حساب المجتمع، بكل أطيافه، بمن فيهم النصارى أنفسهم، الذين تعانتهم الكنيسة وتعاندهم، في أبسط حقوقهم الإنسانية وأهمها .. أن يكون لأحدهم زوجا وأطفالا وأسرة!!
فوز الإسلاميين بأغلبية مريحة، يعني، أيضًا، إعطاء الفرصة لهم، لأول مرة، منذ أكثر من مائتي عام، لإظهار قدرتهم، وتأكيد وطنيتهم، وجدارتهم، في إدارة شئون البلاد، بما يحقق لها التقدم، ويحفظ لها كرامتها، ويعز لها دينها. وهي مكاسب تكفي لمسح الفلسفة الليبرالية من قاموس الحياة السياسية المصرية؛ لاسيما وأنها قامت بالأساس على فرضية ظالمة حاولت أن تثبت بموجبها، عبثا، أطروحة زعمت طويلا: « إن التقدم والدين ضدان لا يجتمعان ولا يتفقان».
يبدو أن الخطة البديلة لمواجهة فوز الإسلاميين؛ كانت خطة كتابية؛ نسبها كتابهم المقدس لأحد أبطاله المسمى، « شمشون الجبار»، الذي يظن البعض أنه شخصية وهمية، ولكنه في الحقيقة أحد أبطال الإيمان في الكنيسة,
وأسطورة « شمشون» في « الكتاب المقدس» تقول: إن شمشون اليهودي حين تغلب عليه الفلسطينيون الأشرار وحرموه من مصدر قوته وفقد كل شيء قرر الانتقام من الجميع، وانتظر حتى اجتمع الفلسطينيون في أحد أعيادهم، فقام بهدم المعبد عليه وعلى الفلسطينيين، مؤسسًا المثل الشهير: « عليَّ وعلى أعدائي».
الانتخابات ستجري على ثلاث مراحل، وهو ما يتيح لضباع الكنيسة، وذئاب الليبرالية، أن تتلمس، في ضوء نتائج المرحلة الأولى، ما ستكون عليه النتيجة النهائية التي ستسفر عنها نتائج الانتخابات، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه مبارك حين رضخ لضغوط إصلاحية خارجية، فقرر إجراء انتخابات نصف نزيهة، تضمن عدم اعتراض دولي على تصعيد جمال للرئاسة، وقتها لعب مبارك نفس اللعبة.. انتخابات على مراحل تكون نتيجة المرحلة الأولى فيها مرعبة للغرب، بالقدر الذي يجبرهم على التوسل لمبارك، أن يتدخل بطريقته المعهودة لإقصاء الإسلاميين عنها وقد كان.
وليس لدى التحالف الليبرالي الصليبي المتطرف سوى أن يطلق ثعالبه ليحرق البلد، ويجبر الجيش على إلغاء الانتخابات، والبقاء في السلطة لمدة طويلة، تسمح له ولأمريكا بإعادة ترتيب المشهد السياسي المصري، بعد الإعداد لمكيدة تلقي بالإسلاميين، مجددا، في الزنازين وباحات المعتقلات، أو على الأقل تبعدهم عن الحياة السياسية تمامًا.
التحالف الليبرالي الصليبي، خطط، ونفذ بروفته المصغرة، واختبرها في « ماسبيرو»، أملا في تحصين نقاط ضعفه، والوقوف على عناصر القوة لديه، ومن ثم تسخين المشهد .. فهل وصلت الرسالة إلى المجلس العسكري؟
هل أدرك المجلس العسكري جدية الرسالة التي حرص هذا التحالف الإرهابي على إرسالها له، ممهورة بدماء أربعة وستين جنديًّا مصريًّا، ذبحهم الأقباط على ضفاف النيل، وأمام ماسبيرو ([3]
لا أعلم .. لكن ما أعلمه، جيدًا الآن، أن المجتمع بأسره، وليس المجلس العسكري فقط أصابه الذهول من قوة هذا التحالف، الذي استطاع تجييش كل الفضائيات الإعلامية ضد الجيش، وجعل من بلطجية « ماسبيروا» شهداءً وثوارًا وضحايا!!!
 الهواجس، وصلت بي، أن توقعت تحرك العناصر الشريرة، في وزارة الداخلية وأيتام جهاز أمن الدولة المنحل، لدعم مؤامرة التحالف الليبرالي الصليبي، ولم يكن مفاجئًا أن يغير المجلس العسكري لهجته بعد المؤتمر الصحفي، الذي عرض فيه الحقائق كاملة، بل وحاول امتصاص الغضبة الإعلامية عليه، وبدلاً من أن يقاد سفاحو الكنيسة، وخبثاء الليبراليين وبلطجية 6 أبريل، إلى المحاكمة، هرول المسئولون كالعادة إلى مقر شنودة يقدمون الاعتذار والتعازي طالبين الصفح من « قداسته».
أما الإسلاميون، وهم في الحقيقة جوهر الصراع ومحوره الآن، فقد تميز موقفهم، للأسف، بقلة الوعي، بل وبالسذاجة أحيانًا .. سذاجة دفعت بعضهم للخروج لحماية ظهور المعتدين الأقباط، وتأمين الكنائس، التي انطلق منها السفاحون ليذبحوا جنود الجيش أمام « ماسبيرو»..
أما البعض الآخر فقد بالغ في تصور المؤامرة، فزعم أن ما حدث هو مسرحية بين الجيش والأقباط والليبراليين لتأجيل الانتخابات!!
وبينما يقف المجلس العسكري، وأنا لست متعاطفًا معه، الآن وحده أمام الضغوط الخارجية، والمؤامرات الداخلية، لإقصاء الإسلاميين عن الحياة السياسية، وتسليم زمامها للتيار الليبرالي والصليبي المدعوم من الغرب و « إسرائيل».
هكذا يبقى الإسلاميون، للأسف، وكالعادة، دون مستوى الأحداث الخطيرة بأزمان، رغم أنهم محور هذا الصراع. فإلى متى سيظل الإسلاميون خارج دائرة الفعل التاريخي؟ وإلى متى سيظلون مستمتعين بمشهد المتفرجين على خاتمة قد تلهب السياط فيها جلودهم من جديد؟

الحرية والعدالة يقاطع اجتماع السلمي الذي يوصي بوضع دستور من هيئة غير منتخبة

-





رد الدكتور محمد سعد الكتاتنى، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، على تصريحات الدكتور على السلمى نائب رئيس مجلس الوزراء، الذى أعلن فيها أن الكتاتنى أبلغه بمشاركة "الحرية والعدالة" فى الاجتماع الذى دعا إليه السلمى غداً الثلاثاء، لتدشين نقاش موسع حول الدستور.






وأكد الكتاتنى، فى بيان صادر عنه، أن الحزب لن يحضر الاجتماع الذى دعا إليه الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء، والمقرر عقده غداً الثلاثاء، لمناقشة معايير تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور، أو مناقشة أى شىء حول هذا الموضوع، ووصفه بأنه يمثل افتئاتاً على الإرادة الشعبية.






وأوضح "الكتاتنى" أنه أعلم نائب رئيس الوزراء خلال اتصال به أمس الأحد، أن إثارة هذا الموضوع فى هذا التوقيت الذى ينشغل فيه الشعب المصرى بالانتخابات، يؤدى إلى الفرقة فى الآراء، بما يتعارض مع مصالح الوطن، وأن هذا الموضوع قد انتهى تماماً بعد صدور وثيقتى الأزهر والتحالف الديمقراطى.






كان السلمى أعلن فى تصريحات صحفية أن الكتاتنى أبلغه بمشاركة "الحرية والعدالة"، وهو الأمر الذى نفاه الكتاتنى.






من جهة أخرى، أعرب الكتاتنى عن استنكاره قرار حبس وإحالة علاء عبد الفتاح الناشط السياسى لمحكمة عسكرية، لمحاكمته على الاتهامات الموجهة إليه بالضلوع فى أحداث ماسبيرو.






وجدّد الأمين العام رفض "الحرية والعدالة" لمثل هذه المحاكمات فى مصر ما بعد الثورة، مطالباً المجلس العسكرى باتخاذ خطوات جادة نحو مزيد من الحريات، وتطبيق مبدأ العدالة القصوى.






وأبدى الكتاتنى اندهاشه من تحويل المدنيين إلى المحاكمات العسكرية، فى الوقت الذى يحاكم فيه رموز النظام السابق أمام محاكم مدنية.






كانت النيابة العسكرية قررت أمس حبس الناشط السياسى علاء عبد الفتاح لمدة 15 يوما بتهمة التحريض، والاشتراك فى أحداث ماسبيرو.

هآرتس الصهيونية تصف قادة إسرائيل بالمتطرفين ويضعون إسرائيل على حافة الحرب

-






وصفت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية قادة الدولة العبرية بالمتطرفين وهو ما يضع بلادهم على حافة الحرب -على حد قولها.






وأشارت إلى أن انسحاب القوات الأمريكية المرتقب من العراق قد يغرى قادة إسرائيل إلى سحب واشنطن فى حرب ضد إيران، وإن كانت الولايات المتحدة ليست فى حاجة لذلك.


واستشهدت الصحيفة بمقولة موشية دايان القائد العسكرى الإسرائيلى السابق عندما أكد أن المؤسسة العسكرية دائما ما تكون تحت تصرف القادة السياسيين قائلا: "أنه يجب كبح الأحصنة السريعة وهمز البغال الكسولة"، لافتا الى أنه لا يشير فقط إلى جنرالاته فى الجيش إلا أنه عرف معمول به فى العالم.


وتقول الصحيفة إنه من النادر أن نجد قادة الجيوش أكثر عقلانية من القادة السياسيين إذ يجب عليهم أن يكونوا أكثر حذرا ممن هم فى القيادة السياسية ولا يندفعوا خلفهم.


وذكرت الصحيفة أن إقتناع كل من رئيس أركان الجيش الإسرائيلى ورئيس الموساد ورئيس الشاباك ورئيس هيئة الطاقة الذرية بخطورة الحرب ضد إيران لا يعنى لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعة إيهود باراك شيئا فهم لايدركون خطورة سقوط العديد من الضحايا جراء قناعتهم هذه، كما أن الحديث عن إيران يختلف عن الحديث عن فلسطين.


وكشفت الصحيفة عما دار فى اجتماع نتنياهو السرى مع عدد من القادة الإسرائيليين إضافة إلى الحاخام عوفاديا يوسف التى وصفته بالمتطرف الذى لم يوافق على شن حرب على إيران ولم يكن يصل الى ذهنه اقتناع نتنياهو بهذة الفكرة، تتعجب الصحيفه من موقف نتنياهو وباراك من الحرب على إيران.


ودعت الصحيفة إلى الإقتداء بالتجربة التونسية التي فاز مؤخرا بالسلطة بها حزب ديني ولكنه سيشكل حكومة إئتلافية، فضلا عن تأكيداته المستمرة على عدم السيطرة على المناصب العليا فى الحكومه الجديدة، مستنكرة سيطرة الحركات الراديكالية التبشيرية على الكنيست الاسرائيلي بنسبة 45% داعية إلى تشكيل حكومة ائتلافية وطنية لايسيطر عليها فكر واحد.


وفى تقرير منفصل دعت الصحيفة القادة الإسرائيليين ضرورة فك الحصار عن قطاع عزة لأن فرض العزلة على غزة وحماس يزيد تدريجيا من عزلة إسرائيل الدولية.


















هآرتس الصهيونية :المصدر

ماذا بعد مؤتمر مصر الثورة بواشنطن؟‏! رفض جماعي للاستقواء بأمريكا

-








كيف يطلق بعض المصريين سهامهم الي مصر من خارجها؟ ولماذا ينظمون مؤتمرات عن الثورة من واشنطن؟ هل يقصدون تدويل المشكلات المصرية أم الاستقواء بالولايات المتحدة؟

اذا كان هذا منطقهم فإن المصريين المقيمين بأمريكا أنفسهم أول من يرفض هذا السلوك وذلك التفكير.. بل إنهم يرون أن مصر بها متسع للجميع الآن, ولا يوجد مبرر للبحث عن منبر للرأي خارج مصر إلا اذا كانت هناك أهداف لا تخفي علي أحد.. والبعض من القوي الوطنية داخل مصر وخارجها الذين زج منظمو المؤتمر بأسمائهم في أعماله رفضوا رفضا قاطعا التستر وراءهم لتحقيق مآرب خاصة غير مقبولة.. وهذا ما أكده الذين استطلعنا آراءهم قائلين: نؤمن أن كل مصري له حق التعبير عن رأيه وله كل الحق في المشاركة في صناعة سياسة بلده أيا كان موقعه, سواء في الداخل أو الخارج, علي أن تكون المشاركة والنقد لتلك السياسة من خلال قنواتنا الشرعية داخل مصر وليس خارجها.
وتساءلوا.. هل عجزت مصر عن أن تستوعب انتقاداتنا لشئوننا الداخلية حتي نذهب الي واشنطن لنعقد مؤتمرا نوجه منه التهديدات والانتقادات من أمريكا الي مصر مباشرة؟ وقالوا: إن الوطنية تحتم علي كل مصري أن يحرص علي عدم تدخل أي قوي أجنبية مهما كانت المغريات والمكاسب.
هذا ما يؤكده القبطان معين مختار رئيس تحالف المصريين الأمريكيين قائلا: إننا نكن كل التقدير والاحترام لمنظم مؤتمر مصر الثورة ومموله الرئيسي الدكتور عادل كبيش حيث نري أنه مثل للمصري الذي يسعي جاهدا لخدمة وطنه الأم وبرغم اختلاف الرؤي فإنني أسهمت بصفة شخصية في مساندة الصديق عادل كبيش في إعداد المؤتمر, وإن كنت حرصت في الوقت نفسه أن يبقي التحالف خارج هذا المؤتمر بشكل واضح وقاطع وذلك لأن تحالف المصريين الأمريكيين له رؤية مختلفة في مشروع المؤتمر واستراتيجيته منذ البداية, ولذا آثرنا ألا نشارك في تنظيمه أو تمويله وبالرغم من ذلك حدث التباس في الفهم لدي الكثير من القوي السياسية, وتصوروا أن التحالف هو منظم هذا المؤتمر نظرا لما يحظي به التحالف من اسم معروف واحترام الجميع في مصر, الأمر الذي دفعنا لإصدار بيان نذكر فيه أننا لسنا منظمي المؤتمر.
ويضيف معين مختار, نظرا لما بلغنا من أنباء عما دار في المؤتمر يلزمنا توضيح موقف التحالف منبعض الأمور, منها أن التحالف يرفض رفضا باتا التخوين والتشكيك في وطنية أعضاء المجلس العسكري, فليس خافيا أننا نختلف مع المجلس العسكري في الرؤية وننتقد ادارته للأزمات وتكاد تصل الي حد مقاضاته لموقفه الذي يبدو لنا نحن المصريين بالخارج معارضا معرقلا لحقنا الدستوري في الانتخاب, إلا أن اختلافنا مع المجلس لا يمس من قريب أو بعيد ثقتنا في اخلاصه ووطنيته, هؤلاء الذين غامروا بأرواحهم في أكثر من حرب, فاختلافنا هو اختلاف الأخوة والاختلاف الذي لا يفسد للود قضية.
ويؤكد معين مختار أن التحالف ينأي بنفسه عن أي ارتباط من قريب أو بعيد بالسيد عمر عفيفي وأقرانه ويرفض رفضا قاطعا أي توجه له في أي نشاط للتحالف, ولو كنا نحن منظمي المؤتمر لما سمحنا له بالظهور أو التواجد به تحت أي ظرف, حيث قدم نفسه للحضور في المؤتمر علي أنه بطل ثوري برغم أنه ضابط شرطة هارب من مصر الي أمريكا وله مواقف مشينة نعترض عليها بشدة, فهو من قام بالتحريض علي الهجوم علي السفارة السعودية والاذاعة والتليفزيون في أحداث الثورة, ولذا هو مطلوب القبض عليه من قبل النائب العام, ويشدد معين مختار علي أنه برغم انتقادنا للمجلس العسكري فإننا لا نسمح بأن يكون التحالف منبرا للنقد من خارج أرض مصر.
كما نرفض أي تصرف من أي شخص أو منظمة أو جهة يمكن تأويله حتي ولو من بعيد علي الاستقواء بالولايات المتحدة الأمريكية أو بأي دولة أخري ضد أي مصالح لمصر أو المصريين, ونري أن مشكلات مصر يجب أن تبحث وتحل داخل مصر وبأياد مصرية. ويضيف طارق الخولي المتحدث الإعلامي لحركة6 ابريل الجبهة الديمقراطية, سفر أي ناشط من حركة6 ابريل في الوقت الحالي خطأ لأنه يؤكد ما صدر في البيان العسكري رقم69 والذي تضمن اتهامات بتنفيذ أجندات خارجية من قبل حركة6 ابريل, ومثل تلك السفريات هي مدخل لتشويه اسم الحركة وهذا مرفوض من جانب حركة6 ابريل الجبهة الديمقراطية, حيث رفض كل أعضائها السفر الي الخارج باسم حركة6 ابريل.
وعن التصريحات والأخبار التي وردت في مؤتمر مصر الثورة, يذكر طارق الخولي أن هذه التصريحات وردت من أشخاص تم استبعادهم من الكيانات التي كانوا ينتمون إليها وأن هؤلاء الأشخاص لا يمثلون الثورة المصرية.
ونحن كممثلين لحركة6 ابريل الجبهة الديمقراطية نرفض الاستقواء بالخارج, ونعلن أنه لا يوجد ممثلون عن الحركة في الولايات المتحدة الأمريكية وأن الأشخاص الذين يتحدثون باسم الحركة في هذا المؤتمر تم استبعادهم من الحركة منذ فترة طويلة وكان سببا استبعادهم سفرياتهم للخارج وبعض الممارسات الأخري التي كانت سببا في تشويه الحركة.
أما شباب الثورة فيرفضون خروج مشكلاتنا الي الخارج, يقول أحمد سلامة مسئول شباب الجمعية الوطنية للتغيير: نرفض فكرة أن يتم طرح مشكلات مصر مع أطراف خارجية لكن نؤمن بفكرة الاستفادة من تجارب الآخرين وطرح البدائل التي يمكن الاستعانة بها مثل التجربة الماليزية والتركية والتشيكية, ومن حق المواطنين المصريين في الخارج المشاركة في وضع السياسات والآليات التي يمكن الاستفادة منها في الداخل ولكن عن طريق القنوات الشرعية المصرية والتي توفرها وزارة الخارجية المصرية. فهناك كثير من المنابر التي نستطيع أن نعبر فيها عن رأينا السياسي ويتسع صدر المجلس العسكري لذلك, كما يرفض أحمد سلامة تكوين جماعة ضغط أمريكية مصرية من أجل التأثير علي الوضع الداخلي المصري ويعتبر ذلك انتهاكا للسيادة الوطنية المصرية.
ولكن نوافق علي عمل جماعة ضغط أو لوبي من أجل تنفيذ السياسات المصرية الوطنية بما يخدم تلك السياسة الوطنية ويكون بمثابة ضغط علي القوي الخارجية ويكون سلاحا لنا ضدهم وليس علينا.
ويؤكد الدكتور عصام النظامي عضو اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة, والمرشح لعضوية مجلس الشعب عن مدينة نصر, أن الأيام أثبتت أن تلاميذ فريدم هاوس يريدون أن يخطفوا الثورة بمحاولة تشويهها طبقا للتعليمات والبرامج التي أقرتها منظمة فريدم هاوس والتي تنصب جميعها في محاولة اشاعة الفوضي داخل مصر مع محاولة منهم لتغيير مسار الثورة السلمية لتتحول الي ثورة فوضوية وكثيرا ما حذرنا من التمويلات الخارجية وتدريب الشباب في الخارج علي برامج سياسية وتدريبات عسكرية.
والآن ظهرت العلاقة جلية بين بعض التنظيمات الشبابية داخل مصر وبين المنظمات الأمريكية المشبوهة التي ترعاها المخابرات الأمريكية, وذلك من خلال المؤتمر الأخير الذي عقد بواشنطن ودعا اليه شباب هذه المنظمات والذين يعتبرون أنفسهم تلاميذ فريدم هاوس المطيعين والذي يجب علينا جميعا أن نتصدي لتلك المؤامرات

فيديو: قتيل طرة (عصام عطا) كيف مات وتقارير الطب الشرعي مع أ.محمد حامد والمفتش بالطب الشرعي فريد حشيش

-




فيديو: قتيل طرة (عصام عطا) كيف مات وتقارير الطب الشرعي مع أ.محمد حامد والمفتش بالطب الشرعي فريد حشيش




























أخيراً..دولة فلسطين عضو في منظمة اليونسكو رغم تهدايدات أمريكا بوقف تمويل المنظمة

-

أخيراً..دولة فلسطين عضو في منظمة اليونسكو رغم تهدايدات أمريكا بوقف تمويل المنظمة


أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) رسميا حصول فلسطين على عدد الأصوات اللازمة  لإعطاء الفلسطينيين العضوية الكاملة في المنظمة في اقتراع علني.

وقد وافق 107 دول على انضمام فلسطين ومنحها العضوية الكاملة داخل المنظمة بينما امتنع 49 دولة في حين رفضت 14 دولة فقط انضمام فلسطين.

واليونسكو هي أول وكالات الأمم المتحدة التي سعى الفلسطينيون للانضمام إليها كعضو كامل منذ أن تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بطلب للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر.


ويمكن للفلسطينيين أن ينضموا لليونسكو إذا حصلوا على مساندة من ثلثي الدول الأعضاء وعددهم 193 عضوا بغض النظر عن وضعهم الأوسع نطاقا في الأمم المتحدة حيث يجري تصنيف الفلسطينيين على أنهم "كيان مراقب". وقال رياض المالكي وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية أمس إنه يتوقع الحصول على المساندة المطلوبة.

وكان قد أيد 40 ممثلا من بين 58 في المجلس إحالة القضية للاقتراع في وقت سابق من الشهر الجاري ورفضت أربع دول هي الولايات المتحدة وألمانيا ورومانيا ولاتفيا إجراء تصويت في حين أن 14 دولة امتنعت عن التصويت