أعلنت "الكتلة المصرية" التى تضم أحزاب (المصريين الأحرار والتجمع والمصرى الديمقراطى" ومعهم الدكتور عمرو حمزاوى، الذى حصل على مقعد الفئات فى دائرة مصر الجديدة فى الجولة الأولى، عن دعمهم لمرشحى التيار الليبرالى فى جولة الإعادة.
وستدعم الكتلة خلال جولة الإعادة فى مدينة نصر الدكتور مصطفى النجار نائب رئيس حزب العدل، وعمرو عودة، وفى دائرة قصر النيل التقى أمس مرشح الكتلة محمد أبو حامد مع جميلة إسماعيل، للتربيط معها فى جولة الإعادة التى يخوضها أبو حامد ضد مرشح الحرية والعدالة عمرو خضر.
وكانت جميلة إسماعيل قد خرجت من سباق المرحلة الأولى ولكنها تعهدت بمساندة التيار الليبرالى ضد ما وصفته بالهجوم الإسلامى، كما التقت عددًا من شباب الثورة والقائمين على حملتها الانتخابية إضافة إلى شباب حزب التجمع للتنسيق مع حملة محمد أبو حامد لدعمه ضد مرشح التيار الإسلامى.
وسبق والتقت جميلة بعض شباب التحرير الغاضبين من عزوف القوى السياسية عن الميدان وقالت لهم: يجب التضامن والوقوف مع التيار الليبرالى لأن الإسلاميين إذا سيطروا على البرلمان دون تواجد للتيارات الليبرالية فلن يكون هناك تحرير ولن يكون لنا وجود إلا بعد خمسة أعوام فى الانتخابات البرلمانية التالية.
وفى دائرة الزيتون، التى تضم الأميرية والوايلى وحدائق القبة إضافة إلى الزيتون تجرى الإعادة بين عمرو زكى مرشح الحرية والعدالة ومحمد عبد الغنى مرشح الكتلة على الفئات بينما يجرى ياسر عبد الله مرشح الحرية والعدالة (عمال) جولة الإعادة ضد شعبان محمد عمر مرشح الكتلة.
وبدأت تحركات الكتلة لدعم مرشحيها فى هذه الدائرة وطلبت من بعض الفنانين دعم مرشحيهم فى جولة الإعادة، واستجاب للدعوة المخرج خالد يوسف والفنان خالد الصاوى اللذان ينتميان إلى التيار الناصرى.
ويظهر رجل الأعمال، الملياردير نجيب ساويرس بتعليماته، حيث طلب من غرفة عمليات الكتلة المصرية اختيار فنانين ولاعبى كرة قدم، للنزول إلى الشارع بصحبة جميع مرشحى الكتلة والتيار الليبرالى فى المحافظات التسع التى يجرى فيها الإعادة وطلبهم بتكثيف الدعاية الانتخابية لأن الجولة الأولى إذا لم تحصد فيها الكتلة مقعدين على الأقل فى جولة الإعادة فإن الأغلبية ستكون للتيار الإسلامى لأن المرحلتين القادمتين ستجريان فى المحافظات التى يحصد فيها التيار الإسلامى أصواتا فى السنوات الماضية.
من جهة أخرى، أكد مصدر مقرب من ساويرس أنه كلف مدراء الحملة الانتخابية للكتلة بزيادة حجم الإنفاق المالى للدعاية الانتخابية، خاصة فى القنوات الأكثر مشاهدة والصحف الأكثر انتشارا وتقديم "شنط" تموينية لبعض المحافظات ليتم التعاطف مع مرشحى الكتلة.
وبحسب المصدر، فإن الكنيسة سيكون لها دورًا جديدًا فى المرحلتين القادمتين وسيكون هناك اعتمادا كبيرا على رجال الدين المسيحى لحث المسيحيين على التصويت لمرشحى الكتلة.
وطالب ساويرس بشكل مباشر مع كهنة محافظات المنيا وأسوان وسوهاج بالوقوف بجوار الليبراليين لأنهم طوق النجاة من التيار الإسلامى، حسب المصدر.
أكد المستشار عبدالمعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، رفض اللجنة التام الحصول على أي معونات من أي جهة كانت مصرية أو دولية، مشيرا إلى أن جميع نفقات العملية الانتخابية تتولاها الحكومة المصرية.
جاء ذلك خلال استقبال المستشار عبدالمعز إبراهيم اليوم للسفيرة الأمريكية بالقاهرة آن بترسون، التى عرضت عليه خلال اللقاء تقديم مساعدات مالية للجنة، التى رفضها المستشار عبدالمعز إبراهيم.
وأعربت السفيرة الأمريكية خلال اللقاء عن تقديرها بسير المرحلة الأولى للانتخابات، التى جرت فى مصر مؤخرًا، التى شهدت الكثير من الإيجابيات، مشيرة إلى أن السلبيات التى ظهرت هى أمر طبيعى على غرار ما يحدث فى أى مكان بالعالم.
وأكدت تقديرها لما بادر به المستشار عبدالمعز إبراهيم من الإعلان التفصيلى عن السلبيات التى واجهت العملية الانتخابية والحرص على تصحيحها فى المراحل التالية خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده لإعلان النتائج.
وأشارت إلى أن مركز كارتر أعد تقريرًا بشأن الانتخابات البرلمانية المصرية أشاد فيه بتلك الانتخابات، منوها بوجود بعض الملاحظات البسيطة، التى يمكن تداركها فى المستقبل.
وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات أنه لايمكن أن يتم من الآن تحديد الحزب أو الائتلاف الفائز فى تلك الانتخابات وترتيب الفائزين إلا بعد الانتهاء من المرحلتين الثانية والثالثة للعملية الانتخابية.
دعت شركة خدمات المحمول "موبينيل"- والمعروفة بتبعيتها إلى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، وكيل مؤسسي حزب "المصريين الأحرار"، الداعم لقائمة "الكتلة المصرية" والمدعوم من الكنيسة أيضًا- إلى تجاهل المشاركة في جولة الإعادة الانتخابية بدائرة (مينا البصل) في الإسكندرية. وأكد المهندس محمد عبده، أحد العاملين بشركة كهرباء الإسكندرية، أنه تلقى رسالة من شركة "موبينيل" تدعوه فيها إلى عدم المشاركة في الانتخابات وتجاهل أي رسائل دعائية وصلت إليه من أحد عملائها، جاء نصها: "لقد تم إرسال رسالة دعائية عن طريق الخطأ باسم أحد عملائنا برجاء تجاهلها". وأضاف: "الغريب أنني كنت قد تلقيت قبلها بدقائق رسالة من رقم مجهول مذيلة بتوقيع حزب "الحرية والعدالة"، تدعوه فيه إلى المشاركة في جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية، نصها: "شارك لتبني بلدك.. حزب "الحرية والعدالة" رمز المنبه والشاكوش". وأشار إلى أن رسالة "موبينيل" أحدثت حالةً من الغضب لديه، اتجه على إثرها إلى مقر حزب "الحرية والعدالة" بالعجمي لتقديم شكوى إليهم والتنبيه على ما تقوم به الشركة وتحذيرهم من ممارساتها!. من جانبه، قال هشام الدخلاوي، مسئول اللجنة القانونية بحزب "الحرية والعدالة" في الإسكندرية: إن الشركة ارتكبت مخالفة قانونية واضحة وصحيحة هي التجسس على العملاء، فضلاً عن ارتكاب جريمة في حق الوطن بحث المواطنين على تجاهل الانتخابات!. وأضاف: "اللجنة القانونية بالحزب تدرس الآن فكرة التقدم بشكوى رسمية إلى اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات والنيابة العامة لمحاسبة الشركة على جريمة التجسس على العملاء".ِِ
نُشر فيديو على اليوتيوب وانتشر بين الشباب يُظهر كواليس تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك ولم يتم التعرف على الجهة التي قامت بتسريب هذا الفيديو على الإنترنت .
ويظهر الفيديو ارتباكاً شديداً داخل مبنى ماسبيرو، خلال دخول كل من عبد اللطيف المناوى، رئيس قطاع الأخبار السابق بالتلفيزيون المصرى، واللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكرى، إضافة إلى عشرات آخرين، بدا عليهم التوتر الشديد.
وبحسب ما ورد فى مقطع الفيديو ظهر التأثر الشديد على ملامح المناوى، وكذلك الحال بالنسبة لعدد من العاملين، حيث أجهشت إحداهن فى البكاء.
اللافت أن الفيديو ظهر بتقنية تصوير عالية، وتم التقاطه بشكل أقرب ما يكون للاحترافية، وبعد إذاعة بيان التنحى، خرج المناوى من غرفة البث، بمرافقة عتمان، وخلال خروجه أجرى مكالمة هاتفية لم يتثن التعرف على ما ورد فيها.
تمسكت الراقصة إيناس الدغيدي مخرجة افلام الاثارة بأفكارها ومشاريعها ( الفنية !) وفي مقدمتها فيلم "زنا المحارم" وهددت بترك مصرإذا وصل الإخوان والسلفيون إلى الحكم لمواصلة أعمالها.
وقالت إيناس الدغيدي لصحيفة الأنباء الدولية إنها بصدد اتخاذ قرار بترك مصر والإقامة في الخارج ليتسنى لها مواصلة إنجاز أعمالها الفنية ! حيث تخشى الدغيدي من وصول الإخوان المسلمين أو السلفيين إلى سدة الحكم في مصر.
وأكدت أنها تعرف رأي الجماعات الإسلامية مسبقا فيما تقدمه من أعمال سينمائية، وأضافت "الإخوان سبق لهم وطالبوا بإقامة الحد عليَّ وأهدروا دمي بسبب أفكاري المتحررة".
وتابعت "لن أجلس في البيت لأنتظر مصيري مثلي مثل المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام خاصةً أني لم أرتكب جرما يعاقب عليه القانون".
وشددت على أنها مستعدة للسفر لآخر العالم لمواصلة تقديم ما تؤمن به من أفكار وقالت إن فيلمها "زني المحارم" تم الانتهاء من الإعداد له وأخذت عليه كل الموافقات ولكن الثورة والظروف التي تمر بها مصر الآن حالت دون بدء التصوير.
ورفضت الدغيدي التعديلات الدستورية قائلة إن مصر يجب أن تتحول إلى دولة مدنية لا دينية ولا سياسية حتى لا نفتح الطريق أمام بعض الجماعات المتشددة للطفو على السطح مرة أخرى مما يهدد أمن المجتمع، ويجعلنا نعود للوراء مرة أخرى.
قال نادر بكار المتحدث الإعلامى باسم حزب النور إن الحزب يتعرض لحملة هائلة من التشويه الإعلامي المتعمد التي لا يري لها مبررا، وإن تلك الحملة ما هى إلا ً حقد الكثيرين من الأطراف السياسية علي النجاح الذي حققه الحزب بتأييد قطاعٍ جماهيري ٍعريض لبرنامجه.
وأكد بكار أن قيادات الحزب أوصت أعضاءه بعدم الدخول فى معارك جانبية ونسيان المهمة الرئيسية فى تلك المرحلة وهي الانتخابات.
وكانت الدعوة السلفية قد أصدرت بيانا لها اليوم تؤكد فيه على ضرورة الالتزام بالأخلاق الإسلامية التي أوجبها الدين الحنيف، وتعظيم حرمة الدماء والأعراض والأموال، وعدم الاستجابة لأي استفزاز من أى طرف مخالف؛ مهما كانت درجته.
في فضيحة إنتخابية غير مسبوقة قام مرشح الكتلة المصرية في الفردي بحدائق القبة محمد عبد الغني عبد المطلب رمز " السجادة " بوضع ترخيص مسجد قام ببناءه ! وهي حركة غير مفهومة قام بها المرشح في الاعادة أمام الاخوان وهي نوع من التجارة بالدين واستخدامها في الدعايا الإنتخابية .
وكتب المرشح على الدعايا بعد وضع ترخيص مسجد قام ببناءه " حتى تخرس ألسنة دعاة الفتنة والإتجار بالدين هذا برهاننا إننا نعمل من أجل ديننا في صمت هاتوا أنتم برهانكم إن كنت صادقين !. " , ظناً منه أنه بهذه الفعلة لم يتاجر بالدين وعمل في صمت ! .
يُذكر أن المتحدث باسم الكتلة المصرية المهندس فريد زهران قد أكد بأن الأصل في الدولة هو إلغاء المادة الثانية من الدستور والتي تؤكد أن دين الدولة هو الإسلام منتقداً المادة ومطالباً بإلغاءها .!
قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بإلغاء نتائج الانتخابات في الدائرة الأولى بالقاهرة دائرة الساحل ” قوائم وفردي ووقف الإعادة على المقاعد الفردية غدا .. وكانت المحكمة قد تلقت 25 دعوى قضائية تطالب ببطلان الانتخابات في الدائرة . كانت البديل قد نشرت فيديو يكشف إلقاء أوراق الانتخابات في الشارع صباح يوم الانتخابات .
يذكر أنه كان من المقرر أن يخوض مرشح الحرية والعدالة فهمي عبده فئات غدا جولة الإعادة أمام مرشح المصريين الأحرار جون طلعت فئات. وعلي المقعد الفردي عمال كانت ستتم الإعادة بين مرشح الحرية والعدالة كمال مهدي عمال ومرشح المصريين الأحرار أسامة مغازي عمال .
وكانت تقارير قد أفادت بحدوث تلاعب فى الصناديق بدائرة الساحل ووجود استمارات ملقاة فى الشوارع وقال المستشار يسرى عبد الكريم رئيس المكتب الفنى للجنة العليا للانتخابات أن 10 بالمائة من الصناديق فتحت بسبب تدافع المواطنين، مشيرا إلى أن اللجنة اتخذت قرارا بإلغاء تلك الصناديق واعتمدت فرز باقى الصناديق محكمة الغلق وتمثل 90%.
وقال عبد الكريم إن اللجنة أجلت عمليات الفرز في الدائرة الأولى ومقرها مدرسة جلال فهمى بالساحل , بسبب تزاحم رؤساء اللجان الفرعية والإداريين ومناديب المرشحين ودخول بعض المناصرين للمرشحين بسبب عدم كفاية الأمن و ضيق المكان.
علن الدكتور مصطفى النجار أحد مؤسسى حزب "العدل" وشباب الثورة لـ "بوابة الأهرام"، أنه تلقى عرضا مساء أمس من مكتب الدكتور كمال الجنزورى المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، لتولى أحد الحقائب الوزارية، إلا أنه اعتذر عن عدم قبول هذا العرض.
وأرجع النجار، اعتذاره، إلى عدم رغبته فى خرق التوافق الوطنى، قائلا "إنه مع احترامى لشخص الدكتور الجنزورى، إلا أننى أرى ضرورة أن تعبر الحكومة الجديدة عن توافق وطنى، ولن أستطيع خرق هذا التوافق بقبول المشاركة فى هذه الحكومة".
من جانبه، قال الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطنى، فى رده على سؤال لـ"بوابة الأهرام" حول ما قاله النجار: "لم ألتق النجار، ولم أتصل به، لا أنا ولا أى شخص من مكتبى، ولم أتصل بأى شخصية لتولى حقيبة وزارية فى حكومتى حتى الآن".
يذكر أن النجار يخوض انتخابات مجلس الشعب الحالية مرشحا عن حزب العدل في دائرة مدينة نصر.
أكد حزب البناء والتنمية، التابع للجماعة الإسلامية، الأحد، أن تحالفه الانتخابي مع حزبي النور والأصالة ما زال قائما، وأنه لا صحة لما نشر في بعض الصحف من أنه تعرض للانهيار.
وأضاف الحزب، في بيان له، أن ما نشر بشأن إخلال حزب النور بالتزامه فيما يتعلق بترتيب بعض القوائم، الأمر الذي ترتب عليه الإخلال بترتيب المقعد الأول الذى كان متفقا عليه للدكتور ألهم أبوالحمد القيادي بالجماعة، كانت مشكلة عابرة تم تجاوزها إيثارا للمصلحة العامة.
وأكد الحزب أن التحالف الانتخابي بين الأحزاب الثلاثة نشأ ليستمر ويقوى، ويقدم نموذجا مشرفا وناضجا للتحالفات الانتخابية والسياسية.
كان الدكتور ألهم أبوالحمد، القيادى بالجماعة الإسلامية بمحافظة سوهاج، اتهم حزب النور السلفي بأنه طلب منه مبلغ 300 ألف جنيه مقابل استمراره على رأس قائمة الحزب بالدائرة، مشيرا إلى أن النور استغل شهرة مرشحي الجماعة الإسلامية ووضعهم في الدائرة الثانية بسوهاج في الدعاية الانتخابية حتى قبيل موعد الانتخابات بأسبوعين ليفاجأ بالإطاحة به
أكد حزب البناء والتنمية، التابع للجماعة الإسلامية، الأحد، أن تحالفه الانتخابي مع حزبي النور والأصالة ما زال قائما، وأنه لا صحة لما نشر في بعض الصحف من أنه تعرض للانهيار.
وأضاف الحزب، في بيان له، أن ما نشر بشأن إخلال حزب النور بالتزامه فيما يتعلق بترتيب بعض القوائم، الأمر الذي ترتب عليه الإخلال بترتيب المقعد الأول الذى كان متفقا عليه للدكتور ألهم أبوالحمد القيادي بالجماعة، كانت مشكلة عابرة تم تجاوزها إيثارا للمصلحة العامة.
وأكد الحزب أن التحالف الانتخابي بين الأحزاب الثلاثة نشأ ليستمر ويقوى، ويقدم نموذجا مشرفا وناضجا للتحالفات الانتخابية والسياسية.
كان الدكتور ألهم أبوالحمد، القيادى بالجماعة الإسلامية بمحافظة سوهاج، اتهم حزب النور السلفي بأنه طلب منه مبلغ 300 ألف جنيه مقابل استمراره على رأس قائمة الحزب بالدائرة، مشيرا إلى أن النور استغل شهرة مرشحي الجماعة الإسلامية ووضعهم في الدائرة الثانية بسوهاج في الدعاية الانتخابية حتى قبيل موعد الانتخابات بأسبوعين ليفاجأ بالإطاحة به
رفض الدكتور عمرو حمزاوى الناشط السياسي أن يتم نقل السلطة من المجلس العسكرى إلى أي جماعة لا تمتلك الشرعية الديمقراطية، مؤكدا أن مجلس الشعب سوف يكون له العديد من الصلاحيات. ولكنه لم يشكل الحكومة وهذا ما اعتدنا عليه فى مصر، ولكن هناك ارتباطا عضويا بين السلطة التشريعية والتنفيذية.
وأضاف فى مؤتمر صحفى عقده ظهر اليوم بنقابة الصحفيين أن أول ما يواجهه كنائب برلمانى هو الهم الأكبر المرتبط بوضع الدستور والدفاع عن الدولة المدنية وضمان تداول السلطة، فى حين أن هناك هما تنمويا مرتبطا بتطوير دائرة مصر الجديدة والنزهة وهو ليس هما خدميا، كما كان فى العهد القديم ولكن دائرة مصر الجديدة والنزهة غير متجانسة اجتماعيا وتحتاج إلى مشروعات تنموية منها بدء تنفيذ مترو مصر الجديدة.
وعن رؤيته للدولة المدنية قال حمزاوى الدولة المدنية هى التى يكون دستورها ملتزم بالمرجعية الإسلامية فالهوية الإسلامية لمصر ليست محل تنازع ورفض المزايدة من جانب التيارات المتشددة التى تلعب على الهوية الإسلامية، مؤكدا أنه ليس خائفا من تيار الإسلام السياسى وسيطرته على البرلمان.
وردا عن سؤال حول سبب فشل الأحزاب الليبرالية فى منافسة التيار الإسلامى فى المرحلة الأولى من الانتخابات قال "حمزاوى" الاحزاب الليبرالية لم تفشل وحشدت 60%من الناخبين للمشاركة فى التصويت وحصلت على نسبة جيدة من المقاعد، ولكن تأسيس الاحزاب وبناءها يستغرق وقتا طويلا. وعبر عن أمله فى أن تمثل التيارات الليبرالية ثلث المجلس حتى تدافع عن الدولة المدنية، مؤكدا أن البرلمان سوف يكون متعدد الأطياف وأى تيار يخرج عن الدولة المدنية الديمقراطية سيفشل فى الانتخابات المقبلة.
ورفض "حمزاوى"بشدة وجود اى تحالف بينه وبين حزب الحرية والعدالة خلال الانتخابات.
وعن تركيبة البرلمان المقبل وإمكانية تحالف التيارات الليبرالية والناصرية فى مواجهة التيار الإسلامى قال "حمزاوى"أنا ادافع عن مشروع سياسى ولم أقم باستقطاب فى مواجهة استقطاب آخر فى البرلمان. وأضاف أن حكومة الجنزورى مرتبطة بالصلاحيات التى تأخذها ويشعر بها المواطن العادى وأن قانون العزل السياسى متوازن ويلتزم بالإجراءات القانونية وستتحرك أكثر من دعوى أمام النيابة العامة ضد من أفسدوا الانتخابات.
وفى نهاية المؤتمر دارت مشادة كلامية بين "حمزاوى" وإحدى الصحفيات عندما واجهته بأن رؤيته للدولة المدنية تختلف من وقت لآخر، وأنه صرح مسبقا بجواز أحقية زواج مسلمة من مسيحى.. فرد حمزاوى قائلا: "أنت كاذبة ورؤيتى لم تختلف ولم أقل هذا" وطلب حمزاوري طردها من القاعة .
دعا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، المواطنين إلى المشاركة فى مليونية الجمعة المقبل، لحماية الثورة، كما خاطب التيارات الإسلامية بعد صعودها فى المرحلة الأولى من الانتخابات، قائلاً فى محاضرة له بمسجد "أسد بن فرات"
مساء أمس: "الحمل شاق، والمسئولية كبيرة، فلا تعجبكم كثرتكم".
وطالب أبو إسماعيل المواطنين بالمشاركة فى مليونية لحراسة الثورة من الضياع، وحماية الانتخابات من التلاعب والفساد، متهماً عددا من القوى الثورية بالتسبب فى ضياع مكتسبات كبيرة كان مضمونا تحقيقها، قائلاً: "لولا هذا التخاذل من قبل البعض وسوء الفهم من قبل البعض وقل حنكة البعض الآخر لحققنا المزيد من المكاسب"، مشيراً إلى أن ذلك "أضعف روح الميدان وأفسد مطالبه وجعله للمرة الأولى أخرس وبدون أى منصات للتوعية أو التوجيه".
وأكد المرشح المحتمل للرئاسة أنه يحاول "لم الصف والتوحيد بين القوى السياسية، وجمع أهدافها من خلال لقاءات يومية معهم"، واصفا ما يحدث الآن بأنه هزة كبيرة سوف تبين الغث من الثمين من هذه القوى.
واعتبر أحداث التحرير الأخيرة "غير مبررة"، موضحاً أن السلطة هى من بيدها السلاح والقوة، متهماً العديد من الأطراف بمحاولة بث الفتن، وتشتيت الناس، الأمر الذى ظهر، على حد قوله، فى طرد عدد كبير من الناشطين والسياسيين من ميدان التحرير.
ونفى أبو إسماعيل دعوته إلى الاعتصام يوم 18 نوفمبر الماضى، وإنما دعا إلى تنظيم الصفوف واستمرار الحشد للمليونيات، معتبراً أن ذلك "يجمع بين الوعى والحنكة وعدم ترك الانتخابات"، لكن بعض القوى السياسية ـ على حد وصفه ـ هى التى أفسدت المناخ العام وأدت إلى ما آلت إليه الأمور حالياً.
وأكد ضرورة صدور قرار بدعوة الناخبين لاختيار رئيس للجمهورية فور الانتهاء من انتخابات البرلمان، إعمالاً للإعلان الدستورى، وليتم اكتمال نقل السلطة للمدنيين بشقيه برلمان ورئاسة حتى تستقر الأمور وتهدأ البلاد ويعود الهدوء مرة أخرى.
وتابع: "عقدنا العزم أن نخرج فى سبيل الله حارسين لهذه الثورة وألا تضيع مثل غيرها لنحمل حجتنا أمام الله عز وجل يوم القيامة" .
وقال أبو إسماعيل إن مخاوف المصريين وعدد من القوى السياسية "مشروعة" لأن السلطة "تركت جذور القلق موجودة"، خاصة بعد ما تردد عن أن البرلمان المقبل لن يتمكن من تشكيل الحكومة أو حتى يسحب الثقة منها، فضلاً عن عدم مراعاة مطالب الناس فى الحكومة الجديدة، وعودة الحديث عن وثيقة المبادئ الدستورية.
وعن تقييمه للانتخابات، اعتبر أبو إسماعيل أن نتائج المرحلة الأولى كشفت ثقة الشعب فى التيار الإسلامى، رغم ما وصفه بـ"حملات التشويه الكبرى" التى تعرض لها قبل الثورة وبعدها، مشيرا إلى ضرورة حراسة جولة الإعادة والمرحلتين الثانية والثالثة.
ووجه حديثه إلى القوى الإسلامية قائلا: "لا تعجبكم كثرتكم ويجب أن تنتبهوا لأن هذا حمل شاق ومسئولية كبرى عليكم، خاصة فى الأيام القادمة"، مشيرا إلى أن الأيام القادمة يجب أن تشهد سلسلة من "مظاهرات الجمع الحارسة" من خلال مليونيات كبرى بميدان التحرير وكل الميادين.
افتتح حزب النور الإسلامي سوقاً كبيراً لبيع التموينات والخضار واللحوم بسعر الجملة لمواجهة غلاء الأسعار وتخفيف العبء على أهالي السنبلاوين بجوار المنصورة , وهو ما رحب به الأهالى حيث رأوا فيه حلاً لمشكلة الأسعار التي لا تراعي فقير .
"كل همه يعمل دعاية للحزب.. الغرض تشويه الإسلاميين لا غير.. المدح في النفس أكثر من اللازم.. رؤيته ضيقة في نطاق الحجاب والمايوه؛ أما التفكير في بناء الوطن فغير موجود"، كان هذا جزءًا من آراء أهالي دائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة في الدكتور مصطفى النجار، مرشح حزب "العدل" على مقعد "الفئات" بدائرة (مدينة نصر والقاهرة الجديدة)، بعدما شاهدوا مناظرته على برنامج "90 دقيقة" مساء أمس، مع منافسه الدكتور محمد يسري، المرشح المستقل على المقعد نفسه، والمتحالف مع حزب "الحرية والعدالة.
أكثر ما أثار غضب أهالي الدائرة هو اعتماد د. النجار على مهاجمة منافسه وتشويه صورته وإظهار عيوبه، سواء كان نقده صادقًا أم لا، دون أن يعرض مميزات برنامجه الانتخابي أو يقنع أهل الدائرة بما يمتلكه من مقومات قوية.
وقالت رحاب عبد الله (21 عامًا): إن أكثر ما أثار استياءها هو إصرار النجار على عمل دعاية للحزب طوال فترة البرنامج، سواء كان لها محل من الحديث أم لا، فضلاً عن مناقضته نفسه عندما تمَّ سؤاله عن السينما والسياحة فكانت إجابته تنادي بعدم الانجراف إلى مثل تلك الأمور، بل علينا أن نلتفت إلى ما ينهض بالأمة، إلا أنه سرعان ما وجه السؤال نفسه لمنافسه، وقال له: ماذا عن رؤية السلف نحو المرأة والفن والسياحة؟!
واستنكرت ياسمين عبد العزيز (26 عامًا) أن يكون هدف د. النجار طوال المناظرة هو تشويه صورة الآخر، وبيان بشاعة السلفيين وذكر مساوئهم دون دليل، فهي مجرد سيول من الشائعات لتشويه صورة الإسلاميين أمام المواطنين، فضلاً عن تبرُّئه من الإسلاميين بشكل فجٍّ، على الرغم من أنه كان منهم قبل شهور قليلة!.
أما فاطمة صادق (معيدة بكلية فنون جميلة) فقالت: إن حديث د. يسري كان منمَّقًا ومرتبًا ووسطيًّا دون أن ينال من الآخر بتشويه صورته أو ذكر ادعاءات كاذبة عليه، مضيفةً أنه على الرغم من أن د. النجار ذكر قبوله للمصالحة مع د. يسري أمس الأول بعد الحملات التي تتهمه بأنه مدعوم من الكنيسة فإنه ما زال يعيد ويزيد في الحديث حول ذلك الموضوع، ويتهم الدكتور يسري بأنه وراء تلك الحملة!.
وقال أيمن عبد الله (مهندس طيار) إنه هو وأهل بيته جميعًا انتخبوا د. النجار في المرة السابقة، إلا أنهم جميعًا الـ7 أفراد قرَّروا انتخاب د. يسري في جولة الإعادة بعد مشاهدتهم للمناظرة؛ باستثناء أخت له ما زالت متردِّدة، وذلك لما لاقوه من د. النجار في محاولة تشويه الآخر لا غير، واستخدام الفزَّاعات، وهو ما ذكَّرهم بالحزب الوطني فقرَّروا تنحيته جانبًا.
فزَّاعة الإسلاميين
وأضافت أماني المقداد (طبيبة بشرية) أنها انتخبت د. يسري في المرة الماضية؛ ولكنها كانت تفهم أن د. النجار شخص جيد، إلا أنها فوجئت به في تلك المناظرة فقلَّ في نظرها بدرجة كبيرة، خاصةً أن حديثه حمل الكثير من الإيحاءات والتلميحات التي تخوف الناس من الإسلاميين، وذلك على الرغم من أن د. يسري كان ودودًا وكلامه أكثر عمقًا واتزانًا، واختتمت حديثها قائلةً: "الأول كان نفسي أي حد يكسب فيهم مش مشكلة، أما دلوقتي فنفسي د. يسري اللي يكسب".
وأشار عصام محمد (محاسب) إلى أن أكثر ما ضايقه هو عدم حيادية البرنامج؛ حيث كانت أغلب الأسئلة توجَّه للدكتور محمد يسري دون الدكتور النجار؛ حتى في أول البرنامج بعد السؤال الرابع أتيحت الفرصة للنجار للتعقيب على كلام د. يسري ولم تمنح الفرصة للأخير لسؤال الأول، كما سمح للدكتور النجار في فقرة الأسئلة بتوجيه أكثر من 5 أسئلة في المرة الواحدة، وهو ما جعل د.يسري يسأل عمرو الليثي "المذيع" عن أي الأسئلة سيرد في الدقيقتين فأجابه قائلاً: "على كله"!!.
أما سارة خالد (أم لأربعة أولاد) فاستنكرت أن د. النجار في كل محطات البرنامج كان يتعمد تشويه صورة التيار الإسلامي، ولم يكن لديه ما يتحدث عنه سوى ذلك، على غير الروح التي ظهر بها د. يسري من الود واحترام الآخر، والتي وضحت جليةً في مصافحته للدكتور النجار في ختام الحلقة.
ولخص محمود عبد الفتاح (أعمال حرة) رأيه في جملة واحدة: "النجار اعتمد على نظام الفزاعة من الإسلاميين، كالحزب الوطني تمامًا"!!.
الكلام الفضفاض
وأضاف محمد الخطاب (مهندس كمبيوتر) أن د. النجار يمتلك الكثير من القدرات كالمناورات و"الضرب تحت الحزام"، وعدم الصراحة، والقدرة على الهروب من الرد على التساؤلات، وهو ما لا يؤهِّله لأن يكون نائب مجلس شعب صريحًا وواضحًا، بل لعله يصلح في منصب آخر.
وأشار إلى أن عدم وضوح آرائه وحملها أكثر من معنى، اتضح طوال الحلقة عندما ظل يردد: "نحترم هويتنا.. هوية الشعب المصري"، دون أن يذكر ما تلك الهوية.. هل هي إسلامية أم مدنية أم ماذا؟!
وقال محمد عبد الكريم (طالب): لم أسمع عن أي ميزة في د. النجار طوال الأسابيع الماضية، سوى أنه يجيد الكلام بشكل كبير ولبق، ولديه قدرة على تزيين الكلام، وغيرها من الصفات التي تحمل المعنى نفسه، فضلاً عن استخدامه نفس فزَّاعة الدولة الدينية، على الرغم من تربيته الإخوانية والتي يدرك تمامًا أنه ليس هناك ما يسمى بالدولة الدينية في الإسلام!.
فرض كفاية
الدكتور محمد يسري أكد في البرنامج- خلال المناظرة- أنه لا يرفض الديمقراطية الغربية كما أشيع عنه، مدللاً على ذلك بترشحه في تلك الانتخابات البرلمانية، وأنه موجود في ذلك البرنامج لخوض تلك المناظرة، وأضاف أنه يقبل الاختيارات القائمة على الديمقراطية؛ خاصةً أن لديه كتابًا بعنوان "حكم المشاركة السياسية في ضوء الشريعة".
وأكد أنه موقن بأن المشاركة السياسية تعتبر فرض كفاية على الأمة المسلمة في وقتنا الحالي، بعدما رفع عنها الاستبداد والظلم والفساد، مشيرًا إلى أنه متحالف مع عدة أحزاب، إلى جانب الحرية والعدالة في المقام الأول، كحزبي الوسط والنور.
وردًّا على سؤال د. النجار له حول سبب تغيُّر رأيه في الثورة، خاصةً أنه كان ضد الخروج على الحاكم- على حد قول النجار- قال د. يسري إنه لم يعارض الثورة منذ يومها الأول، والأدلة على ذلك كثيرة، منها الفيديوهات المصورة له أثناء خطبته في مسجد بلال بن رباح في يوم جمعة الغضب 28 من يناير، والتي كان يحث فيها الجميع على ضرورة المشاركة في تلك الجمعة والنزول إلى ميدان التحرير.
وعندما وجَّه الإعلامي عمرو الليثي للدكتور النجار سؤالاً عما يثار حوله من أنه طلب من الثوار فضَّ الاعتصام بعد خطاب تنحِّي مبارك، لم ينفِ في إجابته ذلك؛ بل قال إنه قابل عمر سليمان مع بقية الأحزاب، وكان على يقين وقتها بأن مصر في حاجة إلى النظام والاستقرار!.
تناقض
وردًّا على سؤال موجَّه للدكتور يسري من د. النجار عن رؤيته بأن الديمقراطية كفر، وأن المشاركة في البرلمان مشاركة للطاغوت، أجاب قائلاً: إنه لا يمثل التيار السلفي وحده؛ بل هو متوسط بين التيارات الإسلامية، فضلاً عن أنه تتلمذ على يد شيوخ الأزهر الوسطيين، كما أن الموقف السلفي تحكمه مجموعة من المتغيرات، خاصةً أن الممارسة السياسية قبل الثورة لا قيمة لها، وكان البرلمان ميتًا، فكان الدخول إلى ذلك المعترك لا فائدة منه؛ لأنه مناخ مليء بالاستبداد والإرهاب والقهر.
وأكد أن هوية مصر جرفت في عهد النظام البائد، وأصبحت قيم الاستبداد والغش والكذب والخداع هي المترسخة، وغابت قيم الإتقان والجودة والقيادة، مشددًا على أن دور البرلمان القادم لا بد أن يعيد لمصر هويَّتها ومكوناتها الدينية والحضارية واللغوية والثقافية؛ حتى يعود المصري إلى ريادته وقيادته.
وردَّ على د. النجار في اتهامه بأنه ضد المواطنة، قائلاً: إن مثل ذلك الكلام لا أساس له من الصحة، خاصةً أن الإسلاميين صدَّروا النساء- وكذلك النصارى- على قوائمهم، فهم لهم حقوق وواجبات، وليس من حق أحد أن يصادر حق أحدهم، موجهًا رسالة إلى كل النساء في مصر: "قُمن بواجبكن، وأدين الحق الذي عليكن لهذا الوطن؛ حتى ينهض من جديد فلا غنى عنكن أبدًا".
وسأل د. يسري منافسه عن تأييده لليبرالية على الرغم من أنها تعني التحرر من كل شيء حتى التحرر من المقدسات والدين، فأجابه أن مصر تحتاج إلى تجربة فريدة من نوعها، وتجربة ذات خصوصية، ويحافظ فيها على الهوية المصرية، دون أن يبين تلك الهوية!.
مقارنة
وفي ختام المناظرة دُعيا المتنافسان إلى أن يوجها كلمةً لأهالي دائرتهما، فقال د. يسري: إن الطريق طويل أمام المواطنين حتى يستكملوا الثورة، فلا بد من الحفاظ على الهويَّة الإسلامية لمصر مع عدم تعارض ذلك في وجود ذراع سياسية تعبر عن الشعب بصدق، وشكر كل من أسهم في الجولة الماضية، محذرًا أي فرد من أن يتوانى في جولة الإعادة لأهمية كل صوت فيها، ودعا الله أن يمنَّ على مصر بالمصلحين، وأن يعمَّها بالسلم والسلام والأمن والآمان.
أما د. النجار فاكتفى في مُجمل رسالته بتشويه صورة منافسه وإبراز سلبياته وتخويف الناس منه واستخدامه كفزاعة، مادحًا في نفسه، وأنه من أبناء الثورة وأبناء التحرير!.
ومازالت فضائح الكتلة الصليبية مستمرة
هنا يا رجالة الفديو بيوضح تلونه زي الحرباية وهوا بيخاطب اتباعه بلغه ولما يطلع فى الاعلام يكلم المصريين بلغه تانية
وشوفوا كمان الرابط التالي
ماضى علي بيان لالغاء الماده التنية
وهو المتحدث الرسمي باسم الكتلة المصريه يعني يمثل الكتلة المصرية رقمه في المسلسل رقم 120
120- فريد زهران ناشر – المركز الديموقراطي الاجتماعي http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=91082
فى حملة تحريض واكبت صعود الإسلاميين..أقباط المهجر يطالبون الكونجرس بفرض عقوبات على مصر بزعم "أسلمة المسيحيات"
كتب – عبد الحميد قطب | 03-12-2011 15:25
فى وقت تنشغل فيه جموع المصريين بأول انتخابات برلمانية تجرى فى مصر بعد ثورة 25 يناير، عقدت لجنة الدفاع بالكونجرس الأمريكى جلسة سرية الأسبوع الماضى، لمناقشة موضوع "أسلمة المسيحيات فى مصر", بناء على طلب الناشطة القبطية دينا جرجس المقيمة بالولايات المتحدة.
وعمدت جرجس إلى التحريض ضد مصر بزعم أن صعود الإسلاميين سيؤدى إلى تقنين ما دعتها بـ "أسلمة المسيحيات" فى إطار الادعاءات بأن تحول بعض المسيحيات إلى الإسلام يتم بشكل ممنهج، مطالبة الإدارة الأمريكية بتوقيع عقوبات على مصر لهذا السبب، على حد زعمها.
وأضافت فى كلمة ألقتها فى القاعة رقم (2255), فى مبنى رايبور الخاص بالأعضاء صانعى القرار فى الكونجرس, وبحضور أعضاء الكونجرس: "العالم العربى خاصة, والمصرى عامة, يشهد الآن تحولاً تاريخيًّا, حيث صعدت قوى إسلامية لم يكن يتوقع فى يوم من الأيام أن تتصدر المشهد كما هو الحال الآن, وعلى الرغم من أن أسلمة المسيحيات فى مصر كان موجودًا بطريقة ممنهجة قبل ثورة 25 يناير, إلا أن المشهد الآن ينذر بأنهم بصدد تقنيين هذا الأمر، مما يؤدى إلى تغير ملحوظ فى الخريطة الديموجرافية فى مصر، وهذا ما تريده جماعات العنف الإسلامى التى أصبح لها شأن، لذا فإننا نطالب بتشكيل لجنة مختصة بمراقبة هذا الشأن، حتى إذا ما ثبت ضلوع هذه الجماعات فى هذا الموضوع وعدم محاسبة المسئولين لهم, فإن الإدارة الأمريكية وجب عليها أن توقع على مصر عقوبات أقلها أن تكون اقتصادية".
وكانت اللجنة التى عقدت صباح الخميس الماضى قد استمرت ثلاث ساعات, وحضرها نشطاء من المجتمع المدنى وكذلك من الأقباط المقيمين فى الولايات المتحدة, وأعضاء من الكونجرس الأمريكى, كان أبرزهم السيناتور فرانك وولف, الذى قال فى الجلسة: "أنا حزين على وجود هذه الطريقة فى تغيير الدين بالقوة فى مصر, التى كانت قبل ذلك دولة للأقباط فقط, فهم أصل هذه البلاد، وإذا كان هناك أمل فى تحقيق ديمقراطية فى هذا البلد، فإن حرية التعبير والعبادة هى السبيل الوحيد لتحقيق ذلك".
وأبدت تمارا ويتس نائبة مساعد وزيرة الخارجية, استعداها لرفع مقترح السيناتور فرانك وولف، بتعيين موظف فى السفارة الأمريكية بالقاهرة، ليكون مسئولاً عن الملف القبطى وحماية الأقباط، إلى رؤسائها, وأضافت: "نحن نستمع جيدًا لكل المقترحات".
وأكد السيناتور جيمس ماكجفرن إنه دائمًا التحدث مع أعضاء المجلس العسكرى فيما يخص أوضاع الأقباط فى مصر, وقال: "للأسف دائمًا أسمع ردودًا من تلك التى كنا نسمعها من نظام مبارك، إلا أن النظام السابق ربما يكون أكثر تعاطى من النظام الحالى مع مطالب الأقباط، الأمر الذى يدلل على أن النظام اللاحق أسوأ فى تعامله مع مسائل الأقباط من النظام السابق".
ودعت ميشيل دان كبيرة الباحثين بمعهد "كارنيجى"، إلى ربط المعونة الأمريكية لمصر بالقضاء على التمييز الطائفى، وعدم تركها دون شروط. وألقت اللوم على الحكومة المصرية، بسبب ما سمته "عدم التعامل بجدية مع العنف ضد الأقليات وعدم إتاحة المعلومات فى قضايا العنف الطائفى، والتمسك بذكر الديانة فى البطاقة الشخصية والفشل فى تقديم الجناة فى أحداث ماسبيرو والقديسين".
وأيدت ميشيل تعيين مبعوث أمريكى لشئون الأقليات الدينية فى الشرق الأوسط يتحدث باسم "واشنطن", وأضافت: "إن مصر ستشهد تغييرا محتملا فى القيادة، وعلى الإدارة الأمريكية أن تتواصل مع الحكومة المصرية، لضمان انتقال مصر إلى فترة جديدة تحترم فيها حقوق الإنسان".
اعتبرت صحيفة "وول استريت جورنال" الأمريكية أن الهزيمة التي لحقت بالأحزاب العلمانية والليبرالية في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، تظهر تضاؤل فرص الليبراليين والعلمانية في الجولتين القادمتين اللاتي سوف تعقدان في معاقل الأحزاب الإسلامية في الريف والصعيد، وهو ما يشير إلى أن العلمانية في مصر تتجه للانحدار وربما النهاية.
ونقلت بوابة الوفد عن الصحيفة قولها إن الساسة العلمانيين في مصر واجهوا هزيمة أكبر مما كان متوقعا في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية، وهو ما يشير إلى تضاؤل فرصهم في الجولات الانتخابية القادمة.
وأضافت: "إن نجاح الإسلاميين الواضح يبعث برسائل قوية إلى أطراف القوى الليبرالية والعلمانية مفادها ضرورة التفكير في أن سوء التنظيم وقلة التمويل والدعم الشعبي سوف يؤدي إلى نتائج أسوأ في الجولتين القادمتين، والتي تبدأ 14 و 27 ديسمبر، خاصة أن هاتين الجولتين سوف تعقدان في منطقة دلتا النيل، والتي تعتبر معقل السلفيين، والمناطق الريفية في صعيد مصر، والتي من المتوقع أيضا أن تصوت لصالح الإسلاميين.
وأوضحت الصحيفة أنه رغم الجهود التي ستبذلها القوى الليبرالية في الجولتين القادمتين لمحاولة الحصول على نصيب من البرلمان فإن هذه المحاولات سوف تفشل على الأرجح، مشيرة إلى أن الجولات المقبلة لن تدع مجالا لعودة العلمانية.
ونقلت الصحيفة عن مايكل حنا خبير مصري قوله: "أنا متأكد أنهم (العلمانية) قد بدأوا فى الانهيار".
وكانت الأحزاب العلمانية والليبرالية تأمل في فترة أطول قبل الانتخابات، كما كانت تأمل أيضا في المشاركة في حكومة وحدة وطنية، ولكن هذا صعب في ظل الهيمنة الإسلامية.