/>

رواد فيس بوك يستنكرون دعاية انتخابية للكتلة على موقع إسرائيلى اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - رواد فيس بوك يستنكرون دعاية انتخابية للكتلة على موقع إسرائيلى

-





توالت التعليقات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"رداً على إعلان لحزب المصريين الأحرار والكتلة المصرية على موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية (النسخة الإنجليزية)، مستنكرين نشر دعاية للانتخابات المصرية على مواقع إسرائيلية.
وقال أسامة محمد "ده كان متوقع رغم الطريقة غير المفهومة فى الدعاية الانتخابية على موقع إسرائيلى فى حين الانتخابات فى مصر واللى حينتخب شعب مصر بس واضح إن شعب إسرائيل له صوت فى الانتخابات المصرية".
كما عبر خالد السيد عن استيائه من الدعاية الانتخابية على موقع إسرائيلى, وقال "الذى يدفع ثمن الدعاية هم مصريون فى النهاية".
وأضاف محمد مصطفى "أول ما تدوس على الإعلان يقولك: فين دايرتك الانتخابية فى تل أبيب بالظبط يا مصرى"..
وتعبيراً عن رفض تصرف حزب المصريين الأحرار, قال على سمير: "الناخب المصرى اللى بجد يقول لإسرائيل لأ
".







أكله عروة والله ( فضائيات الفزاعة والكتلة )

-



أكله عروة والله


محمد موافي   |  10-12-2011 14:44

(أكله عروة والله),وعروة – يا طويل العمر- هو الفارس الذي رأيناه في فيلم عنترة بن شداد وقد استأجره عمارة المتأنق والمتعطر لقتل عنترة,وعمل عروة كمينا لعنترة,وما إن رآه حتى ظل يستعرض قدراته في الخطابة والشعر,و يتنطط كفرقع لوز,فأعجب أفراد عصابته وقال أحدهم: (أكله عروة والله),بينما كان عروة بين مخالب عنترة صريعا قتيلا محزونا على شبابه وشعره وفضائياته.وكذلك لم تفلح فضائيات الكتلة التي امتلأت بهم في رفع درجاتهم بامتحان الصناديق,ظلوا يثرثرون ويروجون و يكيلون للإخوان الشتائم والوعيد ,حتى استعداء الغرب واستدعائه ,بينما الإخوان في الشارع يعملون تاركين الفضائيات لأصحابها والتوك شو لعروة,والمقال لعمارة وهات العطر يا ولد,حتى أرشه على وجوه ترفض أن تفيق وقد تخيلوا أنهم أوصياء على الشعب بحكم أنهم النخبة .

سيقولون لقد فاز الإسلاميون لأنهم استخدموا الدين في الدعاية,ولو دققنا النظر واسترجعنا الأحداث فسنجد معظم الأحزاب والأفراد المستقلين استخدموا الدين أيضا,حتى إعلانات بعض الأحزاب ,رأينا فيها مؤسس الحزب يقف يتكلم و من ورائه مئذنة وقبة لأحد مساجد القاهرة القديمة,أليس في ذلك استغلال للدين.

سيقولون لك:إن التيار الإسلامي وعلى رأسه الإخوان موجودون في الحياة السياسية والشوراع منذ عشرينيات القرن الماضي,ولديهم خبرة كافية للتعامل مع الانتخابات.ولكن أليس الوفد موجودا من قبل الإخوان بنحو تسع سنوات,وأليست بعض الأحزاب امتدادا لأفكار رموز مصرية قديمة قدم التيار الإسلامي,وأليست الليبرالية بنت لطفي السيد البكر والثيب في آن واحد و لطفي السيد عاصر الوفد والشيخ حسن البنا.والأكثر أهمية من ذلك أن التيار الإسلامي قضى نصف تاريخه موزعا ومعزولا ومقهورا ومطاردا ومجلودا داخل السجون من أول القلعة وحتى العقرب و وادي النطرون,وعليه فحياته الحقيقية والفعلية لو حسبناها فهي أقصر من حزب كالتجمع الذي كان بعض رموزه على يمين النظام رغم أنهم من اليسار ويكرهون اليمين.

وسيقولون لك:إن التيار الإسلامي يتلقى الدعم المالي الضخم من الخارج,وأن هناك دولا خليجية تبعث إليه بالورود والريالات والدينارات والتعليمات.طيب لو ذلك كذلك.فهل بقية التيارات والأحزاب بريئة من الدعم الخارجي براءة الذئب من دم ابن يعقوب,أم أن الأيام بيننا ونقول: (داري على بلوتك يا اللي ابتليت داري) فرائحة دولارات إيران فواحة يا باشمهندس,وفحيح أموال الاتحاد الأوربي لها صوت يا سيد يا حقوقي,والولايات المتحدة تدعمك ضد أخيك يا مستر آلو.

وسيقولون لك :إن الشعب متخلف وأغلبيته بالعشوائيات ولا يعرف مصلحته .فقل لهم: طيب وسع قليلا بعد إذن حضرتك واقعد على جنب فإنك جاهل جهول ومن الخيبة لا من النخبة,فالشعب يختارمصيره ويملك قراره وهو الذي قام بتلك الثورة الرائعة.

سيقولون كلاما كثيرا ولكنه كشعر عروة الذي قتله,والآن أترككم مع ما يطلبه المستمعون وأغنية (أكله عروة والله..وبانت خيبتهم والله,واللي ما يعرفش يقول:نخبة والله والله)

محمد موافي












اديب الشواذ الافرنجي.....علاء الأسوانى: الانتخابات مزورة وإن كانت نزيهة

-




شن الناشط السياسى، الدكتور علاء الأسوانى، هجومًا على الإسلاميين بعد فوزهم اللافت فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب, واصفًا الانتخابات بأنها "غير عادلة حتى إن كانت نزيهة"، بدعوى أن القواعد لم تطبق على الجميع.
فقد اتهم الأسوانى، خلال ندوته الشهرى بساقية الصاوى، جماعة "أنصار السنة" بأنها "حصلت على 300 مليون دفعة واحدة من مؤسسة فى قطر"، دون أن يتم فتح تحقيق حول هذا الأمر.
وغمز من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قائلاً إن "المجلس العسكرى يسمح لأحبابه فقط بالتمويل"، فى الوقت الذى وجه فيه المجلس اتهامات لحركة "6 أبريل" بأنها تتلقى تمويلاً من الخارج بالتمويل ويتم التحقيق معها، على الرغم من أنها تقدمت ببلاغ ضد نفسها والنائب العام برأها، بحسب قوله.
كما انتقد السماح لأعضاء الحزب "الوطنى" المنحل بالمشاركة فى الانتخابات البرلمانية، على الرغم من صدور حكم بحل الحزب، وصدور قانون العزل السياسى لأنهم أفسدوا الحياة السياسية، متهمًا المجلس العسكرى بتوفير الحماية للفلول والسماح لهم بتشكيل 8 أحزاب جديدة بدلاً من حزب واحد.
وطعن الأسوانى فى الانتخابات البرلمانية التى أسفرت المرحلة الأولى منها عن اكتساح الإسلاميين، ووصفها بأنها "مزيفة وإن كانت سليمة فى الصناديق".
واستدرك قائلاً: "نحن نستطيع أن نقول إن هناك انتهاكات أو مخالفات أو أخطاء ولكن بطلان الانتخابات يحدده القضاء وحده وإن قال إن الانتخابات سليمة فعلينا أن نقبل بنتيجتها ويأخذ المجلس كل الصلاحيات، فالمنتخب له صلاحيات كاملة والمعين مثل المجلس العسكرى والمجلس الاستشارى الذى هو ملحق بالمجلس العسكرى ليس له صلاحيات ومن حق مجلس الشعب أن يشكل الحكومة".
وقال الأسوانى، إن المجلس العسكرى حاول أن يمنع تصويت المصريين بالخارج بحجج مختلفة وعراقيل كثيرة كضرورة تسجيل أسمائهم فى مصر أولاً "فكانت النتيجة أن نجد بلاد بها ملايين المصريين وعدد المسجلين 1200 والغريب أن عدد المسجلين فى السعودية والكويت كبير جدًا وأما عدد المسجلين فى أمريكا وفرنسا وإنجلترا قليل لماذا؟ لأن الأصوات فى هذه البلاد ستذهب فى الاتجاه الذى يريدونه, ومن ضمن الجرائم أن يتم استخدام نفس أسلوب الاستفتاء إذا قولت نعم تدخل الجنة ولكن هذه المرة إذا انتخب الكتلة المصرية يقال لك أنت قبطى".
كما فتح الأسوانى النار على "الإخوان المسلمين" واتهمهم بأنهم "أنهم باعوا دماء شهداء شارع محمد محمود الأبطال مقابل بعض مقاعد مجلس الشعب" واصفًا "الإخوان" بأنهم "متلونون منذ القدم وإن تمجيدهم للمجلس العسكرى حدث مثله فى عصر الرئيس أنور السادات والملك فاروق".
واتهم "الإخوان" بأنهم انقلبوا على الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل للرئاسة، قائلاً إنه قبل سقوط النظام بحوالى جمعوا 600 ألف توقيع لتأييد البرادعى الذى هو أفضل من يحكم مصر أما الآن فانقلبوا عليه حتى ينافقوا المجلس العسكرى".
وأعرب عن اعتقاده بأن الإسلاميين "الذين سيحصلون على أغلبية فى هذا البرلمان قد يكونون أقلية فى البرلمان القادم"، مؤكدًا أنه لا يجب أن يسمح لهم بالانفراد "بوضع دستور كامل لمصر".
من جهة أخرى، اعترض الأسوانى بشدة على حكومة الدكتور كمال الجنزورى واعتبرها "إعادة إحياء للنظام القديم"، واستبعد أن تبقى لمدة 6 أشهر فقط، ورأى فى قيام رئيس الوزراء بدمج وزارات وأمورًا أخرى لم يذكرها دليلاً على أن هذه الحكومة ستبقى إلى أمد طويل.
واتهم المجلس العسكرى بالضغط على المواطن من خلال الأزمات المفتعلة مثل اللنفلات الأمنى وغيره حتى "يكره الناس الثورة ففى أثناء الانتخابات لم تحدث حالة هجوم للبلطجية وهذا يدل على أن مشكلة الانفلات الأمنى مصطنعة".
ورأى أن ميدان العباسية هو "محاولة لتحويل الثورة إلى وجهة نظر وأن أغلب من ينزل التحرير يغيرون ملابسهم الميرى حتى لا يكشفوا". ووصف فى النهاية المعتصمين فى جميع ميادين مصر بالأبطال وأنهم حماة الثورة الحقيقيون وأعلن انضمامه إلى المعتصمين أمام مجلس الوزراء. 





قبطى يستغيث بالبابا والمشير لإنقاذه من القتل..كاهن كنيسة "الناصرية" اغتصب أرضًا بـ (2 مليون) دون أن يدفع مليمًا

-


قبطى يستغيث بالبابا والمشير لإنقاذه من القتل..كاهن كنيسة "الناصرية" اغتصب أرضًا بـ (2 مليون) دون أن يدفع مليمًا


كتب ـ عبدالحميد قطب   |  10-12-2011 14:21

ناشد المواطن (جرجس سعد إسكندر) المقيم بمنطقة أبو قير بالإسكندرية، كلًا من رئيس المجلس العسكرى، المشير طنطاوى، والبابا شنودة، سرعة التدخل لوقف التهديدات بالقتل التى يتعرض لها من قبل الكاهن (يوسف إبراهيم خلة). وقال جرجس الذى حضر من الإسكندرية إلى مقر (المصريون): أتعرض يوميًا للتهديد بالقتل من قبل القس (خلة) منذ أن قدمت دعوى ضده بسبب احتجازى وضربى وإجبارى على التوقيع على إيصالات أمانة داخل الكنيسة التى هو كاهنها، لإجبارى على التنازل.

وأضاف حاكيًا إن القس أمر مجموعة من أتباعه بالاعتداء علىّ أكثر من مرة، ووصل الأمر لمحاولة قتلى، كانت آخرها عندما استوقفتنى سيارة ملاكى بها أربعة أشخاص وحاولوا إدخالى السيارة، إلا أننى استغثت بالمارة الذين تجمعوا حولى، ففر أتباع القس.

وتعود أسباب القضية إلى أن والدة المواطن القبطى (جرجس سعد إسكندر) كانت تمتلك قطعة أرض أمام دير (الكرمة) بمنطقة (كينج مريوط) بالإسكندرية، وقام القس يوسف خلة بالاستيلاء عليها، وعندما علم ملاكها بذلك ذهبوا إلى القس، وأخبروه أن قطعة الأرض ملك لهم، فما كان منه إلا أن عرض عليهم مبلغ مائة ألف جنيه وقال إنه سيبنى ملجًأ للأيتام على الأرض، ويسميه باسم والدة جرجس، يقول جرجس: رفضنا الأمر فى البداية، إلا أنه أقنع والدتى عندما قال لها إن ذنب الأيتام هيكون فى رقبتك إن لم توافقى، وعلى الفور

وافقت والدتى، بالرغم من أن الأرض تساوى أكثر من مليونى جنيه.

يضيف بعد موافقة والدتى بدأ القس فى المراوغة فى إعطائنا المبلغ، فاتصلت به، وقلت له أن هناك مشتريًا مسلمًا هيأخد الأرض بسعر أكبر إن لم تعطنى المبلغ، فغضب، وقال لى تعالى بكرة فى كنيسة "الناصرية القديمة"، التى هو كاهنها، وسأعطيك المبلغ.. يضيف: وعلى الموعد ذهبت إليه، إلا أننى فوجئت عندما دخلت "الدير" ببلطجية أحضرهم خصيصا لضربى، فقاموا بضربى بطريقة وحشية، وكان القس يردد "خلى المسلمين يجوا يحوشوا عنك".

وتابع: وعلى الرغم من أننى مريض بالقلب والسكر فلم يمنع ذلك القس من أفعاله، بل قام هو شخصيًا بضربى، مما اضطرنى إلى تقبيل رجليه حتى يتوقف عن ذلك، بل قام بإجبارى على التوقيع على ثلاثة إيصالات أمانة، وقال لى إذا فكرت أن تشتكى سوف أقوم "برفعهم" عليك، ثم قام بضربى مرة أخرى بعد أن وقعت له، حتى أغمى علىّ، ولم أدر بنفسى إلا وأنا فى المستشفى. وهناك وقعوا لى تقريرًا طبيًا ومحضرًا.

وتابع: إلا أننى وبعد مرور أكثر من شهرين على الواقعة ذهبت إلى المحكمة لكى أبحث عن القضية، فوجدتها قد حفظت!!!، وهذا بضغط من الكنيسة ومنه... فحضرت إلى القاهرة، وذهبت إلى النائب العام، وتقدمت بشكوى بهذا الخصوص، فأحال النائب العام القس إلى محكمة جنايات الإسكندرية بالقرار رقم 2028 لسنة2011، وهو ما أثار غضب القس وجعله يحاول قتلى أكثر من مرة، بل قام بتلفيق قضايا لى، من خلال أشخاص يعرفهم قاموا بتحريك شكاوى ضدى.

يقول المواطن القبطى: وبالرغم من أن كاهن الكنيسة أحيل إلى الجنايات إلا أنه لم يكف عن تهديدى، وتحريض البلطجية كى يضربونى، يضيف: وعندما لجأت إلى الكنيسة، أقنعهم القس بأننى أشهرت إسلامى، وهو ماجعل المسيحيين والقساوسسة فى الإسكندرية يمتنعون عن مساندتى ضده، بل إن أحد الأشخاص أبلغنى أن مطران الإسكندرية يقف بجانبه ويسانده.

يقول حاولت مرارا مقابلة البابا شنودة أو حتى السكرتارية الخاصة به إلا أنهم رفضوا مقابلتى عندما علموا أن خلافى مع قس. لذا فإننى أناشد البابا شنودة، والمشير طنطاوى، والنائب العام، أن يمنعوا تهديدات القس بقتلى وأن يعطونى حقى، وأن يحاسبوا هذا المجرم على ما ارتكبه بحقى.







استدعاء ساويرس للتحقيق معه بالإسماعيلية

-



قررت نيابة الإسماعيلية، استدعاء نجيب ساويرس، رئيس حزب المصريين الأحرار، وعبد الله الجميل، وكيل عضويات الحزب بالإسماعيلية، وسامي عيسى،
عضو الحزب بالإسماعيلية، للتحقيق معهم في البلاغ المقدم ضدهم من مرشحي ائتلاف شباب الثورة والذين يخوضون انتخابات مجلس الشعب تحت اسم  حزب الوعي بسبب قيام حزب المصريين الأحرار بإشاعة أخبار كاذبة تتضمن إدراج اسم ائتلاف الثورة ضمن قوى الكتلة المصرية بالإسماعيلية ونسب أعمال وأنشطة ومجهودات ائتلاف الثورة لمرشحي الكتلة.
وطالبت المباحث بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة وظروفها وملابساتها .
وكان مرشحو ائتلاف شباب الثورة بالإسماعيلية والذين يخوضون انتخابات مجلس الشعب تحت اسم حزب الوعي قد حرروا محضرا ضد رئيس ومرشحي حزب المصريين الأحرار بالإسماعيلية يتهمونهم بوضع اسم حزب الوعي وائتلاف شباب الثورة ضمن مجموعة الأحزاب المساندة للكتلة المصرية في انتخابات مجلس الشعب واستغلال اسم ومجهودات الائتلاف للترويج للدعاية الانتخابية لمرشحي المصريين الأحرار مما ادى  الى اصابة بعض الناخبين بالبلبلة أثناء التصويت والاقتراع لإيهام البعض بأن ائتلاف شباب الثورة بالإسماعيلية يدخل في تشكيل الكتلة المصرية بالإسماعيلية.
وقال البلاغ الذي قدمه إيهاب عمار عضو الائتلاف والمرشح على قائمة حزب الوعي إن مرشحي المصريين الأحرار قاموا بطبع وتوزيع منشورات تخالف الحقيقة بهدف تحقيق مكاسب دعائية للمرشحين وتمت إحالة البلاغ الذي حرر برقم 3984 إداري ثالث لسنة 2011  إلى نيابة ثاني وثالث بالإسماعيلية للتحقيق في الواقعة المنسوبة وإحالتها لرئيس اللجنة العليا للانتخابات


ا