/>

تحالف ليبرالى لمنافسة الإسلاميين

-




استراحة القوى المحاربة فى معركة الصناديق تنقضى صبيحة يومى الأربعاء والخميس المقبلين، موعد بدء المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية في مصر.

ويبدو أن التيارات السياسية تستفيد من الوقت للإعداد لهذه المعركة، فالجميع (إخوان، وسلفيون، وقوى ليبرالية ويسارية، وفلول) يسنّ أسلحته لجولة مقبلة ساخنة، تدور رحاتها في 9محافظات، هي الجيزة والسويس والمنوفية والبحيرة وبني سويف وسوهاج وأسوان والإسماعيلية والشرقية.

ووسط صراع سياسى شرس بين التيار الإسلامي والقوى الليبرالية واليسارية تبدأ المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب، ويبلغ عدد الناخبين بمحافظات المرحلة الثانية 18.7 مليون ناخب، يدلون بأصواتهم فى 4589 مركزا انتخابيا.

وقررت القوى المدنية من ليبرالية ويسارية التي أخطأت لأنها نزلت منفردة في المرحلة الأولى، فيما بينهم التوحد تحت قوائم "الكتلة" و"الثورة مستمرة"، وأحزاب "العدل"، و"المصري الديمقراطي الاجتماعي"، وذلك لمواجهة التيار الإسلامي المتمثل في الإخوان المسلمين والسلفيين.

واتفق ـ الليبراليون واليساريون ـ نهائياً على 51 اسماً ورمزاً لدعمها في المرحلة المقبلة من انتخابات مجلس الشعب لمنع تفتيت الأصوات، وخصوصاً في المقاعد الفردية، فيما ستبقى حسابات القوائم، وتكتيكاتها، غير خاضعة للتنسيق المشترك.

ويدخل حزب الحرية والعدالة انتخابات الجولة الثانية في عدد من المحافظات التي يتمتع فيها بثقل انتخابي كبير مثل السويس والإسماعيلية والشرقية والغربية، وعينه على نفس نتائج المرحلة الأولى.

وحسب مصادر مطلعة بالحزب، فإن نتائج الجولة الأولى ستلقى بظلالها على أداء الحزب في المرحلة الثانية، نظرا للحساسية التي شابت العلاقة بين حزب الحرية والعدالة وحزب النور "السلفي" الذي يتمتع كذلك بثقل انتخابي في محافظات الجولة الثانية.

وعلى صعيد حزب الوفد ، سارعت قيادات الحزب بلملمة جروحه من المرحلة الأولى والتى جاءت من خلال جذب كل قياداته التى غابت عنه خلال الفترة الماضية، سواء اعتراضا على سياسيات الحزب، أو على كيفية إدارته، وذلك فى محاولة لاستفادة الحزب بكل الخبرات السابقة من قياداته فى إدارة الانتخابات، أملا فى إصلاح ما تم إفساده فى المرحلة الأولى من الانتخابات والتى تسببت فى تشويه صورة الوفد فى الشارع المصرى.

وراح حزب النور السلفى يلتقط أنفاسه بعد أن منى ببعض الخسائر وربما أهمها كانت مفاجأة المهندس عبد المنعم الشحات والتى منى بها أمام مرشح الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين ثم الصدمة الأخرى بهزيمة الدكتور محمد يسرى الذى يحظى بدعم الإخوان والسلفيين على يد رئيس حزب العدل مصطفى النجار.

وقال تقرير مركز معلومات مجلس الوزراء الأخير حول الانتخابات إن عدد المرشحين بالنظام الفردي ونظام القوائم الانتخابات 3387 مرشحا يتنافسون على 180 مقعدا بمحافظات المرحلة الثانية، منهم 2271 مرشحا وفقاً للنظام الفردي يتنافسون على 60 مقعدا، بالإضافة إلى 1116 مرشحا وفقاً لنظام القائمة الحزبية يتنافسون على 120 مقعدا.

وأشار إلى أن 40 حزبا وائتلافا تقدمت بـ 146 قائمة حزبية تضم 1116 مرشحا فى انتخابات المرحلة الثانية، بالإضافة إلى 155 مرشحا من الأحزاب يتنافسون على المقاعد الفردية.

وقال د.محمد رمضان نائب رئيس مركز المعلومات مجلس الوزراء إن 7 أحزاب وائتلافات يمثل مرشحوها أكثر من 50% من مرشحى الأحزاب بالمرحلة الثانية، وهم حزب الحرية والعدالة 148 مرشحا، يليه حزب الوفد 118 مرشحا، وحزب النور 114 مرشحا، وحزب الإصلاح والتنمية 105 مرشحين، وحزب الوسط 79 مرشحا، وحزب المحافظين 62 مرشحا، وحزب المواطن المصري 61 مرشحا.

وأوضح رمضان أن هناك 745 مرشحا بمحافظة الجيزة يتنافسون على 30 مقعدا، و287 مرشحا بمحافظة بني سويف يتنافسون على 18 مقعدا، 346 مرشحا بمحافظة المنوفية يتنافسون على 24 مقعدا، 567 مرشحا بمحافظة الشرقية يتنافسون على 30 مقعدا، 216 مرشحا بمحافظة الإسماعيلية يتنافسون على 6 مقاعد، 157 مرشحا بمحافظة السويس يتنافسون على 6 مقاعد، 417 مرشحا بمحافظة البحيرة يتنافسون على 30 مقعدا،480 مرشحا بمحافظة سوهاج يتنافسون على 30 مقعدا، 172 مرشحا بمحافظة أسوان يتنافسون على 6 مقاعد.

وحول الصورة الإجمالية لمؤشرات لبرلمان الثورة بالمرحلتين الأولى والثانية، قال المدير التنفيذي إن 18 محافظة تضمنتهم المرحلتان الأولى والثانية من انتخابات مجلس الشعب 2011، مثلوا 36.2 مليون ناخب، مضيفا أنه تقدم 7197 مرشحا بالنظام الفردي ونظام القوائم لانتخابات مجلس الشعب يتنافسون على 348 مقعدا، بمحافظات المرحلتين الأولى والثانية، منهم4629 مرشحا هم عدد المرشحين وفقاً للنظام الفردي بمحافظات المرحلتين الأولى والثانية، يتنافسون على 116 مقعدا و2568 مرشحا لنظام القائمة الحزبية بالمرحلتين  يتنافسون على 232 مقعدا.

وفي السياق نفسه، بدأت حركة "امسك فلول"، التي يقف وراءها شباب مستقلون، في تنشيط حملتها أمس لمطاردة مرشحي الحزب الوطني المنحل، كما فعلت في الجولة الأولى. وإلى حين إعلان الكشوف النهائية للفلول (فردي وقوائم)، في الجولة الثانية للانتخابات، وزّعت الحركة أمس منشورات وبيانات بأسماء المرشحين الفلول في محافظتي الجيزة وأسوان، لتوعيتهم بمخاطر انتخاب بقايا النظام لبرلمان (ما بعد) الثورة.








دانتم هاتاكلو ضرب! !!!!!!!!!!!!

-



دانتم هاتاكلو ضرب!


عبد السلام البسيونى   |  11-12-2011 12:49

صدقونى أيها الفائزون فى انتخابات المجلس وما بعد المجلس أننى مفزوع!

صدقونى لو قلت إنكم دخلتم (فى حيطة سد) فاستغلوا أيام النجاح فى الانتخابات، واسعدوا قليلاً.. لأن الآتى دِردى!

أعانكم الله على ما ستواجهون!

صدقونى أيها الفائزون لو قلت إننى أرثى لكم، وأشفق عليكم، وأدعو الله تعالى أن يقوى ظهوركم، ويخفف أحمالكم، ويرفع عنكم آصاركم، ويكف عنكم عدوكم..

عدوكم؟!

عدوكم إيه؟ بل أدعوه سبحانه أن يكفيكم أنواع الأعداء الذين يكفى فصيل واحد منهم ليلوث النيل، وينجس بحيرة ناصر، التى قيل إنها بيعت كما بيع مبنى ماسبيرو، كما كادوا أن يبيعوا الهرم، والنيل! كما باعوا مساحات من مصر تعادل مساحات غزة والضفة وقطر ولبنان ومش عارف إيه كمان لأنفسهم ومحاسيبهم، حتى إن رجلاً واحدًا من حيتان النظام المجرم يمكن أن يمتلك مثل مساحة الضفة الغربية كلها!

ادعوه سبحانه – معى - أن يكفيكم أنواع الأعداء الذين يرصدون أنفاسكم، ويملكون إعلامًا خسيسًا، له قدرة هائلة على دوس أشخاصكم، وتلفيق التهم لكم، والولوغ فى أعراضكم، وتقديمكم للعالم على أن أبا جهل، والأسود العنسى، ومسيلمة، وهتلر، وكراديزيتش، وخط الصعيد، والسفاحى المتسلسلين، وريا وسكينة، أشرف من أشرفكم مليون مرة..

وستجدون من يمول الحملات ضدكم من الموتورين الفاسدين، والطائفيين، وأزلام العم السام، والأخ شارون، والخال روبرت مردوخ!

وستجدون بلطجية يشطب أحدهم وجهه بسكين ويتهمكم بمحاولة قتله فى وضح النهار، وقد يلقى أحدكم امرأة شبيحة فاسدة، كبغى (جريج العابد) تسافح أقرب حمار، وتحمل جُحيشًا (وطنيًّا) وتقول إنه من حازم أبو إسماعيل، أو محمد يعقوب، أو خيرت الشاطر، أو حتى سيد قطب!

وستجدون من يستعدى عليكم مجوس فارس، ورومان بيزنطة، وصابئة العراق، ووثنيى واق الواق، ليجتمعوا عليكم، ويُجلبوا عليكم بخيلهم ورَجِلهم، وقنابلهم الذكية، وصواريخهم العمية!

وسيقدمون للعالم صوركم – عبر شاشات أباطرة التشويه: تيد تيرنر وبرلسكونى ومردوخ وبن طلال وألبراهيم وحفيد الزعيم، وكل من يستطيع أن يقبِّح – ساعة إفطاركم وأنتم تلتهمون لحم الأطفال (البتلو) وتشربون الدم البشرى الحار، وتلاعبون أطفالكم بقنابل عنقودية، ويمازح أحدكم امرأته بالساطور، وترد عليه هى بتقطيعه (عشرين حتة) فينهض من موته.. ويقولها لها: نلعب كمان!

سيصورونكم وقد أجبرتم الشعب على الالتحاء، وفرضتم على نوال السعداوى الانتقاب، وأجلستم الحلوة إيناس فى البيت، وعملتم أندية جديدة فى مصر: نادى لعب البلى بدلا من الروتارى، ونادى الرجم بدل نادى الرماية، ونادى الذبح بدل نادى الصيد، وميدان الحدود بدل ميدان العتبة (عتبة إيه وزفت إيه) وعلى أنكم أنشأتم مدراس لتعليم صنع الأحزمة الناسفة، وألغيتم معهد البوليتكنك بتاع الست لوسى، وأقمتم مكانها مدارس للتحطيبة ولعبة الحجلة، وترك تراك، والعَجَّة، وضربونا يا بونا، وألغيتم التعليم وقفزتم به من الكُتاب إلى كلية أصول الدين (بلا طب بلا هندسة بلا إعلام بلا قطران) وغيرتم رتب الجيش واستحدثتم رتبًا جديدة، أو استرجعتم الرتب العثمانلية الخيبانة مثل الأغا والسردار والأميرالاى والصاغ واليوز باش والأون باش والطوبجى.

وستهدمون الكنائس والكُنس، وتصادرون الأناجيل والكتب المقدسة، وتغلقون مدارس الأحد، وتغزون الأديرة! وستنقبون صورة العذراء عليها السلام!

سيصورونكم وقد أنمتم الناس من المغرب، وأقفلتم المصانع، وألغيتم الزراعة، وحولتم التجارة إلى بيع مساويك وزجاجات عطر (من اللى يقرف ده)!

الله يعينكم أيها الفائزون فى هذه الانتخابات؛ فالدنيا كلها ضدكم!

أمريكا ضدكم/ الغرب اللدود ضدكم/ العرب (اللى عاملينها فى سراويلهم) ضدكم/ والموالدية ضدكم/ والمُتَعجية ضدكم/ والإخوة الإرهابيون الحبايب بتوع سحل الدولة ضدكم/ والهلافيت ضدكم/ والبلطجية ضدكم/ والرقاصات ضدكم/ والفايظجية ضدكم/ والحلنجية ضدكم/ والوطنجية ضدكم/ والحزبجية ضدكم/ والعصبجية ضدكم/ والبرشامجية ضدكم/ والبَطْنجية ضدكم/ والسِّبرتُجية ضدكم/ والإعلامجية إياهم ضدكم/ وجماعة إيناس ضدكم/ وجماعة فريدة وسكينة وبنت زينب ضدكم/ وجماعات الحمَّالات والقصارى ضدكم/ وبتوع الكباريهات ضدكم/ وجماعة المثلث الوردى ضدكم/ والكارتونجية ثقال الدم ضدكم..

يعنى بالعربى مفيش حد مش ضدك.. يعنى كان الرب فى عونكم أيها السادة..

ستؤلف عندك قصص ولا الأفلام الهندية/ سيستخرجون منكم يا سادتى – والأيام بيننا - اللى مش عارف إيه مع مراته/ اللى عامل إيه فى عياله/ اللى مبهدل أهله/ المرتشي/ الشاذ جنسيًّا/ هايطلعوا إحصائية بعدد اللى عندهم إيدز من السلفيين/ واللى دخلوا الخانكة من الإخوان/ واللى كانوا رجالة الخليع ومتأسلمين كدا وكدا/ واللى مش فاهمين الدين خااااالص/ واللى بيستغلوا المجلس فى التربح/ واللى أهل الدايرة ما شفوش وشهم!

سيهاجمكم الذى بايعوا مبارك وعصابته لمائة سنة قادمة/ سيهاجمكم أولاد الرفضة / جماعة إلا البكينى/ انُّوسة وخَلُّود هايهاجموكم/ كل أطياف ونماذج عمارة هاجوبيان سيلعنوكم/ الهبيشة/ الفاسدون إداريا / البلطجية!

ستكثر على الفيس بوك والتويتر وماى اسبيس والتمبر جروبات مناصرة شبيهات علياء المهدى، ومحمد حجازى/ وأنصار علاء حامد ومناصرى الهلفوت/ والوزير المغموص (اللى محدش قادر يهوب عليه حتى اليوم)!

سينبحكم (إعلامجية) محترفون للسب والقذف، والشرشحة والردح، والتلفيق والافتعال، بجلودهم الصفيقة، وأقفيتهم الغليظة، ووجوههم التى ليس فيها قطرة شرف ولا حياء!

سيقولون إنكم – بدل الإنجازات – متفرغون لعمل الأحراز والأحجبة! وقراءة الأوراد، وإنكم مشغولون عن مصالح الشعب بعمل ختمة، أو عتاقة فى ميتم المعلم حودة المقص!

لن يقولوا فيكم يا سادتى ما قال سيدنا الإمام مالك فى الخمر (لأنهم شريبة من الطراز الأول) بل سيقولون ما يقوله الأنكل السام: إنكم ظلاميون إرهابيون متخلفون رجعيون قروسطيون.

ستكثر النكت والإفيهات، والأفلام والمسلسلات، حولكم، وحول خساستكم، وتخلفكم.. وعندهم بدل الممول مائة، وبدل الموزع ألف!

أمامكم سبح طويل يا سادتى، فاثبتوا، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون!

ستواجهون شياطين الإنس والجن مجتمعين؛ فانتبهوا لما أنتم مقدمون عليه، وخذوا حذركم، واستعدوا بما استطعتم من يقظة، ووعى، وبذل، وعطاء، وصبر، وتوكل، واستعانة بالله الذى هو نعم المولى ونعم النصير!

أرجوكم/ أشد على أياديكم (أبوس رجليكم) انتبهوا.. نسقوا.. تآخوا.. انسوا اللافتات.. انسوا لافتة سلفى وإخوانى وليبرالى وتذكروا – فقط – مصر، مصر أحوج ما تكون لكم، لتسد دينها، وتستر عريها، وتجمع أبناءها، وتستعيد ضوائعها، وتسترد منهوباتها، وتعود لأمجادها..

الإسلام على المحك يا فائزون.. فلينوا فى أيدى إخوانكم كما أوصاكم الحبيب صلى الله عليه وسلم، واجعلوا مصر أولاً، ومصر ثانيًا، ومصر عاشرًا..

تأكدوا أنكم ستستدرجون، وستورطون، وستحفر لكم الحفر، وتكتب عنكم الأباطيل.. ولستم خيرًا منه صلى الله عليه وسلم، الذى قالوا خصومه – المنصفون جدًّا – إنه صابئ، وساحر، وكاهن، ومجنون!

والله الذى لا إله غيره إنكم على محك، وأمام بلاء عظيم، اللهم إنك تعلم أنه إن تضعف هذه العصابة، أو تنحرف، أو تتعصب، أو تَعمَ بصيرتها فإن الإسلام سيضرب ضربة تقتله قرنًا أو أكثر..

لا تعجلوا يا سادتى، ولا تُستفزوا، ولا تبعثوها جاهليةَ لافتات وأسماء، واذكروا مواقف سادتكم الصحابة، وسماحتهم، وصدقهم، الذى استجلب نصر الله النصير لهم!

لا تعجلوا يا سادتى، فسيدكم رسول الله وصفيه وحبيبه المؤيد بالوحى - صلى الله عليه وسلم - لم يتعجل، ولم يتشفًّ، ولم ينتقم، ولم يُستدرج، بل آخى، وعاهد، واحتمل، ودارى، ووصل، وأهدى، وتألف!

ولكم فيه صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة!

الصحابة لم يتعجلوا التغيير: تعرفون أكثر منى أن العملة التى كان يتداولها المسلمون كان عليها الصليب، زمن النبى صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين، وصدر الدولة الأموية؛ حتى جاء عبد الملك بن مروان، التابعى الجليل العظيم، فأنشأ دارًا لسك العملة! لم يتعجلوا التغيير، ولم يرفضوا، ولم ينفعلوا، ولم يتشنجوا!

تعرفون أن الأصنام بقيت حول الكعبة حتى فتحت مكة، وأنها بقيت فى مصر بعد أن دخلها الصحابة رضوان الله عليهم، فلم يهدموها، ولم ينقضوها، بل بقيت على حالها، وتعرفون أن سيدنا عمر رضى الله عنه قدم للعالم عهدته العمرية؛ أعظم وثيقة تاريخية عن حرية التدين، والتى أزعم أنها رائدة فى بابها، ولا مثيل لها حتى يومنا هذا!

أرجوكم: بعض الخيال، وبعض الإبداع، وبعض اليقظة، وبعض الجدية، وبعض الصدق، وبعض الحب العميق لمصر.. لتقتحموا العقبة، وتثبتوا للعالم أن الإسلام عظيم، وأنه ليس دينًا إقصائيًّا، ولا عنصريًّا، ولا متعصبًا، وأنه جدير أن يحكم ويسود، وأن كل ما يشيعه (غربان البين) إن هو إلا محض أباطيل، سيفضحها الله تعالى فى الدنيا، ويجازيهم عنها فى الآخرة..

الله معكم يا سادتى، اللهم احفظهم، واحفظ مصر، واهد (كل اللى فى بالى) يا كريم!

الكتلة المصرية والكنيسة الأرثوذكسية عصفت بأحد ثوابتها، "أعطِ ما لقيصر لقيصر، وما لله لله".

-


طه خليفة   |  11-12-2011 12:46

الكنيسة لاعب سياسي، وهذا ليس بجديد، فلماذا تحاول التغطية على ما هو مكشوف مثل ضوء النهار، فدورها في الانتخابات واضح، ولا يحتاج إلى إصدار بيانات نفي، وتلك البيانات تثبت الوقائع أكثر مما تنفيها، ومن الجيد أن تدفع الكنيسة رعاياها للمشاركة السياسية بدل طوق العزلة الذي تفرضه عليهم، ويجعلهم كتلة صماء بلا انخراط أو تفاعل اجتماعي، لكن من غير الجيد أن توجههم إلى التصويت لقائمة أو لحزب معين، لأنه بذلك يكون تصويتًا طائفيًا حتى لو كان معظم المرشحين من المسلمين، والكتلة المصرية وحزب المصريين الأحرار، وهما الخيار المفضل للكنيسة، يرعاهما رجل الأعمال نجيب ساويرس، وهو لا يخفي وجهه المعادي للإسلام السياسي، وعقب مؤشرات الفوز الكبير للإسلاميين في الجولة الأولى، فإنه خلع ما تبقى من القناع، وظهرت عداوته واستفزازاته، بلا لياقة سياسية، وإلى حد تحريض الغرب للتدخل في شئون مصر لمنع وصول الإسلاميين إلى السلطة. وبالتالي عندما يصطف جانب من المسلمين العاديين للتصويت لأحزاب ذات خلفية إسلامية فلا يلومهم أحد؛ لأن ذلك هو الرد الطبيعي في مجتمع يتوارى فيه العقلاء، ويتقدم المهيجون المضللون أصحاب الغرض.

الكنيسة لاعب سياسي لكنها منحازة، وقد جعلت من نفسها طرفًا بمواجهة الإسلاميين، رغم أنها كيان ديني، ومن تناوئهم هم كيانات سياسية، ولو كانت حزبًا سياسيًا لتفهمنا هذا السلوك منها، لكنها مؤسسة دينية يفترض أنها في حالة طلاق بائن مع أي فعل سياسي، أو وظيفة غير روحية، إنما المقبول أن يدفع "المصريون الأحرار" مثلاً الأقباط وغيرهم إلى التصويت له وللكتلة لأن هذا دوره كحزب سياسي.

التوجه لدعم كيان انتخابي معين يستند لدى الكنيسة والمدافعين عنها إلى مبرر أن الكتلة تدعو للدولة المدنية، وذلك في مواجهة الإسلاميين دعاة ما يسمى الدولة الدينية. الكنيسة تناقض نفسها إذن، فهي كيان ديني خالص، لكنها تخلط الدين بالسياسة، وتغرق نفسها في أمواج السياسة، وتتحول إلى طرف فاعل فيها، فكيف بالتالي سنقتنع بتلك الدولة المدنية التي تتأسس بدعم مؤسسة دينية، في المقابل هل يكون مقبولاً أن يدعم الأزهر قائمة بعينها تحت عنوان دعم دولة وطنية ديمقراطية مثلاً؟. ألن يكون ذلك تعميقًا للانقسام الديني الطائفي السياسي في المجتمع.

في تفسير الخروج الكثيف للمصريين للتصويت في المرحلة الأولى، أنه يعود في جانب منه إلى دخول الكنيسة طرفًا في الانتخابات لتكون الحاضن للكتلة و"المصريين الأحرار"، وأي مسيحي اعتبر الأمر الكنسي بالتصويت الموجه، هو واجب ديني لابد أن يلتزم به وإلا أصبح مؤمنًا عاصيًا ، وعلى الضفة الأخرى قد يحصل شيء مماثل ، لكن الفارق أن من يدعو لذلك هي أحزاب سياسية ذات خلفية إسلامية من حقها أن تمارس الدعاية كيفما شاءت، لكن دون إقحام الدين بشكل فج للتأثير على الناخب، إنما لو كان الأزهر هو الذي دعا للتصويت لأحزاب أو قوائم بعينها لكانت هنا المشكلة، ولأخذنا عليه ذلك، مثلما نأخذه على الكنيسة اليوم. الأزهر دعا المصريين كلهم للتصويت دون أن يحدد أو يخصص، أما الكنيسة فقد انحازت، وتجاوزت، وعصفت بأحد ثوابتها، "أعطِ ما لقيصر لقيصر، وما لله لله".


ه 200 مليون دولار أنفقتها الإدارة الأمريكية.. القصة الكاملة لسقوط أوباما ورجال البيت الأبيض فى مصر في الانتخابات

-



بدعم سخي قيمته 200 مليون دولار أنفقتها الإدارة الأمريكية.. القصة الكاملة لسقوط أوباما ورجال البيت الأبيض فى مصر في الانتخابات البرلمانية


كتب ـ حسن الشيخ   |  11-12-2011 12:25

جاء التقرير الصادر عن معهد الانتخابات الأمريكية، التابع للإدارة الأمريكية، الذى أكد أن الرئيس الأمريكى أوباما ومستشاريه قد أنفقوا 200 مليون دولار فى صورة دعم وتمويل ومساعدة وتدريب الأحزاب وشخصيات مصرية.. مكذبا لكل الادعاءات التى سبق وصدرت من الإدارة الأمريكية وسفرائها ومسئوليها بأنهم بعيدون تمامًا عن التدخل فى الشئون المصرية، وأنهم لا يدعمون أى أحزاب.. فقط يعملون مع المجتمع المدنى.. حيث سبق وتعهدت السفيرة الأمريكية آن باترسون بعدم تمويل بلادها أى أحزاب سياسية بمصر وأن دعهما يقتصر فقط على مؤسسات المجتمع المدنى.. لأن لكل دولة سياستها الخاصة بها وأن بلادها تعمل على دعم الجمعيات الأهلية تحت مظلة الحكومة المصرية.. وليس من مهمتها دعم الأحزاب السياسية أو تملى عليها ما يجب أن يقوموا بعمله..
من جهته أيضًا نفى وليام تيلور المبعوث الأمريكى الخاص بعملية التحول الديمقراطى فى الشرق الأوسط ما تردد عن تقديم واشنطن تمويلا لأحزاب مصرية.. وقال: نحن لا نمول الأحزاب السياسية ولا يوجد حزب بعينه فى مصر أو تونس أو حتى فى ليبيا نقوم بمساندته.. وأن ما نقوم به هو تدريب الأحزاب، فنحن نوفر التدريب للأحزاب السياسية كى نساعدها مثلاً على استخدام استفتاءات الرأى أو كيفية خدمة الناخبين فى الدوائر أو التحضير للانتخابات وأشياء من هذا القبيل.. وقال: "نحن نقوم بالمساعدة لكل من يأتى لطلبها.. أعنى أننا نوفر هذا التدريب ونعلن عن تاريخ ومكان حدوثه وإذا حضرت الأحزاب فأهلا بها".
ولكن التقرير الرسمى جاء ليفند كل هذه الادعاءات ويؤكد على حقيقتين الأولى: أن البيت الأبيض قام بشكل مباشر بدعم شخصيات وأحزاب مصرية بملايين الدولارات بصورة مباشرة وليس مجرد أنه يعلن عن الأنشطة.. والثانية: الاعتراف أن معظم من دعمهم لم يحققوا النتائج المرجوة فى الانتخابات هو اعتراف بأن الدعم كان موجهًا للسياسيين وليس لمنظمات المجتمع المدنى.. وهو ما دفع عدداً من أعضاء الكونجرس الأمريكى بتوجيه اللوم لـ «أوباما» على أساس أنه «بنى قصورًا على الرمال» حسب ما جاء فى التقرير.
كل هذا يؤكد أن أوباما وإدارته تسعى منذ اليوم الأول للثورة إلى التدخل فى مجريات الأمور ومحاولة فرض رجالها على الساحة السياسية سواء من خلال الدعم المالى اللامحدود أو الضغط المباشر والمتواصل على المجلس العسكرى لتحقيق أهدافها..
ويكفى أن نعود إلى البيان الذى صدر عن الحكومة المصرية بأنها أبلغت الإدارة الأمريكية رسميا.. رفضها تمويل الجمعيات الأهلية المصرية غير المسجلة وفقا لقانون الجمعيات الأهلية والمنظمات الأمريكية التى لم تبرم اتفاقا مع وزارة الخارجية للعمل فى مصر.. وأشارت فيه إلى الجمعيات والمؤسسات التى تلقت تمويلا من الخارج وخاصة الولايات المتحدة بالمخالفة للقانون حيث أكدت فايزة أبوالنجا، وزيرة التعاون الدولى، أن عدد الجمعيات المخالفة وفقا للقائمة التى أرسلها الجانب الأمريكى للحكومة المصرية.. من الجمعيات الأهلية التى حصلت على تمويل أمريكى بعد الثورة.. بلغت 14 منظمة أمريكية وحصلت على 47,8 مليون دولار، و12 جمعية مصرية حصلت على 5,8 مليون دولار.

وأكدت الحكومة على معارضتها لكل أشكال التمويل السياسى لمنظمات المجتمع المدنى أو الأحزاب والتيارات السياسية.. لأن هذا النوع من التمويل محظور قانونا ليس فى مصر وحدها.. ولكن فى معظم دول العالم.

المثير أن المعهد الأمريكى.. ذكر أن الانتخابات المصرية التى اكتسح الإخوان المسلمين الجولة الأولى منها قد وضعت المسمار الأخير فى نعش الإدارة الأمريكية الحالية.. لهذه الدرجة يرى التقرير أن مهمة أوباما فى دعم رجال أمريكا فى مصر قد فشلت تماما وخسروا معها 200 مليون دولار.. إلا أنه انتقد فى نفس الوقت طريقة الاختيار والتصويت التى جرت فى المرحلة الأولى وشبهتها بأنها لغز استغلق فهمه حتى على المثقفين المصريين..
وبالتالى فقد كان أصعب على المواطن البسيط فك الألغاز الانتخابية.

وفى الوقت الذى أحال المستشار محمد الجندى وزير العدل السابق ملف التحقيقات مع من تلقوا دعما خارجيا إلى جهات التحقيق ووفقا لما تم من تسريبات عن الملف فقد كان يحتوى على أسماء 40 شخصية مصرية مرشحين فى الانتخابات الحالية تلقوا أموالا من الخارج، إضافة إلى عشرات الأحزاب والجماعات..
وبالعودة إلى التقرير.. فقد ذكر أن الإدارة الأمريكية قد شكلت مجموعة عمل خاصة برئاسة «ستيفن ماكلنيرنى» فى إطار مشروع «بوميد» أو ما يسمى بمشروع «دعم الديمقراطية فى الشرق الأوسط».. وقد أنفق هذا المشروع 200 مليون دولار فى مصر وحدها.. مؤكدا أن التمويل الخارجى للانتخابات خلال المراحل القادمة لايزال قائما ومستمرا.

كما أكد «دافيد دينهى» مستشار الانتخابات الأمريكية أن الإدارة الأمريكية وضعت فى إطار نفس المشروع خطة لتدريب كل الكوادر المصرية من بينها السلفيون والإخوان المسلمون مشيرًا إلى أن التمويل الأمريكى لا يفرق بين حزب وآخر.. وهذه أيضًا ادعاءات جديدة لأنه لو كانت الإدارة الأمريكية تدعم الإخوان أو السلفيين ما كان رأى هذا التقرير النور لأنه فى هذه الحالة يكون الدعم حقق هدفه من خلال نجاح الاثنين معا فى حصد أغلب المقاعد..

التقرير أشار إلى بعض تفاصيل طريقة دفع هذه الملايين، وأشار إلى أن مبلغ 35 مليون دولار تم دفعه عقب سقوط مبارك كدفعة أولى أعقبه مبلغ 65 مليون دولار كدفعة ثانية فى مايو 2011 ثم مبلغ 100 مليون دولار قبل شهر من الانتخابات المصرية تحت مسمى «الدعم الأمريكى للديمقراطية».
والآن مطلوب من جهات التحقيق فى ملف الأموال الواردة من الخارج للتأثير على سير الانتخابات فى مصر أن تسرع الخطى وتعلن عما توصلت إليه من معلومات خاصة بالذين تلقوا هذه الأموال بالاسم حتى يحاسبوا على ذلك أو على الأقل أن يستخدم الشعب المصرى قانون العزل السياسى على طريقة إبعاد الفلول..

المعروف أن «المشروع الأمريكى» للديمقراطية» يعمل فى مصر من خلال، الوكالة الأمريكية للتنمية ومكتب وزارة الخارجية للعمل الديمقراطى ومكتب حقوق الإنسان الأمريكى والمعهد الجمهورى الدولى والمعهد الديمقراطى الوطنى.



فيديو .. توفيق عكاشة ابوك كان بييجي عندنا في البيت

-





فيديو .. توفيق عكاشة ينصح الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل بالابتعاد عن السياسة!

-


حزب النور : معركة السياحة مفتعلة لتشويه السلفيين

-



أكد محمد نور المتحدث الرسمي باسم حزب "النور" إنهم لا يجدون أي مشكلة في سياحة الآثار أوالشواطيء, مؤكدا أن خلق معركة بين الاخلاق والقيم والصناعة السياحية معركة فاشلة افتعلتها بعض الكيانات في الجوار لتشويه السلفيين .

وأوضح أن بعض وسائل الاعلام تتعمد مبالغة وتضخيم تصريحات بعض الاسلاميين والاضافة عليها رغم أنها في الحقيقة ليست بهذه السخونة.
وقال - في مداخلة هاتفية في برنامج "صباح أون" علي قناة "أون تي في" اليوم الاحد- إنه من الأفضل الاهتمام بتطوير صناعة السياحة المنهارة منذ 30 سنة بكل ما فيها مع الاهتمام  بأنواع السياحة المختلفة التي تتمتع بها مصر.
ولفت الي أن حزب "النور" عقد مؤتمرا سياحيا في أسوان يقول فيه لسياح العالم كله "أهلا وسهلا" بهم في مصر وأنهم في قلوبنا جميعا , مشيرا الي أن السلفيين خير سفراء للحضارة والثقافة المصرية العريقة.





الحرية والعدالة:انسحبنا من المجلس الاستشارى لأنه التفاف على إرادة الشعب

-



أكد الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الحزب انسحب من المجلس الاستشارى عندما تبين له أن هذا المجلس محاولة للالتفاف على الإدارة الشعبية، لافتا إلى أن البرلمان يجب هو الذى يختار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.

وأضاف مرسى خلال مؤتمر انتخابى حاشد بمدنية الزقازيق أن الانتخابات بداية الانطلاق نحو التنمية، مشيرا إلى أنه يجب إصلاح البيت من الداخل باختيار نواب أقوياء، وأن المرحلة الأولى من الانتخابات كانت نزيهة رغم محاولات عرقلتها من خلال التربص لبعض المخالفات المحدودة فى لجان متفرقة عن طريق الترويج لها من خلال وسائل إعلام غير حيادية.

ووجه مرسى الشكر للشرطة والقوات المسلحة على مجهودهم فى تأمين اللجان الانتخابية لكنه أكد ضرورة تواجد الناخبين يوم الانتخابات فى المرحلة القادمة لأنه الضمانة الأولى لعدم التزوير، كما دعا القوى السياسية المختلفة إلى الاتحاد، مشيرا إلى أننا لا نريد أن نختلف بل علينا أن نتآلف ونتوحد من أجل مصر العامرة بالخير والتى تمتلك كل الإمكانيات التى تمكنها من حل المشاكل والأزمات.

اختتم مرسى بالتأكيد على ضرورة اليقظة لتحديات الثورة المتمثلة فى بقايا النظام الفساد تربص الدول الأجنبية لمصر والانفلات الأمنى، مشيرا إلى أن أمن الدولة كان ومازال تحديا كبيرا وهو يعمل الآن يعمل بنفس الطريقة، فالتغيير كان فى المقاعد فقط وليس فى الأساليب.






عقبال الخمورجي ساويرس ...كله بالحرية:زعيمة حزب المتعة الفرنسي تبدأ حملتها الرئاسية بلقاء أنصارها وهي عارية

-






بدأت العاهرة سيندى لى زعيمة حزب "المتعة" الفرنسى حملتها الانتخابية مثل جميع مرشحى الانتخابات الرئاسية الفرنسية، لكنها اختلفت عنهم بأنها بدأت تلتقى بأنصارها وهى عارية رغم برودة الجو فى فرنسا.
وذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن سيندى لى البالغة من العمر 30 عامًا هى الأكثر معاناة من بين جميع المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها فى مايو 2012 لسبب بسيط إنها تسعى للحصول على التوقيعات اللازمة من النواب للحصول على بطاقة الترشح، وهى عارية الصدر والساقين رغم إقتراب درجة الحرارة فى بعض مدن فرنسا من الصفر.
وقد أطلقت سيندى لى حملتها فى باريس تحت شعار المتعة واللذة والسعادة هم الخير الأوحد والرئيسى فى الحياة. كما ركزت حملتها على الحالة الإقتصادية المتدهورة فى أوروبا مثل جميع مرشحى الرئاسة وفقا لمبدأ حزبها الذى يقول إن كل نشاط إقتصادى هو قائم على إرضاء طبقات المجتمع وتلبية أكبر قدر ممكن من رغباته .
يشار إلى أن سيندى لى البالغة من العمر 30 عامًا رشحت نفسها من قبل فى الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعامى 2002 و2007 لكنها فشلت فى الحصول على التوقيعات الخمسمائة اللازمة من النواب المحليين للحصول على بطاقة الترشح.
وكانت سيندى لى قد رشحت نفسها فى الانتخابات المحلية التى جرت عام 2003 عن منطقة باريس وحصلت على نسبة 1.8 فى المائة، وهى نسبة ضئيلة بالنسبة للنسب التى حصلت عليها الأحزاب الفرنسية الكبرى لكنها إعتبرتها بداية مشجعة خاصة وأن عمرها لم يكن حينذاك يزيد عن 22 عاما.





رفيق حبيب : تشويه الإسلاميين مستمر منذ أيام مبارك و الإعلام الخاص يدافع عن مصالح رجال أعمال

-


الدكتور رفيق حبيب نجل رئيس الطائفة الانجيلية السابق ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين يرد علي كل التساؤلات في الحوار التالي:
> ماهو تقييمك لنتائج المرحلة الأولي من الانتخابات؟
أعتقد أنها جرت بصورة جيدة والسلبيات التي حدثت لاتؤثر, لكنها كانت تجربة أولي ديمقراطية ناجحة ثم إن الاقبال عليها كان كبيرا لأن هناك رغبة شعبية واسعة في الممارسة السياسية, والشعب المصري ليس سلبيا لكنه أبعد قسرا عن المشاركة السياسية في السابق.
> كيف تري صعود التيار الاسلامي؟
المجتمع المصري يتشكل من عدة تيارات سياسية واجتماعية وهذه التيارات موجودة في النظام السابق لكنها لم تظهر لعدم وجود ممارسة ديمقراطية والمتابع للمجتمع المصري يعرف أن التيار الاسلامي تيار أغلبية وليس أقلية وبالتالي فالنتيجة ليست مفاجئة بل تعبر عن واقع موجود.
> والحملة ضد التيار الإسلامي؟
التيار العلماني اختار هذا المنهج منذ أيام مبارك, ومارسه بعد الثورة وقبل وبعد الاستفتاء وأيضا قبل وبعد الانتخابات, ويبدو أنه سيظل علي نفس هذا المنهج لأنه يعتمد علي تخويف فئات من المجتمع, وبناء حلف من المتخوفين من التيار الإسلامي ليسانده وأنا شخصيا لا أعتقد أنه سوف يغير هذا المنهج في المستقبل القريب.
> أليس للتخوف القبطي مبررات؟
أولا هذه التخوفات ناتجة من صورة إعلامية لترويع كان يتم من خلال وسائل إعلام حكومية وعلمانية.
وفي الوقت نفسه نابعة من حالة احتقان ديني في المجتمع وأحداث عنف ديني حدثت قبل الثورة وبعدها لذا فالتخوف نتاج مناخ عام.
وأعتقد أولا ان مناخ الحرية والديمقراطية يؤدي إلي خفض درجات التعصب والاحتقان في المجتمع تدريجيا, الامر الآخر ان المسافات بين فئات المجتمع التي تباعدت وتوسعت في زمن الاستبداد والقهر سوف تبدأ في الضيق والتقارب الذي يحدث في زمن الحرية والديمقراطية لكنه يحتاج لوقت.
اذن فلدينا تخوفات نابعة من حالة اجتماعية, وسوف تعالج عندما يصح المجتمع ويقوي ويعبر عن إرادته في مناخ من الحرية والديمقراطية, ومعني ذلك ان التخوفات غير الصحيحة سوف تسقط والتخوفات الحقيقية سوف تعالج.
> البعض يري أن الكنيسة حشدت أنصارها في اتجاه معين؟
أعتقد أنه عندما تقرر فئة من المجتمع أن تدعم تيارا بعينه بمعني اجماع أصوات المسيحيين فهذا أمر يحدث في أي عملية سياسية في دول كثيرة فعملية الحشد للأصوات هذه داخل وخارج الكنيسة أمر طبيعي.
لكن أحد أسباب ذلك أنه لا توجد تنظيمات مدنية تنظم حركة المسيحيين في المجال الاجتماعي, فيصبح الاطار التنظيمي لهم هو الكنيسة وأعتقد أنه بقبول من الكنيسة, ولكن المؤكد ان اختيار المسيحيين ان يكونوا كتلة تصويتية موحدة مسألة تقبلها العملية السياسية ايا كان مزاياها أو عيوبها ولكن من الافضل ان تقوم أطر مدنية للمسيحيين مثلما كان موجودا قبل ثورة23 يوليو فيتحرك المسيحيون في العملية السياسية بعيدا عن أسوار الكنيسة, حتي لايتم الدفع بالكنيسة في منافسة سياسية تضر بها.
> بعض الإسلاميين قالوا إن انحياز الشعوب العربية لهم هو انحياز للهوية ضد الغرب وحضارته؟
التصويت الحادث في مصر وتونس والمغرب تصويت سياسي ثقافي, ويدل علي شيء مهم, ربما يغيب عن البعض ان الخيارات السياسية في مجتمعاتنا الشرقية خيارات ثقافية ايضا وليست سياسية فقط وان العامل الثقافي كان مؤثرا في هذه الانتخابات وفي كل انتخابات.
وسنكتشف مع الوقت ان إنسان هذه المنطقة في كل الحضارة الشرقية يمارس السياسة كفعل ثقافي ومجتمعي, وان ذلك له جذوره في ثقافته وتكوينه الاجتماعي.
> البعض انتقدك لقربك من الاخوان وايضا كونك نائبا لرئيس الحرية والعدالة؟
في لحظات الاحتقان يسود تصور قائم علي الاستقطاب السياسي الكامل يجعل المجموعات الأقل عددا تنحاز إلي التيارات الأكثر علمانية, ويحدث هذا ايضا في الغرب.
لكنه عندما يتم تجاوز الاستقطاب السياسي لايحدث هذا الفرز
لذلك فإننا في هذه الاجواء نمارس العمل السياسي في أجواء الاستقطاب بحيث كل مجموعة تتخندق في اتجاه تيار, ولاتقبل فكرة ان تتوزع علي التيارات الأخري حفاظا علي صورة الاستقطاب كاملة دون استثناءات, وكأن الاستثناء يؤثر علي قاعدة الاستقطاب.
> هل التيار الإسلامي قادر علي التحاور مع الغرب؟
الممارسة السياسية تحكمها قدرتك علي ترتيب الاولويات ماهو الممكن الآن وغير الممكن يؤجل والعمل السياسي ليس صداميا وهو عمل يسمي فن إدارة صراع وفن ادارة خلاف.
ومصر تملك من الأوراق الكثيرة التي تجعلها تستطيع ان تؤدي أدوارا ذات اهمية وبالتالي فإن قدرة الاحزاب الاسلامية, خاصة حزب الحرية والعدالة الذي يملك القدرة العملية علي تحقيق أهدافه علي أرض الواقع.
غير ان البعض يستغرق في جدل فكري حول قدرة هذا التيار علي النجاح في هذا العمل.
لان المسألة ببساطة ترتبط بالقدرة علي تحقيق المبادئ علي أرض الواقع والتجربة سوف تثبت إمكانية ذلك.
> البعض يقول ان هناك صداما بين المجلس العسكري والإخوان؟
التجربة العملية تختلف عن الخطابات الفكرية فعندما تختار بإرادة الشعب والناخب فأنت ملتزم أمامه أن ترعي مصالحه.
لذا أقول إنه لايوجد احتمالية صدام بين حزب الحرية والعدالة وبين المجلس العسكري فيما يخص تشكيل الحكومة والتعاون معها لان مسار العملية السياسية له أدواته وأهم هذه الأدوات هو المفاوضات وادارة الحوار بين السلطات التشريعية والتنفيذية لنصل إلي أفضل صيغة لتعميق العلاقة بين الحكومة ومجلس الشعب المنتخب.
> هل يوجد صدام مع الغرب؟
الامر بالنسبة للغرب اننا نسمع منه تصريحات لم نكن نسمع عنها زمن مبارك لانه عرف ان هناك واقعا يجب ان يتعامل معه حتي تتحقق مصالحه ونحن نعلم ان هناك وضعا قائما يجب ان نتعامل معه من أجل مصالح مصر.
> كثر الحديث عن صفقة بين المجلس العسكري والإخوان؟
الصفقة حديث وهمي لان التيار الإسلامي وافق المجلس العسكري في أمرين الأول سرعة نقل السلطة إلي سلطة مدنية منتخبة والثاني ان التيار الإسلامي وافق علي خريطة الطريق التي أعلنها المجلس والتي تبدأ بالانتخابات البرلمانية.
بعد ذلك اختلف التيار الاسلامي مع كل قرارات المجلس العسكري تقريبا في حين ان هناك صفقة حقيقية تمت بين نخبة علمانية والمجلس العسكري بمقتضاها تقوم القوات المسلحة بحماية الشرعية الدستورية والتدخل في العمل السياسي مقابل اعطائها حق ان تشرع لنفسها وتضع موازنتها بنفسها, وفي المقابل أيضا ان تضع القوات المسلحة قيودا علي تشكيل اللجنة التأسيسية وتتدخل في عملها.
إذن مقتضي الصفقة أن القوات المسلحة تتدخل في السياسة في مقابل حصانة تتمتع بها مقابل التورط في العمل السياسي الذي ستقوم به وبنود هذه الصفقة وضع نصا وحرفا في وثيقة الدكتور علي السلمي وبناء علي طلب قوي سياسية علمانية وكانت هذه الرؤي تجد تأييدا خارجيا في بعض الأوقات.
لكن الغرب عندما وجد رد الفعل علي وثيقة السلمي اتخذ موقفا رافضا لاي دور سياسي للقوات المسلحة.
> قال البعض إن انقلاب التحرير علي الإخوان سوف يؤثر علي حظهم في الانتخابات؟
اعتقد إنه عدم مشاركة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة كان له تأثير ايجابي للجماعة والحزب, لان الرأي العام منذ فترة طويلة بدأ يميل إلي فكرة الاستقرار والبناء وأصبح يعارض استمرار المظاهرات والاعتصامات, ويري استمرارها يمكن ان يعرض البلاد للخطر ويعمق الغياب الأمني ويوقف عجلة الاقتصاد لذلك أثر موقف الإخوان ايجابيا علي نتائجهم في الانتخابات.
> الاعلام الخاص بصحفه وقنواته لماذا يهاجم التيار الاسلامي؟
غالبية الإعلام الخاص بعد سقوط نظام مبارك أصبح إعلاما حزبيا يدافع عن تيار سياسي بعينه, كما يدافع عن مصالح النخب ورجال الأعمال التي تنتمي لهذا التيار وهو التيار العلماني وكثير من رجال الأعمال الذين كانت مصالحهم المحمية بالنظام السابق اتجهوا إلي تأسيس وسائل إعلام تحمي مصلحتهم, لذلك نجد اغلب وسائل الإعلام العلمانية تعمل من أجل ابقاء سياسات نظام حكم مبارك والتي تحمي مصالح رجال الأعمال الكبار, خاصة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وصندوق النقد والبنك الدولي, وسياسات الرأسمالية التي اسميها الرأسمالية المتطرفة.
وتحاول هذه الوسائل الاعلامية منع أي تغيير كبير في سياسات نظام مبارك ولان السياسات القائمة علي التبعية للغرب تتعارض مع رؤي التيار الاسلامي كما تتعارض العلمانية مع الرؤية الإسلامية ويتعارض نشر القيم الغربية مع الهوية الإسلامية لذلك تري وسائل الإعلام العلمانية أن التيار الإسلامي هو عدوها الأول والأخير.







فضيحة بجلاجل...اليوم السابع || أول نائب للفلول: تلقيت دعما من الكتلة وفوجئت بتهنئة ساويرس

-







فضيحة بجلاجل ... شير وإفضحهم !
اليوم السابع || أول نائب للفلول: تلقيت دعما من الكتلة وفوجئت بتهنئة ساويرس

وصل إلى المجلس الشعب اليوم أول نائب ينتمى إلى الفلول لاستخراج كارنيه مجلس الشعب، وهو النائب هشام سليمان الفائز بمقعد العمال عن دائرة مصر الجديدة "مستقل".


رفض إطلاق اسم نائب فلول عليه وقال إن هذه الكلمة أطلقها البعض لتحقيق مكاسب انتخابية، وأشار إلى أنه كان عضوا بالحزب الوطنى المنحل وكان مرشحا للمجمع الانتخابى عنه فى 2010، لكن أحمد عز لم يختاره، وأضاف تلقيت دعما من الكتلة المصرية خلال الانتخابات لكنه كان بدون تنيسيق سابق.


مشيرا إلى أنه فوجئ بالتهنئة التى وجهها له ساويرس فى الصحف بفوزه دون سابق معرفة به وأكد أن ذلك يشرفه.


وأضاف: أول مشروع قانون سأتقدم به سيكون لمكافحة الاحتكار، لافتا إلى أنه انضم إلى لجنة الخطة والموازنة بهدف المساعدة فى سن تشريعات جديدة تساعد على زيادة موارد الدولة.


فى حين اعترف النائب عمرو عودة، الفائز بمقعد العمال بدائرة مدينة نصر، بمساندة الكتلة المسيحية له فى الانتخابات وتدعيمه هو والنائب مصطفى النجار الفائز بمقعد الفئات عن نفس الدائرة.


وأعرب النائب أشرف سعد عبداللطيف، الفائز بمقعد العمال عن دائرة المطرية حزب الحرية والعدالة، أن أهم قضية أمام البرلمان القادم هو تشكيل اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور، وقال أنا متفائل بحكومة الجنزورى، لافتا إلى ضرورة وضع حد أدنى وأقصى للأجور لتحقيق المساواة.