/>

توزيع قوائم المرشحين على الكنائس..الأبراشيات تكثف اجتماعاتها لدعم "الليبراليين" فى المرحلة الثانية

-


توزيع قوائم المرشحين على الكنائس..الأبراشيات تكثف اجتماعاتها لدعم "الليبراليين" فى المرحلة الثانية


كتب - جون عبد الملاك   |  12-12-2011 13:24

كثفت الأبراشيات التابعة للكنيسة اجتماعاتها مع كهنتها لدعم القائمة الموحدة للأحزاب الليبرالية فى المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، المقررة يومى 14 و 15 ديسمبر، وحثت الكنائس خلال قداس الأحد على ضرورة دعم التيار الليبرالى فى الدوائر التى لا يوجد بها قائمة لـ "الكتلة المصرية"، وذلك لمواجهة تفوق الإسلاميين.

وكشفت مصادر كنسية لـ"المصريون" أن الأبراشيات بصدد توزيع بيانات "القائمة الموحدة " على الكنائس والتى تتضمن أسماء المرشحين فى الدوائر التى سينافسون فيها التيار الإسلامى سواء حزبى الحرية والعدالة أو النور، على أن تنشط مجموعات الافتقاد فى زيارة منازل الأقباط وتوزيع تلك قوائم عليهم لانتخابهم فى محافظات المرحلة الثانية, والتى تضم الجيزة وبنى سويف والمنوفية والشرقية والإسماعيلية والسويس والبحيرة وسوهاج وأسوان.

وكانت "المصريون" قد انفردت الشهر الماضى بالكشف عن تفاصيل إدارة الكنيسة للعملية الانتخابية والتى أعدها البابا شنودة المتواجد حالياً بالولايات المتحدة الأمريكية, حيث قرر "تكليف" الأنبا بيشوى, سكرتير المجمع المقدس, بإدارة العملية الانتخابية بالكامل من دير راهبات القديسة دميانة، وإيفاده بالتفاصيل عبر " الفيديو كونفرانس ".

ووصلت ميزانية الحشد 50 مليون جنيه ( للمراحل الثلاث ) خصص منها 20 مليون جنيه للمرحلة الأولى و 15 مليون للثانية و مثلها للثالثة ، تبرع بها بعض رجال الأعمال المقربين من البابا وعلى رأسهم نجيب ساويرس الداعم الأكبر لتحالف "الكتلة المصرية".

فى المقابل، تعهدت "الكتلة المصرية" بتنفيذ بعض المطالب القبطية وعلى رأسها تفعيل قانون منع التمييز وقانون دور العبادة الموحد، ومشاركة ممثلين للأقباط فى التشكيل الوزارى المقبل وفى المناصب القيادية فى الدولة، حيث ترى الكنيسة أن الأقباط فيها لا يختارون نظرًا لدينهم بعيدًًا عن الكفاءة.






غزلان: وافقنا على لقاء كيري من باب "اللياقة والأدب".. ونرفض لقاء أي إسرائيلي

-



شدد محمود غزلان، المتحدث باسم "الإخوان المسلمين"، في تصريحات لـ"بوابة الأهرام" على أن الإخوان لم يطلبوا لقاء الأمريكان ولاغيرهم ولكن من يطلب ذلك "فأهلا ومرحبا به، حتى نوضح الصورة المغلوطة عن الحزب والجماعة، وقد التقينا جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي من باب "الذوق واللياقة"، مؤكدا أن الأمريكان طلبوا لقاءنا ولم يكن من الأدب ولا السياسة أن نرفض طلبهم.

وقال :" ليس لدينا مانع من التحاور مع أي شخص ومقابلته في سبيل توصيل الصورة الصحيحة له".

وردا على سؤال "بوابة الأهرام" حول إمكانية قبول لقاء الجماعة لمسئولين إسرائيليين طالما أن الإخوان لا يمانعون في لقاء أي شخص ؟...فقال غزلان:" كله إلا هذا..نحن نقبل لقاء أي شخص إلا الإسرائيليين، فنحن نلتقي من ليس بيينا وبينهم مشكلة فقط، فالتعميم لا يعني أنه ليس هناك استثناء".
وأوضح أن الإخوان أكدوا لكيري وللسفيرة الأمريكيةآن باترسون، التي حضرت اللقاء،أن الجماعة والحزب قبلوا مقابلتهم رغم مساندة أمريكا لنظام مبارك ومساعدته في ظلم الإخوان، وختم بأن هذه النقطة حرصت الجماعة وحزبها على توضيحها لجميع سفراء ومسئولي الدول الأوروبية الذين جاءوا من قبل للقاء الإخوان.













فيديو.مصريون: أحزاب الكتلة تتاجر بالدين

-






لم تجد الكتلة المصرية سبيلا للحصول علي أصوات انتخابية في المرحلتين المتبقيتين من الانتخابات بعد اكتساح الإسلاميين للمرحلة الأولي إلا تغيير شعاراتهم  من التوجه الليبرالي إلي دغدغة مشاعر المصريين باستخدام الشعارات الدينية،
ولذلك استبدلوا شعارهم الانتخابى من" لا علمانية ولا دينية مصر مدنية ديمقراطية" إلى "مع بقاء الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع".
فأكدت آمال مصطفي أن هذا التغيير سببه الفوز الكاسح للإسلاميين في المرحلة الأولي متمنية أن يكون هناك تنوع في البرلمان لأن مصر تقوم علي مبدأ المواطنة, ولكنها استنكرت خداع أحزاب الكتلة المصرية للناخبين بمحاولة كسب رضاهم بشعارات دينية كانوا يرفضون قيام الأحزاب الإسلامية باستخدامها فى السابق وتوقعت أن تخسر الكتلة أصوات المتعاطفين معها بسبب هذا التوجه.
أما يحيى عبد السلام قاسم فيري أن معظم الناخبين في المرحلة الأولي أعطوا أصواتهم إلي حزب الحرية والعدالة وحزب النور، وهو ما جعل أحزاب الكتلة تحاول كسب تعاطف الشارع المصري, بنفس التوجهات التى كانت تلك الأحزاب ترفضها فى السابق.
أما ن. م فتري أن قيام الكتلة لمصرية بتغيير شعاراتها ليس إلا ركوبا للموجة فقط, وستخسر كثيرا بسبب هذا التوجه لأن الذين يريدون إعطاء أصواتهم لمرشحين يطبقون الشريعة الإسلامية لن يعطوها بالطبع لمرشحى الكتلة.
ويقول ممدوح سليمان إن الشعب المصري يميل بطبيعته إلي الدين بدليل أن حزب الحرية والعدالة حصل علي أكثر من 50%من النتيجة وهو ما أقلق الكتلة المصرية ومعظم التيارات الليبرالية التى تفتقد للتواجد في المناطق الشعبية.
ومن جانبها، تؤكد د.سماح فوزي أن الدين هو الحياة والحياة هي الدين وكل حزب له الحرية في اختيار شعاراته والمواطن أصبح يعي ويفهم جيدا من سيطبق الشعارات التى يرفعها ومن يحاول الخداع لمجرد الفوز بأصوات الناخبين.






البدرى يقيم دعوى للمطالبة باستبعاد ساويرس من الاستشارى ومنع الوزراء من استخدام "موبينيل"

-




أقام اليوم الإثنين الشيخ يوسف البدرى، وعصام محمد المحامى، دعويين قضائيتين أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، طالبا فيها بإصدار حكمين قضائيين باستبعاد رجل الأعمال، المهندس نجيب ساويرس من عضوية المجلس الاستشارى.

وهما الدعويان المقامتان ضد كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى، ووزير الاتصالات.


وطالبت الدعويان باستبعاد ساويرس من المجلس الاستشارى، كما طالبت بإصدار حكم قضائى يحظر على الوزراء استخدام شبكة المحمول، التى يمتلكها رجل الأعمال نجيب ساويرس، لاختراقها من قبل المخابرات الإسرائيلية، وذلك بإنشاء شبكة محمول وأبراجها فى سيناء مما سهل عملية اختراق شبكة الاتصالات بمصر.





 

النور يضع تصورا مستقبليا لاجتذاب السياحة لتخطي حاجز 20 مليون سائح سنوياً

-



أكد نادر بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور وعضو الأمانة العامة للحزب، أن حزب النور يضع تصورا مستقبليا لاجتذاب السياحة العالمية، من خلال خلق أنماط جديدة للسياحة، بالإضافة إلى تحسين مستوى العاملين في هذا القطاع، خاصة فئة المرشدين السياحيين التي نسعى لتحديد أجر ثابت لها.
وقال خلال المؤتمر الذي نظمه الحزب بأسوان مساء أمس الأحد بعنوان (رؤية حزب النور للتنمية السياحية في مصر): "أن هناك ثوابت لن نتخلى عنها، أن السياحة هي أهم رافد من روافد التنمية في مصر، وأن الحزب من خلال نوابه في البرلمان سنسعى إلى وضع مشروعات قوانين لتنمية هذا القطاع الحيوي لتخطي حاجز 20 مليون سائح في مصر".
 معبرا عن رفضه لكل ما قيل عن الحزب والتيار السلفي من اعتزامه غلق المعابد أو تحجيب السائحين أو منعهم من حرياتهم، قائلاً: "سنضع القواعد والتشريعات التي تدعو السائح إلى احترام عقيدتنا وعاداتنا".
وأضاف: "أن الحزب وضع أيضا رؤية لتنمية منطقة سيناء بتحويلها إلى منطقة تجارة حرة ذات كثافة سكنية عالية، لغلق الحدود أمام أي مناوشات مع إسرائيل".
وأوضح: "أن برنامج الحزب سيسعى أيضا من خلال نواب البرلمان إلى تمرير مشروع قانون بشأن تكافؤ فرص العمل للقضاء على المحسوبية والواسطة في العمل، بالإضافة إلى إصلاح المنظومة الأمنية في مصر وزيادة ميزانية البحث العلمي وإعادة هيكلة الأجور".
وأشار إلى: "أن الحزب يفكر حاليا في الإعداد لمشروع قانون لتفعيل دور نواب البرلمان لأن يكونوا نوابا لسن قوانين وليسوا نواب خدمات، للقضاء على ظاهرة تفشي فساد نواب مجلس الشعب".
 وكان حزب النور قد نظم مسيرة كبرى طافت عددا من شوارع مدينة أسوان السياحية لتوجيه رسالة، لطمأنة السائحين والمواطنين على مستقبل السياحة في مصر في ظل صعود التيار الإسلامي.



العريان: الثورات العربية تحولت لربيع إسلامى للدين والنهضة

-



قال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن الثورات العربية تحولت لربيع إسلامى بعد فوز الإسلاميين فى الدول العربية التى أطاحت بالأنظمة الفاسدة، مشيراً إلى أنه الوقت المناسب لتحقيق نهضة الأمة.

وأضاف العريان، فى المؤتمر الجماهيرى الذى عقده حزب الحرية والعدالة فى منطقة نزلة السمان بالهرم، مساء الأحد: لقد اختار لنا الله التوقيت المناسب لتقود مصر حركات التحرر فى الوطن العربى، ولذلك علينا أن نثق فى أنفسنا، وسيؤدى ذلك لتعاون عربى مشترك، ففى ليبيا النفط، وفى السودان الغذاء، وفى مصر الأيدى العاملة.

واستكمل العريان: الربيع الإسلامى سيحقق التزاوج بين الدين والنهضة، ونصرنا الحقيقى هو نهضة مصر، وليس الانتخابات رغم أن أصحاب المؤامرات يكيدون لنا ليل نهار، ولكننا لن نتوقف عن العمل الشاق والمستمر من أجل بناء هذا الوطن.

وعن الدستور الجديد قال: سنضع دستوراً توافقياً يشارك فيه كافة فئات الشعب، ولا مساس فيه بالحريات الأساسية والعامة، وسنشارك جميعاً رجالاً ونساءً وأقباطاً ومسلمين فى وضعه، ولن ينفرد به تيار سياسى أو فصيل بمفرده.

وأكد العريان، أن حزب الحرية والعدالة انسحب من المجلس الاستشارى، لكنه ترك أمر التعاون مع المجلس متوقفاً على أدائه، مجدداً رفضه فرض جمعية تأسيسية للدستور على الشعب رغما عن إراداته التى تحولت لربيع إسلامى للدين والنهضة.

فيديو: الكاتب الصحفي محمد صلاح ينتقد بشده سياسة الإعلام مع التيار الإسلامي كتوجيه الأسئلة الخاصة بالخمور والبكيني

-











التايم: الإسلاميون أثبتوا أنهم يفهمون الديمقراطية أفضل من الليبراليين

-



رفضت مجلة "التايم" الأمريكية تفسير فوز الإسلاميين فى الانتخابات التى شهدتها ثلاث دول عربية مؤخرا على أنه يعود إلى تنظيمهم على مدار سنيين، فى الوقت الذى لم يكن هناك متسع من الوقت أمام الليبراليين لتنظيم أنفسهم.

وقالت المجلة إن الدليل على خطأ هذا الرأى هو تحقيق السلفيين لمكاسب مفاجئة فى الانتخابات البرلمانية فى مصر حتى الآن، على الرغم من أنهم حديثو العهد بالسياسة أيضا.

كما استبعدت الصحيفة أن يكون السر فى نجاح الإسلاميين هو قدرتهم على خداع الجماهير، لأن هذا الرأى يعنى أن غالبية الناخبين من الحمقى السذج، وهو ما يفسر أسباب تحقيق الليبراليين لنتائج سيئة جدا حيث يعكس موقفهم تجاه ناخبيهم.

وتعتقد التايم أن الانتخابات أظهرت أن الإسلاميين يفهمون الديمقراطية بشكل أفضل بكثير من الليبراليين، فحزب النهضة فى تونس والحرية والعدالة فى مصر ليسا فقط أفضل تنظيما لكنهما أكثر ذكاء ويقومان بحملات انتخابية قوية. فالإسلاميون توقعوا أن يزعم البعض أنهم يريدون إنشاء نظام حكم دينى، فقاموا بالتحالف مع بعض الأحزاب العلمانية واليسارية وأعلنوا فى وقت مبكر للغاية أنهم لن يسعوا إلى طرح مرشح للرئاسة فى مصر. ومثلهم مثل الساسة الأذكياء فى كل مكان، لعبوا على نقاط القوة الخاصة بهم واستفادوا من دورهم فى تقديم الخدمات الاجتماعية على مدار سنوات، كما أنهم استغلوا تدينهم لطمأنة الناخبين بأنهم سيقدمون حكومة نظيفة وهو أمر ليس بالهين بالنسبة لشعب عانى من عقود من الفساد.. وحتى السلفيون المتشددون - على حسب وصفهم - استفادوا من تصور الناخبين أنهم صادقون.

وتتابع المجلة الأمريكية متسائلة: بعد أن أظهر الإسلاميون براعتهم فى الفوز بالانتخابات، فهل سيثبتون الآن أنهم ديمقراطيون. وتجيب قائلة إن هناك ما يدعو إلى الأمل فى هذا الشأن وهو أن الحرية والعدالة فى مصر ومعه حزب النهضة فى تونس بدوا تصالحين أكثر من كونهم فائزين، فسعوا إلى توسيع التحالفات وجلب المزيد من الليبراليين فى ظلهم. ويقول المعارضون أن هذا الأمر ينظوى على خدعة، إلا أن المصريين والتونسيين أمنوا على ديمقراطيتهم بعدم إعطاء الإسلاميين الأغلبية المطلقة.

وختمت المجلة تقريرها بالقول إن نجاح الليبراليين فيما بعد يتطلب منهم أن يلعبوا دوراً بناء فى المعارضة البرلمانية بدلا من تقويض الانتخابات بالعودة إلى الاحتجاجات فى الشارع، وعليهم أن يستعدوا لانتخابات متوقعة فى 2012 و2013، ولا يزال لديهم وقتا ليتعلموا أن يكون ديمقراطيين بشكل أفضل مثل الإسلاميين.