-
فيديو:مسرحية الإعلام المصري والتخويف من الإسلاميين
-
مسرحية الإعلام المصري(1)الفصل الأول
مسرحية الإعلام المصري والتخويف من الإسلاميين الفصل الأول وهذا الفصل يشرح ويبرز أهم القضايا التى يهتم بها الإعلام المصري كالبكيني والأقباط والسياحة المحرمة واشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين والشواطئ والتبرج والنقاب والحجاب ,والتجاهل الواضح للمطالب الأساسية للشارع المصري وهو دليل واضح أن المسألة مسألة أهواء شخصية وحب للنفس والحرص على المحرمات التى لا يختلف أحد على حرمتها بينما لا يتكلمون فى أهم مطالب المرحلة الحالية وهى الفقر والبطالة والإسكان.
مسرحية الإعلام المصري(2)الفصل الثاني
مؤشرات على تورط أعضاء "الوطنى" فى اغتيال الشيخ عماد عفت صاحب فتوى تحريم التصويت للفلول
-
مؤشرات على تورط أعضاء "الوطنى" فى اغتيال الشيخ عماد عفت صاحب فتوى تحريم التصويت للفلول
نعت القوى السياسية والدينية فى مصر شهيد الفتوى الشهيرة بعدم جواز انتخاب الفلول.. الشيخ عماد عفت، عضو لجنة الإفتاء، وذلك بعد أن قضى نحبه فى الأحداث الأخيرة أمام مجلس الوزراء.. وذكرت مصادر خاصة لـ "المصريون" أن الملابسات فى قتل الشيخ عماد تشير إلى وجود أياد خفية استطاعت النيل منه على خلفية فتواه الشهيرة بعدم جواز التصويت للفلول ممن كانوا ينتمون إلى النظام البائد.. مشيرين إلى تورط أعضاء بالوطنى المنحل فى اغتياله.
من جانبه قال الداعية الإسلامى الشيخ خالد الجندى إن الشيخ عماد عفت لقى ربه فى اشتباكات أمس الأول أمام مجلس الوزراء بشارع قصر العينى أثناء تأديته لواجبه الوطنى محتسباً إياه من الشهداء ومعرباً عن صدمته الشديدة جراء قتله على أيد الغادرين، حسب وصفه.
وأشار الجندى إلى دور الشيخ عفت الجاد فى تهدئة الأوضاع أمام مجلس الوزراء وسعيه الحثيث صوب تحقيق الاستقرار هناك.. مؤكدا على عقله الراجح وفهمه الدقيق لآليات العمل الوطنى والإسلامى.
وقال الجندى إن آخر مانقدمه فى سبيل حماية هذا الوطن هو جثمان العالم الجليل عماد عفت، متمنياً أن يكون دمه الطاهر الذى سال منه هو آخر الدماء المسالة.
ومن جانبه قال د عبدلله النجار، إن الشيخ عفت استشهد من أجل أن يهب للمصريين حياة كريمة، مشيراً إلى الظرف الوطنى الصعب الذى يمر بالبلاد هذه الأيام، حسب وصفه، محتسبا إياه من الشهداء الصالحين.
وكيل مؤسسى حزب العدل عبد المنعم إمام، عقب حضوره جنازة الشيخ عماد، قال إن الحزب يدرس تصعيد مواقفه ضد المجلس العسكرى، معتبرا ماحدث فى مواجهات مجلس الوزراء خرقا للقوانين الإنسانية، معتبرا الاعتداء من قبل قوات الشرطة العسكرية على مقر الحزب أثناء ملاحقة مجموعة من الشباب أمراً غير مقبول.
وأشار إمام إلى أن الشرطة العسكرية لاحقت عشرة شباب، ثلاثة منهم من أعضاء الحزب والآخرون عدد من زملائهم، وذلك حتى باب الحزب واستطاعوا إيقاف 7 بينهم فتاة فى بهو الحزب والإعتداء عليهم بالضرب وكهربتهم، مضيفاً أنه وفى محاولة لثلاثة شباب آخرين الفرار هاجمهم الجيش فقام محمد اليمانى عضو الحزب بإغلاق الباب والقيام بإشغال الشرطة العسكرية حتى استطاع زميلاه الهرب وقامت الشرطة العسكرية بالقبض على اليمانى واعتقاله.. مؤكداً أن الحزب حرر محضرا ضد الشرطة العسكرية حمل رقم 8386 فى قسم شرطة قصر النيل ضد القبض على أعضاء الحزب والتعدى عليهم واقتحام المقر.
وفى السياق ذاته أدانت الحركات القبطية الأحداث الدامية التى شهدها شارع قصر العينى، أمس الأول، ودعت فى بيانات لها إلى وقف استخدام العنف مع المتظاهرين، وطالب اتحاد شباب ماسبيروبحقن الدماء ومحاسبة من يقتل الشباب، ودعا المسئولين بمعاملة المواطنين كأحرار وليس عبيدا، والكف عن استخدام مفردات "مدنيين مجهولين أو أصابع خفية أو الطرف الثالث لأنها مستهلكة".
وطالبت حركة أقباط بلا قيود بمعاقبة حاسمة لكل من قام بسفك دماء المصريين فى ماسبيرو ومحمد محمود وشارع قصر العينى وتكريم الشهيد الشيخ عماد عفت مشيرة إلى أن أحد أعضاء الحركة وهو "سيمون وفيق" أصيب مساء أمس الأول بطلق نارى فى الحوض وأجريت له عملية جراحية.
وأدان "هانى الجزيرى" المتحدث الرسمى لحركة أقباط من أجل مصر الأحداث الدامية، وطالب بوقفة صارمة وحساب المقصرين وبموازاة ذلك قام العديد من الشباب القبطى بوضع صور للشيخ عماد عفت بدلاً من صورهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك ".
عبد الماجد لـ"القاهرة اليوم": ثلاث قوى تقف وراء أحداث الوزراء
-
اتهم المهندس عاصم عبد الماجد، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، ثلاث قوى رئيسية بالوقوف وراء أحداث شارع مجلس الوزراء، قائلا: هم بعض اليساريين الذين يستغلون أطفال الشوارع، والفلول الذين خسروا فى الانتخابات، ويريدون تخريب البلاد، وبعض الليبراليين الذين يريدون الوصول للحكم عن طريق الشارع، ووضع مجلس رئاسى مدنى ولا يهمهم مجلس شعب جاء عن طريق الاقتراع، فضلا عن وجود قوى لا تريد لمصر النهوض والوقوف على أقدامها مثل إسرائيل وأمريكا.
وأشار عبد الماجد، خلال حواره ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب على قناة "أوربت"، مساء الأحد، إلى أن فتيل الأزمة نُزع عن طريق أطفال شوارع تم تجنيدهم بأموال، مستشهدا بوجود فيديو انتشر على موقع التواصل الاجتماعى "اليوتيوب"، لشاب يقول وقت اشتعال المجمع العلمى كما بدا فى الفيديو على حد قوله "محدش هيمشى غير وهو متراضٍ بنفس أسلوب البلطجية"، مشيرا إلى وجود فصيل آخر وهم شباب نقى يثور بسبب الدماء التى رآها سالت، وهم شباب طاهر ينزل للمشاركة فى التظاهرات.
وأضاف المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، لو نزل شباب يناير الحقيقيون، سندعمهم، ونقف وراءهم، فالموجودون فى الميدان حاليا ليسوا من كانوا فى الثورة، فنحن معترضون على سياسات المجلس العسكرى، لكنه وفر لنا الأمان، وحدد موعدا لرحيله، لكنه إذا استولى على السلطة سنعترض بشدة عليه.
وعن "العبودى" الشاب الذى تم سحله وكان سبب اندلاع أحداث الوزراء، قال عبد الماجد، ما علاقة الألتراس الأهلاوى أو الزملكاوى بالسياسة؟، ولو افترضنا أن لهم الحق فى التدخل فى السياسة، فلماذا يستفز الألترس القوات التى تؤمن منشآت ومؤسسات الدولة؟، مشيرا إلى أن حركة 6 أبريل الذين تدربوا فى صربيا يقومون باستفزاز قوات الأمن ويستعطفون بقية الشعب للانجرار فى توسع الصدام، ودعوة الشباب للنزول والمشاركة وتوسيع رقعة الخلاف.
موقعة "مجلس الوزراء" تطارد العرس الديمقراطي.. والهدف احتلال مقر الحكومة
-
موقعة "مجلس الوزراء" تطارد العرس الديمقراطي.. والهدف احتلال مقر الحكومة
العديد من التساؤلات تحيط بأزمة مجلس الوزراء التى بدأت باعتصام سلمى يرفض حكومة الإنقاذ برئاسة الدكتور كمال الجنزوري، وتطورت بعد تسمم عدم من المعتصمين بسندويتشات "الحواوشى"، إلى تفاقم الأحداث وسقوط ثمانية قتلى و300 مصاب في نسخة جديدة من موقعة "محمد محمود". موقعة مجلس الوزراء جاءت مع نهاية المرحلة الثانية من الانتخابات، وتقدم قوائم ومرشحى الإسلاميين في 9 محافظات، بما يؤكد اقترابهم من حصد الأغلبية البرلمانية مع إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة، وهو الأمر الذي يضع الكثير من علامات الاستفهام حول توقيت المعارك، ومن المستفيد منها.
"رغيف الحواوشي"، والمجلس العسكرى، والألتراس الأهلاوى والزملكاوى، وقيادات من الفلول، وجهات مدعومة بتمويل خارجى، تظل أبرز الجهات التى تتوجه إليها أصابع الاتهام فى المسئولية عن تفاقم الأحداث.
لمصلحة من محاولة احتلال مجلس الوزراء، واقتحام مجلسي الشعب والشورى، والبلاد على أعتاب نقلة ديمقراطية تاريخية بانتخاب برلمان نزيه هو الأول فى مصر منذ عقود، وفى نفس الوقت لمصلحة من تسميم المعتصمين ومحاولة اهانتهم بالتبول عليهم من أحد أفراد قوات الأمن، وفى نفس الوقت لمصلحة من تشويه الانتخابات ومحاولة تعطيلها مادامت ستأتى بالإسلاميين.
من حرب الميادين إلى موقعة محمد محمود، ولغز "الحوواشى المسموم، وليس أخيرا اشتباكات مجلس الوزراء، يبدو أن هناك من يحاول جر البلاد إلى مصير مجهول، ومحاولة تكرار السيناريو الجزائرى فى مصر لكن بشكل مختلف، وسط غياب لما يسمى بـ"حكومة الإنقاذ"، أو المجلس الاستشارى الذى ولد ميتا، وشهد تقديم العديد من الاستقالات، بما يؤكد أن خارطة الطريق لإنقاذ مصر تبدأ وتنتهي باحترام إرادة المصريين.
وقد حمّلت الأحزاب المصرية، المجلس العسكرى مسئولية إهدار دماء الشباب المصرى فى أحداث مجلس الوزراء، مشيرين إلى أنه فقد الشرعية، وتجاوز كل الخطوط ضد الشعب الذى أعلن رفضه للظلم، كما طالبوا بتوضيح لحقيقة الأحداث وتقديم المسئولين عنها إلى محاكمة عاجلة.
فمن جهته، أعرب حزب "الحرية والعدالة" المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين عن رفضه القاطع للأحداث التى يشهدها شارع مجلس الوزراء والشوارع المحيطة به، والاعتداء على المعتصمين ومحاولة فض اعتصامهم بالقوة، محذرا من المحاولات التى يقوم بها البعض لجر الوطن إلى أزمات مفتعلة تحيد به عن الطريق الذى اختاره للانتقال السلمى للسلطة من خلال الانتخابات.
وحمّل حزب التحالف الشعبى "الثورة مستمرة" مسئولية الاشتباكات للمجلس العسكرى مشيرا إلى أنها تنبئ بما لا يدع مجالا للشك عن رغبة حقيقية فى كسر إرادة شباب الثورة، وإجهاض الثورة بموجات من القمع وفوضى حقيقية داخل أجهزة الدولة.
وأوضح فى بيان أن الأخطر هو توريط الجيش المصرى فى معارك غير محسوبة مع المواطنين فى مغامرة تحط من شأن المؤسسة العسكرية وتهز صورتها.
فيما طالب حزب "الوفد" من المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة- بما لديها من صلاحيات وسلطات- بأن تتخذ خطواتها سريعة ونافذة، وقال إنه لم يعد مقبولا للمصريين أن تكون الكلمات للاستهلاك الإعلامى، ولم يعد من اللائق الحديث عن الأطراف الخفية والأيادى الثالثة.
وأكد "الوفد" فى بيان له إدانته لكل أشكال العنف بلا تحفظ، وأن الإدانة الآن لم تعد كافية حتى يتم كشف حقيقى عما جرى والتحقيق العاجل والشفاف مع كل من تورط فى تلك الأحداث وتقديمه إلى محاكمة عاجلة.
وطالب "الوفد" كل مصرى ومصرية أن يصر على حقه بأن تبقى الأعين فى الاتجاه الصحيح نحو كل ما يخرج الوطن من كبوته، ويحفظ حق أبنائه ومواطنيه.
واستنكر حزب "العدل" استخدام قوات الجيش العنف المفرط مع المتظاهرين والمعتصمين فى محيط مجلس الوزراء، محملا المسئولية الكاملة للمجلس العسكرى، واعتبر البيان الصادر عن الحزب أن أحداث فض اعتصام مجلس الوزراء وتحول المكان إلى ساحة قتال تتساقط فيها الجرحى والقتلى لا يمكن فصله وعزله عن مجموعة المواقف السابقة للمجلس العسكرى، التى تسببت فى الوصول بالبلاد إلى هذه المرحلة.
كما أكد حزب "التيار المصرى" (تحت التأسيس)، حق أى مواطن فى التظاهر والاعتصام السلمى، مشيرا إلى أن هذا الحق تكفله كل القوانين والدساتير الديمقراطية فى دول العالم المتحضر، وواجب الدولة والمسئولين هو حماية هؤلاء المتظاهرين وليس التعدى عليهم بهذا الشكل المروع. وحمّل بيان للحزب، المجلس العسكرى وحكومة الجنزورى كل المسئولية عما حدث ويحدث الآن عند مجلس الوزراء.
فيما وصف حزب "غد الثورة"، قيام الشرطة العسكرية بفض اعتصام مجلس الوزراء بالقوة، بأنه غدر وخيانة للأمانة"، معلنا عن سحب موافقته السابقة على حكومة الدكتور كمال الجنزورى، وطالب بيان الحزب، "المجلس الاستشارى"، بأن يحل نفسه أو يعلن فوراً عن تشكيل مجلس رئاسى مدنى لإنقاذ مصر.
وحمّلت الجمعية الوطنية للتغيير المجلس العسكرى المسئولية الكاملة عن إراقة دماء الثوار منذ أحداث ماسبيرو مروراً بالجريمة التى بدأت فى 19 نوفمبر لمدة خمسة أيام فى شارع محمد محمود والتى راح ضحيتها 46 شهيداً وآلاف المصابين ويجرى التعتيم على التحقيقات الخاصة بها وانتهاءً بأحداث فض العنف التى نتجت عن فض اعتصام مجلس الوزراء بالقوة منذ الساعات الأولى لفجر الجمعة، مؤكدة تأييدها الكامل لمطالب المعتصمين أمام مجلس الوزراء، وإدانتها لأعمال العنف التى تمارس مع المتظاهرين.
كما شنت حركة ثورة الغضب المصرية الثانية هجومًا شديدًا على المجلس العسكرى وحمّلته مسئولية دماء شباب مصر من المعتصمين والمتظاهرين مؤكدة أنهم لم يرتكبوا جرمًا سوى أنهم خرجوا بصدورهم العارية وقلوبهم المليئة بحب الوطن ليعلنوا عن رأيهم فى رفض استمرار وجود كيان "غير دستورى" مثل المجلس العسكرى وتشكيل حكومة غير معبرة عن الإجماع الوطنى كحكومة د.الجنزورى.
ووصف عدد من الخبراء السياسيين أحداث مجلس الوزراء بأنها خطيئة حكومية وعسكرية. وقال الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية إننا أمام مشهد مؤسف ويؤذى جميع المصريين لأن هذه دماء المصريين بأجمعهم وهذا أمر مرفوض فنحن الآن أمام خسائر للعديد من الممتلكات العامة التى سوف يتحملها المصريون.
وأضاف حسن أنه لابد من التأكيد على حق التظاهر السلمى ولكنه لا يكون مقترنًا بالاعتداء على أى ممتلكات عامة لافتا إلى أنه لا يمكن فى التوقيت الحالى أن نوجه الاتهام إلى فئة أو طرف بعينه لأن هذا الأمر فى غاية الصعوبة فى ظل وجود اتهامات متبادلة.
وقال حسن إن البعض من فلول الحزب الوطنى لهم يد فى تفاقم هذه الأحداث لأنهم لم يتمكنوا من دخول البرلمان. ويرى حسن تأكيدا لذلك أن كل ثورة لابد أن يقابلها ثورة مضادة، وهو ما يتطلب وجود شفافية فى عرض المعلومات ليعرف الناس الحقيقة.
ومن ناحية، قال الدكتور محمد الجوادى ـ المفكر السياسى ـ إن ما يحدث دليل على فشل الحكومة التى تزعم أن لديها كل الصلاحيات لكى نكتشف العكس. وقال الجوادى إنه لابد أن يمتنع المرشحون لأى منصب وزارى من الموافقة عليه بدون وجود صلاحيات واضحة مشيرا إلى أنه من خلال المعيار الحقوقى فلابد ألا يقوم شخص بإصدار قرارات مصيرية للبلاد وهو متجاوز للسن.
وبدوره طالب الدكتور جمال أسعد المفكر القبطى، المجلس العسكرى بضرورة تفسير وبيان المتسببين فى أحداث مجلس الوزراء ، مشيرا إلى أنه حدث غير عادى وهناك من يريد تعطيل الانتخابات وتعكير الحالة الديمقراطية التى تعيشها مصر وضربها فى مقتل.
وقال فى مداخلة هاتفية لفضائية المحور "إن الانتخابات البرلمانية كانت ضرورية للانتقال لدولة مدنية ولبناء مؤسسات الدولة ولكن الانتخابات أخذت شكلا غير ما بدأت عليه الثورة، فأصبحت صراعا بين الدولة المدنية والدينية ".
وتساءل أسعد عند اكتمال مجلسى الشعب والشورى سوف تكون هناك شرعية دستورية، فهل الشرعية الدستورية ستقبل الشرعية الثورية، وهل الأغلبية المكتسحة للبرلمان ستستمع للأقلية أم ستسألهم كم لديكم من المقاعد ولماذا الإصرار من الفضائيات على إشعال الأحداث ونحن فقدنا كل الثقة فى الإعلام الذى بدأ يزايد على الثورة والثوريين؟.
ومن جانبه اتهم المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادى القضاة الأسبق، رجال القوات المسلحة الذين يقومون بحراسة مجلس الشعب بأنهم السبب فى أحداث مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أنهم أنهالوا بالضرب على أحد المعتصمين عندما دخل مجلس الوزراء لإحضار كرة، بالرغم من أن المعتصمين متواجدون منذ أكثر من 20 يومًا دون أى مظاهر للعنف .
وأشار فى مداخلة هاتفية مع فضائية "الجزيرة" إلى أنه لحل هذه المشكلة يجب الوصول إلى الضابطين اللذين اعتديا على الشاب، ولابد للقوات المسلحة أن تقدمهما للتحقيق ومعاقبتهما لأنه لا يمكن أن يعذب شخص بهذه الصورة لمجرد أنه قام بإحضار الكورة.
وقال" بالأمس اعتدى أحد ضباط الجيش برتبة ملازم على أحد القضاة والذى كان يؤدى عمله فى إحدى اللجان، ولكن للأسف القوات المسلحة ترفض الكشف عن هذا الضابط ولم نصل إليه حتى الآن ".
وأضاف، نحن كنا نثق فى الجيش وفى أنهم يحمون المصريين الآن هم يضربون المتظاهرين ، بل يستخدمون أسماء حركية حتى لا يتم التعرف عليهم .
في سياق متصل دعت حركات وائتلافات سياسية لمليونية جديدة غد الاثنين، احتجاجا على أحداث مجلس الوزراء، ومطالبة المجلس العسكرى باعتذار رسمى وواضح وصريح، وإيجاد تفسير من حكومة الدكتور كمال الجنزورى.
يتقدم الداعون للمليونية الجمعية الوطنية للتغيير، وحركة شباب 6 إبريل وحركة كفاية وائتلاف شباب الثورة، بالإضافة إلى الحزب المصرى الاشتراكى وعدد من الائتلافات على رأسها ائتلاف "فجر الحرية" وجمعية إنقاذ الثورة.
يديعوت أحرنوت: أوروبا ستصبح قارة إسلامية نهاية القرن الحالى
-
رأت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية أن المؤشرات الديموجرافية الحالية تقول إن أوروبا سوف تصبح قارة إسلامية بنهاية القرن الحالي.
وقالت الصحيفة إن كتاب "الهلال وزهرة السوسن" الذي نشرته جامعة "ليفون" الفرنسية أكد هذه الحقيقة، حيث قال عالم الاجتماع "فيليس داسيتو" إنه بنهاية عام 2030 سوف تصبح الغالبية العظمى من سكان مدينة بروكسل البلجيكية مسلمين.
وأوضحت الصحيفة أن أكثر سبعة أسماء انتشاراً في العاصمة البلجيكية هم محمد وحمزة وآدم وأيوب ومهدي وأمين، وأضافت أن المساجد لم تعد تكفي المسلمين لأداء صلواتهم وأنهم يطالبون منذ عام 2008 بتحويل الكنائس لمساجد لتتسع لأعدادهم المتزايدة. وقالت الصحيفة إن 40% من تلاميذ المرحلة الابتدائية في مدينة "أنتويرب"-ثاني أكير المدن البلجيكية- يعتنقون الدين الإسلامي. وأضافت الصحيفة أن إحدى المحاكم فى مدينة "أنتويرب" بدأت فى تطبيق الشريعة الإسلامية بالفعل منذ شهر سبتمبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير صادر من "مركز بيو" بالولايات المتحدة أكد أن الإسلام هو أكثر الأديان سرعة في الانتشار في قارة أوروبا وأن ثلث أطفال أوروبا سوف يصبحون مسلمين بحلول عام 2025. وأضافت الصحيفة أن "رابي ديفيد روزين" وهو يهودي معتدل بالمؤسسة اليهودية في بلجيكا، حذر أوروبا من توغل الدين الإسلامي بها ومن أن تصبح قارة مسلمة.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الدين الإسلامي هو أكثر الأديان اعتناقاً في العاصمة البريطانية لندن وأن حِرص المسلمين على حضور صلاة الجمعة في المساجد يفوق عدد المسيحين اللذين يحضرون الصلاة في الكنائس يوم الأحد.
وأكدت الصحيفة أن عدد المساجد في فرنسا تضاعف ليتعدى 2000 مسجد في العشر سنوات الأخيرة بالإضافة إلى أن عدد من الكنائس تحول إلى مساجد. ورغم ذلك مازالت هناك الحاجة لضعف هذا العدد كي يسع أعداد المسلمين المتزايدين في فرنسا. وقال "دليل بوبكر"، إمام المسجد الكبير في باريس، إنهم بحاجة إلى زيادة عدد المساجد لاستيعاب المسلمين فى فرنسا.
عبودى مفجر أحداث مجلس الوزراء :نجل القيادي بالحزب الوطني إبراهيم العبودي
-
فى مفاجآة من العيار الثقيل تبين ان عبودة مفجر احداث شارع مجلس الوزراء نجل القيادي بالحزب الوطني إبراهيم العبودي
إبراهيم عبودي عضو مجلس الشعب عن دايرة الضاهر والأزبكيةسنة 2005 و 2010 عن الحزب الوطني و الذي ترشح على المقعد نفسه
في انتخابات 2011 هو والد عبودي المتسبب في إشعال الموقف في التحرير على قناة الحياة الآن: عبودي في المستشفى العسكري ولا نستطيع أن نتواصل معه ونريد أن نطمئن عليه أنا ووالدت
يذكر انه ذكر فى أول الأحداث ان عبودى من ألتراس الأهلي ولم يتم الأفصاح عن من هو والده
الوفد : سيارة توزع خوذًا على المتظاهرين بالتحرير
-
قامت سيارة ربع بتوزيع خوذ بلاستيكية لوقاية الرأس والجمجمة من التراشق بالحجارة, أمام مسجد عمر مكرم بجوار المستشفى الميدانى.
وطالب موزعو الخوذ المتظاهرين الذين يقومون بالاشتباك مع قوات الأمن بشارع الشيخ ريحان بإحكام الخوذ على رءوسهم حتى تحميهم من رشق الحجارة.
وفى سياق متصل، حدثت مشادة بين عدد من المتظاهرين وأحد الأشخاص المتواجدين بالقرب من السيارة، حيث قال المتظاهرون إنه تابع للتحريات العسكرية وكان يخبرهم بمعلومات عن السيارة التى تحمل الخوذ، وتم اصطحابه إلى داخل مسجد عمر مكرم للتحقيق معه.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
























