/>

كدبة اسمها حقوق الانسان والاديان //محكمة ألمانية تمنع طالبا مسلما من الصلاة علنا بالمدرسة

-





قضت محكمة ألمانية بحرمان المسلم "يونس م" من الصلاة علناً فى المدرسة الثانوية التى يدرس بها، مبررة حكمها بالقول إن "الطالب كدر السلم بالصلاة" على حد تعبير مجلة تايم الأمريكية، ليخسر بذلك يونس معركته من أجل الحصول على الحق فى الصلاة فى الممرات العامة بالمدرسة.

وتقول المجلة إن قاضى المحكمة الإدارية الفيدرالية أكد على أن هذا القرار يخص تلك القضية الفردية فقط، لكن إذا اختار الطالب الذى أوشك على إنهاء دراسته الثانوية الاستئناف، فإن الملاذ الوحيد له هو اللجوء إلى المحكمة الدستورية الفيدرالية.


وترى التايم أن السؤال الذى أثارته تلك القضية لا يزال قائما، ألا وهو: هل ينبغى السماح للطلاب المسلمين بالصلاة بحرية فى المدارس.


وتعود وقائع تلك القصة إلى ما قبل أربع سنوات عندما تجمع يونس وسبعة من أصدقائه فى ممر المدرسة فى اتجاه القبلة لأداء الصلاة، ومنعهم مدير المدرسة من تكرار ذلك، وانتقلت القضية إلى محكمة محلية ثم إلى محكمة الاستئناف، قبل أن تستمع إليها المحكمة الإدارية الفيدرالية فى منطقة ليبزيج.


وحسبما قال القاضى نيومان فيرنر، إن الصلاة حق أساسى للطلاب فى المدرسة إلا أن الحرية الدينية لها حدود إذا هددت بإحداث احتكاك داخل المدرسة كما هو الحال فى تلك القضية. وأيدت المحكمة موقف المدرسة التى قال مديرها إن صراعات دينية تكررت عدة مرات فيها وأنه فى مؤسسة 90% منها ليسوا من الألمان يكون من المستحيل منحهم جميعا الحق فى الصلاة علنا. وحصل الطالب يونس على حق أن يكون له مكان يصلى فيه بشكل خاص. 




 

طلعت رميح يكتب : هل يقدم الأمريكيون د. زويل بديلاً بغد حرق ورقة البرادعي؟

-






هل يقدم الأمريكيون د. زويل بديلاً عن البرادعي؟!

إلى متى الصمت.. وعدم كشف حقائق الاختراق التخريبي الأمريكي لمصر؟

الخطة الجارية: تضخيم الحدث - الاتهام المسبق لأجهزة الدولة لمنعها من التصدي للمخربين- ثم مهاجمة الدولة لأنها لا تتحرك!

لماذا تدخلت القوات المسلحة مباشرة هذه المرة؟

وكيف نفصل بين حق التظاهر والاعتصام السلمي.. والتخريب وتعطيل مؤسسات الدولة؟


مرة أخرى تجدد الحدث بنفس الطريقة، وبنفس الآليات من قبل المتظاهرين والمعتصمين .. والشرطة والجيش .. والإعلام .. والتصريحات. فما رأيناه في شوارع مجلس الشعب وقصر العيني والشيخ ريحان، هو ذاته ما رأيناه في شارع محمد محمود، وفي كثير من الشوارع المحيطة بمديريات الأمن، وهو ذاته ما رأيناه في محاولة الانقضاض علي مقر وزارة الدفاع ومقرات المناطق المركزية العسكرية، وهو ذاته ما جرى أمام التليفزيون المصري في ماسبيرو.. الخ.

القصة واحدة، والسيناريوهات تكاد تكون متكررة، غير أن الانتقال من حدث لآخر، حتى وصلنا إلي أحداث مجلسى الشعب والوزراء ، بات يكشف الحقائق ويجلى ويحدد المعسكرات المتصارعة، خاصة أن "اللعبة" الأخيرة كانت كاشفة علي نحو كبير، وهو ما أدى إلي أن تجرى "متطاولة" في الزمن والحدث، دون أن تنجر فيها (أو تأتي رجل) أي من القوى السياسية الكبيرة، وهو ما أدى بدوره إلي "انحصار" اللعبة في أطرافها المباشرة من جهة، ومنع دخول القوة المتآمرة "بثقلها" حتى لا تكشف أصابعها وتسقط في فخ " الانكشاف" و وضوح دورها. 

وكان اللافت الأكثر دلالة وأهمية، هو هذا التراجع القاطع للإعلام الليبرالي عن تأييد تلك "اللعبة مباشرة" وعدم الانغماس فيها هذه المرة تحت ضغط "الفضيحة السياسية والإعلامية"، إذ حملت الأيام الأخيرة من الحدث "إقفال كاميرات البث المباشر"، وتحويل الحدث الملتهب إلي وصفية "التحليل" بدلاً من حالة التأييد الكاسح والتشهير الواضح بالقوات المسلحة والشرطة، الذي بدأ به الاعلام الليبرالي تغطية الأحداث السابقة.

اللغز المتكرر
في كل تلك الأحداث المتشابهة، يلحظ المتابع المدقق، أن البداية لها جميعاً كانت "غريبة" و "مريبة" وغير معلومة، لا في التو واللحظة حين بدء الأحداث، ولا بعد ذلك أبداً، وكل ذلك على خلفية ضبابية تسمية الثوار الذين لم نعرف منهم أحداً في أي حدث من كل تلك الأحداث: لم يعرف أحد "من شد فتيل قنبلة الأحداث الطائفية"، من أطفيح إلي إمبابة إلي منشاة ناصر إلي صعيد مصر. 

ولم يعرف أحد "من شد فتيل القنبلة" في أحداث مسرح البالون، ولا العباسية في الطريق لمهاجمة مقر وزارة الدفاع، ولا أحداث محمد محمود ولا مجلس الوزراء ومجلس الشعب. البداية دوما غامضة، وكل حدث تطور في جميع الحالات بسرعة، وظلت وقائعه تجرى أما الأعين .. دون تدخل حاسم.. أبداً من الطرف المقابل! 

وفي كل تلك الأحداث، بدا واضحاً أن الإعلام الليبرالي، كان معاديا على طول الخط لعودة الدولة المصرية إلى ممارسة دورها في الحفاظ علي الأمن، ومسانداً بكل الوسائل لكل النشاطات المعادية لأجهزة الدولة، وأن هذا الاعلام – ولا نقول الساسة إذ الظاهرة الليبرالية هي ظاهرة إعلامية – كان يستخدم كل حدث للنيل من القوى الإسلامية. هذا المنهج وتلك البرمجة، لم تجر في الأحداث العنيفة فقط، بل جرت في الأحداث ذات الطبيعة السياسية والثقافية، وفي قضية إجراء إلانتخابات وأثناء كل مراحلها التي انجزت. 

والملاحظة البارزة الثالثة، أن كل تلك الأحداث حملت سمة غريبة للغاية، تلك السمة هي وجود وحدة رؤية وموقف مسبق وثابت من الأحداث لدى أجهزة الاعلام الليبرالية ودون معرفة ما يجري جرت في ثلاثة اتجاهات . الاتجاه الأول، شدة التضخيم في الحدث – أي حدث – ومباشرة كيل الاتهامات لطرف الدولة أو الإسلاميين والقصف بكل طرق القصف الإعلامي الاتجاه الثاني، محاصرة الفعل الرسمي وإدانة أي تحركات لمجابة أعمال العنف، 

وكان هناك "مخططاً" لمنع أجهزه الدولة من مواجهة أى أعمال تخريبية، وهو ما يذكرنا بكل ما جرى في تطبيقات نظرية الفوضى الخلّافة في الدول الأخرى، إذ كان يجرى "شل يد القوة العسكرية والشرطية عن مواجهة المتظاهرين (بما في ذلك أعمال التخريب وأعمال الاعتصام الموجهة ضد سيادة وبقاء الدولة تحت قصف الاتهام لها. 
وقد وصل الأمر إلىي أن أحد مراسلي فضائية ليبرالية، صار يتحدث عن أن الأمن هو من يلقى زجاجات المولوتوف علي المتظاهرين، فصار مقدم البرنامج يستوقفه ويراجعه، فلم يفهم من فجاجة ما يقول، بعدها جاء مراسل آخر يقول، لا هذا خطأ.

الاتجاه الثالث، إدانة سلطة الدولة باعتبارها لا تتحرك وتواجه ما يجرى من أعمال تخريب، وأنها لا تكشف ما لديها من حقائق، والاستنتاج بأنها هي من يقف وراء ما يجري على طريقة الغمز واللمز إياها، فيتحول "المقتول" إلي قاتل!

والملاحظة البارزة الرابعة، أن كل تلك الأحداث لم تجلب "قيادات ونجوم فضائيات جدداً " خلاف من بدأت بهم حملات الفضائيات على الإسلاميين والعسكر والشرطة والجنزوري والإعلام الرسمي .. الخ، وهو ما وضع أجهزة الاعلام تلك في حالة "كاريكاتورية" أمام الجمهور العام، اذ توسع عدد تلك الفضائيات ولم يتوسع عدد " الطاّمعين الليبراليين" ، بما جعل هؤلاء، يتنقلون بين نحو ثلاثة برامج في الليلة الواحدة.


اللغز.. الأخطر
اللغز الأخطر، أن كل تلك الأحداث كانت تجرى في أوقات "مريبة"، وأن هناك أطرافاً كانت تهيئ الظروف والأجواء السياسية والإعلامية لوقوعها، وما أن تقع حتى تسارع ذات الأطراف إلي " توجيه الأزمة وإعادة توصيف الحدث " لتحقيق أهدافها السياسية، وهذا ما يجعل الكثير من المحللين يتحدثون الآن بوضوح وصراحة عن مؤامرات مرتبة وخطط معلبة، يجري إنفاذها مع سبق الإصرار والترصد.

لقد تابعنا، ظهوراً إعلامياً من متحدثين ليبراليين، حول بناء الكنائس والمسيحيين، وعن تخويف من الإسلاميين.. إلخ، فوقعت أحداث كنيسة هنا، وأخرى هناك، حتى كانت الزروة والهجوم الإجرامي على جنود القوت المسلحة الحامية لمقر التليفزيون المصري في ماسبيرو. وقتها كان الحديث كله حول الكنائس والمواطنة، وبعدها توقف الأمر ولم يعد هو الشغل الشاغل !

بعدها ظهرت جهود الدكتور علي السلمي ووثيقة الفتنة، التي أخذت وقتا طال كل عمر وزارة د. عصام شرف، وانتهت إلي " تصريحات استفزازية مدهشة"، بأن الوثيقة ستقر بمن حضر لمؤتمر كان هو الراعي له، وأنها وثيقة إلزامية لواضعى الدستور .. إلخ . هنا تحركت القوى الاسلامية، وبشكل خاص الحركة السلفية، ونادت أبناءها وأنصارها لمليونيه، قطعت الطريق على الوثيقة وصانعها. وهنا أيضا كان هناك من ينتظر متربصا، فاذ انتهت المليونية بسلام وبكلمة واحدة، وفق الموعد المحدد سلفا قبل بدايتها، ظل هناك من قرر "جّر شكل" الدولة المصرية، وقرر البقاء والاعتصام في ميدان التحرير، وهو ما قابلته الشرطة المصرية "بغشم" وبقسوة، وانتهى الأمر إلي أحداث شارع محمد محمود، وحول مديريات الأمن في الاسكندرية. والسويس وغيرهما!

وهنا ظهر د. البرادعي، الذي كانت حملته من أجل الرئاسة، تكاد تكون قد تفككت، وصارت الاستفتاءات لا تعطيه أي مركز متقدم. ظهر البرادعي على ألسنة بعض الموجودين في الميدان، مطالبين أو مقررين، أن يكون هو رئيس الوزراء القادم وفورا خرج البرادعي ليقول أن مستعد لتولي المنصب متنازلاً عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية، وهو ذات الهدف الذى ظل "يحكم" حركة الذين يعتصمون أمام مجلس الوزراء رافضين د. الجنزوري .. ومطالبين بحكم البرادعي. إذ ما جرى في شارع قصر العيني لا هدف "مباشر له الآن إلا إسقاط الجنزوري ووزارته .
لنعود إلي المربع الأول مرة أخرى، ويعود البرادعي إلي ساحة الوزارة!


مخاطر الحالة الراهنة.
واقع الحال، أن الأحداث الأخيرة حملت مؤشرات جديدة، ونتج عنها "تغيرات حقيقية" والأهم أن مخاطر فعلية ظهرت فيها، سيكون لها تأثير لاشك على "فكرة وحق التظاهر والاعتصام. فيما بعد.

المؤشرات الجديدة التي حملها الحدث، بعضها جاء امتداداً لمؤشرات ما جرى في أحداث شارع محمد محمود، وأهمها عودة الدولة إلي "قوتها" واتخاذها قراراً "حاسماً" بعدم اقتحام أى مقرات رسمية مهما كان الثمن السياسي. وبعضها جاء جديداً، إذ تغيرت نوعية المتظاهرين، وانفتح المجال واسعاً لأعمال تخريبية لعل أخطرها هو حريق المجمع العملي رغم تغير طبيعة المتظاهرين، وتحولهم إلي أعمال الحرق والتدمير، واللافت هناك أن الطرح والأهداف السياسية لم تتغير. أما التغيرات التي جاءت مترافقة مع هذا الحدث، فتتعلق بالمواقف السياسية والشعبية من تلك المجموعات الساعية للصدام بأجهزة الشرطة والجيش، والمصممة على الدخول في أنماط دموية من الاشتباك معها. 

لقد تغيرت المواقف السياسية، اذ لم تجد أية قوة سياسية معلومة الهوية تعلن عن مشاركتها في الحدث، حتى أن "المعتصمين" أمام مجلس الوزراء قد تراجع ظهورهم ما بعد الاشتباكات في شارعى قصر العيني والشيخ ريحان. كما لم تشارك أية" مجموعات" سياسية من تلك التي رأيناها مشاركة في أحداث شارع محمد محمود، وفي ذلك بدى واضحاً الغياب التام لأية مجموعة إسلامية من تلك التي كانت تتحدث من قبل حول " رفضها" لقرارات التنظيمات والكبار .. إلخ. ولقد تغير الموقف الشعبي "كليا" من المشاركة في هذه الأحداث، وهو ما صار ظاهراً في " قلة" عدد المتظاهرين في الميدان وفي عدم الدعوة لأية مليونيه للتضامن معهم على غرار ما حدث في المرات السابقة ، بل هو ظهر في "قلة" عدد المتفرجين من أصحاب "حب الاستطلاع".

وهنا دخل متغير جديد آخر مهم، إذ تدخلت القوت المسلحة مباشرة في المواجهة، وغابت الشرطة، بالمقابل. لقد لاحظ المتابعون دخول القوات المسلحة إلي ميدان التحرير في مطاردة المتظاهرين – وقد ظهر من بعد أن الهجوم كان بسبب توفير الوقت والظرف لبناء سور خرساني لسد شارعي مجلس الشعب والشيخ ريحان – وباستخدام العنف والحسم، بينما لم تظهر الشرطة في المواجهة ـ لقد بررت القوات المسلحة تدخلها "بالمشروعية الدستورية في حماية المنشآت" ، غير أنه يمكن القول أيضًا بأن قرارًا قد اتخذ – أو بالأحرى قد صار مفهومًا – بتفرغ الشرطة لإعادة الانضباط في الشارع المصري من خلال إنهاء ظواهر سرقة السيارات وأعمال الخطف، وأشكال ترويع المواطنين على الطرق، ومظاهر البلطجة وامتلاك الأسلحة بدون ترخيص وتجارة المخدرات، وضبط حركة الشارع، وأن ذلك هو ما استدعى عدم تدخلها في أحداث مجلس الشعب – إلا في حدود الدفاع عن مقر وزارة الداخلية – حتى لا تدخل مجددًا في دوامة الرفض الشعبي لها، خاصة أنها تنتشر في الشوارع الآن وأمام مقار اللجان الانتخابية.

لكن الأخطر فيما جرى في الحدث الأخير هو "إعادة توصيف حالة التظاهر والاعتصام" وجعلها "مشوهة في أذهان الرأي العام" والربط بينها وبين أعمال التخريب، سواء جرى ذلك بالتغني بالثوريين الأول – في بداية 25 يناير – أو بالتركيز على الجرائم التي يرتكبها المتظاهرون الذين خرّبوا المنشآت وتحولوا إلى ظاهرة معتدية.

لقد اندهش الكثيرون من "سر" أو "لغز" ترك المتظاهرين يقذفون قوات الجيش والشرطة ليالى وأياماً طوال، مع قلة عددهم وظهور قيامهم بأعمال تخريبية.

وإذا كان الظن الحسن يقود إلى فكرة "عدم التدخل العنيف" بسبب الضغط الإعلامي والجماهيري والاتهامات المسبقة وحالات الاحتقان من الممارسات العنيفة ضد المتظاهرين، إلا أنه بالإمكان القول بأن هؤلاء "المخربين" صاروا النموذج الذي يقدم لتشويه المظاهرات والاعتصامات، وهو ما يتطلب تدخلًا سياسيًا وإعلاميًا لفصل "القمح عن الزلط"، أي للفصل بين حق التظاهر والاعتصام، وتلك الظاهرة المشوهة لهذا الحق، سواء "بالتخريب والحرق" أو "بمحاولة تعطيل مؤسسات الدولة وفرض بعض القيادات لشغل الموقع الأول في الإدارة التنفيذية – البرادعي بدلًا من الجنزوري – أو بتعطيل مصالح المواطنين.


المعلبون في الخارج
لكن ما صار لافتًا للنظر وخطيرًا، هو قصة المعلبون في الخارج الذين "هطلوا كالمطر" على البلاد ما بعد ثورة الشعب المصري في يناير الماضي. تدفق على البلاد أعداد من العاملين في المؤسسات الغربية والدولية – ولا فرق – والمنظمات والهيئات والجامعات، تدفقوا محمولين على أكتاف وأعناق وأثير الممولين من الخارج، لتتحقق وحدة المصالح والمصادر والأهداف. تلك حكاية تحتاج إلى تأمل كبير، سواء كان كل هؤلاء على علاقة بالخارج – بطريقة أو بأخرى – أو أنهم جميعًا أصحاب موقف مضاد – واحد – من الإسلاميين ومن الجيش المصري (وليس من المجلس العسكري وحده فتلك لعبة يجب ألا تنطلي على أحد. 

وهنا تظهر أمور أخرى لافتة للنظر في تلك الظاهرة، 

أولها: أن هؤلاء المعلبين في الخارج، عادوا لينزرعوا في الداخل ضمن حالة صراعية ضد "البلد" ومكوناتها الحضارية. 

وثانيها: أن هناك من يرتب أوضاعهم، فكلما حرقت ورقة منهم ظهر علينا آخر، ليحل محل من حرق.
لقد تابعنا ما جرى للبرادعي ومن قبله حمزاوي، والآن يطل علينا د. أحمد زويل، الذي كان قد رشحه د. عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الأهرام السابق، إذ أصدر بيانًا خطيرًا نرى أنه مقدمة لترشيح نفسه للرئاسة وهو ما تزامن مع إعادة طرح حكاية الجنسية التي تعوق ترشحه هذا البيان تضمن أشياء إيجابية هامة، لكنه حوى محاولة لإنقاذ "المتظاهرين" المنتمين فعليًا لجماعات وأهداف أمريكية وغربية، مما لحق بهم جماهيريًا وسياسيًا جراء أعمال التخريب وفرق البلطجية، 

والأخطر ما ورد في بيانه بمساواته بين "التخريب والإجرام" وبين الدفاع عن المنشآت قال عن وقف حالة "العنف" دون تمييز، وما قاله نصًا حول "هدنة حقيقية"، إذ هو كرجل مسئول يفهم أن استخدام هذا المصطلح في حالة المظاهرات يقفز بتوصيف الحدث الإجرامي إلى حالة "الحرب"، وهو أمر نحذر من تمريره في الإعلام – وقد كان لا فتًا بشدة عودة زويل إلى طرح ضرورة التركيز على "وضع دستور حقيقي"، وهو إن لم يدخل في التفاصيل فنحن أمام دخوله مرة أخرى على لعبة الدستور أولًا.

يا دكتور زويل أهلًا بك عالمًا متميزًا، لكن لا تدخل عالم السياسة الذي لا تعرفه. لقد رأيتك تقدم نفسك "بشكل رئاسي"، خالطًا الأوراق في كلماتك، فإذا أردت أن تفيد بلدك فعليك "بالعلم" وحده، إذ يحرص الجميع ألا على يفتح الجانب السياسي الذي ينقصك وفيه الكثير من الأوراق التي هي أخطر من حالة البرادعي!.


الخطأ الأكبر
الخطأ الأكبر في كل ما يجري الآن، هو عدم التقدم بجرأة لكشف متلقي الأموال من الغرب بأجهزته المخابراتية، إذ أن أجهزة المخابرات الغربية هي التي تتحكم وحدها في تدفق المال لبلادنا وغيرها. ولقد ناشدت المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في أول عدد من جريدة الفتح، بضرورة الكشف الفوري والمواجهة لهؤلاء العاملين لمصلحة الدول الغربية، وأشرت إلى أن أخطر ما حدث في عهد المخلوع مبارك، هو أنه ترك البلاد نهبًا للاختراق الخارجي من كل جانب وناحية وفي كل اتجاه، وبشكل خاص من الأمريكيين والأوروبيين، الذين هم في تحالف استراتيجي وسياسي واقتصادي واستخباري مع الكيان اليهودي-الصهيوني.

هذا الأمر أصبح قضية حياة أو موت، ولم يعد بالامكان الصمت على استمرار الاختراق الجاري، بعد أن أصبح مفضوحًا على نحو غير مسبوق، وبعد أن أصبح عدم كشفه أحد الأوراق التي تدلل على عدم وجوده!.
********

الجيش المصري.. والجيش العراقي!
بصريح العبارة، هناك من يستهدف "سمعة ومكانة ودور" الجيش المصري، حتى يفقد دوره في التصدي لأعداء البلاد. ما يجري خطير، ولا ننزه أحدًا. هناك مؤامرة لكي يفقد الجيش المصري مكانته في العقل المصري، عبر التضخيم في أحداث فردية – لا يمكن التسامح معها – وتحويلها إلى نار إعلامية لتشويه صورة الجندي والضابط المصري وسحبها لتشويه سمعة الجيش. وهناك محاولة آثمة لتفكيك العلاقة بين المجلس الأعلى.. والجيش، وبين الجيش والشعب. وهناك من أصبح يقول علنًا: أنه يستهدف كل تلك الأهداف.

يا كل أبناء مصر.. هذه محاولة خطيرة، تذكرنا بما حدث مع كل الجيوش التي استهدفت من الخارج، فالخطوة الأخطر دومًا على كل جيش هي تشويه سمعته بين شعبه، ودفع العلاقة بينهما لتصبح علاقة عدائية، حتى إذا دخل هذا الجيش أية معركة، لم يعد يحظى بتضامن الشعب معه. والخطير ليس دور الإعلام الممول غربيًا وأمريكيًا، إذ مثل هذا الإعلام مفضوح ومكشوف ومرذول من الشعب، بل الخطير هو وقوع بعض السياسيين في الفخ، حتى إن أحدهم قال: الآن أصبح بيننا وبين المجلس العسكري دم وعرض، وهو ما يعني أن الصراع أصبح دمويًا!

نذكر الجميع بأن أول خطوات غزو العراق كانت تشويه صورة الجيش العراق، حتى إن الأمريكان دخلوا واحتلوا العراق بينما قطاع من الشعب (طائفي) كان يقف ضد جيشه في المعركة، أو على الأقل صامتًا وغير مؤيد.

دعوى إسقاط جنسية ساويرس..المقامة من المحامي نبية الوحش الاسبوع الفقادم

-






حددت محكمة القضاء الادارى الاسبوع القادم موعدا لنظر الدعوى القضائية المقامة امامها والتى طالبت بإصدار حكم قضائى بصفة مستعجلة بإلزام كل من وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء بسحب وإسقاط الجنسية المصرية عن نجيب ساويرس.
قالت الدعوى التى اقامها نبية الوحش المحامى إن ساويرس تعمد الاساءة للشريعة المسيحية والدين الاسلامى فى جميع وسائل الاعلام وظهر ذلك فى تصريحاته عن المحجبات خاصة التى ظهرت فى تصريحاته التى قال فيها إنه عندما يسير فى شوارع مصر ينتابه شعور بانه يسير فى شوارع ايران وكذلك رسوماته الكاريكاتورية التى تسىء للاسلام بالاضافة الى انتاجه افلاما تسىء للدين الاسلامى ولكل المنتمين اليه مثل افلام "عفاريت الاسفلت وحين ميسرة وعلاقات خاصة " والتى صورت المرأة المحجبة والرجل المسلم على غير حقيقتهم.

واضافت الدعوى ان ساويرس ظهر على حقيقته بانه يعمل جاسوسا لصالح الكيان الصهيونى ولصاح الولايات المتحدة والدليل على ذلك الجاسوس الاردنى المتهم فى قضية التخابر والتى يحاكم بسببها الآن وكذلك اعترافات اغلب الفنيين الذين سئلوا واعترفوا واقروا بان الابراج التى تم انشاؤها بمنطقة العوجى برفح تمت بتعليمات من ساويرس بل ان توجيه اغلب هذه المحطات وبثها داخل دولة الكيان الصهيونى بعمق 10 كيلو مترات تمت بتوجيهات وأوامر من ساويرس.

اكدت الدعوى انه يجب اسقاط الجنسية المصرية من نجيب ساويرس وذلك طبقا للمادة 16 من القانون رقم 26 لسنة 1975 الخاص بتنظيم حالات اكتساب وزواج وسحب واسقاط الجنسية حيث إن جميع حالات سحب واسقاط الجنسية التى نص عليها القانون تنطبق على ساويرس.

 

لصور... الأمن يضع حواجز للفصل بين أهالى الشهداء وأنصار مبارك قي المحاكمة اليوم

-









كثفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بالاشتراك مع القوات المسلحة من تواجدها الأمنى حول أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس التى تشهد اليوم، الأربعاء، جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه جمال وعلاء ورجل الأعمال الهارب حسين سالم واللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق ومساعديه الستة، وذلك بعدد من تشكيلات قوات الأمن المركزى والخيالة ومدرعات الجيش التى أحاطت بالأكاديمية بكل جهة.

وعند بوابة 8 مدخل الإعلامين والصحفين تم وضع عدد من الحواجز الأمنية والصدادات الحديدية، وتم فصل المتظاهرين الذى ظهر عدد قليل منهم حتى هذه الساعة، رافعين صور الشهداء وبين عدد آخر من أنصار مبارك اللذين كانوا فى الجانب الآخر من تلك الصدادات.







































































"مرتضى منصور " الإعلام يعمل لصالح "صبية" سيحرقون مصر

-






شن المستشار مرتضى منصور، المرشح على مقعد فردى ـ مستقل، فى دائرة مركزى أجا وميت غمر، بمحافظة الدقهلية هجوماً حاداً على الإعلام، قائلاً خلال مؤتمر جماهيرى بالمحافظة مساء أمس: "الإعلام فاسد، وكان يعمل قبل الثورة لحساب مبارك، أما الآن فهو يعمل لصالح مجموعة من الصبية سيحرقون مصر".

واتهم منصور الفضائيات "بالمتاجرة بدم الشباب"، زاعماً أن وسائل الإعلام "ستدخل بالبلاد إلى نفق مظلم"، على حد قوله، كما استنكر اتهام الإعلام لمعتصمى العباسية "الوطنيين" والجنود الذين يدافعون عن أنفسهم والمنشآت الوطنية بالبلطجة، فى الوقت الذى يتم فيه وصف حاملى المولوتوف بـ"الثوار" و"الشهداء".


وأمام المئات من أهالى قرى "شيوة" و"سماحة" و"كفر عوض"، قال منصور: "ما يحدث فى مصر الآن فوضى، فميدان التحرير الذى كان رمزاً للثورة والحرية أصبح الآن رمزا للبمبة والأحمر". وتابع: "سيدات مصر الشرفاء لا ينامون فى خيام بالميادين، ولا يلبسون عباءة بكباسين، والثوار الحقيقيون هم الذين تواجدوا فى الميدان من 25 إلى 28 يناير والذين يتواجدون الآن كلا فى مكان عمله للمساعدة فى بناء وطنه، أما من هم فى الميادين الآن فهم بلطجية، وأنا عمرى ما شفت ثائر معاه مولوتوف". 





 

صور خاصة بالإسرائيلى المتهم بالاشتراك مع أكرانى فى تهريب سلاح آلى وذخائر من تل أبيب إلى الأراضى المصريةداخل صلبان خشبية

-







 صور خاصة بالإسرائيلى المتهم بالاشتراك مع إسرائيلى آخر وأكرانى فى تهريب سلاح آلى وذخائر مصرية من تل أبيب إلى الأراضى المصرية، عن طريق وضع السلاح داخل صليب خشبى لتوريط الأمن المصرى فى عمليات قتل، ونجح الأمن القومى فى إحباط عملية التهريب، وألقى القبض على المتهمين الثلاثة، وتم إحالتهم إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ.


















بلب













شباب الإخوان يكون أول رابطة ألتراس سياسى

-







قام شباب الاخوان المسلمين بتأسيس أول ألتراس سياسي في مصر "ألتراس الحرية والعدالة"  للتعبير عن أفكاره وجاءت الفكرة بعد قيام مجموعة من شباب الاخوان بالغناء والهتاف أمام النادي الرياضي بمحافظة بني سويف كنوع جديد من الدعاية الانتخابية للحزب رافعين اللافتات التي تحمل اسم "ألتراس الحرية والعدالة".
و بدأ الاعلان عن الرابطة علي مستوي محافظات الجمهورية في مسيرات بمعظم محافظات وعلي موقع التواصل الاجتماعي حسبما ذكرت مجلة "آخر ساعة" في عددها الاسبوعي الصادر اليوم الثلاثاء.
ويقول اسلام محمد أحد شباب الالتراس أنه في البداية لفت نظرهم تصريح د.محمد بدبع المرشد العام للاخوان عن تشكيل فرق رياضية للاخوان للمشاركة في مباريات ومنافسات الدوري والكأس, فهي فكرة نستطيع من خلالها تسجيل اعتراضنا علي أصحاب الفكر المنغلق ونثبت أن الاسلام دين شامل لجميع المجالات سياسية ورياضية وفن, لذلك قررت الاشتراك في الالتراس.
أما عن تأليف الهتافات والأناشيد فنحن نقوم بالاشتراك جميعا في تأليفها علي الأدوات التي نستخدمها في تأليف الأناشيد مثل الدف والطبلة, متبعين بعض الضوابط التي وضعتها الرابطة كعدم التجريح في الفرق المنافسة أو استخدام ألفاظ بذيئة.

 









فيديو.عكاشة: 6إبريل وراء شائعة احتجازى وانا لهم بالمرصاد

-




اتهم الإعلامى توفيق عكاشة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حركة 6 إبريل وعددا من الأحزاب المنافسة بترويج شائعات احتجازه ببلدة بلقاس ووصفها بالمغرضة ضده .
وقال فى مداخلة هاتفية على قناة الفراعين إنه لم يحتجز فى بلدة بلقاس بالمنصورة كما اشاعت بعد المواقع الاخبارية وبعض القنوات التى اتهم عكاشة اصاحبها بأنهم وراء تلك الشائعة.
موضحا أن ما حدث هو أن بعض أعضاء من حركة 6 إبريل من المنصورة ومحافظات مصر المختلفة حاولوا التحرش بمراسلة القناة داخل المؤتمر الذى أقامه رجل الأعمال طه ياسين بمدينة بلقاس للتعريف بحزب عكاشة لكشفه معلومات مهمة تدين الحركة فى برنامجه الذى يذاع على قناة الفراعين وأن أهالى القرية من المواطنين الشرفاء تصدوا لهؤلاء الشباب.
وأضاف أنه سيعرض المؤتمر الذى وصف بأكبر مؤتمر حاشد فى الـ50 عاما الاخيرة اليوم على قناته مشيرا الى أن ترويج الشائعات ليس له أقدام وانما ينهار أمام الحقائق، مؤكدا ان شعب مدينة بلقاس استقبله بالحب وحمله على الأعناق، وودعه بالحب أيضا.
ووجه رسالة للأحزاب المتنافسة التى يزعم أنها كانت خلف الشائعات: "إنكم أخطأتم فى حق أهالى بلقاس فهم لم يحدث منهم هذا الأمر اطلاقا وأن الموضوع لم يتخطَ المعاتبة بين الفلاحين نظرا لمحاولة التحرش بفتاة من فريق العمل".
يذكر أنه كما تم تحرير محضر رقم 26892 جنح مركز بلقاس وتم القبض على طه ياسين صاحب المنزل الذى تم احتجاز عكاشة به، والمتهم بإصابة الأول والثانى بمعرفة مأمور مركز بلقاس والمقدم أحمد راتب رئيس مباحث المركز.







في بلاغ إلى النائب العام .. الشيخ يوسف البدري يتهم سامح نجيب والاشتراكيين الثوريين بالخيانة العظمى

-



في بلاغ إلى النائب العام .. الشيخ يوسف البدري يتهم سامح نجيب والاشتراكيين الثوريين بالخيانة العظمى


خاص المصريون   |  27-12-2011 21:25

في تطور للجدل المصاحب لتصريحات الناشط سامح نجيب الذي يقدم نفسه بوصفه زعيما لما يسمى بالاشتراكيين الثوريين ، تقدم فضيلة الشيخ يوسف البدري الداعية المعروف ، ومعه ثمانية من المحامين المصريين ببلاغ إلى النائب العام يطالبون فيه بالتحقيق مع نجيب على خلفية دعوته لإسقاط الدولة المصرية وتفكيك الجيش المصري ، معتبرين ما قاله خيانة عظمى وتآمرا على الوطن.

وجاء في البيان الذي قيد برقم 11262 عرائض النائب العام :


السيد الأستاذ المستشار/ النائب العام
تحية طيبة وبعد ......
يرفع هذه الشكوى إلى سيادتكم كل من ::
1) فضيلة الشيخ/ يوسف صديق محمد البدرى الشهير بالشيخ / يوسف البدرى الداعية الاسلامى المعروف
2) السيد الأستاذ/ أحمد حسين أحمد المحامى بالنقض
3) السيد الأستاذ/ طه محمود عبد الجليل المحامى بالنقض
4) السيد الأستاذ/ رضا محمد مرسى المحامى بالاستئناف العالى
5) السيد الأستاذ/ على عبد الله على المحامى بالاستئناف العالى
6) السيد الأستاذ/ وائل محمد حنفى المحامى بالاستئناف العالى
7) السيد الأستاذ/ سيد احمد يوسف المحامى بالاستئناف العالى
8) السيد الأستاذ/ شريف احمد حسن المحامى بالاستئناف العالى
9) السيد الأستاذ/ أحمد عبد الحى أحمد المحامى
المقيمون بالقاهرة ومحلهم المختار/ مكتب أولهم 1 شارع أحمد زكى أمام محطة بنزين آسوا المعادى ص .ب/990 المعادى
ضــــــد
السيد / سامح نجيب الموصوف بالقيادى بحركة الاشتراكين الثوريين
ويتشرفون بعرض الآتـــى ::
فوجئ الشاكون منذ أيام بمحاضرة عقدت بمركز الدراسات الاشتراكية مسجلة بالصوت والصورة وانتشرت على الفضائيات وعلى صفحات الانترنت لمن يسمون أنفسهم بحركة الاشتراكين الثوريين ظهر فيها شخص يدعى سامح نجيب (المشكو فى حقه ) يحرض على إسقاط الدولة وعلى تفكيك الجيش المصرى وإحداث الانشقاقات والانقسامات بين صفوفه بغرض تفكيكه من داخله واسقاطه حيث قال فيها بالحرف الواحد :
" المجلس العسكرى بأنه يحمى مصالح أعداء الشعب فى الداخل والخارج ... إن إسقاط المؤسسة العسكرية وإسقاط الدولة هو السبيل لإنجاح ثورة 25 يناير - وإن الاشتراكيين الثوريين يستهدفون إسقاط الجيش وإحداث انقسامات بين صغار الضباط والعساكر من جانب والقيادات من جانب آخر،... وأن الاشتراكيين الثوريين فى مصر يهدفون إلى إسقاط الدولة والجيش لبناء دولة جديدة، ومضيفاً : مش ممكن إسقاط الدولة دى بدون سقوط المؤسسة العسكرية... ومش ممكن إسقاط الجيش بدون انقسام داخله ...عايزين نكسب الجنود وصغار الضباط لمشروع الثورة ونشركهم معانا فى نوع جديد من الاعتصامات ... الإضرابات الجماهيرية الواسعة هيا اللى هتهز المؤسسة العسكرية من جوه وتخليها تنهار وتتشقق وبعدين تقع - ، وقال محتاجين عشرات الآلاف معانا عشان نلعب دور حقيقى فى إحداث انقسام فى الجيش المصرى على أسس طبقية..عايزين نكسب صغار الضباط والعساكر معانا ضد قياداتهم..مفيش ثورة بتنجح من غير ما الجيش يتكسر من جواه..وده هيتم بفعل الحركة الجماهيرية الضخمة "
وسعياً لما توهموه أنه احتواء للفضيحة وتغطية على المؤامرة وفراراً من المسئولية وفى لعبة مكشوفة لا تنطلى على ساذج أصدرت جماعة الاشتراكيين الثوريين بياناً قررت فيه أن المقصود إسقاط دولة الظلم لا إسقاط مؤسسات الدولة !!
وحيث إن ما ورد بالمحاضرة المشار إليها كلام صريح واضح لا يحتمل تفسيراً ولا تأويلاً ويشكل بكل المقاييس جرائم لا تقل عن جريمة الخيانة العظمى منها جريمة السعى لاثارة الفتنة داخل صفوف القوات المسلحة وتشكيل وإدارة تنظيم يهدف إلى خلخلة وتفكيك واسقاط المؤسسة العسكرية وذلك طبقاً لنصوص المواد 86 ، 86 مكرر ، 86 مكرر (أ) ، 93 ،94 ، 95 ، 96 ، 97 ، 98 ، 98 (أ) ، 98 (أ) مكرر ، 98 (ب) ، 102 ، 102 مكرر من قانون العقوبات والمادتين 138 ، 138 مكرر من قانون الأحكام العسكرية
وحيث هم الشاكون إلى تقديم هذا البلاغ منذ أيام إلا أن ما أخرهم علمهم بقيام السيد الأستاذ/ جمال تاج الدين المحامى عضو جماعة الإخوان المسلمين وآخرين معه بتقديم بلاغ برقم 11218 عرائض النائب العام بحسب ما نشر عنه فى وسائل الإعلام
وحيث إن هذا البلاغ قد اعترضت عليه جماعة الاخوان المسلمين قائلة إن البلاغ مقدم كموقف شخصى من مقدمه لا علاقة للجماعة به وعلق عليه الدكتور/ محمد البلتاجى القيادى بالجماعة بأن الفكر لا يواجه إلا بالفكر !!! وهو كلام مردود عليه فما ذكر بالمحاضرة المشار إليها لا علاقة له بالفكر بل هو دعوة صريحة لحرق البلد وتدميره وإسقاطه باسقاط مؤسسته العسكرية باثارة الفتنة بين أفرادها وتفكيكها وإسقاطها بما يشكل جرائم تهدد امن الوطن واستقراره لا ينفيه بيانهم الساذج الذى أصدروه للتخفيف من اثر هذه الدعوة على الرأى العام الذى قابلها بالهجوم والاستهجان والمطالبة بالمحاسبة
ومن عجب أن تبادر أيضاً نقابة المحامين ولجنة الحريات بها – مجاملة للتيارات اليسارية - إلى إصدار بيانات وتصريحات تتبرأ فيها من البلاغ ومن مقدمه شاغلة نفسها بان مقدم البلاغ زيله بصفة غير صحيحة هى أمين عام لجنة الحريات بنقابة المحامين متجاهلة الجريمة المبلغ عنها وجسامتها وخطورتها على أمن البلد واستقراره وعلى وحدة المؤسسة العسكرية وهى الدرع الحامى لهذا الوطن داخلياً وخارجياً ولا يرضى اى مواطن شريف مخلص لهذا الوطن – أياً كان رأيه فى آداء المجلس العسكرى خلال الفترة الماضية - أن يسكت على جريمة الدعوة باثارة الفتنة بين افرادها واحداث انشقاقات وانقسامات بها وخلخلتها وتفكيكها وكسرها
وحيث إن الأستاذ/ جمال تاج الدين المحامى قد اضطر تحت هذه الضغوط إلى سحب بلاغه والتنازل عنه - كما نسب إليه فى وسائل الإعلام - ورغم أن الجريمة عرفت واشتهرت بما لا تحتاج إلى بلاغ يقدم للتحقيق فيها ومساءلة مرتكبيها كما وان تنازل الأستاذ/ جمال تاج الدين عن بلاغه لا أثر له على التزام النيابة العامة أو النيابة العسكرية بحسب الاختصاص بتحقيقه واتخاذ الاجراءات القانونية قبل المشكو فى حقه ومن نحا نحوه
وحيث إن الشاكين مواطنون مصريون لا ينتمون إلى أى حزب أو جماعة ولا يحركهم سوى حبهم لهذا الوطن وإخلاصهم له وليس لهم حسابات أو توازنات كالتى لدى جماعة الإخوان أو لدى نقابة المحامين أو لجنة الحريات بها تمنعهم من آداء واجبهم فإنهم يبادرون معذرة إلى ربهم بتقديم هذا البلاغ ضد المشكو فى حقه ولن يؤثر فيهم ما قد يشيعه عنهم الجاهلون بحالهم - كما فعلوا مع مقدم البلاغ السابق الأستاذ جمال تاج الدين لارهابه - من اتهام بمغازلة المجلس العسكرى على حساب الثورة والثوار – وكم من الجرائم ترتكب باسم الثورة والثوار - وكأن المطلوب إما السكوت عن جريمة تصل إلى درجة الخيانة والعمالة والتآمر ضد الوطن كهذه لا يمكن لمواطن شريف مخلص لهذا الوطن السكوت عنها - وإما وضع المبلغ عنها فى خانة من يجامل المجلس العسكرى على حساب الثورة والثوار - ذلك أن الشاكين لا يسعون لإرضاء أحد غير الله تعالى
لذلك
ومعذرة إلى ربهم وحرصاً على بلدهم يلتمس الشاكون ضم البلاغ المشار إليه السابق تقديمه بما أرفق به من مستندات مؤيدة إلى بلاغنا الماثل وفتح تحقيق قضائى فيه واتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضد المشكو فى حقه ومن يثبت من حركة الاشتراكين الثوريين مسئوليته معه عن الجرائم المذكورة فى صدر هذا البلاغ
وتفضلوا بقبول وافر التحية والتقدير

الاستاذ نادر بكار يطالب نواره بالتوبة ويتهم عفيفي بالفبركة في مداخلة على برنامج محطة مصر

-



أستاذ نادر بكار يفضح كذب عمر عفيفي ويؤكد على ملاحقتهم قانونيا

-




القبض على 4 أجانب لتصويرهم المجرى الملاحي بقناة السويس

-




من جديد تمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض على عدد من الأجانب أثناء تصويرهم الممر الملاحي لقناة السويس.
وقد صرح اللواء عادل رفعت مساعد وزير الداخلية لأمن السويس، بأن قوات الأمن بالمحافظة تمكنت من ضبط 4 أجانب (اثنان أمريكان وآخران استراليان)، وذلك أثناء تصوير المجرى الملاحى لقناة السويس وقوات التأمين بالقرب من القناة، حيث اشتبهت دورية أمنية بهم، وأثناء سؤالهم عن التصريح الخاص لتصوير هذه الأماكن الحيوية لم يجدوا بحوزتهم ما يفيد بذلك، وتم اصطحابهم إلى مقر مديرية أمن السويس وجارى التحقيق معهم الآن.
وكان قد تم منذ أسابيع  القبض على صحفى فرنسى وآخر أمريكى وبريطانى أثناء الأحداث والمظاهرات الأخيرة التى شهدتها السويس وجميعهم كان لا يحملون أى تصاريح، وتم الإفراج عنهم بعد التحقيق معهم وسماع أقوالهم والتحقق من شخصياتهم, وفقا لوكالة أنباء الشرق الاوسط.
من جهة أخرى, قررت النيابة العامة بالعريش بإشراف المستشار عبد الناصر التايب، المحامى العام الأول لنيابات شمال سيناء اليوم، الثلاثاء، حبس المتهم "محمد.س.ا" البالغ من العمر 20 عاماً لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وذلك لانضمامه لآخرين مجهولين متهمين بتفجير خط غاز شمال سيناء.
ووجهت النيابة إلى المتهم تهم الانضمام إلى جماعة تكفيرية، وحيازة مطبوعات وفيديوهات على جهاز "اللاب توب" الخاص به تحض على كراهية الجيش والشرطة.
و سبق إلقاء القبض على المتهم بعد أن أكدت تحريات إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن شمال سيناء اشتراكه فى أحداث التعدى على قسم شرطة ثان العريش فى يوم 29 يوليو الماضى، واشتراكه أيضاً فى تفجيرات محطات بلوف وخطوط الغاز.













عاجل فيديو : أهالي الدقهلية يحتجزون توفيق عكاشة بعد إطلاق النار عليهم من انصاره

-






احتجز أهالى مدينة بلقاس التابعة لمحافظة الدقهلية توفيق عكاشة، رئيس قناة الفراعين، والمرشح في الانتخابات المقبلة، عن الدائرة الأولي بالمحافظة، التى تتبع لها هذه المدينة، في أحد المنازل هناك، وذلك بعد وقوع اشتباكات بين بعض الأهالي، ومرافقيه، الذين قام بإطلاق الأعيرة النارية لتهديدهم وأصابوا شخصين منهم.

كان عكاشة يقيم أحد مؤتمراته الانتخابية بمدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية في الوقت الذي قام فيه عدد من الشباب بتنظيم وقفة احتجاجية أمام عمر أفندي بالمدينة، لرفض توفيق عكاشة ووصفوه بالمحرض ضد الثوار، ورردوا هتافات رافضه لوجوده بالمدينة.

وترددت أنباء أن من قام بإطلاق الأعيرة النارية هو صاحب دعوة استضافة توفيق عكاشة، لإقامة مؤتمره الانتخابي بمدينة بلقاس ويدعى(ط.ي) مما تسبب في إصابة كلا من محمد محمد السيد حامد طالب، وإياد صلاح طالب.

وانتقلت مباحث بلقاس إلى موقع الحادث واستمر الشباب في ترديد هتافات "مش هنمشي" واستمرت حالة من الارتباك والتوتر، وتزايدت أعداد المواطنين والشباب أمام مكان احتجاز عكاشة مطالبين بضبط مطلق النيران وعكاشة.