-
"نادر بكار".. رفعوك من حيث أرادوا إسقاطك! ***كتبه/ عبد المنعم الشحات
-
| عدد الزوار: 839 | |
كتبه/ عبد المنعم الشحات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأخي الحبيب "نادر بكار" كلما رأيتُه أو سمعته تذكرتُ قول أحد ضباط "أمن الدولة" السابقين الذي كان يقول: "إن مِن أهم أسباب خوفهم من الدعوة السلفية أنها ولادة!".
تَحمَّل "نادر" في الحملة الانتخابية لـ"حزب النور" عبئًا تنوء به العصبة أولي القوة في خِضم بحر السياسة المتلاطم -عصمه الله من زلاته، ووقاه شر سقطاته، وجعلنا وإياه دائمًا إلى الحق رجاعين-.
ومع إدراك الجميع في حزب النور -وفي "الدعوة السلفية" التي تدعمه- لهذا الجهد، وسرورهم به سرور مَن يشعر بأن هذه رسالة اطمئنان على المستقبل أكثر منها اطمئنانًا على الحاضر؛ إلا أننا لم نتوقع أن يبلغ انزعاج الأعداء منه إلى الدرجة التي تُشن عليه تلك الحرب الشعواء التي تعاونت فيها "أجنحة المكر" في واشنطن، والقاهرة.
ولكن يبدو أنهم أدركوا أن ذلك الشاب الهادئ الواثق اللبق يمثِّل أحد أهم الأوراق الرابحة واسعة التأثير؛ لا سيما في جيل الشباب الذي يريد الخصوم أن يستأثروا بالنصيب الأكبر منه تحت زعم أن الدعاة منعزلين عن الشباب أو أن الشباب لا يمكن أن يحقق ذاته من خلال الحركات الإسلامية؛ فإذا بـ"نادر" يقدِّم تفنيدًا صامتًا هادئًا لهذه المزاعم؛ حتى بدأ بعض الشباب الغير ملتزم يكتب على الإنترنت أنهم معجبون بشخصية نادر، وهذه أولى خطوات إزالة العوائق نحو الحوار الجاد الحقيقي الذي يدرك كل مَن مر بهذه التجربة أنه ينتهي حتمًا لصالح نداء الفطرة، وداعي الإيمان في القلوب.
وكأني بالأعداء وهم يكررون الخطأ للمرة الألف عندما يظنون أن إسقاط شخص قد يسقط دعوة كهذه، فلا يتم لهم لا هذا ولا ذاك، وإنما يرفع الله على أيديهم مَن شاء من عباده إلى منازل لا تبلغها أعمالهم!
ولا أدري ما السبب الذي جعل الأخ العقيد "عمر عفيفي" يقلِّب في بعض ما ظفر به من سجلات أمن الدولة القديمة، فإذا به يقف عند عميل لأمن الدولة اسمه الحركي "بكار"، ومِن صفاته: أنه ذكي لماح، وأظن أن آلة الفهم لدى "الأخ العقيد" قد دارت دورتها لتقول: إنه لا بد وأن يكون هو؛ وإلا فكم شاب في مصر يستحق أن يوصف بأنه ذكي لماح فضلاً أن يُدعى "بكار"؟! إذن فلا بد وأن يكون هو!
ومِن ثَمَّ أبرق أو "توت" لـ"أجنحة الشر" في القاهرة: أبشروا فقد أزلت أحد العقبات الكئود من طريقكم.. ها هي الضربة القاسمة للذكي اللماح "بكار"!
لم يحاول "الأخ العقيد" أن يتوقف كثيرًا عند مطابقة البيانات الأساسية -على الأقل للشخصيتين- كما فعل الأخ "نادر بكار" في رده عليه بعد ذلك.
وهو الأمر الذي إن تريث قليلاً وفعله؛ لربما جَنَّب نفسه هذا الموقف السامج، فـ"نادر بكار سكندري"، و"المخبر بكار قاهري"، و"نادر بكار" خريج تجارة، و"المخبر بكار" خريج جامعة عمالية؛ بالإضافة إلى الاعتراض الوجيه الذي أثاره الأخ الحبيب "نادر" أنه مِن غير المعقول أن يُعطى اسم حركي يطابق اسمه الواقعي -صعبة عليهم شوية دي يا شيخ نادر-.
المهم طارت بعض المواقع المغرضة فنشرت الأكذوبة وتبعتها مواقع أخرى أرادت أن تبدو أكثر إنصافـًا، فنشرت الخبر مزيَّلاً بنفي الأخ "نادر بكار"، ولكن لم يبرز أحد منهم تفنيد الخبر من أن "الأخ العقيد" يتحدث عن شاب قاهري خريج جامعة عمالية صاحب سيبر نت، وليس عن "نادر بكار" السكندري خريج تجارة إنجليزي، والذي تقلد مناصب إدارية هامة في شركات عدة في الإسكندرية، وأن "الأخ العقيد" يتكلم عن شاب اسمه الحركي بكار، وليس عن شاب اسمه عائلته الحقيقي بكار!
أخي الأستاذ "نادر بكار السكندري":
العامة يقولون: "العيار اللي ما يصبش يدوش"، وأظن أن هذا هو مبدأ هؤلاء الذين لا يعرفون الحرية إلا لـ"علياء المهدي"، وأخواتها.. ولا يعرفون التثبت إلا في تهم العمالة الخارجية المثبتة "صوتًا وصورة"، ولا يعرفون العِرض إلا إذا كان موجهًا سياسيًا، بل يمكن أن يلوكوا هُم الأعراض، ويلفقوا هم التهم، ويصادروا هم الحريات، لكنهم لا يدركون أن بعض الأعيرة تكون من الغباء بمكان بحيث تقتل صاحبها، وترفع شأن مَن وُجهت إليه، ومنها: موقفك هذا..
أخي "نادر" تذكر قول نبي الله يعقوب -عليه السلام-: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (يوسف:18).
أخي "نادر" تذكر قول الله -تعالى-: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) (آل عمران:120).
أخي "نادر بكار" أستسمحك عذرًا أن أعرِّج على "المخبر بكار"؛ لأحلل الخبر الذي نشره عنه "الأخ العقيد":
تقرير المخبر بكار يتحدث عن شاب ذكي لماح فقير، يخاف من التعذيب، وأن مفاتيحه هي فقره وخوفه من التعذيب، وبها جُنِّد وصارت درجة ولائه لجهازهم المنحل 70%، ومِن ثَمَّ يوصي التقرير بنقله إلى منطقة ذات نشاط سلفي أكبر؛ للاستفادة منه فيها.
واللغة المكتوب بها هذا التقرير توحي بأنه يتحدث عن وقائع محددة، وإلا لو كانت تلفيقًا لأحسن الملفقون توصيفها على "نادر بكار" الحقيقي.
والأمر واضح أن التقرير يتكلم عن شخص مورس ضده تعذيب وإرهاب حتى صار عميلاً لهم، يحاولون به اختراق كيان الدعوة، وهذا اعتراف صريح بأن الأمن كان يخشى السلفيين، وكان يبذل مجهودات من هذا النوع لاختراقهم، معظمها كانت عن طريق مَن يخافون من التعذيب، ثم يأتي بعد ذلك المال، ومع هذا يبقى شكهم في ولائه.
وبعد هذا.. ماذا كان يفعل هؤلاء المرشدون؟!
كانوا يبلغون عن أي نشاط علمي أو تربوي أو ترفيهي -إي والله ترفيهي- حتى إذا أراد الجهاز تحجيم نشاط أي مجموعة تتعلم دين الله، وتعلِّمه للناس رفعت تقارير الرحلات الترفيهية؛ لتكون دليلاً ماديًّا على أن هذا تنظيم كان ينوي أن يطور نشاطه مِن لعب الكرة إلى الرياضة العنيفة، إلى ممارسة العنف، وكلها نوايا لا توجد إلا في خيال الضابط، وقد التقيت في السجن بمجموعة من الشباب -أكثر من عشرين شابًا-، ومعهم شيخ كبير في الستين من عمره من محافظة قنا، تم عمل قضية تنظيم لهم من أجل لعب الكرة في الجبل، وكانوا يسمون أنفسهم: "تنظيم الغلابة" مِن باب التنفيس عن شعورهم البالغ بالظلم والقهر.
ومع هذا يأتي مَن كانوا يمرحون في الدولة -وفي ظل أمنها-، لهم الإعلام والصدارة، يَنشرون باطلهم بأموال الدولة وعبر إعلامها الرسمي؛ ليقولوا لنا الآن: "إنكم صنيعة أمن الدولة!". ثم يشاء الله أن يكونوا هم مَن ينشر كيف استعمل أمن الدولة التعذيب والبطش والتنكيل؛ ليزرع عملاء على هذا التيار!
وكم أود أن يستجمع كل مَن خارت قواه أمام هذا الجهاز الغاشم إيمانه ويعود إلى الله، ويتوب إليه، كما أود أن يستجمع كل مَن سال لعابه أمام العمالة الخارجية ما بقي له من مروءة، ويتوب إلى الله -تعالى-؛ لعلنا نقدم على المرحلة القادمة بدون عملاء لأمن الدولة، ولا عملاء لشرطي العالم الجديد؛ لننعم جميعًا بالحرية في ظل الشريعة.
هذه أمنية لا ندري هل ستتحقق أم لا؟!
ولكن ما بقيت لنا أنفاس في هذه الحياة، وبقي عملاء محليون وعالميون؛ فإنني اشدد على يديك أخي "نادر بكار" أن تشكر نعمة الله أن جعل منك ذكيًا لماحًا، وفي ذات الوقت أن وفقك إلى توظيف ذلك في نشر الحق ونفع الخلق، لا كما فعل "المخبر بكار"، ولا مكتشفه "ذو العقل الجبار"!
هداهم الله أجمعين، وردنا وإياهم إلى الحق المبيغضب واسع ودعوات للتظاهر وبلاغات للنائب العام لفتح تحقيق في جريمة.."المصري اليوم" لنشرها "كاريكاتير" يصور المسلمين المتدينين "كلابا" يمتطيهم الجيش
-
غضب واسع ودعوات للتظاهر وبلاغات للنائب العام لفتح تحقيق في جريمة.."المصري اليوم" لنشرها "كاريكاتير" يصور المسلمين المتدينين "كلابا" يمتطيهم الجيش
تدرس جماعة الإخوان المسلمين التقدم ببلاغ ضد جريدة "المصرى اليوم" لمقاضاتها بسبب استهزائها من "اللحية" من خلال نشرها كاريكاتير على هيئة كلب ملتحٍ يركبه المجلس العسكرى، ويضع أمامه طعامًا كى يسير الحيوان سريعا، ويمثل الطعام صندوق الانتخابات، بينما يطلق الفارس الراكب على الكلب النار على الشعب.
محمد سعد عضو، مجلس شورى الإخوان المسلمين، أكد أنهم يدرسون مقاضاة الجريدة بالفعل، مشيرًا إلى أنه ليس بجديد على المصرى اليوم، التابعة لساويرس، هذا النوع من التدنى سواء فى الحوار أو الكاريكاتير والخروج عن المهنية والحيادية.
وأضاف - فى تصريحات لقناة الحكمة الفضائية - أن الجماعة لها موقف من هذه الجريدة بالمقاطعة بعد اليأس من إصلاحها، مضيفًا أنها تنشر أكاذيب طوال خمس سنوات.
وتابع قائلاً: "هذه جريدة تهين التيارات الإسلامية، وهذا خروج عن حرية الرأى والإبداع التى نحن معها"، وأضاف: هذه الرسمة المسيئة تستحق بلاغ للنائب العام، وهذا ما سندرسه وسنترك الأمر للقضاء، فلابد من التفريق بين حرية الرأى وبين الإفساد الخارج عن قيم مجتمعنا، لأن هذا يعتبر سبًا وقذفًا وتدنيًا فى أسلوب الحوار".
وفى السياق ذاته، هاجم المحامى ممدوح إسماعيل، رئيس حزب الأصالة الجريدة، الجريدة بقوله: "أعتقد أن هذه (قلة أدب وسفالة) من المصرى اليوم، وهذا ليس سبًا بل هذا يعد وصفًا حقيقيًا لهؤلاء الذين يشبهون الملتحين والتيار الإسلامى بهذا التشبيه، فهم أناس لا يعرفون شيئًا عن الأدب، وهو فعل خارج عن نطاق الحرية والأدب والأخلاق لأن الكاريكاتير فيه قذف وإسقاط لكل الملتحين".
ودعا كل المصريين خاصة الملتحين منهم – فى تصريحات لنفس القناة - للاعتصام أمام المصرى اليوم، وأن يتقدموا ببلاغ ضد النائب العام بسبب هذه الرسومات المسيئة ضد رسام الكاريكاتير وضد الجريدة التابعة لساويرس تجاوزت الحرية إلى السب والقذف، بل وهناك تحريض للشباب الثائر والمواطنين وكأن المجلس العسكرى يقتل أبناء الشعب ويعاونه فى ذلك التيار الإسلامى.
وأضاف: "نحن لا نقبل الإساءة، ومسألة الاستهزاء باللحية وهى سنة عن حبيبنا ورسولنا الكريم ووضعها على كلب فهذه سفالة والاستهزاء معروف حكمه فى الشريعة".
الملحدعلاء عبد الفتاح وسامح نجيب أبرز رموزه : هل يقود " الأناركيون " مسلسل الفوضى فى مصر ؟!!..ماذا يفعل دعاة الفوضى فى التحرير ؟ وما هو مخطط تفكيك الجيش المصرى ؟
-
يخطىء من ينظر إلى مشهد العبث فى ميدان التحرير على أنه مشهد واحد يحتاج إلى حكم واحد فالمشهد اختلط فيه الحابل بالنابل والثورى بالمدعى والشريف بالوضيع ، وصاحب القضية بقاصد الشهرة وطالب الشهوة ...
لم يكن هذا العبث الذى يصبغ مشهد التحرير ارتجاليا أو عبثيا بل هو مقصود لقيادة مصر إلى حالة من الفوضى تتوه فيها الحقائق ويقف الشعب – كما هو الآن – متعجبا محتارا يرى الجريمة أمامه ومنقولة بالصوت والصورة ولكنه يقف عاجزا عن معرفة اليد المدبرة لكل هذه الجرائم . يرى صبية تتراوح أعمارهم ما بين الستة عشر والثمانية عشر عاما يحرقون ويدمرون ثم يفاجىء بأن القتيل فى كل مرة أغلبهم من عينة الشيخ / عماد عفت عالم الأزهر الجليل ، وعلاء عبد الهادى طالب الطب المتفوق .
يقف الشعب محتارا وهو يضرب كفا بكف وهو يسمع آباء النضال يقودون معاركهم من الاستوديوهات المكيفة شحناً وإثارة وتأليباً ولا يزورون الميدان إلا عندما يمتلأ بالجثث وينكشف الغبار عن ثارات وعداوات تفكك عرى الدولة المصرية شيئاً فشيئاً .. أصبح أطفال الشوارع وجماهير الألتراس وقود المعارك لنضال علاء الأسوانى وممدوح حمزة والبرادعى وجمال فهمى والسناوى .. وغيرهم الذين وزعوا أنفسهم مابين قنوات الفلول وعبر فضاء الانترنت الفسيح على تويتر والفيسبوك .
وإذا كان البعض يصر على الدفع بخيرة شباب مصر من الأطهار الأنقياء إلى صدارة المشهد ثم اغتيالهم بأعصاب باردة ليبدو المشهد أن الدولة تغتال ثوار التحرير ..
والمصريون اليوم تحاول الولوج إلى الخطوط الخلفية لاستكشاف المجهول وإبراز المسكوت عنه والاقتراب من إحدى دوائر الفوضى والتى تقود مخططا ممنهجاً لتفكيك الدولة المصرية وإسقاط مؤسساتها طمعا فى مجتمع بلا سلطة .. وكيان بدون مؤسسات ..
فهل يفعلها الأناركيون ( الاشتراكيون الثوريون ) ويقودون مصر للفوضى العارمة تحقيقاً لرؤيتهم ومخططهم ؟؟ سؤال حاولنا الاقتراب من إجابته .
من هم الأناركيون ؟
للتحرير دهاليز وخفايا والعالمون ببواطنه ودروبه الخفية يعرفون تنظيم " الأناركيون " ومصطلح الأناركية فهم أحد أهم المفاصل الهامة فى إثارة الشغب فى التحرير وما حولها .
أما كلمة أناركي فهي مشتقة من اليونانية وتعني اللاسلطة أو اللاسلطوية، والأناركية هي فلسفة اجتماعية تقوم على رفض كافة أشكال السلطة الهرمية والمركزية (سياسية، دينية، اقتصادية)، وتؤكد على الحرية الشخصية، الملكية الاجتماعية، الديمقراطية المباشرة، والإدارة الذاتية، والشيوعية التحررية هي ذاتها الأناركية، وتعود أسسها لميخائيل باكونين وبيتر كروبوتكين.
كما أن مصطلح فوضى AN_archie يعني اللاسلطة أي انتفاء السلطة ومؤسساتها وغيابها على اعتبار أن الجزء الأول من المصطلح AN يعني الانتفاء, بينما يقصد بالجزء الثاني منه Archie السلطة. ويتضمن المصطلح العربي ( الفوضى ) المعنى نفسه, فالمجموعة الفوضوية هي الجماعة التي يتساوى أفرادها ولا رئيس لهم و يتخذون من حرف A رمزاً لهم.
وعلى صفحتهم على الفيسبوك لخص الأناركيون المصريون رؤيتهم فى " دولة إطارها الجمعيات والأحزاب السياسية التي تهدف لإزالة سلطة الدولة المركزية، لتعتمد في تنظيم أمورها على خدمات المتطوعين من كافة أعضاء المجتمعات "
فهدف الأناركيين القضاء على أشكال السلطة القائمة وجميع مؤسساتها من أجل الوصول إلى مجتمع منقسم إلى العديد من المجتمعات الفرعية الصغيرة التى تدير شأنها بنفسها وبعبارة أخرى يهدف الأناركيون المصريون إلى تفكيك أركان الدولة المصرية وتحويلها إلى شظايا مبعثرة وهذا لن يأتى إلى عبر إسقاط أهم المؤسسات الحامية لوجود الدولة المصرية صلبة متماسكة وعلى رأسها الجيش والشرطة .
هذا المخطط لم يعد متداولا فى السر بل يتم تداوله وبثه على نطاق واسع ففى واحد من مقاطع الفيديو المبثوثة على شبكة الانترنت يعتبر سامح نجيب أحد قيادات الاشتراكية الثورية فى مصر، أن هدفهم هو إسقاط الجيش وإحداث انقسامات بين صغار الضباط والعساكر من جانب والقيادات من جانب آخر، وعلى حد تعبيره: "إسقاط المؤسسة العسكرية وإسقاط الدولة هو السبيل لإنجاح ثورة 25 يناير".
وجاءت هذه التصريحات فى ندوة نظمها مركز الدراسات الاشتراكية ( ملتقى الأناركيين المصريين ) لمناقشة الوضع السياسى فى مصر بعد المرحلة الأولى من الانتخابات والتى أظهرت تفوقا واضحا للتيار الإسلامى وأضاف نجيب فى تصريحاته الصادمة "مش ممكن إسقاط الدولة دى بدون سقوط المؤسسة العسكرية..ومش ممكن إسقاط الجيش بدون انقسام داخله..عايزين نكسب الجنود وصغار الضباط لمشروع الثورة ونشركهم معانا فى نوع جديد من الاعتصامات".
وأوضح أن مخططهم الفوضوى يقوم على: "الإضرابات الجماهيرية الواسعة اللى هتهز المؤسسة العسكرية من جوه وتخليها تنهار وتتشقق وبعدين تقع"، على حد قوله .
وعن كيفية التنفيذ أشار نجيب إلى أنهم "محتاجين عشرات الآلاف معانا عشان نلعب دور حقيقى فى إحداث انقسام فى الجيش المصرى على أسس طبقية..عايزين نكسب صغار الضباط والعساكر معانا ضد قياداتهم..مفيش ثورة بتنجح من غير ما الجيش يتكسر من جواه..وده هيتم بفعل الحركة الجماهيرية الضخمة"،
كما اعتبر أن الدماء التى تسيل كل يوم فى التحرير والمناطق المجاورة له قليلة لأنه على حد قوله: "المعارك الكبيرة لسه جاية..واللى احنا شايفينه لحد دلوقتى بروفات لإضراب جماهيرى عام..وأتوقع أن الاعتصام الجاى فى التحرير هيكون فيه ناس أكتر بوعى أعلى وفهم أكبر للعملية
هذه النظرة الفوضوية التى ضمنها الاشتراكى الثورى فى كلمته المبثوثة على شبكة الانترنت توضح بجلاء أن تفجير الأوضاع فى التحرير لا يحدث اعتباطا وأن المأساة تكمن فى استخدام أطفال الشوارع كوقود للمعركة لإلهاب مخيلة الجماهير وإثارة عواطفهم ودفعهم للانقضاض على قوات الجيش كما فعلوا من قبل مع الشرطة المصرية يوم 28 يناير .
ومن أشهر الأناركيين المصريين علاء عبد الفتاح المدون المصرى البارز والذى اتهم على خلفية أحداث ماسبيرو بعد ان اتهمته سلطات التحقيق بسرقة سلاح من إحدى عربات الجيش وإطلاق النار على القوات المتواجدة بالمنطقة قبل أن يخلى سبيله مؤخرا على ذمة التحقيق ومنعه من السفر .
فعلى حسابه على توتير زعم علاء عقب أحداث ماسبيرو أن مقاومة ما أسماه بطش الجيش شرف وقال : " إشعال مظاهرات ماسبيرو ومقاومة بطش الجيش كالعادة شرف لا أدعيه وتهمة لا أنكرها "
وعقب خروجه من محبسه توجه إلى ميدان التحرير وقال : "السلطة لم ولن تكن مؤمنة بالثورة، بما فيها مجلس الشعب المقبل، وذلك لأن المجلس سيكون سلطة، وأى سلطة لن تؤمن بالثورة، والمطالب لن تتحقق إلا بوجودنا فى الشارع". فالهجوم الواضح على السلطة هدفه إسقاطها فى وعى الجماهير قبل العمل على إسقاطها فى أرض الواقع وهو ما يسعى إليه علاء ومن معه من الأناركيين الثوريين .
رحلة فى عقل الأناركيين
إذا أردت أن تقترب أكثر من الأناركيين أو التيار اللاسلطوى الذى يسعى لتقويض دعائم الدولة المصرية فلنقرأ سويل بعضا من برنامجه المعلن باسم " برنامج التيار اللاسلطوى " .
ففى البداية يعلن الأناركيون كفرهم بكل المذاهب السياسية الموجودة والمطروحة للتغيير حيث أن " الرؤية العلمية للواقع الآن عالميا ومحليا تخبرنا على نحو واضح أنه لا بالرأسمالية سواء أكانت رأسمالية الدولة أو الرأسمالية الليبرالية أو الرأسمالية المحافظة ولا بالإصلاحية و لا بالتحرر القومى و لا بالدولة القومية و لا بالفاشية الدينية أو الفاشية القومية و لا بالاشتراكية البيروقراطية التسلطية ، يمكنا حقا إنجاز أى تقدم اجتماعى حقيقى ، و لا تحقيق تحرر فعلى للبشر ، ولا مساواة فعلية بينهم ، و لا حتى انجاز التحديث واستمراره سواء فى العالم أو فى منطقتنا الجغرافية التى تطل على شرق وجنوب البحر المتوسط ، فالطريق الوحيد للتقدم والتحديث هو نفس الطريق إلى التحرر والمساواة و لن تتأتى كل هذه الأهداف إلا بإقامة مجتمع تحررى لاسلطوى علمانى لا قومى لا دينى تعاونى فى تلك المنطقة من العالم . "
كما يسعون إلى إلغاء دور الدين فى المجتمع عبر الدعوة إلى إطلاق حرية اعتناق أى دين أو معتقد يراه الإنسان وحرية تغييره وقتما أراد وشاء وحسب ما ورد فى البرنامج فإن " حرية الرأى والتعبير والفكر والوجدان والدين والمعتقد بلا قيد أو شرط، وتشمل هذه الحقوق ، حرية تغيير الفرد لديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سرا أم مع الجماعة "
ويدعو الأناركيون إلى التحلل من الضوابط التى وضعتها الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام فى تنظيم علاقة الرجل بالمرأة عبر رابطة الزواج إذ يدعو البرنامج إلى " قيام وتنظيم علاقات الزواج وإنهائها وكل ما يترتب عليها من آثار على أساس التعاقد الحر للأطراف المقبلة عليه دون وصاية أو تدخل من طرف آخر طالما بلغ الطرفين سن الزواج. فلا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملا لا إكراه فيه. و للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين. مع ضمان المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات فى العلاقة الزوجية فى إبرامها و فى أثناء قيامها و فى حالة إنهاءها وكل ما يترتب علي كل هذا من آثار . "
كما ينادون بـ " إنهاء الوصاية والولاية والقيامة والحضانة الأبوية على أبناء و بنات الأسرة بمجرد بلوغهم سن ستة عشر عاما . " حيث يصبح الطريق مفتوحا أمام الفتيان والفتيات للاستقلال بحياتهم بعيدا عن سطوة الأب أو ولى الأمر وهى دعوة تستهدف هدم أركان الأسرة لصالح المجتمع الشيوعى الأوسع .
ويتبنى الأناركيون الفوضويون الدعوى إلى " إلغاء كل من التعليم الدينى و التعليم العسكرى و التعليم الفنى و التعليم النوعى ما قبل الجامعى ، و ذلك بهدف توحيد التعليم لكل الطلاب والطالبات فى سنوات التعليم العام ما قبل الجامعى " أى العمل على هدم مؤسسة الأزهر الشريف بما تحمله من قيمة علمية وتنويرية هامة وضرورية .
الأناركية والماسونية
الأناركية أو الفوضويون هم المنفذون للفوضى الخلاقة حيث أنهم يؤمنون بأن الكون خلق من فوضى تبعا لنظريات العلمانية و الإلحاد فإذا كان الكون خلق من فوضى إذاً يمكن لأشياء رائعة أن تنتج من الفوضى التي يريدون صناعتها في العالم !!!
وقد ابتكر الماسون عام 1776 مشروعاً للسيطرة على المجتمعات حيث أن السيطرة العسكرية تلقى دائما مقاومة فوضع آدم وايزهاوت - الماسوني من كبار الماسون على مر التاريخ و تعتبر مؤلفاته بمثابة الدستور الذي تقوم عليه الماسونية - مشروع يهدف إلى خلق فوضى عارمة و عنف و إراقة دماء بمستوى عالمي لخلق حالة من الرعب و الخوف العالمي حتى يتحد جميع البشر على الأرض في نظام عالمي جديد نظام من رحم الفوضى لا يعترف بدين و لا قومية و لا حدود نظام عالمي إلحادي دنيوي يحكمه في النهاية المسيح الدجال كما جاء في البروتوكول العاشر من بروتوكولات صهيون نصاً : "يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم هاتفين: "اخلعوهم، وأعطونا حاكمًا عالميًا واحدًا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات والأديان والديون الدولية ونحوها .. حاكمًا يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدوا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا وممثلينا".
كما أن الفوضى الخلاقة في اللاتينية القديمة تعني ORDO AB CHAO و هو مصطلح موجود في القاموس الماسوني Antichrist = Anarchie = A
الفوضى فوضى ولو اختلفت الصفات التابعة لها بين أن تكون خلاقة أو منظمة !
كما توجد الأناركية توجد في الرموز الماسونية بمعنى : افعل ما يحلو لك .. و هي عقيدة الشيطان حيث الحرية الكاملة و انتفاء الديانات و الشرائع و الحدود
ويعتبر البعض المفكر الأمريكى الأشهر ناعوم تشومسكى من الأناركيين المتطرفين لكثرة تنظيراته عن السلطة ونقده لممارساتها السيطرة على المجتمعات .
كما لا ننسى مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الفوضى الخلاقة الذى أذاعته كونداليزا رايس عام 2005 وحاولت من خلاله الإيهام بأنها تسعى من خلاله إلى نشر الديمقراطية في العالم العربي و التدخل لحقوق المرأة .
الغريب أن الذى تبنى تنفيذ هذا المشروع جاريد كوهين و هو أصغر مستشار يهودي في مكتب كونداليزا رايس و هو أيضاً مدير الأفكار في شركة جوجل و عضو في منظمة جيل جديد و مؤسس منظمة موفمنتس لتدريب و جمع النشطاء حول العالم
الخاتمة
ألم نقل فى بداية التقرير أننا أمام مشهد عبثى اختلط فيه الحابل بالنابل والشريف بالوضيع فالشعب المصرى الذى خرج فى ثورة يناير لم يكن يحمل بين جنباته إلا أحلاما مشروعة وآمالاً شريفة كان يريد حقه فى الحياة وفى العيش الكريم .. يريد أن يستيقظ يوما على حياة بلا سجن أو سجان .. بلا قيد أو قضبان .. يريد أن ينعم بثرواته وما أكثرها .. وينال خيرات بلاده وما أعظمها ..
هذا الشعب كان يريد خبزا وتعليما ورعاية صحية .. يريد أن يهدم الباطل ليبنى الحق .. لذا وجدناه فى معارك الهدم صامدا ومواقع البناء متقدما .. خرج فى الميادين يزأر " الشعب يريد إسقاط النظام " ثم اصطف أمام صناديق الاقتراع ليعلن أن هذا وقت البناء ..
ولكن الشعب ابتلى بمن أراد خطف ثورته وبث الفرقة والفوضى بكل مكر ودهاء .. ابتلى بمن استغل فقر أبنائه ليدفع بهم فى أتون مواجهات دامية لا هدف لها سوى نشر الفوضى واختلاط الأوراق وهدم مؤسسات الدولة وتفكيك الجيش المصرى .
فماذا نحن فاعلون ؟!!
ويكيليكس:يفضح حسن نافعةوالغزالي حرب وحسام عيسي وهشام قاسم وهالة مصطفي ترددوا على السفيرة الامريكية قبل الثورة وطلبوا زيادة "الدعم"
-
ويكيليكس: نشطاء ومفكرون وصحفيون ترددوا على السفيرة الامريكية قبل الثورة وطلبوا زيادة "الدعم" | ||||
| ||||
العميل يتراجع والموجز يحذف //عمر عفيفي يتراجع عن اتهام نادر بكار ويؤكد : لم نقصد توجيه اي اتهام لك ! والموجز تحذف الخبر الذي ينال من بكار
-
أصدر العقيد عمر عفيفي بياناً فيه بعض التراجع عن اتهاماته للأستاذ نادر بكار وقد بدأه بقول الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ "
وأكد العقيد عمر عفيفي بأنه فوجيء باتصالات عديده تخبره بأن هناك ما هو منشور عنه باتهامه للسيد نادر بكار بالعمالة لأمن الدولة علي لسانه ، وقال عفيفي , ولكن أحقاقا للحق وأننا لا نخشي في الحق لومة لائم اننا لم نقصد ابدا توجيه اي أتهام للسيد نادر بكار المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي .
وذلك لأننا عانينا الأمرين لمن أتهمونا ظلما وبهتانا وأفتراءا علينا بلا دليل، فلا نريد ان نرتكب نفس الحماقات برمي الناس بالباطل حتي لو اختلفنا معهم في الرأي ، ولا يمكن أبدا أن نلجأ لهذه الأساليب الرخيصه .
وقال عفيفي اعتقد ان الوقت حاليا لا يسمح ابدا برمي الاتهامات بلا أدله ، بل من الواجب ان تتوحد الجهود ولا تتفرق لأنقاذ الوطن الذي يتصيد له الكثيرين الأخطاء ، ويريدون الصيد في الماء العكر , ونؤكد ان السيد نادر محمود عبد السلام بكار لم يكن بيننا وبينه اي تعامل في يوم من الايام وذلك أحقاقا لحق الله تعالي .
وأن كنا تعرضنا لأكاذيب وأفتراءات لا اساس لها من الصحه من المدعو خالد عبد الله في قناة الناس فقد أتخذنا حيالها الأجراءات القانونية ولا يمكن ابدا أن نقع في الخطأ الذي وقعت فيه قناة الناس – على حسب قوله - كما اريد أن أنوه أن هناك أكثر من 250 صفحه علي الأنترنت تحمل أسم العقيد عمر عفيفي ، أو عمر عفيفي وأننا ليس لنا سيطره عليها علي الأطلاق ولا نملك غير تلك الصفحه فقط .
وكانت الصفحة الخاصة به قد نشرت الخبر الذي يتهم فيه الأستاذ نادر بكار بالعمالة لأمن الدولة وأنه كان يتقاضي أموال من جهاز أمن الدولة ! ولكنه قام بحذف الخبر والمثير أن الجريدة التي قامت بهذا الحوار أيضا قامت بحذف هذا الخبر من موقعها , واستمرت بعض المواقع المسيحية المتطرفة في وضع الخبر رغم تراجع الموقع والصفحة الخاصة لعمر عفيفي عن وضع الخبر , وكان نادر بكار المتحدث باسم حزب النور قد رد على هذا الكاذب بالأدلة في بيان نشرته صفحة حزب النور وأكد بأنه سيقوم برفع قضية ضد عمر عفيفي وموقع الموجز .

صبحي صالح: نعم سنمنع الخمر.. ومشروعنا تطبيق الشريعة الإسلامية
-
اتهم قيادي إخواني جهاز أمن الدولة المنحل وفلول الحزب الوطني السابق بتدبير أحداث شارع محمد محمود، ومجلس الوزراء، فيما أشار إلى أن وزارة الداخلية بحاجة إلى إعادة هيكلة.
وحذر صبحى صالح، القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين"، من خطورة "الفوضى المنظمة" التى يقودها "جهاز أمن الدولة المنحل وفلول الحزب الوطنى والبلطجية".
وأضاف "صالح" خلال مؤتمر، مساء الثلاثاء، لدعم مرشحى حزب الحرية والعدالة بمحافظة الوادى الجديد: "تتبعنا أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وغيرها، واكتشفنا أنها فوضى منظمة من صنع مثلث الخطر الذى يمثله فلول أمن الدولة كعقل مدبر للفوضى وبلطجية الانتخابات السابقة وفلول الوطنى الذين يقومون بتمويل هذه الأعمال"، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تحتاج إلى إعادة هيكلة.
وحول قضية السياحة في مصر، قال القيادي الإخواني ، "اختزلوا السياحة فى النجاستين الخمر والعرى، والشعب المصرى لا يتعايش معهما لأنه أعظم شعب متدين فى التاريخ"، وأكد :"نعم سنمنع الخمر.. واللي مش عاجبه يستحمى بيها أو يسقيها لعياله قبل النوم".
وشدد "صالح" على أن مشروع "الحرية والعدالة" هو تطبيق الشريعة الإسلامية، وأن "الإسلام هو الحل" شعار "دستورى صحيح" وتم كسب 86 قضية رفعت ضد الجماعة بسببه.
ووصف "صالح" وسائل الإعلام المصري بأنها فلول وأعداء الثورة وتمثل "العدو الأول لمصر"، قائلًا "العدو الأول لمصر بعض من الإعلام المصري وهو أسوء ما يدمر مستقبل مصر ويثير الفتنة" .
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)






















