/>

حزب النور يحمي منازل الأقباط بأسيوط عقب واقعة الرسوم المسيئة للرسول

-




أكد محمود عشماوي، عضو مجلس الشعب عن حزب النور السلفي في محافظة أسيوط، إن الحزب قام بتشكيل لجان شعبية أمام منازل الأقباط بقرى منقباد والعدر وبهيج وسلام، وذلك لحمايتها من أية أعمال تخريبية من قبل المواطنين، منوهًا إلي أن هناك اتجاها لتكوين لجان تضم مثقفى وشيوخ أسيوط لتهدئة المسلمين الغاضبين.

في السياق ذاته ما زالت أجواء التوتر تسيطر على شوارع القرى الأربع "بهيج والعدر وسلام ومنقباد"، خاصة في ظل عدم صدور اعتذار رسمي من الكنيسة عما بدر من الطالب القبطي الذي قام بنشر رسوم مسيئة للرسول علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في ظل تواجدا أمني كثيف داخل القرى الأربع.





 

مرشح الرئاسة المشبوة البرادعي يتوِّت من تورا بورا

-




تابع الظهور المستمر لوزير الداخلية محمد إبراهيم يوسف في الكمائن الليلية والنهارية. آخرها في الشيخ زايد.

استمع لتصريحاته القوية التي تجعلني أندم على الشهور التي قضيناها مع سلفه منصور العيسوي. أبرزها أن من لا يعمل سيخرج من القطار. وقد فعلها بنقل مدير الإدارة العامة لمباحث الأحداث بعد الهجوم المسلح الذي تعرضت له سيارة الترحيلات في الطريق الدائري بالقاهرة الجديدة وهروب تسعة من المرحلين.

الوزير قال معلقا: المرحلة الحالية تتطلب قيادات أمنية حاسمة ونشطة، وأي قيادة أمنية ستخرج عن هذا السياق سيتم استبعادها فورا.

الناس تستشعر نتاج ما يبذله وزير الداخلية من مجهود ورغبة حقيقية في إعادة الأمن، بمتابعة مباشرة من رئيس الحكومة الدكتور كمال الجنزوري الذي تحدث بتفاؤل أكثر في المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء الماضي.

العالم يتابع الوضع الأمني عن كثب. السياح سيعودون عندما يدخلون مصر آمنين وسيتحقق ذلك اليوم أو غدا أو في المستقبل لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي قال ذلك في قرآنه الكريم.

لكني أشعر برجفة في القلب مع كل تويتة يكتبها الدكتور محمد البرادعي على حسابه بتويتر. ومع كل تصريح أو حديث صحفي.

كأنه يختفي في جبال تورا بورا ويرسل تعليماته إلى من يخرب ويقطع الطرق ويحول الثورة من سلميتها إلى العنف والحرائق.

"كأن" أداة تشبيه، وبذلك فأنا لا أعني أن الرجل موجود في تورا بورا أو في كهف ويوجه منها أتباعه. إلا أن ما يصدر منه يفزع، وعليه كمرشح للرئاسة - ولا نشك

قطعياً في وطنيته - أن يحترس من "تويتاته" التي يستغلها بعض المخربين والملتفين على الثورة وينفذونها.

"توت" قبل شهرين محذرا من مرحلة ثانية عنيفة من الثورة، فلم يمض وقت طويل وإلا واندلعت معارك التحرير وشارع محمد محمود ثم قصر العيني ومجلس الوزراء ومجلس الشعب.

يوم الثلاثاء نشرت وكالة أنباء فارس حوارا مطولا معه. للحق فزعني مضمونه، فالتبشير بالعنف القادم في مصر عنوانه الأهم والأخطر. هجوم شديد على الأوضاع الحالية، ليس نقدا بل تهويلا وتضخيما ومن نوع "أنا أو الطوفان"!

وكالة أنباء فارس وإيران.. أين وعيك السياسي يا برادعي؟!

رغم كل الاتهامات التي تكال له حول علاقته الماضية بطهران يقع في الفخ!!.. هكذا قلت لنفسي وأظن أن آخرين ممن يقرأون بين السطور قالوها أيضا.

الحمد لله أن مكتبه في اليوم التالي "الأربعاء" نفى هذه التصريحات والمعلومات وقال إن كل ما ورد فيها عار تماما من الصحة ولم تصدر عن الدكتور البرادعي.

لكن "تويتة" نشرها على حسابه في "تويتر" كررت التبشير بالعنف القادم.

الحوار المزعوم الذي نفاه، ذكرت وكالة فارس أن مراسلها للشئون الدولية أجراه معه "حول التطورات في مصر ومصير الثورة ومستقبلها في ظل بقاء فلول نظام مبارك في الحكم تحت عنوان المجلس العسكري".

وفيه قال: "نحن نعيش الآن نظاما فاشيا؛ محاكم عسكرية وقانون طوارئ، ولو قامت جولة أخرى من الثورة ستكون غاضبة وعنيفة واننا نسير من السيئ الى الأسوأ".

دائما يكرر هذه العبارة في تصريحاته و"تويتاته": "جولة أخرى من الثورة ستكون غاضبة وعنيفة". والمخيف أنها تحدث فيما بعد، كأنه قارئة فنجان!










الطاغوت يحترق شنودة بابا الامريكان

-





أُسقط في يد هُبل الكاتدرائية المرقصية شنودة الثالث .. وأُسقط في يد سدنته وعبدته وخصيانه وجواريه .. أني لمخططات عصابة " الأمة القبطية " أن تذهب هباء ؟ وأني  لمؤامرات مجلس الكنائس العالمي أن تتحطم علي صخرة مصر التي قهرت الصليبيين في الماضي وها هي تدحرهم – بفضل الله – في الحاضر ..
يقول تعالي : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ " ( الأنفال : 36 ) .
ويقول جل وعلا : " مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ " ( إبراهيم : 18 ) .
أُسقط في يد طاغوت الكنيسة الأحمق الذي نشر الفتن في شتي أرجاء مصر منذ أن جلس فوق فوق كرسي مار مرقص نسأل الله تعالي أن يُجلسه فوقه في قعر جهنم – في العام 1971م  .. أربعون عاماً أو يزيد و نظير جيد  البليد يدق المسمار تلو الآخر في نعش الوطن ليسلمه لأسياده في مجلس الكنائس العالمي .. أربعون عاماً أو يزيد وهذا الجرذ يُعلن الحرب العمياء علي الله والرسول والقرآن الكريم .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يمكر للإسلام والمسلمين ..أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يُخرج أجيالا صليبية حاقدة كارهة لكل ما يمت للإسلام بصلة .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يستعدي دول الغرب علي مصر وشعبها .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يخون ويبيع ويؤجج الفتن ويثير الإضطرابات ويُذكي نيران الحقد والتعصب والجهل والكراهية .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يستهزئ بالإسلام ويغري به صبيانه وربائبه المخنثين السفلة أبناء السفلة ( متياس نصر منقريوس – زكريا بطرس – يوتا مرقص عزيز – فلوباتير جميل – الأنبا بيشوي – مكاري يونان – الأنبا توماس – عدلي أبادير – موريس صادق – نجيب ساويرس ) .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يسعي لتقسم مصر وتفتيتها وهتك سيادتها الوطنية والعبث بمقدراتها .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة  يعبد الشيطان ويتلقي منه الأوامر الإجرامية .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة ينخر  مثل السوس في عظام الدولة المصرية العريقة لينفذ مخطط أسياده في تل أبيب .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة يروج وسط خصيانه  أن أصحاب البلد جاءوا من " الجزيرة العربية " ويجب ترحيلهم إلي هناك مرة أخري .. أربعون عاماً أو يزيد و شنودة  يسعي لمحاصرة الإسلام والمسلمين ..
ثلاثة عقود كاملة ظل طوالها  الشيطان المريد شنودة الثالث يتقلب في أحضان رفيقه المخلوع الشيطان الصهيوني المأبون حسني باراك ، لاستئصال الإسلام ومطاردة كل من يقول ربي الله :
" شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ " ( الأنعام : 112 ) .
لعب البطريرك المنحرف طوال عهد المخلوع الجبان علي وتر ما يُسمي " الإرهاب " – الاسم الحركي للإسلام – أطلق المخلوع يد البطريرك المسعور ليبني الكنائس في كل مكان .. حاصر المساجد والمدارس والجامعات بالمرشدين والمخبرين ، زج بآلاف العلماء والشيوخ وطلاب العلم في المعتقلات ، مسخ الأزهر ومناهج الأزهر .. ملأ الصحف والفضائيات والإذاعات بكل من يسب الدين ويعلن الحرب علي الله ، وفي المقابل أطلق يد الطاغوت ليعبد الشيطان ويملأ أرض مصر بالصلبان وينشر الفساد في كل مكان ويختطف السيدات والفتيات المسلمات .. ولذلك لم يكن من الغريب أن يخون شنودة ثورة 25 يناير المباركة ويقف في صف الخنزير المخلوع ، وليخرج بصفاقة متناهية في أحد البرامج الفضائية قبل خلع باراك بساعات ليعرب عن تضامنه معه ووقوفه إلي جواره هو و ما يُسمي " شعب الكنيسة " !
فقد شنودة قرينه الذي شجعه علي الفسق والكفر والإفك .. فقد شنودة قرينه الذي اتفق معه في كراهية الإسلام ، فقد شنودة رفيقه البلطجي الذي كان يدهس رأس من يعارض الكنيسة وينكل به .. وشعر شنودة بالوحدة واليُتم بعد فراق باراك ، فعمد إلي اختلاق موجات من الفتن الطائفية علها تجلب له الأمريكان الذين يسافر إليهم كل بضعة أسابيع بحجة العلاج من الإيدز .. ثم سرعان ما جاءت الانتخابات البرلمانية لتثبت أن الشعب البطل لن يفرط في عقيدته وأنه صامد رغم الحرب الضروس التي تشن علي هذه العقيدة منذ انقلاب يوليو 1952 ، صُعق شنودة من نتيجة الانتخابات التي أسفرت عن اكتساح الإسلاميين .. ندم أشد الندم علي هذا العمر الذي ضاع هباء ، فكان عليه أن يحرض كلابه من قساوسة الإرهاب ليهددوا علنا بالقيام بعمليات انتحارية ، كما قال القمص بطرس الأنبا بولا في أحد الاجتماعات للقطيع المغيب الذي يجلس أمامه .. هكذا  وجد شنودة حصاد العمر .. دولة إسلامية .. برلمان إسلامي .. شعب يعشق إسلامه ويفتديه بروحة .. وهكذا احترق الطاغوت الدموي .. وهكذا أعطي الأوامر لمرتزقته ليهددوا بعمليات انتحارية ، ليهدم المعبد فوق رأس الجميع .. ونسي العجوز الجهول أن النار لا تحرق إلا من يلعب بها  ، وأن الشعب المصري الواعي لن يلتفت لهذه التهديدات الحمقاء التي تسعي لتفتيت النسيج الوطني وبث بذور الشر والكراهية ..
إن الطاغوت شنودة الثالث ينفذ أجندة أمريكية صهيونية لجر البلاد إلي حرب أهلية لتمزيق أوصال مصر وإضعافها ، حتي تظل " إسرائيل " هي القوة العظمي بالمنطقة .. ومن عجب أن يخرس كلاب ساويرس ولا ينبسون ببنت شفة إزاء هذه التهديدات العلنية بالعمليات الانتحارية ، مثلما خرسوا إزاء القس المجرم الذي هدد بقتل محافظ أسوان خلال 48 ساعة ، ومن قبل إزاء تهديد بيشوي بالانتحار في حال تنفيذ حكم المحكمة بالزواج الثاني ، خرسوا قاتلهم الله .. خرسوا وهم الذين طاردونا في الأحلام لينددوا بـ " غزوة الصناديق " التي أصابتهم بهبوط حاد في الدورة الدموية المستنيرة !
لو كنا في بلد يحترم  كلمة " قانون " لرأينا شنودة في القفص بجوار رفيقه المخلوع ، ليحاكم علي جرائمه العديدة وتأتي في مقدمتها سبه للرسول الأعظم صلي الله عليه وسلم خلال حواره مع قناة الأوربيت يوم 5 يناير 2010م عندما دافع عن ربيبه الشاذ جنسيا زكريا بطرس ، وادعي أن الحديث عما أسماه " بول الرسول " تساؤلات يجب علي العلماء الرد عليها ..
لكن .. ويا للأسف .. ما زالت عقلية المخلوع تحكم وتتحكم وما زال إعلام ساويرس يؤله شنودة ويسبغ عليه صفة هي أبعد ما تكون عنه ، ولا زال أشباه الرجال يزحفون علي بطونهم ويهرولون حبوا تجاه الكاتدرائية المرقصية  ليجلسوا مع الشيطان الأكبر لينالوا " البركة " وليحلهم شنودة ويغفر لهم .. ونسي هؤلاء الجهلاء ما يقوله القرآن الكريم :
" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ " ( البقرة : 120 ) .
إننا إذ نري أعمال شنودة الثالث طوال الأربعين سنة الماضية كما يقول تعالي : " كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ  " ( الحديد : 20) . إلا أنه لابد من أخذ الحذر من هذا المريض نفسيا الذي يسعي لحرق البلد مثلما يحترق هو الآن .
والله الموفق والمستعان .
 
 
 
 

نادر بكار "عرفنا من وراء صفحة الأمر بالمعروف وسنقاضيه "

-




قال نادر بكار، المتحدث الرسمى باسم حزب النور، إن الحزب ليس فى حاجة إلىصفحة على الفيس بوك لـ"الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر"، موضحاً خلال مؤتمر للحزب أمس بالدقهلية، أن الناس فى مصر مجنى عليها، ولو سألت عربيدا عن شرع الله يقول لك الشرع فوق الرؤوس، ونحن نقول إنه غلبته شهوته، ولكن شرع الله فوق رأسه.

وأضاف بكار: عرفنا من وراء انتشاء الصفحة التى وضع القائمون عليها شعار حزب النور، وقالوا، "سنبلس بلاطى بيضاء، ولم يقولوا جلاليب، ونسير بعصا خرزان إلى أن يشتروا عصا كهربائية لكى يؤدبوا الناس"، وتابع: "ونحن سنمشى فى الاتجاه القانونى علشان نعرفهم".


واستطرد: "أقول أيضا للشيخ محمد حسان لا تسكت عمن سبك حتى يتربى هؤلاء، ولابد من إقامة دعوى سب وقذف ضدهم، وفى نفس الوقت نشكر المفتى على خلع عباءة الخصومة، ونحن لا نعتمد العنف منهجا"، مشيرا إلى وجود حملات متكررة للنيل من حزب النور، ونحن ننظر إلى نصف الكوب المملوء والناس شهدت لنا بذلك.

وذكر بكار أن الليبراليين والعلمانيين يزيدون الشارع احتقانا، والمرحلة الثالثة من الانتخابات هى أخطر المراحل، والأصل ألا نسمح لأحد أن يعبث بالبلد، وكلام بعض التيارات السياسية تخطى مرحلة الفوضى، وقرأت على الإنترنت أن الاشتراكيين الثوريين سيمنعون الشيخ أحمد المحلاوى من صعود المنبر اليوم فى الإسكندرية، وتهديدات بعدم إكمال المرحلة الثالثة من الانتخابات، وهو ما يهدد الشعب لا حزب النور.

وتابع بكار أمام المئات من الحضور: أحدهم قال لى "إبقى قابلنى لو تمت" ـ فى إشارة إلى الانتخابات ـ ونحن سنقول له من تحت الضرس "إخواننا بغوا علينا"، لكننا سننجح. ولو جاز أن نهدى نتائج المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات إلى الأخ سيد بلال لفعلنا.

وعن موقف الحزب من الأقباط، قال بكار: سنحمى الكنائس لأنه واجب علينا ولو حدث شىء أكون برئ، فقد ظلمنا فى حادث القديسين.

وأكد بكار وجود توافق بين الإسلاميين والتيارات الأخرى، رغم اختلاف الخطاب، قائلاً: هم ينادون بما ننادى به، فقد رأيت فى شارع البحر الأعظم لافتة لحزب المصريين الأحرار كتبوا عليها "الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع"، ولم يذكروا الأقباط، وفى الصعيد الكتلة المصرية كتبت "القرآن دستورنا" ونحن نريد حكومة ائتلاف وطنى موسعة تحترم فيه الشريعة الإسلامية، وأول قانون سنطالب به فى مجلس الشعب هو رفع الحصانة عن النواب خارج المجلس.

وأشار بكار إلى أن البلد تركة ثقيلة فى أعناق التيار الإسلامى، ومن المفترض أن نقول للناس لا نحجز خيرا عن أحد، ونتيجة الانتخابات جاءت من رصيد فى الشارع "30 سنة شغلا فى الدعوة".

من جانبه، قال الدكتور أحمد فريد، "من علماء السلفيين"، إن أهل السنة والجماعة هم نقاوة الناس وليسوا معصومين والخير فيهم أكثر من غيرهم، والملتزم بالعلم السلفى الصحيح عنده من الهداية بالدين، واعتقاد بالحق الثابت والعلم والورع، وقد يظن البعض أنها دعوة محلية أو حديثة. وأضاف: لو سألت عن الإخوان لقالوا لك أسسها حسن البنا سنة كذا، ولو سألت عن حزب الوفد يقال لك تأسس سنة كذا، أما الدعوة السلفية فهى الرجوع إلى القرون الأولى، وإلى فهم الإسلام كما كان يفهمه الصحابة والجماعة، ونحن لابد أن نكون على عقيدة الصحابة.

وتابع، أما هذه الجماعة فأسسها رسول الله، وفى الصفوف الأولى أبو بكر وعمر وشهداء بدر وشهداء أحد، فهى منسوبة إلى الجيل الأول لا يمكن أن نقول إن محمد بن عبد الوهاب هو الذى أسس هذه الجماعة، فالذى أسسها هو رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الشيخ فريد، ينبغى أن نعلم أن أعظم نعمة هى أن الله أرسل الكتب والرسل ولا يمكن أن تكون هناك حياة بدون روح وعز الأمة فى دين الله عز وجل، مشيرا إلى أن الغرب الكافر والشرق الكافر يعلمان هذه الحقيقية، ليس من القرآن بحسب بل أيضا بالاستقراء من تاريخ الأمة.

واعتذر الشيخ محمود حسان، "هاتفيا"، عن عدم حضور شقيقه الشيخ محمد حسان لظروف طارئة، إلا أن منظمى المؤتمر ظلوا واضعين اسم الشيخ على المنصة.