/>

نص ترجمة وثيقة ويكيلكس رسالة السفيرة الامريكية سكوبي وفضحها لنشطاء التمويل في مصر

-









رابط وثيقة ويكليكس في موقع ويكليكس



النصص الترجمي  لوثائق "ويكيليكس" التي أشارت فيها إلى حدوث مقابلات بين عدد من النشطاء السياسيين والإعلاميين، مع مسئولي السفارة الأمريكية بالقاهرة ولجنة المعونة الأمريكية، بشكل سري في جاردن سيتي.
ونشرت الوثيقة عدد من النشطاء الذين أجريت معهم اللقاءات ومنهم: " جميلة اسماعيل والمستشار هشام البسطويسي وحافظ أبو سعدة مدير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وغادة شهبندر رئيس حركة "شايفينكو" وهي منظمة مجتمع مدني تراقب الإنتخابات لمواجهة الفساد والتزوير، وناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، وعمرو الشوبكي المحلل السياسي في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وأحد مؤسسي الحركة السياسية كفاية، وباربرا إبراهيم زوجة الناشط الديمقراطي سعد الدين إبراهيم، وبهي الدين حسن من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.
وإلى نص الوثيقة:
نشرت الأحد ، 27 نوفمبر 2011 الساعة  1:52 بتوقيت جرينتش
تقول الوثيقة: "السفارة الأمريكية في القاهرة مستمرة في دعم وتعزيز أجندة الرئيس الأمريكي جورج بوش للحريات، نحن على اتصال وثيق مع مجموعة واسعة من المعارضين السياسيين في مصر، ونشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان، والصحفيين العاملين بالصحف المستقلة والمعارضة، فضلا عن المدونين الذين يدعمون الديمقراطية وحقوق الإنسان.
المرجع: وثيقة رقم 08CAIRO941
تاريخ الإنشاء: 2008-05-07 08:22
الأصل:  سري خاص بسفارة القاهرة
صنف بواسطة: ستيوارت جونز
وأضافت الوثيقة: "نحن نتشارك الرأي بانتظام مع مجموعة متنوعة من المسئولين بالحكومة المصرية، ومعظمهم من المستويات الرفيعة، بهدف مناقشة السياسة العامة، ومخاوفهم حول تعزيز الديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان.
" كما نستفيد من أي فرصة للتحدث مع المسئولين حول الجمهور العام ووسائل الإعلام التوعوية، بما في ذلك القائمين على البرامج التليفزيونية الفضائية القادرة على الوصول إلى ملايين المصريين، بهدف دعم وتعزيز سبل الديمقراطية والإصلاح بالتعاون مع MEPI و USAID أو وكالة المعونة الأمريكية.
"ونعمل من خلال تواصلنا مع هذه المؤسسات مناقشة تفاصيل استراتيجية البرامج التليفزيونية التي تقدم كل شهرين لمنظمة  IDWG أو المؤسسات الديمقراطية لمجموعة العمل برئاسة  DCM التي تنسق السياسات الديمقراطية للبرامج كوسيط بينها وبين كل من وكالة المعونة الأمريكية والقطاع السياسي الإقتصادي بالسفارة وقسم الشئون العامة بالسفارة.
"منذ تقريرنا الأخير "مرجع A" والذي اتسم بالشمولية والتوسع حول قضية دعمنا لأجندة الحرية،  عقدت السفارة اللقاءات التالية مع نشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان:
أغسطس 2007: لقاء على العشاء مع خمسة من قادة نشطاء الديمقراطية "مع حماية مشددة" وهم هشام البسطويسي القاضي بمحكمة النقض، وهو واحد من القضاة الذين برزوا في أزمة القضاة منتصف ربيع عام  2006، والبارز في مجال الدعوة لاستقلال السلطة القضائية، وحافظ أبو سعدة مدير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وغادة شهبندر رئيس حركة "شايفينكو" وهي منظمة مجتمع مدني تراقب الإنتخابات لمواجهة الفساد والتزوير، وناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، وعمرو الشوبكي المحلل السياسي في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وأحد مؤسسي الحركة السياسية كفاية.
منتصف خريف عام 2007:
اجتماع مع قيادة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
5 فبراير 2008:
اجتماع مع خمسة من النشطاء الذين سافروا إلى الولايات المتحدة تبعا لمنظمة "زملاء بيت الحرية" وهم أحمد سميح مدير معهد دراسات الأندلس للتسامح ومكافحة العنف ورئيس تحرير راديو "حريتنا" الإلكتروني، ومزن حسن مديرة منظمة نظرة للدراسات النسوية، وحمدي قناوي المسئول بمنظمة الإصلاح والعقوبات العربية وعضو مؤسس للمركز العربي للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب، ودعاء قاسم السكرتير التنفيذي بمعهد دراسات الأندلس للتسامح ومناهضة العنف، ومدربة حقوق الإنسان، ومروة مختار الناشطة في مجال حقوق الإنسان.
12 فبراير 2008:
اجتماع مع جميلة اسماعيل، زوجة السجين أيمن نور زعيم حزب الغد، وبالرغم من مقابلاتها المنتظمة مع poloff ، إلا انها كانت مترددة في المقابلات المنظمة مع السفير الأمريكي، ربما لقلقها حول أن تعرقل هذه اللقاءات الإجراءات القانونية للإفراج عن زوجها.
منتصف فبراير 2008:
اجتماع مع مايكل منير ، رئيس الرابطة الأمريكية للأقباط بالولايات المتحدة الأمريكية ومؤسس المنظمة المصرية غير الحكومية "إيد بإيد" التي تعمل على تعزيز مشاركة القاعدة الشعبية في السياسية المصرية، والتي حضر افتتاحها السفير الأمريكي في مارس الماضي.
-لقاءات متكررة ومنفصلة مع كل من هشام قاسم الفائز بجائزة الصندوق الوطني للديمقراطية 2007 والمؤسس والرئيس التنفيذي لصحيفة المصري اليوم، والناشط في مجال حقوق الإنسان، وباربرا إبراهيم زوجة الناشط الديمقراطي سعد الدين إبراهيم) ، وغادة شهبندر رئيسة "شايفينكو".
وتجرى المقابلات المستمرة والمنتظمة مع نشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمعارضين السياسيين والبرلمانيين المعارضين، والصحفيين بالصحف المستقلة، في صورة دعوات لاستقبالهم بالسفارة الأمريكية.
بالإضافة إلى ذلك قامت  " DCM" من جانبها في 22 يناير بإقامة دعوة على العشاء للعديد من نشطاء حقوق الإنسان مثل سهى عبد العاطي وحسام بهجت التابعين للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومعتز فوجيري من معهد دراسات حقوق الإنسان، وإنجي الحداد من المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وبهي الدين حسن من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وأحمد سميح من معهد الأندلس للتسامح، وحافظ أبو سعدة من المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، ومحمد شلبي من جمعية المساعدة القانونية لحقوق الدستورية.
رقم الوثيقة : CAIRO 00000941 002 OF 002
 


ويكيليكس تعلن اسماء الحاصلين على التمويل الأمريكي النخبة الماجورة

-

 

ويكيليكس تعلن الحاصلين على التمويل الأمريكي





ويكيليكس تعلن الحاصلين على التمويل الأمريكي

كشفت وثائق سرية سربها موقع "ويكيليكس" الشهير عن قيام السفارة الأمريكية بتمويل بعض النشطاء المصريين سرًا خلال السنوات الأخيرة كما كشفت برقيات دبلوماسية مسربة عن المزيد من أسماء شخصيات عامة وحقوقية مصرية ممن ترددوا على السفارة الأمريكية في فترة حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
ووفق العديد من البرقيات الدبلوماسية التي سربها الموقع الشهير، وحصول وكالة أنباء أمريكا "إن أرابيك" في واشنطن على نسخ منها، فقد تلقى عدد من المنظمات الأهلية والحقوقية دعما مباشرا – بعضه بدون تصريح الحكومة المصرية – من هيئة المعونة الأمريكية كما تبين حرص السفارة الأمريكية على عقد لقاءات بعضها غير معلن مع شخصيات عامة مصرية ونشطاء وآخرين ساعين للتمويل وآخرين بغرض الاطلاع على الأوضاع الداخلية.
وتشير الوثائق التي سربها موقع "ويكيليكس" الى إصرار السفيرة الأمريكية السابقة "مارجريت سكوبي" على السرية ليست سرية اللقاءات فقط ولكن سرية بعض الأسماء التي أمدت السفارة بمعلومات وقراءات لمستقبل مصر السياسي.
وكشف موقع "ويكيليكس" عن البرقية رقم 08CAIRO941 الصادرة من القاهرة والتي كتبتها السفيرة "مارجريت سكوبي" وتقول فيها: "السفارة في القاهرة مستمرة في تنفيذ أجندة الرئيس (الأمريكي) للحرية، ونحن على اتصال وثيق مع نطاق واسع من المعارضة السياسية ونشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحفيين من الصحافة المستقلة والمعارضة علاوة على المدونين الذين يروجون للديمقراطية وحقوق الانسان".
وتقول وثيقة أخرى وتحمل رقم (09CAIRO325) إن السفيرة "سكوبي" دعت عددا من النشطاء الآخرين الى حفلات استقبال وحفلات شاي ولقاءات خاصة في منزلها على العشاء أو الغداء للحصول على معلومات عن الأوضاع السياسية والحقوقية في مصر.
ونشرت وكالة أنباء أمريكا "إن أرابيك" قائمة الأسماء التي وردت بالوثائق مع ظهور المزيد منها بالإضافة الى القائمة الحالية التي سربها "ويكيليكس" لمصريين أدلوا بمعلومات للسفارة الأمريكية أو تلقوا تمويلا وهم:

1- هشام قاسم، مؤسس جريدة المصري اليوم، والفائز بجائزة الديمقراطية لعام 2007 الصادرة عن الوقف القومي الأمريكي للديمقراطية وهو مؤسس والعضو التنفيذي في جريدة المصري اليوم.
2- أسامة الغزالي حرب، عضو نقابة الصحفيين المصرية، وكان عضوا في الحزب الديمقراطي الحاكم سابقا وكان يحرر منشورة السياسة الدولية التابعة للأهرام.
3- أنور عصمت السادات، عضو سابق في الحزب ويقود منظمة أهلية غير مسجلة علاوة على حزب كان غير مصرح به هو حزب الإصلاح والتنمية.
4- حسن نافعة، الأكاديمي المصري المعروف.
5- هالة مصطفى، الصحفية المصرية محررة منشورة الديمقراطية التابعة لمؤسسة الأهرام القاهرية.
6- الدكتور حسام عيسى، عضو الحزب الناصري وأستاذ القانون.
7- داليا زيادة، ناشطة ومدونة تمثل في مصر منظمة شيعية أمريكية اسمها "الكونجرس الإسلامي الأمريكي"، وكانت مقربة من الرئيس الأمريكي جورج بوش.
8-هشام البسطويسي، قاض سابق رشح نفسه للانتخابات الرئاسية في مصر.
9- حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والتي تسعى للترويج لحرية العقيدة بين المسلمين والمسيحيين وهو ايضا عضو اللجنة التوجيهية فى مراقبة سياسات الميول الجنسية المدافع عن حرية الميول الجنسية.
10-جميلة إسماعيل، الناشطة والزوجة السابقة لأيمن نور أحد مرشحي الرئاسة المصرية.
11- نجاد البرعي، مدير منظمة الممولة المتحدة من برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التي أطلقها الرئيس السابق جورج بوش.
12- حافظ أبوسعدة، مير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.
13- منى ذوالفقار، عضو المجلس المصري لحقوق الإنسان والمقربة من سيدة مصر الأولى سابقا سوزان مبارك.
14- مايكل منير، رئيس الرابطة الأمريكية للأقباط ومؤسس المنظمة غير الحكومية المصرية، المسماة "يدا بيد" التي تعمل على تعزيز القاعدة الشعبية السياسية المشاركة في مصر.
15-وائل نوارة، حزب الغد.
16-إنجي حداد، مديرة المنظمة الإفريقية المصرية لحقوق الإنسان.
17-غادة شهبندار رئيسة منظمة لمراقبة الانتخابات "شايفنكم".
18- باربارة سعد الدين إبراهيم، الزوجة الأمريكية للناشط المصري الأمريكي سعد الدين إبراهيم والكاتب في جريدة المصري اليوم الخاصة.
19- أحمد سميح، مدير معهد الأندلس للتسامح ومكافحة العنف ومحرر في راديو حريتنا على الإنترنت.
20- مازن حسن، مديرة منظمة نظرة للدراسات النسوية.
21- حمدي قناوي، موظف في منظمة الإصلاح القانوني العقابي العربي والعضو المؤسس للمركز العربي للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب من الناحية القانونية.
22- دعاء أمين، تنفيذية ومدربة في معهد الأندلس للتسامح ومناهضة العنف، وحقوق الإنسان.
23- مروة مختار، ناشطة في مجال حقوق الإنسان.
24- المحامي ناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء.

25- عمرو الشوبكي المحلل السياسي من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وأحد الأعضاء المؤسسين لحركة كفاية.

رابط التقرير على ويكيليكس:



http://www.wikileaks-forum.com/index.php/topic,6414.0.html?PHPSESSID=67b0ed2a77ae40f8e8c077ca41617841

 




خبراء : لا بد من قطع يد "الطابور الخامس" الذين وردت أسماؤهم فى وثيقة ويكيليكس

-






كتب – عمر القليوبى وأحمد عثمان فارس   |  02-01-2012 15:01

طالبت مجموعة من السياسيين والخبراء الإستراتيجيين بضرورة أن يفتح "المجلس العسكرى" ـ بوصفه السلطة الحاكمة فى البلاد حالياـ تحقيقاً موسعا فى الاتهامات والوثائق التى صدرت عن موقع "ويكيليكس"، والتى تفضح ما أسموه "نشاط الطابور الخامس وعملاء دكاكين ما يعرف بمنظمات حقوق الإنسان فى مصر"، وفضح صلاتهم السرية بالولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد تقديمهم أسرارًا شديدة الخطورة تمس أمن مصر القومى.

واعتبروا فى تصريحات لهم أن حالة التجاهل والتراخى التى تعامل بها النظام السابق مع ملفات منظمات حقوق الإنسان وضع أمن مصر القومى على طبق من ذهب أمام الأمريكان، وهو أمر لا يجب التراخى بشأنه بل يجب الضرب بيد من حديد على هذه المنظمات وفضح دورها فى بيع أسرار مصر لأعدائها.

فمن جهته، وصف الدكتور عبد الله الأشعل ـ المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية ـ ما تضمنته وثيقة "ويكيليكس" بالفضيحة مكتملة الأركان، لافتا إلى أن واشنطن استخدمت ما يطلق عليه مؤسسات المجتمع المدنى كحصان طروادة للسطو على مصر وإضعافها وتقديمها لقمة سائغة للعدو الصهيونى.

ويرى الأشعل ضرورة فتح تحقيقات موسعة مع جميع من وردت أسماؤهم فى هذه الوثيقة لمعرفة تفاصيل هذه الاجتماعات وتقديم أى شخص يثبت إضراره بأمن مصر القومى لمحاكمة سريعة ليعرف الشعب حقيقة ما يجرى.
وفى السياق ذاته لم يخف اللواء وجيه عفيفى ـ الخبير الاستراتيجى ـ قلقه البالغ من حجم التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمات المجتمع المدنى فى مصر، لما يمثله هذا التعاون من خطر بالغ على المصالح العليا للبلاد، معتبرا أن واشنطن لا تقدم دولارًا واحدًا إلا إذا كان يعود بفائدة كبيرة على مصالحها الاستراتيجية ومصالح الكيان الصهيونى.

ولفت إلى أن خطورة اللقاءات التى عقدتها السفيرة الأمريكية فى المنطقة أنها جاءت فى توقيتات شديدة الخطورة، وفى وقت توترت فيه علاقات القاهرة مع واشنطن على خلفيات الحروب التى شنتها إسرائيل على جنوب لبنان وغزة وشبه القطيعة التى حدثت بين إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الابن والنظام المخلوع والضغوط المتصاعدة.

وشدد عفيفى على ضرورة إجراء هذه التحقيقات وتجاهل أى ضغوط أمريكية بخصوص وضع قيود على التمويل المقدم من جهات أجنبية إلى مؤسسات المجتمع المدنى، وأن تخضع كل دولار يدخل مصر برقابة وزارة التضامن حتى لا نفاجأ بأسرار مصر تباع فى أسواق تبادل المعلومات العالمية مقابل دولارات قليلة.

وبدوره يرى عبد الحليم قنديل ـ المنسق العام السابق لحركة كفاية ـ أن تراخى النظام السابق فى التعامل مع هذا الملف وربطه بمدى توتر علاقاته مع واشنطن من عدمه هو ما زاد من مخاطره على أمن مصر القومى، لافتا إلى أنه أول من رفض خلال اجتماعات حركة "كفاية" و"الجمعية الوطنية للتغيير" أى لقاءات بين النخبة المصرية ومنظمات المجتمع المدنى والسفيرة الأمريكية فى القاهرة لإدراكه بخطورة مثل هذه اللقاءات.

وشدد على أن الدعم الأمريكى المقدم لمنظمات حقوق الإنسان قد ينجح فى خلق طابور خامس ليس فقط من منظمات المجتمع المدنى وقادة الأحزاب وأكاديميين وصحفيين بل وغيرها، وهو ما يقدم جميع أسرار الوطن أمام أجهزة الاستخبارات الدولية.

ولفت قنديل رغم توجسه من توقف الهجمة على منظمات حقوق الإنسان من إمكانية استخدامها لتمرير أجندة سياسية معينة إلى أهمية إجراء تحقيقات شفافة مع جميع من وردت أسماؤهم فى الوثيقة ليعلم شعبنا هوية الطابور الخامس فى مصر، مشددا على ضرورة فرض رقابة صارمة على جميع منظمات المجتمع المدنى وإلزامها بالشفافية الواضحة فى جميع نفقات مشاريعها والحد من لقاءاتها بالمسئولين الرسميين الأمريكيين باعتبار أن مثل هذه اللقاءات تمثل تهديدا واضحا لأمن مصر.

وقد شاطره الرأى المهندس عاصم عبد الماجد ـ المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية ـ بتأييد الحملة التى قادتها السلطات ضد هذه المنظمات التى تورط بعضها فى مخطط هدم أركان الدولة.

وتعتبر مخططات من يطلق عليهم الأناركيون الفوضويون والذى يسعى لتدمير ما أطلقوا عليه اللقب الصلب لمصر وهو المؤسسة العسكرية تمهيدا لإسقاط الدولة المصرية بشكل عام.

وطالب عبد الماجد بضرورة إجراء تحقيقات مع جميع من وردت أسماؤهم فى هذه الوثيقة وفضح أمرهم أمام الرأى العام لاسيما أن البلاد لا تستطيع فى ظل هذه الظروف مواجهة مخاطر الطابور الخامس الخفى.

وربط عبد الماجد بين ما يطلق عليه اللهو الخفى فى مصر المتسبب فى أزمات ماسبيرو ومحمد محمود وقصر العينى وبين التمويل الأجنبى، مطالبا بضرورة وضع قيود مشددة أمام هذا التمويل أو تجفيف منابعه بشكل تام أو تمصير هذا التمويل.