/>

المتهم بحرق المجمع مصطفى كابى ( ايمن نور وممدوح حمزة) هم من مولوني لحرق المجمع

-





قرر قاضيا التحقيقات المستشار وجيه الشاعر والمستشار وجدى عبد المنعم المنتدبان، حبس "مصطفى كابى" (21 سنة) عاطل، 30 يوما على ذمة التحقيقات التى تجرى معه لضلوعه فى حرق المجمع العلمى والاعتداء على أفراد القوات المسلحة وقت أحداث مجلس الوزراء، كما تقرر ضبط وإحضار 25 متهما آخرين اشتركوا مع المتهم فى الجرائم المنسوبة آلية، بعد أن اعترف والتعرف عليهم خلال مواجهته بالفيديوهات المسجلة لهم أمام المجمع العلمى.

فجر المتهم مفاجأة من العيار الثقيل أثناء مواجهته بالتحريات وأقوال الشهود تمثلت فى اعترافه بأن شخصيتين من القوى السياسية المعارضة فى مصر وليس النظام السابق قاما بدفعهما له بمبالغ مالية كبيرة لتوزيعها على عدد من المتهمين للقيام بحرق المجمع العلمى والاعتداء على أفراد القوات المسلحة لإثارة الفوضى والبلبلة، وقام بتحديد أسماء المحرضين له، والتى تخفيها جهات التحقيق لسرية التحقيقات، واعترف بأنه أيضا قام باستئجار عدد من القصر والأحداث للقيام بإلقاء المولوتوف على المجمع العلمى.

وأثناء مواجهة المتهم بالفيديو والشرائط التى وصلت لهيئة التحقيق، بأنه كان أحد المشاركين فى حرق المجمع العلمى مع مجموعة من الأشخاص وصل عددهم إلى 20 متهما وقام بتحديد شخصياتهم والتى صدر بحقهم قرار بالضبط والإحضار.

  
وقد تسربت اسماء ايمن نور وممدوح حمزة انهما قاما بدفع له بمبالغ مالية كبيرة لتوزيعها على عدد من المتهمين للقيام بحرق المجمع العلمى والاعتداء على أفراد القوات المسلحة لإثارة الفوضى والبلبلة،
وستم استدعائهما لسماع اقوالهم في هذا الاتهام



"الأغلبية الصامتة":مظهر شاهين كبير الفلول

-







وصف فتحى الصيفى مؤسس ائتلاف الأغلبية الصامتة, مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم بـ"كبير الفلول".
وأشار إلي أن "معد برامج" رفع دعوى قضائية ضد شاهين بتهمة السب والقذف، مؤكداً قول إمام عمر مكرم للمعد نصاً:"بإمكاني أن أقضي علي هذا المعد بإشارة من إصبع يدي فأنا رجل يصلي خلفي علية القوم وعلاء وجمال مبارك".
ورفض الصيفي فى بيان صدر مساء اليوم السبت, الاتهامات التي وجهها شاهين إلي الأغلبية الصامتة أثناء خطبته أمس بمسجد عمر مكرم,  التى أكد فيها أن الأغلبية الصامتة من الفلول.
وأكد مؤسس ائتلاف الأغلبية الصامتة كشفه معلومات مهمة تتعلق بمظهر شاهين خلال الأيام المقبلة, مشيرا إلى عزمه التقدم ببلاغ للنائب العام ضد إمام عمر مكرم.







الهاكر السعودي يتحدى "إسرائيل" بعد نشر صورة مزعومة له

-







تناولت وسائل إعلام "إسرائيلية" في مواقعها على الإنترنت معلومات عن أن طالباً "إسرائيلياً" اكتشف هوية "الهاكر" السعودي @0xOmar الذي اشتهر باختراقه وحصوله على معلومات عن آلاف البطاقات المصرفية في "إسرائيل"، وأشار ذلك الطالب إلى أن الهاكر سعودي عمره 19 سنة واسمه عمر حبيب، ويعمل في مقهى بالمكسيك.

وقال السفير السعودي لدى المكسيك، حسين بن محمد العسيري: "السفارة راجعت سجلات الرعايا ولم تجد أي معلومة تدل على أن المذكور مواطن سعودي مقيم في المكسيك".

وأوضح نبيل الزهراني، وهو مسئول عن الشؤون الاقتصادية بالسفارة، ويقيم منذ عامين في المكسيك التي لا وجود فيها لأي مبتعث؛ أن جميع السعوديين المقيمين هناك لا يتجاوز عددهم 20 مواطنًا، إضافة إلى العاملين في السفارة ممن ليس بينهم أي موظف بهذا الاسم، أو أب لأي شاب يحمل اسم عمر حبيب أو يعمل في مقهى".

وقال أمير فاديدا الطالب "الإسرائيلي" الذي ادعى كشف هوية "الهاكر" إنه تتبعه من رسالة بالبريد الإلكتروني أرسل عبرها @0xOmar الملفات المتضمنة الأرقام والمعلومات السرية لعشرات الآلاف من البطاقات، مدعيًا أن اسمه عمر حبيب ومولود بالإمارات العربية المتحدة.

وتتبع فاديدا خطوات "الهاكر" بعد أن وجد أنه ارتكب أخطاء سهلت مهمتي في التوصل إلى اسمه ومكانه الحقيقي، وأكبرها تواصله مع الإعلام "الإسرائيلي" عبر الإيميل.

وبعد ساعات من انتشار خبر "اكتشاف" هويته، نشر "الهاكر" السعودي رسالة بالبريد الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قال فيها إن فاديدا مخطئ.

وقال ذلك "الهاكر": "أنا ليس عمر حبيب، ولا أحد يستطيع اعتقالي. هذا مستحيل".

وأضاف: "إذا كان طالب "غبي" يستطيع اكتشافي في 8 ساعات، فماذا يفعل الموساد؟، أنا أريد أن أجرح إسرائيل اجتماعياً ومالياً، أنا متطور ومن الصعب اكتشافي".












فيديو: رد الشيخ علاء سعيد علي دكتور سعد الدين الهلالي حول قوله بأن الخمر حلال ثم تناقضه مع نفسه علي قناة الرحمة

-






متهم جديد يعترف بتحريض شخصيتين له من القوى السياسية لحرق المجمع العلمى

-









قرر قاضيا التحقيقات المستشار وجيه الشاعر والمستشار وجدى عبد المنعم المنتدبان، حبس "مصطفى كابى" (21 سنة) عاطل، 30 يوما على ذمة التحقيقات التى تجرى معه لضلوعه فى حرق المجمع العلمى والاعتداء على أفراد القوات المسلحة وقت أحداث مجلس الوزراء، كما تقرر ضبط وإحضار 25 متهما آخرين اشتركوا مع المتهم فى الجرائم المنسوبة آلية، بعد أن اعترف والتعرف عليهم خلال مواجهته بالفيديوهات المسجلة لهم أمام المجمع العلمى.

فجر المتهم مفاجأة من العيار الثقيل أثناء مواجهته بالتحريات وأقوال الشهود تمثلت فى اعترافه بأن شخصيتين من القوى السياسية المعارضة فى مصر وليس النظام السابق قاما بدفعهما له بمبالغ مالية كبيرة لتوزيعها على عدد من المتهمين للقيام بحرق المجمع العلمى والاعتداء على أفراد القوات المسلحة لإثارة الفوضى والبلبلة، وقام بتحديد أسماء المحرضين له، والتى تخفيها جهات التحقيق لسرية التحقيقات، واعترف بأنه أيضا قام باستئجار عدد من القصر والأحداث للقيام بإلقاء المولوتوف على المجمع العلمى.

وأثناء مواجهة المتهم بالفيديو والشرائط التى وصلت لهيئة التحقيق، بأنه كان أحد المشاركين فى حرق المجمع العلمى مع مجموعة من الأشخاص وصل عددهم إلى 20 متهما وقام بتحديد شخصياتهم والتى صدر بحقهم قرار بالضبط والإحضار.




- بكار - محمود سعد غير حيادي ويتعمدالتشهير بـ"النور"

-



قال نادر بكار المتحدث الإعلامى لحزب النور: "إن ما تعمده برنامج محمود سعد من تشهير بنا لن يمر مرور الكرام وسنحتفظ بحق الرد القانوني".
وأشار بكار على صفحته فى الفيس بوك إلى أنه حاول الاتصال الهاتفي للرد أثناء البرنامج علي اتهام ضيف البرنامج لحزب النور بالرشوة، والتسجيل المسىء لنا الذي أنتجته القناة، ولكنه تعلل بأن الفقرة انتهت ولا يمكنه إدخاله في فقرة مختلفة السياق، وقال إنه سيتصل بي غداً لتوضيح وجهة نظرنا.
ووجه كلامه لمحمود سعد قائلا: "هل هذه حيادية؟ هل هذا احترام للمشاهد؟ هل هذا هو حق الرد الذي ينبغي أن يكفل لمن اتهمتموه ظلما علي الهواء أمام الملايين؟












مشيوهين التمويل وفضائح ويكليكس تتعاقد مع كاتب المقالات الجنسية للدفاع عنهم في جريدتة

-







نسق عدد من رؤساء منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى التى ثبت تلقيها أمولاً من الخارج، مع رئيس تحرير صحيفة أسبوعية تشتهر "بفبركة" الأخبار ، لكى تتولى الجريدة الهجوم على الصحف التى نشرت تقارير علاقة هذه المنظمات بالسفارة الأمريكية, من خلال تقارير تدعى أن هذه المنظمات لم تتلق أموالاً مباشرة من الولايات المتحدة، وأن المبالغ التى حصلوا عليها تم صرفها فى مشروعات تعليم الديمقراطية، والإشراف على الانتخابات، وليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بالإنفاق على الاعتصامات أو غيرها من لوائح الاتهام والإدانة القضائية.
وقد وعدهم رئيس التحرير الشهير بمقالاته (الجنسية) بأنه سيقوم بما يلزم فى الأعداد القادمة، مع تخصيص حلقات كاملة من برنامجه الذى يقدمه على إحدى الفضائيات حول تبرئة منظمات حقوق الإنسان من الاتهامات المنسوبة إليها من خلال استضافة بعض رؤساء هذه المنظمات.

جميلة اسماعيل وريم ماجد وجماعة لا تعض رغيفى

-






تتصاعد التهديدات بالانتقام يوم 25 يناير مع سيل من المنشورات والدعوات على فيسبوك وتويتر، بأن تبدأ فى هذا التاريخ الثورة الثانية والعنيفة لخلع النظام.

والنظام عندهم ليس فقط المجلس العسكرى ولا الحكومة، وإنما البرلمان المنتخب شعبيًا الذى سيلتئم بأول اجتماع له قبل ذلك بيومين.

ثلة فضحتهم وثائق ويكيليكس، بينهم رئيس تحرير صحيفة يومية، اعتبروا أن الفضيحة الهدف منها تلويث الثوار، وأن تعليمات عليا وراء ذلك لإفشال 25 يناير.

ما علاقة رئيس تحرير تلك الصحيفة بالثورة من الأصل؟!.. العجيب أن جميلة إسماعيل ومذيعة برنامج فى قناة يملكها نجيب ساويرس استشهدا بنباهته ومهنيته العالية لأنه رفض نشر الوثيقة الأولى التى ترجمتها وكالة أنباء "أمريكا إن آرابك" كما رفضتها "المصرى اليوم".

بعد ذلك بيوم واحد فقط نشرت "المصريون" وثيقة أخرى حول ذلك الصحفى. وقبلها نشرت وثيقة تخص "المصرى اليوم".

يعنى لا مهنية ولا حرفية ولا فضل سوى "كلنا فى هذا البلاء سواء"!

لم تفاجئنى وداعة سليمان جودة رئيس تحرير الوفد والاثنتان تحاصرانه هاتفيًا. تشكك جميلة فى مهنيته لأنه نشر تقرير ويكيليكس، فيجيب باستعطاف أنه لم يذكر اسمها، يشرئب عنقها حتى نظنها ستفترسه، فيرتد على عقبيه بطريقة عجيبة.

لا يدافع عن مهنيته ويستسلم لوقاحة المذيعة التى ارتدت ثوب النمرة، فكافأتها جميلة بالامتنان والاعتراف بدورها يوم 25 يناير!.

لا أعرف ما هذا الدور. لكنها على أى حال ركبت الثورة فيما بعد وكانت مع يسرى فودة ثانى اثنين يدعيان البطولة والشجاعة وقيادة الثوار، مع أن "بخ" كلمة السر الوحيدة التى كان يعرفها كل منهما فى زمن مبارك فيوليان الأدبار!.

لم تفاجئنى وداعة سليمان لأنه يكتب فى جريدة نجيب ساويرس، والحكمة تقول "عض كرامتى ولا تعض رغيفى"!

المهم أن معلومات جميلة والمذيعة – اعذرونى لا أتذكر اسمها ولا أريد– لا ترقى إلى الأداء الإعلامى المتوسط بسبب فقرها.

المذيعة مثلاً قالت إن وكالة "أنباء أمريكا إن آرابك" مجهولة ولا يعرفها أحد. كدت أقفز لأضرب الشاشة كما أضرب ابنى إذا جهل بمعلومات بسيطة للغاية كأن تسأله عن حاصل ضرب اثنين فى اثنين فيجيب: خمسة!.

الوكالة معروفة جدًا وموجودة منذ أكثر من 5 سنوات وتنشر نقلاً عنها الكثير من وسائل الإعلام المشتركة فيها، ورئيسها عماد مكى صحفى وكاتب معروف، وكانت جريدة الأهرام تنشر له بعض مقالاته.

لكن ما عذر سليمان جودة فى عدم المعرفة، وهو رئيس تحرير يجلس على المقعد الذى جلس عليه من قبل مصطفى شردى (رحمه الله) وهو صحفى كبير له باع وصولجان وقوة؟!

قارنت بين ضعف جودة فى مواجهة المذيعة وجميلة.. وبين قوة شردى عندما اجتمع فى مكان واحد مع خصمه اللدود وزير الداخلية زكى بدر فى حفل إفطار رمضانى أقامته وزارة الأوقاف.

كنت موجودًا وشاهدًا على حالة الوزير الذى اشتهر بالشراسة والعنف وهو ينظر بقلق وتوجس وخوف إلى شردى الذى كان يجلس قويًا صلبًا واثقًا من نفسه على طاولة أخرى.

القلم الشجاع أقوى شكيمة من بطش النظام ومن أى تهديدات إذا لم ينضو صاحبه فى جماعة لا تعض رغيفى! 






خبراء: لقاءات النخبة الليبرالية مع مسئولين غربيين تضر الأمن الوطنى رأوا أنه تدخل غير مقبول وتفريط فى السيادة والشعب سيحاسبهم سياسيًا..

-







أكد عدد من الخبراء الإستراتيجيين والقانونيين أن لقاءات النخب السياسية الليبرالية فى مصر بمسئولين غربيين تكشف عن مدى رغبتهم فى تدخل الغرب فى الشئون الداخلية، مما يمثل خطرًا على الأمن الوطنى، وطالبوا بمحاسبتهم سياسيًا وتساءلوا عن مدى قانونية ما يقومون به، والنية التى دفعتهم لطلب هذه اللقاءات؟! بالإضافة إلى العلاقة التى كانت تربط النظام السابق بهؤلاء المسئولين.

وقال الدكتور محمد السعيد إدريس، الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ "الأهرام"، إن النظام البائد فرط فى السيادة المصرية بمثل هذه اللقاءات "المشبوهة" والتى كانت تتم بشكل متواصل ومستمر، فى مقابل معونات عينية ومادية والتغاضى عن فساد داخل المؤسسات الحاكمة ودعم مشروع التوريث، فى مقابل تنازل مصر عن السيادة فى سيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، وفى بعض المواقف الدولية، فضلا عن تنازله عن مصالح وطنية وقومية.

وأضاف: استمرار مثل هذه اللقاءات عقب الثورة، يعد امتدادًا فى هذا التفريط عن طريق إرسال معلومات إلى إدارات هذه الدول وسفاراتها بدون وجه حق، مما يضر بالمصالح الوطنية والقومية على المصريين، ويعتبر تجاوزًا فى حق بلد عريق من المفترض أن لها سيادة.

وتساءل: ما معنى أن يحتمى أى مصرى بسفارة أجنبية؟ ويطلب منها معونات أو دعمًا، أو يطالبها بالتصدى للصعود الإسلامى، أو حماية الأقباط؟ وهل تقبل هذه السفارات أن يتواصل مواطنيها مع الإدارة المصرية ويطلبوا منها مثل هذه الطلبات؟" "وأين دور المؤسسات الأمنية فى مصر من هذه اللقاءات السرية؟ وأين دور الأمن الوطنى؟ وأين حماية مصر من التدخلات الأجنبية؟ وهل تسمح الولايات المتحدة أن تطلب أى مؤسسة حقوقية مرخصة بأمريكا من مصر دعم الإسلاميين فى أمريكا؟ أو عمل دعاية لمرشح ضد آخر؟ ولماذا لا تقبل المعاملة بالمثل؟".

وأوضح إدريس أن مثل هذه الأعمال إن كانت تتم قبل الثورة، فلا يجب أن نسمح بها بعد الثورة، خاصة أن أهدافها الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، والسيادة الوطنية. وأشار إلى أن عددًا من الأحزاب السياسية ذات التوجه الإسلامى قابلت مسئولين فى الإدارة الأمريكية، لكن الأمر اختلف تماما، فهؤلاء المسئولين هم من سعوا لمقابلة هذه الأحزاب، وكانت زيارتهم فى العلن، ولم يتم فيها طلب دعم أو حماية، إنما كانت لعرض وجهات النظر فى القضايا المختلفة".

وفسر الدكتور محمود عبد الظاهر الخبير الاستراتيجي، هذه اللقاءات بأنها تأتى فى إطار سعى الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية لرسم خريطة مصر وطريقة التعامل معها فى الفترة المقبلة، بعد سقوط النظام السابق، فضلا عن محاولاتها الاتصال بكل القوى السياسية لضمان حضور قوى داخل البلاد كما كان فى العهد البائد.

وقال أن هذا التركيز على مصر يأتى لانها دولة محورية، ذات تأثير سياسى فى الشرق الأوسط والوطن العربي، حيث تحاول هذه الدول أن تزرع نوع من القوى المؤيدة لها داخل البلاد، لفرض كلمتها أو التأثير بها.

ورفض د. عبد الظاهر، وصف مثل هذه اللقاءات بالتجسس، ولكنها تدخل فج وغير مقبول من هذه الدول، وتفريط لا يليق من هؤلاء النخبة، على غير المعتاد فى العالم كله، قائلا "لو أدركت هذه النخبة جرم ما تفعل، ما فعلوه".

ودعاهم إلى أن تكون هذه اللقاءات فى العلن وبمحاضر يتم الكشف عنها فى كل وسائل الإعلام، عن كانوا فعلا حريصين على مصلحة الوطن، خاصة أن السرية التى تحيط بالزيارات ومحاضرها تزيد الشكوك حولها،

وقال اللواء دكتور نبيل فؤاد مدير مركز البحوث والدراسات السياسية والإستراتيجية أن هذه اللقاءات خروج من السفيرة الأمريكية عن العرف الدبلوماسى الذى يكفل لها لقاءات فى العلن وليس فى السر، فضلا عن عدم السماح بمقابلة معارضة لتقوديها ضد النظام.

وأوضح أن ليس من حق الدبلوماسى أن يقبل دعوة هؤلاء الليبراليين إلى التدخل فى الشئون الداخلية، أو فى دفع طائفى، أو تقويض طرف سياسى على آخر، أو دفع داخل الدولة، وأنه ليس مسموح له إلا بتلقى وجهات النظر والرؤى السياسية.

واعتبر اللواء ممدوح عطية، الخبير الإستراتيجى، أنه من العار أن يتم فى مصر الثورة مثل هذه الاجتماعات السرية دون علم أحد، مشيرًا إلى أن السفيرة تجاوزت الحدود الدبلوماسية، والنخبة الليبرالية تجاوزت الحدود السياسية.

وأضاف أن مثل هذه اللقاءات تعد خطرًا على الأمن القومى المصرى، خاصة لعدم علم الخارجية أو الداخلية بما يدور فيها، مناشدًا هؤلاء النخبة إن كانوا فعلا يريدون مصلحة مصر فليتعاملوا بشفافية ووضوح مع الجميع وأن يخرجوا فى العلن ليعلنوا عن هذه اللقاءات وما يدور بها.

لكن اللواء دكتور محمد قدرى سعيد، رئيس قسم الشئون العسكرية والتكنولوجية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ "الأهرام" قلل من خطورة هذه اللقاءات على الأمن القومى المصرى، لضعف المعلومات الأمنية عند هؤلاء النخبة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب فى أى شكل من الأشكال الإجابة عن سؤال "مصر إلى أين؟"، وهو ما يدفعها للقاءات علنية وسرية للتعرف على وجهات النظر المختلفة وإيجاد سبل للتواصل معها.

وقال إن بعض السياسيين المصريين هم من طلبوا "سرية" هذه اللقاءات، خوفًا على مكانتهم، أو مصلحتهم السياسية، أو تخوفًا من ردة الفعل ضدهم.

وطالب الدكتور عبد الله الأشعل، أستاذ القانون الدولى والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بمحاسبة هؤلاء النخبة سياسيًا إذا كانت هناك أدلة دامغة. وأكد أنه من الناحية القانونية لا جرم على الجلوس مع السفراء أو الدبلوماسيين، ولكن طلبات هؤلاء النخبة من هذه السفارات هى ما تجرم قانونًا فى حال ثبوتها، مشيرًا إلى أن طلب التمويل أو الدعم أو الاستقواء بالخارج تحاسب صاحبها بعقوبات رادعة، باعتبارها طلبات غير مشروعة.

واتفق معه على كمال، عضو مجلس نقابة المحامين، قائلا: اللقاءات فى حد ذاتها لا غبارًا قانونيًا عليها، ولكن يبدأ التجريم فيما تشهده هذه اللقاءات من مناقشات، مشيرًا إلى أن ما نشرته وثائق "ويكيليكس" حول ما دار فى الاجتماعات يحتاج إلى دلائل لتقديم هؤلاء النشطاء إلى محاكمة عاجلة.






 

هلاوس هشام قاسم بعد فضائح ويكليكس مضحكة

-



هلاوس هشام قاسم




علق هشام قاسم "مؤسس صحيفة المصري اليوم" أول أمس لبرنامج "مانشيت" الذي يقدمه الزميل جابر القرموطي على الوثائق التي ننشرها ، بأنه لا يعرف صحيفة المصريون ، ولكنه يعرف جمال سلطان ومحمود سلطان وأن لهم مشكلة أو عقدة مع "المصري اليوم" ، والحقيقة أني لم أستوعب جيدا هذه "العبقرية" اللغوية التي تنضح منطقا ، فإذا كان هشام لا يعرف المصريون فمن أين عرف جمال سلطان ، هل كانت معلوماته أني أعمل منذ سبع سنوات في "كشك سجائر" مثلا ، ثم إذا كان لا يعرف "المصريون" فلماذا أقامت صحيفته ضدنا ثلاث قضايا أمام المحاكم على مدار الأشهر الثمانية الماضية ، ليست قضية واحدة ولا قضيتين ، ثلاث قضايا منظورة أمام المحاكم الآن ، هل اعتادت المصري اليوم أن تحرك قضاياها ضد كيانات مجهولة أو غير معروفة لأصحابها .

على كل حال أنا أقدر الظروف التي يعيشها هشام قاسم هذه الأيام ، وهو يعرف ويتحسب من "الضربة المقبلة" عندما نكشف عن مصدر "المال" الذي أنشئت به "المصري اليوم" على يديه "الشريفتين" ، ولماذا كان "هشام قاسم" ينفق على المصري اليوم إنفاقا ضخما بعطاء من لا يخشى الفقر ، لأن "سيل الدولارات" لم يكن يعني له شيئا ، ولعل القارئ يلاحظ أن الوثيقة الأولى التي نشرناها في هذه الحملة عندما أتت على ذكر هشام قاسم تحدثت السفيرة عنه بوصفه "صديق دائم" للسفارة ، أي أنه "معشش" في السفارة الأمريكية ، وعندما أراد هشام أن يداري "البطحة" قال أنه لا يجد عارا من مقابلة الأمريكان وإذا دعوه مجددا سيذهب ، طبعا ، ولكن لماذا تأكيدك على الأمريكان وحدهم يا هشام ، هما الهولنديون مثلا وحشين !!.

أيضا ، أستغرب من موقف الناشطة "جميلة إسماعيل" ومحاولتها شخصنة القضية ، واختزال الثورة المصرية في شخصها ونفر معها ، على طريقة المخلوع عندما كان يردد "مصر لن تقبل كذا .." وهو يقصد نفسه ، لأن مصر اختزلت عند الطغاة في شخص "الزعيم" ، الآن نحن أمام ديكتاتورية من نوع جديد ، أن تختزل ثورة ملايين المصريين في شخص أو عدة أشخاص ، إذا تحدثت عن وثائق تتعرض لهم قالوا لك أن هذه حملة "ضد الثورة" ، هذا هروب من المواجهة ، ومحاولة اتخاذ الثورة ستارا للاختباء خلفه وتجنب مواجهة الحقائق والمعلومات ، والذي نؤكده هنا لجميلة إسماعيل مجددا أن من حقها أن تكتب توضيحا نلتزم بنشره إذا رأت التعليق على الوثائق التي ننشرها ، كما من حقها اللجوء إلى القضاء إذا رأت ذلك أيضا ، ولكن ليس من حقها أن تختزل الثورة في شخصها ولا شخص غيرها ، لأن تلك الثورة نحن هنا ـ في المصريون ـ شركاء فيها ومهدنا لها كما شاركنا فيها منذ اليوم الأول على أرصفة ميدان التحرير ومواجهاته وقت أن كانت جميلة تحتسي "النيس كافيه" في استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي .




شباب ميت عقبة تطاردة شباب حركة 6 أبريل بالشوم والزجاجات خلال فعاليات عسكر كاذبون

-






هاجم عدد من الشباب فى ميت عقبة، أعضاء حركة 6 أبريل الجبهة الديموقراطية بشارع جامعة الدول العربية مساء الجمعة مستخدمين الشوم والطوب وزجاجات المياه الغازية الفارغة، وذلك أثناء فعاليات حلمة عسكر كاذبون، والتى عرض من خلالها شباب الحركة عدة فيديوهات لانتهاكات قوات الأمن والجيش ضد المتظاهرين.

فيما قام شباب ميت عقبة بمطاردة شباب حركة 6 أبريل والشباب المشاركين معهم فى الحملة بشارع جامعة الدول فى اتجاه منطقة بولاق الدكرور، حيث أنهى شباب الحركة العرض فور بدء الهجوم عليهم.


وفى سياق متصل برر شباب ميت عقبة هجومهم، بسبب رفضهم الانتقاد الموجه للمجلس العسكرى وتعطيل عجلة الإنتاج والمصالح العامة.