-
المشير طنطاوي يعلن نقل السلطة التشريعية والرقابية لمجلس الشعب المنتخب
-
تلا الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب رسالة من المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة هنأ فيها أعضاء مجلس الشعب بانتخابهم فى انتخابات نزيهة شارك فيها جموع المصريين، بإقبال غير مسبوق وشهد لها القاصي والدانى بالنزاهة وعبرت عن الإرادة الحرة للمصريين.
وقال طنطاوى إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن يسلم السلطة لسلطة مدنية منتخبة، وها هو نحن اليوم نسلم لكم سلطة التشريع والرقابة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لسلطة مجلس الشعب.
وأضاف طنطاوى أن أيادي المجلس الأعلي للقوات المسلحة ممدوة لاستكمال باقى مطالب الثورة ومبادئها فى العيش الكريم ونتطلع لاستكمال مهمتنا كما بدأناها بإخلاص وشرف عبر انتخابات مجلس الشورى ليتسنى لكم مع أعضاء مجلس الشورى المنتخبين اختيار الجمعية التأسيسية لوضع دستور جديد يليق بمصر.
ونحن نتوق لليوم الذى يقف فيه رئيس الجمهورية المنتخب تحت قبة البرلمان يؤدى القسم يقبل نهاية يونيو المقبل لنسلم سلطات رئيس الجمهورية كاملة وليعود الجيش المصرى لمهامه للدفاع عن الوطن وينشغل المجلس الأعلى بمهمته الأصلية دون غيرها.
ويكيليكس تكشف عن شكوى السادات للسفير الأمريكى من إسقاط عضويته وترحيب الغزالى بإرسال شباب حزبه للتدريب فى الخارج
-
كتبت -رضوى جمال | 23-01-2012 14:06
تكشف وثائق جديدة اطلعت عليها "المصريون" من وثائق الخارجية الأمريكية مدى خطيرًا من تغلغل النفوذ والهيمنة الأمريكية فى أوساط النشطاء والسياسيين المصريين ورجال الأحزاب، والتى وصلت إلى حد إرسال السياسى أنور عصمت السادات برسائل إلى السفير الأمريكى تشكو من قرار البرلمان بإسقاط عضويته فى 2005 ولم يعاملوه بالمثل كما يحدث مع عضو عن الحزب الوطنى له نفس ظروفه، كما تكشف الوثيقة عن شكاوى لسياسيين من ضعف التمويل لأحزابهم، وهى إشارة تعنى الكثير عندما توجه إلى سفارة سخية فى العطاء على النحو الذى كشفنا عنه فى الوثائق السابقة.
فقد كشفت إحدى برقيات السفارة الأمريكية بالقاهرة والمرسلة إلى الخارجية الأمريكية وتحمل رقم 07CAIRO1682 بتاريخ 4 يونيو 2007 ، ونشرها موقع ويكيليكس الشهير عن أبعاد جديدة فى علاقة السياسى المصرى أنور عصمت السادات الوثيقة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة.
وتقول البرقية إن"أنور عصمت السادات الذى دخل مجلس الشعب بعد الفوز بمقعد فى الانتخابات البرلمانية فى عام 2005، كان على إتصال وثيق بالسفارة الأمريكية على مدى العام الماضى".
و أشارت البرقية إلى أن أنور عصمت السادات اشتكى للسفير الأمريكى فى القاهرة وقتها فرانسيس ريتشاردونى من إسقاط عضويته فى مجلس الشعب، و قالت البرقية: "بعث أنور عصمت السادات برسالة إلكترونية (إيميل) إلى السفير وعدد من الدبلوماسيين الأجانب فى القاهرة سلط من خلالها الضوء على سرعة تعرضه للطرد من البرلمان، مقارنة ببطء الإجراءات المستخدمة فى التعامل مع برلمانى تابع للحزب الحاكم يواجه إجراءًا تأديبيًا مماثلاً".
و نقلت البرقية عن رسالة أنور عصمت السادات قوله: "آمل أن تكون هناك فرصة قريبة للترشح فى انتخابات جديدة، على الرغم من توقعى أن الاتجاه العام للحكومة لن يتوقف عند مرحلة طردى، و من الممكن أن تصعد الحكومة المسائل بشكل أكبر، من خلال إضافة المزيد من الإدانات مما قد ينتهى بى فى السجن بدون حقوق".
كما تحدثت البرقية أيضًا عن موافقة لجنة الأحزاب السياسية فى مصر على تسجيل حزب الجبهة الديموقراطية الذى يقوده أسامة الغزالى حرب، حيث اشتكى حرب للسفارة الأمريكية من نقص التمويل اللازم للحزب، وقالت البرقية: "أشار أسامة الغزالى حرب إلى أن حزب الجبهة الديموقراطية يحتاج إلى التركيز على جمع الأموال خلال الأشهر المقبلة"، ونقلت عن حرب قوله "أعطانا رجل الأعمال الملياردير المصرى نجيب ساويرس 200 ألف جنيه، ولكن هذا لا يكفى لبناء حزب، لذلك سوف نحتاج للوصول إلى آخرين".
و أشارت البرقية إلى أن حرب أبدى اهتمامًا نظريًا فى إمكانية مشاركة الأعضاء الشباب بالحزب فى تدريب خارج مصر يقدمه المعهد الجمهورى الدولى، والمعهد الديموقراطى الوطنى، ولكنها قالت إنه كان يخشى أن يؤدى ذلك إلى "لفت إنتباه سلبى من الصحافة".
الكتاتني بعد الفوز بالرئاسة : الثورة مستمرة وسنقتص للشهداء وخالص الشكر للجيش
-
قال د.سعد الكتاتني بعد توليه رئاسة مجلس الشعب في كلمة مقتضبة إن الثورة مستمرة وسنقتص لدماء الشهداء، ولن نخون دماءهم ولا تضحيات أبناء الوطن، وسنعيد بناء مصر، ولن ننسى المصابين وجراحهم، وسنعمل على أن يكون المجلس الموقر هو عنوان الديمقراطية، وأعد النواب أن تلتزم المنصة الحيدة والنزاهة.
وخالص الشكر للمجلس الأعلى ولجيش مصر على أنه نفذ ما وعد به من إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
جاء ذلك بعد تسلم الكتاتني رئاسة المجلس من د.محمود السقا الذي تولى رئاسة الجلسة الافتتاحية باعتباره أكبر الأعضاء سنا.
ضيف للفضائية اربطوا الكلب اولا ( محمد موافي)
-
يحكى أن يا سادة يا كرام- وما يحلو الكلام, إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام- أنه فى أحد بيوت مصر, يسكن رجل سكران, وله كلب يطعمه ويسقيه ويربيه, ويعرف الكلب صاحبه من رائحة الفساد والخمر, وينتظره كل ليلة، وبمجرد أن يشم الرائحة المميزة يهدأ الكلب, ويأنس لوقع أقدام صاحبه ولا يزعجه, ثم مر ما قد مر من الزمان, وأتت الثورة, وامتلأ الميدان, واختلط الجميع ثم اشتبك الجميع, وحول الرجل بيته إلى محطة تليفزيون, يستقبل فيها أصدقاء الليل والمزاج, ثم اتفقوا على أن يسموا أنفسهم فرسان معبد النخبة المقدس, وأن يعلنوا أنهم هم الثورة, وأن الثورة هم.. وراحوا يطلقون قناتهم وجريدتهم لشتيمة كل مخالف, وللتفتيش فى العيوب, وأخذوا يكيلون الشتيمة والسباب والردح لأحد الأشخاص المحترمين, ممن اعتادوا الحفاظ على الهدوء والوضوء ورائحة المسك.. فقرر الرجل أن يزورهم ويسلم على من بالتليفزيون, ويقول لهم: أنا معكم صديق, ولكم بدرب الثورة رفيق, وبمجرد أن اقترب الرجل المحترم من البيت الذى صار فضائية, وشم الكلب رائحة المسك والطهارة, حتى ارتبك وقام وعوى وزاد فى النباح, وأوشك أن يهاجم الضيف, وأن يفتح جروحًا قديمة, وملفات لئيمة.. فوقف ضيف البرنامج الكريم يقول:
لو كنت أحمل خمرًا يوم زرتكمُ لم ينكر الكلبُ أنى صاحب الدارِ
لكن أتيتُ وريح المسك ينفحنى والعنبر الوردُ أُذكيه على النارِ
فأنكر الكلب ريحى حين أبصرنى وكان يعرف ريح الزِقِ والقارِ
ولكن صاحب الدار تنبه وخرج مسرعا وهدأ الكلب المسعور المعتاد على رائحة الخمر والفساد, ورحب بالضيف وقال: أهلا بك, نزلت صعبا, وحللت شغبا, وما رأيك فى السياحة, طيب ما تقول فى الأدب؟ وهل ستحرمون الغناء؟ وهل الرقص الشرقى ذلك الفن الراقى حرام أم حلال.. طيب هل نمنع شواطئ العراة؟ وكيف ستخاطبون إسرائيل, وكيف ستتعاملون مع ظاهرة الراقصات الروسيات اللواتى غزون ساحة الـ(هشك بشك), وهل ستقطعون الأيدى وتمنعون الخمر, وماذا عن الحشيش وليس فيه كالخمر نصٌ صريح, وهل البيرة من الخمور؟ وهل الهبل راكب الجمل ذكر أم أنثى؟
وراح الضيف الطاهر المحترم يجيب عن كل الأسئلة, ويزيد ويعيد ويمط شفتيه عند التحريم, ويرخى جفنيه عند التقريب, ويرفع صوته عند الغضب, وصاحب البيت والقناة والجريدة ورفاقه يضحكون, فى نشوة يتغامزون, ويقولون للناس: انظروا كيف قال ما قال؟.. وتأتى التعليقات سريعة الطلقات, والبذيئة والمقيتة والمكررة, تهاجم الضيف وتقول له: وقعت أم الهوى رماك, ورغما عنك سننتج (أولاد حارتنا) مسلسلا, بينما وحدى حاولت أن أرسل تعليقا رقيقا أو قاسيا, ملخصه: يا أيها الضيف المحترم فى كل الفضائيات, ضع شروطك, وأولها إسكات الكلب, وثانيها الحديث على شروطك أنت لا شروطهم".
انتهت القصة ولكنها فيما يبدو مستمرة.
هذا الرجل الغامض ! ظهور محمد الأمين كان متوافقا مع بدء انسحاب أشرف صفوت الشريف من سوق الميديا
-
في العام 1978 خرج المهندس "محمد الأمين رجب أحمد" من قرية الشيخ هارون في بني سويف قاصدا الكويت للعمل ، حيث عمل في العام التالي مباشرة مديرا فنيا في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات، والتي تنامى عملها حتى العام 2005، وانتهى به المطاف إلى شراء حصة من أسهم الشركة تبلغ نصف أسهمها المدرجة في بورصة الكويت ويملك النصف الباقي رجال أعمال سوريون من "آل المعروف"، وفي السنوات الأخيرة قبل الثورة تقرب الرجل من منصور عامر، رجل الأعمال المعروف وأحد أخلص رجال أحمد عز وموضع ثقة صفوت الشريف وزكريا عزمي، ونجح في شراء حصة في عامر جروب ثم أصبح عضوا في مجلس إدارتها ، وبعد الثورة مباشرة قرر تركيز كل نشاطه التجاري إلى القاهرة ، لأسباب لا تزال مجهولة ، وحدث تحول جذري في نشاطه المالي ، أيضا لأسباب مجهولة ، حيث تحول من خبراته السابقة كرجل مقاولات وخبير عقاري إلى العمل في مجال بيزنس الإعلام ، بدون أي سابق خبرة أو إنذار ، حيث بدأ يعرض أموالا ضخمة من أجل شراء كيانات إعلامية قائمة بالفعل ، بأي ثمن ، المهم أن يتم تحول المال إلى ممتلكات جديدة وأسهم وأصول ، وبسرعة ، وخاصة في مجال الإعلام ، فاستحوذ على مجموعة قنوات مودرن ، ودفع ما يقرب من مائة مليون جنيه ، كما أسس مجموعة قنوات سي بي سي بتدفق مالي خرافي وصل إلى مائتي مليون جنيه ، ثم قاتل حتى اشترى مجموعة قنوات النهار بالكامل تقريبا ، وعرض على عدد من مقدمي البرامج أموالا طائلة من أجل امتلاك خدماتهم ، فنجح في التأثير على بعضهم فتركوا قنوات لم يعملوا فيها أكثر من شهرين لكي ينتقلوا إليه ، لأن العرض كان لا يقاوم ، ولكن بعض مقدمات البرامج الشهيرات رفضن العرض لأسباب تتعلق بتداخل مصالح عائلية وأسرية ، كما حرص على شراء خدمات عدد من رؤساء تحرير الصحف اليومية والأسبوعية وخصص لكل منهم برنامجا يقدمه بمقابل مالي ضخم جدا ، ثم بدأ في ضخ عشرات الملايين من الجنيهات من أجل تأسيس صحف جديدة ، منها صحيفة ربما تصدر خلال أسابيع قليلة بإمكانيات هائلة ، لدرجة أنه اشترى أسطولا من سيارات النقل من أجل خدمة حركة توزيع الصحيفة رغم أنه سيتعاقد حتما مع مؤسسة قومية كبيرة، كما اشترى خدمات رئيس تحرير صحيفة يومية خاصة قائمة بمقابل مالي يعادل ثلاثة أضعاف راتبه الذي كان يتقاضاه في صحيفته رغم أنه كان راتبا ضخما في حد ذاته، والصفقة في طريقها للاكتمال الآن ولا يعوقها إلا الاحتجاج على نقل "فريق العمل" لأنه يعرض الصحيفة السابقة للاضطراب، كذلك أسس شركة كبيرة للاستحواذ على سوق الإعلان أو مساحة واسعة منه، إضافة إلى شراء حصة كبيرة من موقع الكتروني شهير، إضافة إلى تدشين العمل في تأسيس ما يشبه وكالة أنباء خاصة عبر شبكة الانترنت بإمكانيات لم تألفها مصر من قبل.
ظهور محمد الأمين كان متوافقا مع بدء انسحاب أشرف صفوت الشريف من سوق الميديا ـ أو بالأدق من واجهة سوق الميديا ـ بالتدريج، بعد أن طالته الاتهامات بأنه يعمل لحساب آخرين، وأن علاقات أبيه المحبوس حاليا في طرة ليست بعيدة عن هذا التدفق المالي، وكثرت التساؤلات عن المال الذي يضخ في شبكة إعلامية متداخلة وعنكبوتية، غير أن الغياب التدريجي والهادئ لنجل صفوت الشريف من سوق الميديا لم ينه الأسئلة عن مصدر المال الهائل الذي يضخ الآن باندفاع مذهل لشراء صحف وقنوات فضائية ومواقع الكترونية وشركات دعاية وإعلان بما يشبه تشكيل حلقة حصار متكالمة للسيطرة على عقول المصريين الآن، كل ما حدث أن التساؤلات عن "أصحاب هذا المال" انتقلت من ابن صفوت الشريف إلى الوافد الغامض الجديد، محمد الأمين، وهي مسألة معقدة وتحتاج إلى إطار أوسع للصورة، ربما عدنا إليه في الأيام المقبلة.
ويكيليكس: واشنطن مولت منظمات شيعية ناشطة فى مصر ودعمت جهود التأثير على صحفيين ومحامين
-
ـ وثيقة تكشف مدى توغل و"عنكبوتية" الاحتراق المالي الأمريكي لمصر ويشمل معظم مناحي الحياة السياسية ـ سعد الدين إبراهيم أحد أعضاء مجلس إدارة المنظمة الشيعية التي مُولت أمريكيًا بجانب د. هليل فرادكين أحد قادة المحافظين الجديد ونديم كاظمي من مؤسسة الخوئي
واشنطن ـ وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك | 22-01-2012 14:14
حصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك على التقرير المالى السنوى للوقف القومى الأمريكى للديمقراطية، إحدى منظمات التمويل الأمريكى غير المصرح بها فى مصر، لعام 2010، والذى يوضح اهتمام إحدى أذرع التمويل الأمريكى بالتأثير على الصحفيين والمحامين واختراق مناطق وقضايا اجتماعية مثل المرأة والريف والشباب فى مصر.
ويظهر التمويل مدى توغل وعنكبوتية التمويل الأمريكى من منظمة أمريكية واحدة فقط فى مصر، الذى شمل معظم مناحى الحياة السياسية تقريبًا.
وقال التقرير الخاص بمصر الموجود على هذا الرابط: http://www.ned.org/publications/annual-reports/2010-annual-report/middle-east-and-north-africa/egypt
إن الوقف مول منظمة شيعية أمريكية تعمل فى مصر اسمها الكونجرس الإسلامى الأمريكى تمثله فى مصر الناشطة داليا زيادة وهى عضو فى حزب العدل المصرى، وقالت تقارير صحفية مصرية إنها رشحت نفسها للبرلمان المصرى عن حزب العدل.. يُذكر أن الناشط المصرى الدكتور سعد الدين إبراهيم هو أحد أعضاء مجلس إدارة هذه المنظمة، ومقرها الرئيسى واشنطن، كما يضم مجلس الإدارة الدكتور هيليل فرادكين مدير مركز دراسة "مستقبل العالم الإسلامى" بمؤسسة هدسن الأمريكية المحافظة المعروفة بميولها للمحافظين الجدد علاوة على سيد نديم كاظمى من مؤسسة الخوئى.
وأظهر التقرير تمويل الوقف الديمقراطى الأمريكى، إحدى هيئات التمويل الحكومى الأمريكى، منظمة إعلامية اسمها "مؤسسة بكرة للإنتاج الإعلامى والدراسات الإعلامية والحقوقية".. ويظهر التقرير اهتمام الولايات المتحدة بتدريب الشباب بشكل كبير على نقل المعلومات عبر الإنترنت واستهداف شباب حتى من أعمار بلغت 17 عامًا فقط.
كما يظهر التقرير الدور الكبير لمركز ابن خلدون الذى يرأسه سعدالدين إبراهيم فى تلقى التمويل من أكثر من جهة أمريكية وبأشكال متعددة.
هذا وتنشر وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك الوثيقة بالإنجليزية وترجمتها العربية كما هى.. وتكرر الوكالة تعهدها فى الاستمرار فى الكشف تباعًا عن تلك التمويلات واللقاءات غير المعلنة بين مشاهير وشخصيات اعتبارية مصرية، كما وردت فى وثائق موقع ويكيليكس الذى أسسه الصحفى الأسترالى جوليان اسانج المناصر لشفافية المعلومات.
http://www.ned.org/publications/annual-reports/2010-annual-report/middle-east-and-north-africa/egypt
ملخص تقرير الوقف القومى الأمريكى للديمقراطية عن عام 2010:
أسماء الممولين لذلك العام من جهة واحدة أمريكية فقط.. لا تشمل هذه القائمة باقى الممولين من جهات أمريكية أخرى مثل هيئة المعونة أو مبادرة الشراكة الشرق أوسطية أو واجهات أخرى لأجهزة سرية أجنبية:
الكونجرس الإسلامى الأمريكى
21900 دولار أمريكى
تعزيز النقاش الشبابى ومهارات التفكير النقدى فيما يتعلق بالمشاركة فى المجتمع المدنى والعملية الديمقراطية.. وسينظم المؤتمر الأمريكى الإسلامى ورشة عمل تدريبية لأربعة أيام فى القاهرة تضم عشرين شابًا مصريًا أعمارهم بين الثامنة عشرة والسابعة والعشرين لإعدادهم لقيادة سلسلة من أربع مناقشات عامة بشأن قضايا مدنية وسياسية مهمة.
مركز الأندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف
53200 دولار أمريكى
تعزيز فهم الشباب للبرلمان المصرى وتدعيم استخدام النشطاء الإقليميين للتكنولوجيات الجديدة كوسائل للمساءلة.. وسيترأس مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف اثنتى عشرة دورة للتدريب والمحاكاة على النموذج البرلمانى لثلاثمائة شاب، وتبادل خبرته باستخدام تكنولوجيات الشبكة العنكبوتية من أجل المشاركة المدنية باستضافة تدريب لمدة شهر لعشرة نشطاء شباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المجلس العربى لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان
25000 دولار أمريكى
المطالبة بالضمانات القانونية التى تضمن حقوق السجناء فى اتصالات هاتفية وزيادة الوعى بين المهنيين القانونيين والإعلاميين وصناع السياسات والمواطنين.. وسيدشن المجلس العربى لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان حملة قومية من شقين يعمل من خلالها مع المحامين من أجل صياغة وتقديم تعديلات لقانون الإجراءات الجنائية ومع الصحفيين من أجل تطوير ونشر المعلومات للجماهير.
المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدنى
23600 دولار أمريكى
تشجيع استقلال مؤسسات المجتمع المدنى وزيادة الوعى الجماهيرى بأهميتها والتحديات التى تواجهها، وذلك من خلال التعاون مع وسائل الإعلام ودعمها.. وستنفذ المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدنى أربع ورش عمل لمائة صحفى وممثل للمجتمع المدنى بشأن مراقبة انتهاكات حريات المجتمع وتوسيع تواصلها بشأن هذه الجهود من خلال موقع إلكترونى ونشرة إخبارية شهرية.
جمعية الحقوقيات المصريات
24000 دولار أمريكى
تدعيم ريادة ومشاركة المرأة فى عملية صناعة القرار داخل النقابات القانونية.. وستطلق جمعية الحقوقيات المصريات حملة للمطالبة بحصة للمرأة فى كل من الفروع الوطنية والمحلية لنقابة المحامين المصرية.
مؤسسة بكرة للإنتاج الإعلامى والدراسات الإعلامية والحقوقية
25000 دولار أمريكى
تدعيم دور الإعلام الجديد فى تقديم تغطية مستقلة وموضوعية وتقارير استقصائية بشأن القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية. وستشرف بكرة على ست ورش عمل لمائة وعشرين شابًا بشأن مهارات الإعلام علاوة على أدوات الإعلام عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعى، وإنتاج اثنى عشر برنامجا إذاعيا عبر الإنترنت يتم بثها على راديو بكرة.
مركز الجسر للتنمية والحوار
25000 دولار أمريكى
تشجيع التمثيل والمشاركة الشبابية فى القضايا المجتمعية من خلال الإعلام الجديد.. وسيدرب مركز الجسر للتنمية والحوار خمسة وأربعين شابًا أعمارهم بين السابعة عشرة والسابعة والعشرين فى استخدام أدوات الإعلام الجديد والتقليدى لإنتاج أفلام قصيرة وحملات إعلام جديد أخرى ستنشر على البوابة الإلكترونية لحقوق الإنسان التابعة للمركز www.egytube.info
مرصد الموازنة العامة وحقوق الإنسان
27000 دولار أمريكى
تشجيع المساءلة والشفافية، وزيادة الوعى العام بالموازنة العامة. وسيقوم المرصد بتحليل وتقييم الموازنة العامة ومخصصات التمويل للخطة الخمسية المصرية (2008-2012) بالمقارنة بالإنفاق الفعلى وتنفيذ خطط التنمية، وتقديم تقريرين، أحدهما يلخص تحليل المرصد للموازنة العامة والآخر بشأن تأثير الخصخصة على ميزانية الدولة.
منتدى القاهرة الليبرالى
19520 دولارًا أمريكيًا
توسيع استخدام الإعلانات الاجتماعية بين النشطاء الشباب للترويج للأفكار والقيم الديمقراطية وإعداد هيكل منظمة أهلية بقيادة الشباب.. وسيقدم منتدى القاهرة الليبرالى التدريب والدعم المستمر فى الإنتاج والنشر الموجه لحملات إعلانية مجتمعية وذلك لأربعين شابا فى القاهرة والمنيا أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين.
مركز المشروعات الدولية الخاصة
750497 دولارًا أمريكيًا
تشجيع الحوكمة الديمقراطى فى المؤسسات المصرية وتدعيم الحوار بشأن مبادئ الحكم الديمقراطى بين القطاع الخاص والقطاع العام والمجتمع المدنى فى مصر.. وسينظم مركز المشروعات الدولية الخاصة ورش عمل بشأن الحوكمة الديمقراطية وإنتاج دليل للحوكمة الديمقراطية باللغة العربية، والعمل مع الجامعات لإدراج معهد التنمية التابع لمركز المشروعات الدولية الخاصة ضمن مناهجها التعليمية، وتنظيم ورش عمل على مستوى المحافظات لتشجيع المواطنة المؤسسية.
مركز المشروعات الدولية الخاصة
207805 دولارات أمريكية
بناء إجماع بشأن أولويات إصلاح مجتمع الأعمال المصرى من خلال برنامج "أجندة الأعمال الوطنية" وجذب صانعى السياسات لإحداث تغيير تشريعى وتنظيمى يستند إلى توصيات الأجندة. وسيساعد مركز المشروعات الخاصة الدولية رابطة شباب رجال أعمال مصر فى حشد أعضائها لإبداء مخاوفهم أولوياتهم من خلال "أجندة أعمال وطنية" محدثة وتطوير تقييم تشريعى لإصلاحات محددة فى قطاع النقل والتخطيط.
مركز المشروعات الخاصة الدولية
188601 دولار أمريكى
جذب منظمات المجتمع المدنى للمشاركة فى العملية الديمقراطية عبر تعزيز قدراته هذه المنظمات على الدفاع عن إصلاحات تشريعية تتعلق بالسوق الحرة نيابة عن أعضائه.. وسيقدم مركز المشروعات الخاصة الدولية إلى البرلمان تشريعًا لتوسيع حقوق الباعة الجائلين وتقديم توصيات فيما يتعلق بمشاريع القوانين القائمة بشأن الإفلاس وقواعد الخروج من السوق واللامركزية والإدارة المحلية والتى يتم تداولها حاليا فى البرلمان.
منتدى الشباب الديمقراطى
21600 دولار أمريكى
دعم وتعزيز جيل جديد من القادة السياسيين.. وسيقوم منتدى الشباب الديمقراطى ببناء مهارات القيادة لمائة وخمسين شابا حزبيا، وتعزيز فهمهم للأفكار والقيم الديمقراطية، وتشجيع تبادل المعلومات والاتصال بين الأحزاب من خلال خمس ورش عمل مدة الواحدة منها ثلاثة أيام.
المركز المصرى للحق فى التعليم
26000 دولار أمريكى
تعزيز شبكة للمدرسين المستقلين، وتمكين أعضائها من الدفاع عن رفاهة المدرسين، ودعم تشكيل نقابة مستقلة ديمقراطية للعاملين فى التعليم، وسينظم المركز المصرى للحق فى التعليم ثلاث دورات تدريبية بشأن الحكومة الجيدة فى النقابات المستقلة وسلسلة من ست ورش عمل بشأن تطوير إطار قانونى لإدارة نقابة مستقلة ديمقراطية.
المعهد الديمقراطى المصرى
35700 دولار أمريكى
تشجيع المساءلة والشفافية للبرلمان المصرى من خلال مشاركة عامة فى العملية التشريعية وبناء القدرات التشريعية لأعضاء البرلمان.. وسيرقب المعهد الديمقراطى المصرى جلسات البرلمان واجتماعات اللجان، وسيقدم تقارير رقابية فصلية، وسيعقد ندوات نقاشية لبحث وعرض توصيات بشأن التشريعات المقترحة.
الأكاديمية الديمقراطية المصرية
25000 دولار أمريكى
نشر استخدام الإعلام الجديد وحملان الإعلان الاجتماعية للترويج للتعددية والتسامح بين الشباب المصرى. وستنظم الأكاديمية الديمقراطية المصرية ورشتى عمل لثلاثين شابًا من خلفيات دينية وسياسية متعددة، والتى سيحضر مشاركوها العشرة الأبرز معسكرا لاحقا لتعزيز مهاراتهم، وتطوير ثلاث عشرة حملة إعلامية بشأن دورة البرنامج.
مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
23000 دولار أمريكى
تعزيز قدرات وسائل الإعلام وتمكينها من التغطية بشكل أكثر فاعلية للقضايا المجتمعية المحلية.. وسينظم مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان أربع ندوات نقاشية لرؤساء تحرير ومديرين، وثمانى ورش عملة للتنمية المهنية للصحفيين الشباب فى محافظات المنيا وشمال سيناء ومرسى مطروح والشرقية.
مؤسسة فارس للرعاية الاجتماعية
25 ألف دولارأمريكى
تشجيع الأفكار والقيم الديمقراطية بين الشباب فى محافظة الدقهلية.. وستعمل مؤسسة فارس للرعاية الاجتماعية مع مجموعة مسرحية شبابية لعرض أعمالهم المسرحية بشأن المشاركة السياسية فى مناطق مختلفة بأنحاء العاصمة، وتشجيع مشاركة أكبر فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة من خلال جلسات نقاش قبل وبعد كل مسرحية.
بيت الحرية
89000 دولار أمريكى
زيادة الشفافية فى العملية الانتخابية وتعزيز التعاون بين شبكة من النشطاء والمدونين المحليين.. وسيشارك بيت الحرية شبكة محلية من مائة وعشرين ناشطاً مدنيًا ومدونًا مستقلا، من أجل تصميم وإطلاق برنامج تفاعلى عبر الإنترنت سيقدم معلومات حديثة ودقيقة عن الانتخابات البرلمانية لعام 2010.
مركز حقوق الناس
60000 دولار أمريكى
تشجيع مفهوم قانون الشارع فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتعزيز وعى المصريين بالحقوق القانونية والآليات المتاحة للمطالبة بهذه الحقوق.. وسيستمر مركز حقوق الناس فى تقديم النصح القانونى العاجل المجانى من خلال خط هاتفى ساخن والرسائل النصية وغير ذلك من وسائل تبادل المعلومات الاجتماعية.
اتحاد التنمية البشرية
25000 دولار أمريكى
بناء قدرات المنظمات غير الحكومية المحلية فى مراقبة ومواجهة التجاوزات الانتخابية من خلال وسائل الإعلام والآليات القانونية وتشجيع الرقابة العامة على العملية الانتخابية.. وسيعمل اتحاد التنمية البشرية مع تحالف انتخابى للمنظمات غير الحكومية يمثل تسع عشرة محافظة لتدريب خمسة وعشرين صحفيًا وخمسة وعشرين محاميًا محليًا بشأن العملية الانتخابية والحقوق ومواجهة التجاوزات من خلال القنوات الإعلامية والقانونية.
مركز ابن خلدون لدراسات التنمية
55000 دولار أمريكى
نشر المعلومات بشأن المجتمع المدنى والمقرطة فى العالم العربى وتشجيع الأفكار والقيم الديمقراطية.. وسينشر مركز ابن خلدون لدراسات التنمية نشرة إخبارية شهرية وتقريرا سنويا عن المجتمع المدنى والمقرطة فى العالم العربى، وسيعقد ندوات نقاش أسبوعية عن مواضع ترتبط بالمجتمع المدنى والعملية الديمقراطية.
المركز الدولى للعدالة والدعم القانونى والمحاماة
20000 دولار أمريكى
تعزيز قيادة المرأة فى المجالس المحلية فى منطقة غرب الدلتا. وسيواصل المركز الدولى للعدالة والدعم القانون والمحاماة دعم "منتدى الدلتا للقيادات النسائية"، الذى تأسس العام الماضى لتشجيع تبادل المعلومات والتطوير المهنى بين القيادات النسائية المحلية من خلال تدريب ودمج عضوات المجالس المحلية، وعقد سلسلة من المناقشات العامة ونشر نشرة إخبارية فصلية.
مركز العدالة والمواطنة لحقوق الإنسان
93400 دولار أمريكى
تشجيع الشفافية والمساءلة للمجالس المحلية فى محافظة المنيا، وتعزيز فعاليتها وإشراك المواطنين فى عملية صنع القرار. وسيراقب مركز العدالة والمواطنة لحقوق الإنسان خمسة مجالس وسيدرب ناخبين وأعضاء مجالس على تعزيز مشاركتهم وفاعليتهم.. وأيضًا سيعمل على تعزيز مشاركة المواطنين فى الانتخابات البرلمانية والترويج لمراقبة ومساءلة أكبر فى الإجراءات الانتخابية.. وسيعمل المركز مع تحالف من المنظمات غير الحكومية فى المحافظة لتثقيف الناخبين وأنشطة مراقبة الانتخابات.
محامو العدل والسلام
34134 دولارًا أمريكيًا
إشراك الشباب فى تضييق الفجوة بين المواطنين ومسئوليهم المحليين من أجل حل المشكلات المجتمعية فى منطقة القاهرة الكبرى.. وسيدرب محامو العدل والسلام مائة وعشرين ناشطًا شابا وسيتعاون معهم فى تنظيم ندوات نقاشية لزيادة الوعى، وتشكيل لجان لبحث الشئون المجتمعية مع القادة المحليين، وعقد جلسات حوار مع المسئولين للحث على تلبية احتياجات المجتمع المحلى.
جمعية مجتمعنا للتنمية وحقوق الإنسان
25000 دولار أمريكى
لتشجيع الشفافية والمساءلة لمجالس الحكومة المحلية وإشراك المواطنين فى عملية صنع القرار على الصعيد المحلى.. وستقوم جمعية مجتمعنا بمراقبة وإعداد التقرير عن اجتماعات المجالس المحلية فى محافظة السادس من أكتوبر، وتشكيل لجان شبابية محلية للعمل كمنظمين مجتمعين وتنظيم مناقشات بين المسئولين الحكوميين المحليين وقادة المجتمع تشمل اللجان الشبابية، ونشر المعلومات بشأن أنشطة الحكومة المحلية.
مركز مساواة
18500 دولار أمريكى
تعزيز ودعم كوادر من النشطاء الشباب المدنيين والسياسيين فى محافظة بور سعيد ليكونوا فى وضع جيد يمكنهم من حشد وإشراك مناطقهم فى الشئون العامة.. وسيدرب مركز مساواة مائتى قيادة مدنية وسياسية شبابية فى بور سعيد على تطوير وتنفيذ حملات تأييد وعمليات حشد مجتمعية.
الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات
46300 دولار أمريكى
تشجيع الوعى بحقوق المرأة المدنية والسياسية فى المناطق الريفية وتشجيع مشاركة المرأة السياسية.. وستنظم الجمعية ورشة عمل لتدريب نحو ثلاثين قيادة نسائية على القيادة ومهارات المشاركة فى خمس محافظات جديدة هى الإسكندرية والإسماعيلية والدقهلية والبحر الأحمر والسويس.. وسيترأس المتدربون بعد ذلك ندوات نقاشية توعوية لخمسة وعشرين رجلا وامرأة فى كل محافظة.
نظرة للدراسات النسوية
24500 دولار أمريكى
تعزيز قدرة المنظمات المدنية الشبابية فى التطوير والتطبيق الفعال لسياسات وممارسات وبرامج ذات صلة بالنوع.. وسيقوم المركز بالتقييم والتدريب والتعاون مع خمس منظمات مدنية شبابية لتطوير وتبنى إستراتيجيات داخلية وخارجية لتعميم النوع الاجتماعى.
جمعية آفاق جديدة للتنمية الاجتماعية
30000 دولار أمريكى
لزيادة الوعى بالأنظمة والآليات السياسية القائمة وتشجيع مواطنة نشطة بين الفلاحين الصغار والنساء والشباب.. وستنظم الجمعية ورشتى تثقيف اجتماعى فى قرية بلاط (الداخلة – محافظة الوادى الجديد) تربط فيهما النشاط المدنى بجهود التنمية الزراعية القائمة، وتنظيم مؤتمر للشباب المحلى لتحديد واقتراح الحلول للتحديات التى تواجه قريتهم.
مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدنى
37800 دولار أمريكى
تعزيز تغطية الإعلام المحلى لعملية اللامركزية وتشجيع شفافية ومساءلة أكبر على المستوى المحلى.. وستترأس المؤسسة ثلاث ورش عمل متكررة لتدريب خمسة وسبعين صحفيا محليا فى الفيوم والإسماعيلية وبنى سويف، والتى سيتم خلالها اختيار أبرز المتدربين للمشاركة فى دورة تدريبية لمدة شهر فى صحيفة معروفة مطبوعة أو إلكترونية فى القاهرة.
جمعية أيدينا من أجل التنمية الشاملة
21500 دولار أمريكى
إشراك شباب محافظة المنيا فى العمل المدنى وتشجيع مبادرات بقيادة الشباب فى الشئون العامة.. وستترأس الجمعية برنامجها تدريبيا على ثلاث مراحل لتوجيه الشباب المحلى من خلال سلسلة من الندوات النقاشية القصيرة، وتدريب مجموعة صغيرة على مهارات القيادة، وتنظيم دورة للتثقيف السياسى لأبرز خمسة وعشرين مشاركا سيضطلعون بتشجيع التسجيل فى السجلات الانتخابية فى مناطقهم.
المشروع للديمقراطية فى الشرق الأوسط
190000 دولار أمريكى
تعزيز قدرة المنظمات غير الحكومية المصرية على تدعيم التوصيات المتعلقة بالسياسة بناء على أبحاث وتحليلات موضوعية.. وسيتعاون المشروع مع ثلاثة شركاء محليين خلال برنامج تدريبى لعامين لبناء وتعزيز قدرة المنظمات غير الحكومية المصرية على قيادة جهود الرقابة البرلمانية وتقديم تحليلات عالية الجودة عن السياسات والموازنة العامة.
المركز الإقليمى للأبحاث والاستشارات
20000 دولار أمريكى
تحسين أداء عضوات البرلمان.. وسيقوم المركز بتطوير كتب إرشادية تدريبية بناء على توصيات مستنتجة من استطلاع رأى ثمانى عشرة عضوة فى البرلمان حالية وسابقة أجرى بموجب منحة سابقة، وتنظيم ورش عمل تدريبية للبرلمانيات المنتخبات حديثا والكوادر الفنية العاملة معهن.
مركز رؤية للتنمية ودراسات الإعلام
20000 دولار أمريكى
دعم تطوير وتحسين نوعية الصحافة الإلكترونية.. وسينظم المركز أربع دورات تدريبية بشأن المهنية فى الإعلام الإلكترونى، وورشتى عمل عن نقاط القوة والضعف فى التغطية الإعلامية الإلكترونية مقارنة بالإعلام المطبوع، وندوتين نقاشيتين لصياغة تعديلات للبيئة التنظيمية للإعلام الإلكترونى، وخمس دورات نقاشية لتطوير "قانون عمل الإعلام الإلكترونى".
جمعية التنمية الريفية بالمنوفية
30000 دولار أمريكى
تعزيز قدرات المجالس المحلية فى محافظة المنوفية وتدعيم فعالية أعضائها.. وستقوم الجمعية بتدريب مائة من أعضاء المجالس المحلية على كيفية ممارسة مهامهم الرقابية بشكل أكثر فعالية وتشجيع المساءلة على المستوى المحلى، وتنظيم سلسلة من جلسات النقاش المجتمعى حيث سيعرض المواطنون المشكلات المحلية مع المسئولين المحليين بشكل مباشر.
مركز الدراسات الريفية
40000 دولار أمريكى
تشجيع الشفافية والمساءلة بإشراك أعضاء المجالس المحلية وقيادات المناطق الريفية فى مواجهة الفساد، وتعزيز مهارات القيادة والتخطيط بين الكوادر الحزبية السياسية.. وسينظم المركز ست ورش عمل تدريبية لقيادات محلية بشأن مواجهة الفساد على المستوى المحلى، ونشر المعلومات عن الفساد فى مصر من خلال وسائل الإنترنت والمنشورات المطبوعة، وتنظيم برنامج للتدريب على القيادة الحزبية السياسية.
جمعية سوا لتنمية المجتمع والمرأة والطفل والبيئة
23900 دولار أمريكى
تعزيز دور القانون فيما يتعلق بحرية تكوين الجمعيات فى الجيزة. وستشكل سوا شبكة من خمسة عشر محاميا لمتابعة إنفاذ القوانين القائمة ذات الصلة بحرية تكوين الجمعيات وحقوق المنظمات غير الحكومية، حيث سيقدم المحامون من خلال الشبكة خمسين قضية تقريبا نيابة عن منظمات غير حكومية والاجتماع كل ثلاثة شهور لتبادل الخبرات والاستراتيجيات القانونية.
أولاد مركز الأرض لحقوق الإنسان
26000 دولار أمريكى
دعم الحركة العمالية وتشجيع حقوق العمال المصريين عبر قطاعات عديدة.. وسيعمل المركز على بناء قدرات العاملين فى المطالبة بحقوقهم من خلال ورشتى عمل وأربع ندوات نقاشية.
المركز التكنولوجى لحقوق الإنسان
20000 دولار أمريكى
تشجيع الرقابة على الحق فى محاكمة عادلة.. وسيؤسس المركز موقعا إلكترونيا ديناميكيا وتطبيقا على الإنترنت، وتدريب أربعين محاميا على التوثيق الدقيق للانتهاكات فى النظام القانونى، وإعداد تقارير دورية، وبيانات صحفية، وتنبيهات إجراءات عاجلة بشكل أكثر فاعلية.
مبارك يستجيب لتهديدات "حسين سالم" بشكل فوري!!
-
لم تمضِ 24 ساعة على تهديدات رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم للرئيس المخلوع حسني مبارك، حتى طلب الأخير من محاميه فريد الديب التوقف عن كيل الاتهامات لحسين سالم في قضية تصدير الغاز للكيان الصهيوني.
وذكرت تقارير صحافية أن مبارك سلَّم فور وصوله إلى مقر المحكمة بأكاديمية الشرطة يوم الأحد، خطابا لمحاميه فريد الديب قبل أن يبدأ مرافعته، طلب فيه منه التوقف فورا عن اتهاماته المتكررة لجهاز المخابرات، بدعوي أن هذه الاتهامات غير صحيحة، وعدم تحميل قضية الغاز لصديقه حسين سالم، إلا أن الديب تحفظ على مطالب مبارك، ولكنه نظر إليه داخل القفص وهزَّ رأسه مطمئنا إياه، حسبما كشف مصدر مقرب من عائلة الرئيس المخلوع.
وكشفت صحيفة "روز اليوسف" أن سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع كلفت أحد المحامين بالسفر إلي مدريد خلال الساعات القادمة للقاء حسين سالم، لطمأنته بعدم تكرار اتهامات فريد الديب له في المرافعة.
وفي سياق آخر منعت إدارة المركز الطبي العالمي أمس السبت سوزان ثابت من دخول المركز بعد انتهاء مواعيد الزيارة وأخبرتها بأن زوجها ليس مريضا بالمستشفي، تدخل له في أي وقت تشاء، ولكنه محبوس علي ذمة قضية قتل، كما طلبت جهات سيادية منها عدم إثارة المشاكل باتصالاتها بعدد من النواب في الاتحاد الأوروبي والكونجرس الأمريكي.
وكان حسين سالم قد هدد أمس سوزان مبارك بالكشف عن أوراق تؤدي إلى إعدام الرئيس المخلوع ونجليه، إذا استمر فريد الديب في توجيه الاتهام لحسين سالم في قضية تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني، التي يحاكم فيها سالم غيابيا مع الرئيس المخلوع.
نهايةُ العَصْرِ الأمْريكيِّ بقلم: ستيفن م. والت
-
بقلم: ستيفن م. والت
ترجمة: د. عاصم عبدالفتاح نبوي
ظلّت الولاياتُ المتحدة الأمريكية القوةَ المهيمنة على العالم منذ عام 1945م، وقد اجتهد قادتها لوقت طويل كي يحافظوا على هذا الوضع المتميّز. لقد أدركوا، كما فهم معظم الأمريكيين، أن الوجود في مركز الصدارة يجلب مكاسب مهمة.
ولقد أدى هذا إلى تقليل احتمالات أن تقوم الدول الأخرى بتهديد أمريكا أو مصالحها الحيوية بطريقة مباشرة. كما أدى وجود أمريكا في مركز الصدارة كذلك إلى القدرة على كبح جماح التنافس بين القوى الكبرى، مما أعطى واشنطن القدرة على صياغة وتشكيل توازنات القوى الإقليمية، وقد أسهم هذا الأمر بدوره في تعزيز الهدوء على الصعيد الدولي. واستتبع هذا الهدوء رخاءً شاملا؛ إذ شرع المستثمرون والتجار في العمل بمزيد من الثقة لمّا تضاءل خطرُ الحرب.
لقد مكّن وضع الصدارة هذا الولايات المتحدة من القدرة على العمل لأغراض إيجابية: تشجيع حقوق الإنسان والحدّ من انتشار أسلحة الدمار الشامل. ورغم أن الصدارة تؤدي إلى الشعور بالوحدة فوق القمة، فإن الأمريكيين اكتشفوا أن روعة المشهد من هناك كانت تَسْحَرُ الألباب.
مع ذلك فعندما تقف دولة ما وحيدة فوق ذروة الاقتدار والقوة، لا يكون هناك ملاذ ولا مصير سوى أن تبدأ بالانحطاط إلى أسفل. ولهذا فقد تكرر وقوع الأمريكيين فريسة للقلق بسبب إمكانية الانحطاط والتدهور – حتى عندما كان توقع حدوث ذلك بعيدا.
رغم كل الحبر الذي أريق في الكتابة عن ثبات أمريكا في مركز الصدارة، فإن أنصار هذا الرأي كانوا في الغالب يسألون الأسئلة الخطأ. فلم تكن القضية أبدا هي ما إذا كانت الولايات المتحدة قد بدأت تنهج نهج سقوط بريطانيا من مصاف الدول العظمى، أو أنها تعاني من شكل كارثي آخر من أشكال الانحطاط. لقد كان السؤال الحقيقي دائما هو ما إذا كان ما يمكن أن نسميه بـ "العصر الأمريكي" قد أشرف على نهايته. وعلى وجه التحديد، هل يمكن للولايات المتحدة أن تبقى القوة العالمية العظمى ولكن تصبح عاجزة عن أن تمارس نفس النفوذ الذي كانت تتمتع به في الماضي؟ إن كان هذا هو الوضع – وأنا أعتقد أن هذا هو الواقع الآن – فعلى واشنطن أن تبتكر استراتيجية عظيمة تمكنها من الاعتراف بالواقع الجديد مع بقائها قادرة على استخدام مصادر القوة الأمريكية الدائمة لخدمة الأهداف القومية.
وكانت أكثر عوامل القوة أهمية، هي تمتع الولايات المتحدة الملحوظ بالتميّز في العوامل الجغرافية والاقتصادية والبشرية. ولم تكن هناك قوة عظمى أخرى في نصف الكرة الغربي، ولهذا فلم يكن على الأمريكيين أن يقلقوا من احتمالات غزو خارجي. لقد كان لمناوئنا السوفييتي اقتصاد أصغر بكثير وتعوزه الكفاية التي يتمتع بها اقتصادنا الأمريكي. أما قوته العسكرية، والمتركزة في قواته الأرضية، فلم تقترب قط من مجال نفوذ القوة العسكرية الأمريكية العالمي وإمكاناتها.
أما مراكز القوة الرئيسة الأخرى فكانت كلها متموضعة على الأرض الأوروآسيوية أو قريبا منها – قريبة من الاتحاد السوفييتي وبعيدة عن الولايات المتحدة – مما جعل منافسين سابقين مثل ألمانيا واليابان يصبحون متلهفين على اللجوء إلى الولايات المتحدة طلبا للحماية من الدبّ الروسي. وهكذا فمع تقدم الحرب الباردة تمتعت الولايات المتحدة بمجموعة من الحلفاء الأقوياء المخلصين، بينما تزعّم الاتحاد السوفييتي بالمقارنة مجموعة من الشركاء الضعفاء المتخاذلين. وباختصار، حتى قبل أن ينهار الاتحاد السوفييتي، كان وضع أمريكا الكليّ مواتيا مثل وضع أية قوة عظمى في التاريخ الحديث.
فماذا فعلت الولايات المتحدة بكل تلك المميزات المثيرة للإعجاب؟ في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، أنشأت وتزعمت نظاما عالميا سياسيا وأمنيا واقتصاديا تقريبا في كل جزء من أجزاء الكرة الأرضية، فيما عدا ذلك الجزء الذي كان المجال المباشر لهيمنة الاتحاد السوفييتي وعملائه الشيوعيين. لم تكتف الولايات المتحدة فقط بحشر معظم العالم في مؤسسات كانت غالبا صناعة أمريكية (الأمم المتحدة UN، البنك الدولي WB، صندوق النقد الدوليIMF واتفاقية الجاتGATT )، ولكنها كذلك، ولعدة عقود، احتفظت لنفسها بالنفوذ الطاغي في كل هذه الترتيبات والمؤسسات.
لقد أدى مشروع "مارشال" إلى إعادة البناء الاقتصادي وإحياء الاقتصادات المحلية، كما ساعد التدخل الأمريكي غير المعلن في التأكد من أن الأحزاب الشيوعية لن تمسك بزمام السلطة، فيما حقّق حلف شمال الأطلسي (الناتو) السلام، وقام بردع الاتحاد السوفييتي وحيّد ضغطه العسكري. وكان منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء دائما محجوزا لضابط من الولايات المتحدة، ولم يحدث أبدا أن تبلورت مبادرة أمنية أوروبية ذات أهمية تذكر دون موافقة الولايات المتحدة ومساندتها.
(كان الاستثناء الرئيسى، الذي يدعم النظرية العامة، هو الحملة الإنجليزية-الفرنسية-الإسرائيلية الفاشلة على مصر أيام أزمة السويس 1956م، والتي كانت مغامرة جوبهت بالفشل بسبب وقوف الولايات المتحدة معارضة لها بشدة.) ولقد بنت الولايات المتحدة نظاما أمنيا يتمتع بنفس المتانة في آسيا من خلال علاقاتها الثنائية مع اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا ونيوزيلندة والفلبين والعديد من الدول الأخرى، كما دمجت كل دولة من هذه الدول في منظومة الاقتصاد العالمي التي كانت تحرريتها (ليبراليتها) آخذة في التزايد. وفي الشرق الأوسط، ساعدت واشنطن في قيام إسرائيل والدفاع عنها، ومع ذلك صاغت علاقات أمنية وثيقة مع المملكة العربية السعودية والأردن وشاه إيران والعديد من دول الخليج الصغيرة. واستمرت أمريكا في ممارسة الهيمنة على النصف الغربي من الكرة الأرضية، مستخدمة في ذلك أدوات مختلفة للإطاحة بالحكومات اليسارية في جواتيمالا وجمهورية الدومينيكان وشيلي ونيكاراجوا. أما أفريقيا، والتي لم تكن تعتبر مسرحا لصراع حيوي، فإن أمريكا فعلت بها ما هو كافٍ بالضبط لحماية اهتماماتها المتواضعة.
ولكي يكون كلامنا أكيدا، فإن الولايات المتحدة لم تمارس تحكّما شاملا في الأحداث في النظم الإقليمية العديدة التي أنشأتها. فهي لم تتمكن من الحيلولة دون وقوع الثورة في كوبا 1959م أو في إيران 1979م، كما أنها فشلت في منع فرنسا من الخروج من منظومة القيادة العسكرية المتكاملة لحلف الناتو في 1966م، ولم تتمكن كذلك من منع إسرائيل وكوريا الشمالية وباكستان من حيازة الأسلحة النووية. لكن الولايات المتحدة احتفظت لنفسها بنفوذ هائل في كل من هذه المناطق، خصوصا في القضايا الرئيسية.
وأبعد من ذلك، وبرغم حدوث تحديات للموقف الأمريكي في بعض الأحيان – وكانت خسارة الحرب في فيتنام هي المثال الأبرز في هذا الصدد – فإن مكانة أمريكا على وجه العموم لم تكن أبدا في خطر. لقد ظل النظام الحليف للولايات المتحدة في آسيا متماسكا رغم هزيمتها في الهند الصينية، وخلال السبعينيات الميلادية (من القرن الفائت)، دخلت بكين في شراكة ضمنية مع واشنطن.
وعلاوة على ذلك، فإن الصين في النهاية نبذت الماركسية-اللينينية كعقيدة سياسية حاكمة، وتخلت بجدية عن مبدأ الثورة العالمية والتحقت طواعية عضوا بالمنظومات والهيئات التي سبق أن أنشأتها الولايات المتحدة. وبطريقة مماثلة، تحولت طهران إلى خصم مناوئ بمجرد سقوط الشاه ووصول نظام الملالي إلى سدّة الحكم، لكن وضع أمريكا العام في الشرق الأوسط لم يصبه أي اهتزاز. لقد استمر سريان النفط خارجا من الخليج الفارسي (هو الخليج العربي رغم أنف المؤلف – المترجم)، وتمتعت إسرائيل بالمزيد من الأمن والرخاء، ونَبَذَتْ في النهاية دولٌ كانت بالأمس من حلفاء موسكو الرئيسيين، مثل مصر، عهودها مع موسكو واصطفت إلى جوار الولايات المتحدة. وبالرغم من بعض النكسات العَرَضِيّة، فإن ملامح العصر الأمريكي بقيت راسخة في أماكنها.
ومن نافلة القول، أن نقول إنه من غير الطبيعي أن بلدا تعداد سكانه فقط 5% من عدد سكان العالم يكون قادرا على إنشاء نظم سياسية واقتصادية وأمنية تكون لصالحه في كل ركن من أغلب أركان المعمورة، وأن يكون كذلك قادرا على استدامة هذه النظم لعقود طويلة. ومع ذلك فإن ذلك كان في الحقيقة ما فعلته الولايات المتحدة من عام 1945م حتى عام 1990م. ولقد فعلت هذا بينما كانت تتمتع، ولنصف قرن متصل، بنمو اقتصادي ليس له نظير في التاريخ الحديث.
ولقد انهارت الامبراطورية السوفييتية حينئذ فجأة، تاركة الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في عالم وحيد القطب. وطبقا لما قاله مستشار الأمن القومي الأسبق برنت سكوكروفت، فإن الولايات المتحدة وجدت نفسها "متَسَنّمَة بمفردها ذروة الاقتدار والقوة. ولقد كان ذلك وضعًا، وهو بالفعل كذلك، لا نظير له في التاريخ، وضعًا يتيح لنا فرصة نادرة جدًا لكي نشكل وجه العالم."
واغتنمت أمريكا تلك الفرصة، جالبة معظم دول حلف وارسو تحت عباءة حلف الناتو ومشجعة نشر اقتصاديات السوق والمؤسسات الديموقراطية في ربوع العالم الذي كان شيوعيا فيما سبق. ولقد كانت لحظة انتصارية – ذروة العصر الأمريكي – ولكن الألعاب النارية الاحتفالية أعمتنا عن رؤية الاتجاهات والمآزق الخطرة التي دفعت بالعصر الأمريكي إلى نهايته.
لقد شهد العقدان المنصرمان بزوغ مراكز قوى جديدة في عدد من المناطق الحيوية. والمثال الأكثر وضوحا على هذا هو الصين، والتي يعدّ معدّل نموّها الاقتصادي المتفجّر أكثر التطورات السياسية والاقتصادية أهميّة في عقود مرّت. لقد كان اقتصاد الولايات المتحدة هو الأقوى والأكبر تقريبا منذ عام 1900م، ولكن من المحتمل أن تتجاوز الصينُ أمريكا في إجمالي الناتج الاقتصادي في وقت لا يتعدّى عام 2025م.
وتنمو الميزانية العسكرية لبكين بمعدل تقريبي قدره 10% كل عام، وبالتالي فمن المحتمل أن تقوم بتحويل قدر أكبر من ثرواتها إلى أصول عسكرية في المستقبل. ولو حذت الصين حذو كل القوى العظمى التي سبقتها – بما في ذلك الولايات المتحدة – فإن تعريفها لدائرة اهتماماتها "الحيوية" سيتسع ويكبر مع تعاظم قوتها العسكرية – وستحاول استخدام عضلاتها النامية لحماية مناطق نفوذها الآخذة في الاتساع والتمدد. وإذا أخذنا في الاعتبار اعتمادها على المواد الخام المستوردة (خصوصا في مجال الطاقة) واعتماد نموها الاقتصادي على التصدير إلى الخارج، فإن الزعامة الصينية الحكيمة ستكون راغبة في التأكد من أنه ليس هناك من هو في وضع يمكّنه من الحيلولة بينها وبين الوصول إلى مصادر الخامات والأسواق التي يعتمد عليها مستقبل رخاء الصين واستقرارها السياسي.
وسوف يشجع هذا الوضع بكين على تحدّي الدور الحالي الذي تلعبه الولايات المتحدة في آسيا. وليس من العسير على الأمريكيين أن يتفهموا مثل هذه الطموحات، إذا عرفنا أن الولايات المتحدة قد سعت إلى إقصاء كل القوى الخارجية من جوارها منذ إعلان مبدأ "مونرو". وبمنطق مشابه، لابد أن تحس الصين بالضيق إذا حافظت واشنطن على شبكة تحالفاتها الآسيوية بالإضافة إلى وجودها العسكري الكبير في شرق آسيا والمحيط الهندي. وبمرور الوقت، ستحاول بكين إقناع الدول الآسيوية الأخرى بقطع علاقاتها مع أمريكا، وستقاوم واشنطن بالطبع هذه الجهود. إن تنافسا أمنيا شديدا لا بد وأن يتبع ذلك.
إن الترتيبات الأمنية التي شكلت العصر الأمريكي يجري الآن كذلك تقويضها ببزوغ قوى إقليمية هامة عديدة، ومن أهمها الهند وتركيا والبرازيل. ولقد نجحت كل دولة من هذه الدول في تحقيق نمو اقتصادي مذهل على مدار العقد الأخير، وأصبحت كل منها راغبة أكثر في تحديد مسار مستقبلها باستقلالية بعيدا عن رغبات واشنطن.
وليست هناك واحدة من هذه الدول على حافة أن تصبح قوة عظمى حقيقية – فإجمالي الناتج القومي البرازيلي مازال أقل من سُدُسِ نظيره في الولايات المتحدة، بينما اقتصاد كل من الهند وتركيا أقل حتى من ذلك – لكن كلا منها أصبحت ذات نفوذ متزايد في محيطها الإقليمي.
ويمكن أن يُلاحَظ انتشار القوة هذا في التوسع الحديث في مجموعة الدول الصناعية الكبرى من مجموعة الثماني دول G-8 إلى ما يسمى بمجموعة العشرينG-20، وهو اعتراف ضمنيّ بأن المؤسسات الدولية التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية يتزايد النظر إليها على أنها عتيقة وتحتاج إلى إصلاح.
وكل واحدة من هذه القوة الإقليمية الجديدة هي دولة ديموقراطية، مما يعني أن ساستها وزعماءها يهتمون بعناية بالرأي العام فيها. ونتيجة لذلك، فإن الولايات المتحدة لا يمكنها بعد الآن الاعتماد على العلاقات الدافئة المريحة مع النخب الحاكمة ذات الامتيازات أو الحكام العسكريين. فعندما يكون فقط 10-15% من المواطنين الأتراك هم الذين ينظرون إلى أمريكا بعين الاستحسان، فإنه يسهل علينا فهم لماذا رفضت أنقرة أن تسمحَ لواشنطن باستخدام الأراضي التركية لمهاجمة العراق في 2003م وفهم لماذا قلّصت تركيا علاقاتها السابقة الحميمة مع إسرائيل رغم الجهود الأمريكية الحثيثة لرأب الصّدع بينهما. ورغم أن معاداة الأمريكان أقل انتشارا في البرازيل والهند، إلا أن زعماءهم المنتخبين بطريقة ديموقراطية مع ذلك ليسوا مهتمين بتفضيل واشنطن في التعاملات.
إن نشوء قوى عالمية جديدة يذهب بالنظام العالمي ذي القطب المفرد إلى نهايته، وستكون النتيجة إما نظام تنافس صيني-أمريكي ثنائي القطببين، وإما نظام متعدد الأقطاب يتكون من عدة قوى عظيمة غير متكافئة. ومن المحتمل أن تظل الولايات المتحدة الدولة الأقوى، لكن سبْقها وريادتها قد تقلّصا – وما زال ذلك يتقلص أكثر وأكثر.
وبالطبع، فإن الهزيمتين المفجعتين في العراق وأفغانستان قد أسهمتا فقط في تعجيل محاق الهيمنة الأمريكية وأكدتا حدود قوتها.
إن الحرب على العراق وحدها ستظل عنوانا على تكلفة زادت على 3 تريليون (ثلاثة آلاف مليار) دولار أمريكي إذا تم حصر جميع التكاليف، والنتيجة النهائية المحتملة هي شبه ديموقراطية عراقية غير مستقرة، عدوّة لإسرائيل علنا، وستكون على الأقل منحازة إلى إيران. لقد كانت طهران في الحقيقة هي المستفيد الأكبر من هذه المغامرة غير المحسوبة، وليس هذا بالتأكيد ما كان يدور في خلد إدارة بوش عندما جرّت أمريكا إلى تلك الحرب.
إن الحملة الطويلة على أفغانستان مرشحةٌ أكثر لكي تكون نهايتها وبالا على أمريكا، حتى لو حاول القادة الأمريكيون أن يلفقوا أنها نصر من نوع ما. لقد استطاعت إدارة أوباما أن تطبق على عنق أسامة بن لادن، لكن المحاولات الطويلة والمكلفة للتخلص من طالبان وبناء دولة على الطراز الغربي في أفغانستان قد باءت بالفشل.
وعند هذه النقطة، فإن السؤال الوحيد المثير للاهتمام هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستخرج من أفغانستان بسرعة أو على التراخي. وفي كلا التصورين لسير الأحداث، فإن مصير كابول سيتقرر في النهاية على يد الأفغان أنفسهم بعد أن تغادر الولايات المتحدة وحفنة حلفائها الذين يتناقص عددهم باستمرار.
وكما لو كان الفشل في أفغانستان ليس كافيا، فإن تورط الولايات المتحدة في وسط آسيا قد قوّض علاقاتها مع باكستان المسلحة نوويا، وقوّى المشاعر الخبيثة المضادة لكل ما هو أمريكي في ذلك البلد المضطرب. وإذا كان النصر يعرّف بأنه تحقيق أهدافك الرئيسة وإنهاء الحرب والخروج منها بأمن ورخاء معزّزين، فإنه يجب أن تُحْتسبَ نتيجة كل من هذين الصراعين (العراق وأفغانستان) هزيمةً باهظة التكاليف.
المؤلف هو أستاذ كرسي "روبرت ورينيه بيلفر" للشؤون الدولية في معهد كينيدي لعلوم الحكومة بجامعة هارفارد الأمريكية.
المصدر : جريدة الفتح
طالبان وصفعة قوية لأوباما وساركوزي (سقوط المروحيات )
-
كتبت - جهان مصطفى | 22-01-2012 15:16
يبدو أن انتقام حركة طالبان من فضيحة تبول جنود "المارينز" على جثث قتلاها لم يتأخر كثيرا، حيث لقي ستة جنود أمريكيين مصرعهم إثر سقوط مروحيتهم في 19 يناير في إقليم هيلمند بجنوب غرب أفغانستان.
ورغم أن مسئولا أمريكيا زعم في تصريحات لوكالة "فرانس برس" أن المروحية وهي من نوع "سي اتش-53 " سقطت نتيجة خلل فني، إلا أن مصادر حلف الناتو رجحت سقوطها بنيران طالبان، مشيرة إلى أن القتلى في الحادث من جنود المشاة البحرية الأمريكية "المارينز".
ومن جانبها، أعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن إسقاط الطائرة في شمال إقليم هيلمند، الذي يعتبر المعقل الرئيسي لها، وتتواجد فيه قبيلة البشتون التي ينتمي إليها معظم أنصارها، بل ولم تستبعد الحركة أن يكون عدد القتلى الأمريكيين أكبر بكثير، بالنظر إلى أن المروحية مخصصة لنقل الجنود وتتسع لأربعين شخصا.
ولعل ما يدعم صحة تصريحات طالبان حول إسقاط المروحية، هو أن الحادث لم يكن الأول من نوعه في الشهور الأخيرة، حيث أسقطت الحركة أيضا مروحية أمريكية من نوع شينوك في أغسطس الماضي، ما أدى حينها إلى مقتل 33 جنديا أمريكيا بينهم 22 من عناصر وحدة "نايفي سيلس" للنخبة والتي قامت باغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية خاصة بباكستان في مايو 2011.
ورغم أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تنفست الصعداء بموافقة طالبان مؤخرا على فتح مكتب تمثيل لها في قطر لإجراء محادثات مع الغرب حول إنهاء الصراع في أفغانستان، إلا أن انتهاكات "المارينز" والجنود البريطانيين في الأيام الأخيرة شككت في احتمال نجاح هذا الأمر، بل ورجحت أيضا أن الأسوأ مازال بانتظار قوات الناتو في أفغانستان.
ففي 19 يناير، كشفت صحيفة "ذي صن" البريطانية عن اعتقال جنديين من الشرطة العسكرية الملكية على خلفية اتهامات بتحرشهما جنسيا بطفلين أفغانيين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية القول إن الجنديين تحرشا بطفلين في حوالي العاشرة من العمر وقاما بتصوير تصرفاتهما معهما.
وعلى الفور، وصف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في بيان له سلوك الجنديين البريطانيين بأنه "غير أخلاقي"، قائلا :" نشعر باشمئزاز بالغ لتصاعد الحوادث ذات الطابع غير الأخلاقي مؤخرا بين الجنود الأجانب، والذي من الواضح أنه يقوض ثقة الرأي العام وتعاون الشعب الأفغاني مع القوات الأجنبية".
وبالنظر إلى أن الحادث السابق جاء بعد أسبوع فقط من بث تسجيل مصور على الإنترنت يظهر جنودا من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" وهم يتبولون على جثث عناصر من حركة طالبان، فقد تصاعدت حدة الغضب الشعبي في أفغانستان.
بل وجاء الانتقام من قوات الناتو سريعا، حيث أسقطت طالبان المروحية الأمريكية، كما قام جندي أفغاني في 20 يناير وبعد ساعات قليلة من الحادث السابق بقتل أربعة جنود فرنسيين وإصابة 17 آخرين في وادي تاغاب بإقليم كابيسا في شرق أفغانستان، ليرتفع عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا هناك منذ عام 2001 إلى 82.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية في كابول القول إن جنديا أفغانيا فتح نيران سلاحه على مجموعة من الجنود الفرنسيين في قاعدة عسكرية مشتركة تضم قوات أفغانية وأخرى من القوات الدولية للمساعدة في تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان "إيساف" التي يقودها حلف الناتو، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم وإصابة 17 آخرين.
وأضافت المصادر السابقة أن الحادث وقع في قاعدة "غوام" في منطقة تاجاب بولاية كابيسا، حيث يتمركز الجزء الأكبر من القوات الفرنسية، وأشارت إلى أنه تم القبض على منفذ الهجوم ويدعى عبد الصبور، قائلة :" إن الجنود الفرنسيين لم يكونوا مسلحين وكانوا يشاركون في تدريب رياضي".
واللافت إلى الانتباه أن الحادث السابق لم يكن الأول من نوعه في تلك المنطقة التي يتسلل إليها عناصر طالبان ويوجد فيها وادي تقب، حيث قتل عنصران فرنسيان برصاص جندي أفغاني في ولاية كابيسا أيضا في 29 ديسمبر الماضي.
وبالنظر إلى أن الهجمات السابقة تهدد فرصه في الفوز بالانتخابات الرئاسية في إبريل المقبل، فقد سارع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للتلويح بانسحاب مبكر لقوات بلاده من أفغانستان قبل الموعد المقرر لانسحاب جنود الناتو في 2014، كما أعلن تعليق عملياتها هناك.
وقال ساركوزي :"نحن أصدقاء للشعب الأفغاني، لكن لا أقبل أن يطلق جنود أفغان النار على قواتنا"، مشيرا إلى أن وزير الدفاع جيرار لونغيه ورئيس هيئة أركان الجيوش الأميرال ادوار غييو توجها على الفور إلى أفغانستان.
وتابع ساركوزي الذي كان يتحدث أمام الدبلوماسيين الفرنسيين بمناسبة تقديم التهاني بالعام الجديد "كل عمليات التدريب والمساعدة على القتال التي يقوم بها الجيش الفرنسي علقت، إذا لم تحدد الظروف الأمنية بوضوح فسنطرح حينئذ مسألة انسحاب مبكر لقواتنا من أفغانستان".
ومن جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن بلاده ستطلب من الجيش الأفغاني "ضمانات موثوقة" حول طرق تجنيد عناصره، وذلك بعد تزايد التقارير حول تغلغل طالبان بداخله.
وبصفة عامة، يجمع كثيرون أن هزيمة الناتو في أفغانستان باتت حقيقة مؤكدة، ولذا حاول أوباما في الفترة الأخيرة إقناع طالبان بالحوار لوقف نزيف خسائره هناك والتي تهدد بقوة فرصه في الفوز بولاية ثانية.
اللواء اسماعيل عتمان " لن نرحل عن وطننا وكلمة الخروج الامن كلمة عيب متتقالش للقيادات القوات المسلحة
-
اللواء اسماعيل عتمان يطلق تصريحات نارية يرد على الثوار بها " لن نرحل عن وطننا وكلمة الخروج الامن كلمة عيب متتقالش للقيادات القوات المسلحة ومش هنسمح انها تتقال وقال عتمان لا يمكن مقارنة شهداء 25 يناير ب شهداء حرب اكتوبر فالفرق شاسع للغايــة وقال لا فرق لدينا بين جندى ومواطن ونثق فى نزاهة القضاء.. ولدينا قوات لم تخرج إلى النور بعد والجيش المصرى قادر على ردع اى قوة ونحذر من المساس بالمنشات الحيوية يوم 25 يناير لان ذلك قد يضر بالامن القومى المصرى ولن نسمح بذلك وملتزين بحماية الشرعية والوطـــــنـ
أعرب عن حزنه الشديد واستيائه من مصطلح "الخروج الآمن" الذى يطالب به البعض القوات المسلحة المصري
مشيرا إلى أن خروجهم سيكون مشرفا، واصفا كلمة "آمن" بالعيب، موضحا أن الباحث عن خروج آمن لا بد أن يكون قد أخطأ، وهو ما لم تفعله القوات المسلحة لتخجل منه.
وأضاف سيادة اللواء ، أن أبناء القوات المسلحة يعملون فى صمت ولا يتحدثون كثيرا، لأن همهم الأول هو أمن البلد وحمايته من المتربصين به
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)

































