/>

المهندس فاضل سليمان يفحم زكريا بطرس و عرض مستندات فضح زكريا بطرس ونصبه

-











شاهد | فضيحة مجدى الجلاد فى فبركة حلقته الخاصة بسرقة السيارات

-












شاهد | 11 شهيد و 16 جريح حصيلة العدوان الصهيوني على غزة

-


غدر العدو الاسرائيلي علي اخواننا في غزةامس الجمعة الموافق 9 مارس 2011




ضد المؤامرة الليبيون يخرجون في مظاهرات ضد تقسيم ليبيا إلي فدراليات اتحادية

-





خرج آلاف الليبيين في مدينتي طرابلس و بنغازي في مظاهرات ترفض دعوات زعماء القبائل و بعض السياسيين إعلان محافظة برقة إقليما فدراليا اتحاديا.

وشهد ميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس آلاف المتظاهرين، الذين رفعوا شعارات تؤكد على وحدة ليبيا ورفض إعلان برقة إقليماً فدرالياً، ورددوا هتافات ضد التفريط في وحدة البلاد.

وطالب المتظاهرون دعاة الفدرالية بالاعتذار، كما ردّدوا هتافات "ليبيا حرة والزبير يطلع بره"، في إشارة إلى أحمد الزبير السنوسي الذي نُصّب رئيساً لإقليم برقة.

مني الشاذلي وزوجها يقودون اعلام الفلول لمبادرة تطهير الاعلام ( عجبي عليك يا ست )

-

مني الشاذلي الباكية علي مبارك وصوت وسياسة احمد بهجت سارق اراضي الدولة بالامر المباشر من مبارك وصاحب الصفقات والشراكة مع زوجة سكرتير مبارك الخاص

فريدة الشوباشي الاعلامية التي كانت تقوم بتلميع وزراء مبارك من خلال برنامج مطلوب للتعقيب علي شاشة النيل الاخبارية
ومعروفة بولاءها لمبارك وعدائها للاسلام

دينا عبد الرحمن كارهة مصر ومشعلة الفتن والاثارة خريجة قناة دريم وانتقلت للتحرير المشبوهة والممولة من ابلااهيم المعلم رجل الست سوزان مبارك ووالان نركتها لبيع القناة



يسري فودة عميل المخابرات الانجليزية واكبر كداب وصوت ساويرس سارق فلوس المصريين واراضيهم والمتهم بالجاسوسية والباكي علي سيدة مبارك وعدو الاسلام


ياسر عبد العزيز خبير اعلامي تحت الطلب عندما اغلق مبارك القنوات الاسلامية كان هو ضيف البرامج مع خيري رمضان ولميس الحديدي وافتي بغلق القنوات الاسلامية بحجة انة لا يجوز لقناة اسلامية ان تعمل علي مدار 24 ساعة

ريم ماجد كل الناس عرفتها بداخلها غل وحقد يكفي لقتل سكان العالم


الابراشي ووراءة سمير يوسف زوج الست مني الشاذلي حرباية الاعلام المصري
عمرو خفاجة كان مدير قناة دريم يعني تربيةسياسة احمد بهجت والان كلب من كلاب ابراهيم المعلم ورئيس تحرير الشروق

وحمدي قنديل لذر الرماد في العيون والمؤتمر عبارة عن تحالف احمد بهجت ونجيب ساويرس





فى مصر هذه الأيام كل شىء جائز ، وكل ثلاثة أو أربعة أنفار يمكن أن يشكلوا ائتلافًا، يتحدث باسم الملايين ويعتبر نفسه ـ تلقائيًّا ـ المعبر الشرعى عن قطاع ضخم من الشعب المصرى، ومن العبث أن تسأل هؤلاء عن "مشروعية" تمثيلهم لهذا القطاع أو شرعية تحدّثهم باسم الآلاف أو الملايين من أبناء البلد، ولكن هذا حال مصر هذه الأيام والفوضى التى يتمدد فيها كل مُدَّعٍ.

قبل أيام اجتمع مجموعة أصدقاء من العاملين فى مجال الفضائيات وقرروا أنهم يمثلون الإعلاميين المصريين، واختاروا أنفسهم بأنفسهم، وأعلنوا أنهم "قرروا" تشكيل مبادرة مِصرية لتطوير الإعلام أو حماية الإعلام، وأنهم أجروا انتخابات داخلية، فقرروا اختيار فلان أمينًا عامًّا للائتلاف أو المبادرة وفلانة الفلانية أمينة سر وفلان الفلانى المتحدث "الرسمى" باسم المبادرة!، وخد بالك من "الرسمى" هذه، الرابط الوحيد بين غالبية المشاركين فى المبادرة أنهم من العاملين فى "إعلام الفلول"، فجميعهم تقريبًا يعملون فى قنوات فضائية مملوكة لفلول نظام "مبارك"، والذين انتفخت كروشهم من المال الحرام، وجميعهم يعلمون أن الملايين السخية التى يحصلون عليها من تلك القنوات هى أموال نهب البنوك الوطنية أو سرقة أراضى الدولة، ومن ثم فإن يتحدث هؤلاء بوصْفهم "ائتلافًا ثوريًّا" يطالب بإصلاح الإعلام، فذلك يكون نوعًا من محاولة اختطاف الثورة أو غسيل السمعة.

الملاحظة الثانية أن هؤلاء "المتآمرين" أو المؤتمرين حرصوا على أن يختاروا بدقة كل ما لا ينتمى إلى التيار الإسلامى، فهناك عشرات من مقدمى البرامج والعاملين فى الفضائيات من أصحاب التوجه الإسلامى لم يدْعُهم أحد؛ لأنهم "إسلاميون"، ومقتضيات "التكفير الإعلامى" تستدعى أن لا يشاركوهم فى هذا الائتلاف أو أن يكون لهم حضور أو صورة، ووصل الفجور بهم أن يدعو إعلاميًّا مثل محمود الوروارى، رغم أنه يعمل فى فضائية "العربية" غير المصرية، ورفضوا أن يدْعوا خالد عبد الله، رغم أنه يعمل فى فضائية "الناس" المصرية، فقط هناك شخص واحد من الإخوان المسلمين دعوه ، لزوم ذَرّ الرماد فى العيون أو الحفاظ على جسر مع البرلمان، كذلك حرص القائمون على هذه المبادرة "التكفيرية" على أن يستبعدوا رموزًا إعلامية فضائية لمجرد أنهم يختلفون معهم فى الرأى أو الموقف السياسى، كما تدخَّل "كيد النِّسا" فى استبعاد إعلاميات يقدّمن برامج بارزة، مثل استبعادهم الإعلامية "رانيا بدوى" مقدمة برنامج "فى الميدان" بقناة التحرير، ودعوا بدلاً منها "دينا عبد الرحمن"، رغم أن دينا عاطلة عن العمل الآن، بينما الإعلامية الحالية "رانيا" هى مقدمة البرنامج، لكن مراعاة لمشاعر دينا رفضوا دعوة رانيا، وهذه هى العقلية والنفسية التى يريدون بها تطوير الإعلام.

بديهى أن الإعلام المصرى فى حاجة إلى التطوير، لكنه قبل التطوير بحاجة ماسة إلى "التطهير"، وأجزم بأن تسعين فى المائة ممن شاركوا فى هذا اللقاء هم من "الأدران"، التى ينبغى أن يتطهر منها الإعلام المصرى قبل التفكير فى تطويره.








نهاد ابو القمصان ناشطة مصرية تلقتْ تمويلاً أمريكيًّا كمكافأة على قانون ختان الإناث

-




مع فرخندة حسن احدي مخربين الاسر المصرية

الجمعة 09 مارس 2012


مفكرة الاسلام: كشفت وثيقة جديدة لموقع ويكيليكس عن تلقي إحدى الناشطات والمدافعات عما يسمى "حقوق المرأة" دعما أمريكا مكافأة لها على قوانين الطفل وختان الإناث المخالف للشريعة.

فقد كشفت الوثيقة التي تحمل رقم 09CAIRO2223 أن المحامية المصرية نهاد أبو القمصان، التي عينها المجلس العسكري في المجلس القومي للمرأة، قد تلقت تمويلا أمريكيا وأجنبيا، بالإضافة إلى مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التي أطلقها جورج بوش، وتمويلات من مؤسسات خاصة وتمويلات من الخارجية الإيطالية ومن منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة وذلك وهي في منصبها كرئيس مدراء ” المركز المصري لحقوق المرأة.”

وأوضحت البرقية الصادرة تاريخ 1 ديسمبر 2009 أن نهاد أبو القمصان هي مرشحة السفارة الأمريكية في القاهرة لجائزة “الشجاعة النسائية  العالمية” لعام 2010، وأنها تستحق دعم الحكومة الأمريكية لحملاتها التي لا تكل من اجل حقوق النساء في مصر، مشيرة إلى دورها لدورها في تمرير قانون الطفل لشهر يونيو 2008 والذي جرم ختان الإناث ودورها في تمرير قانون الخلع ولدورها في نشر التوعية الاجتماعية المتعلقة بالتحرش الجنسي في مصر، وفي التوعية بمخاطر ختان الإناث، الذي تلقت بسببه أيضا تمويلا من الخارجية الإيطالية علاوة على منظمة اليونيسيف الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وأكدت السفارة الأمريكية التي أصدرت الوثيقة أن الفضل يرجع لأبي القمصان في حكم صدر بسجن رجل مصري 3 سنوات لاعتدائه جنسيا على فتاة، كما أنها كتبت قانونا جديدا ليصبح تشريعا في مصر لاستبدال قوانين تتعلق بالمضايقات والمعاكسات التي تتعرض لها النساء في مصر، حسبما ذكرت وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك".
جدير بالذكر أن الحركة النسوية المصرية المتطرفة نجحت خلال الأعوام الماضية في نشر ثقافة الانحلال الخلقي، وسن قوانين جديدة مخالفة للشريعة الإسلامية والأعراف المجتمعية، وكانت سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع تدعم هذه الحركة النسوية المتطرفة في تحركاتها، والغريب أن المجلس العسكري شكل المجلس القومي للمرأة من نفس الوجوه المنبوذة التي عملت على تفتيت الأسرة المصرية