فسّر النائب الإخوانى، حسن البرنس، أزمة السولار، التى تشهدها غالبية المحافظات حاليًا، بأن عربات السولار تقوم بسكب حمولاتها في ترع مياه الشرب بالصعيد، فضلا عن قيام عربات أخرى بإشعال النيران في السولار، بعد سكبه في الصحراء، حتي لا يجده الفلاح المصري لجرارات حصاد القمح.
وأضاف البرنس، فى محض تفسيره لأزمة السولار والبنزين حاليا، خلال كلمة كتبها عبر صفحته الشخصية على موقع "تويتر" فجر اليوم الأربعاء: "بقايا مباحث أمن الدولة وعملاء إسرائيل في نظام مبارك، يحرمون شعب مصر من تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، ويعاقبونه علي إغاثة شعب غزة بالسولار".
وحول موقف البرلمان مما يجرى حاليًا من أزمات، قال البرنس: "نحن في مجلس الشعب عقدنا العزم علي خلع هذه الحكومة الفاشلة التي تري المؤامرات ضد مصر ولا تمنعها".
تناولت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الاربعاء في تقرير لها المشكلات التى تواجه الكنيسة لاختيار خليفة البابا شنودة الثالث ، مشيرة الى انه على البابا الجديد أن يأخد دورًا أقل نشاطًا في السياسة ويركز أكثر على الجانب الدعوي .
وقالت الصحيفة ان البابا شنودة الثالث دعم على مدار أكثر من أربعة عقود تولي فيها منصب البطريرك علاقته بالرئيس السابق حسنى مبارك في تناقض تام لعلاقته بسلفه الرئيس الراحل أنور السادات، الذي وضعه تحت الاقامة الجبرية .
ولفتت الصحيفة الى ان هذه العلاقة ساعدت على منح المزيد من الحرية لتعزيز دور الكنيسة من دون تدخل الدولة.مستدركة :" إن بعض المسيحيين يرون الان انه يجب على البابا الجديد أن يأخذ دورا أقل نشاطا في السياسة".مؤكدة انه حان الوقت للأحزاب السياسية وجماعات حقوق الإنسان وغيرها لخوض المعركة ضد التمييز.
واشارت الى ان العديد من المسيحيين في مصر خاصة الشباب غضبوا من التوجيهات السياسية للكنيسة في الفترة السابقة خاصة في الدعوات التي اطلقتها الكنائس لعدم التظاهر.
ونقلت الصحيفة عن اندراوس عويضة، عضو المكتب السياسى لاتحاد شباب ماسبيرو قوله:" الكنائس روجت لفكرة لا للمظاهرات " مستنكرا:" تركيز الكنائس ليس دينيا!!. نحن نريد حقوقنا كمواطنين مصريين. نريد من الشباب الخروج من الكنيسة واتخاذ موقف سياسي. نحن ضد الخلط بين الدين والسياسة ".
وقالت سالي توما، طبيب نفسي وناشطة يسارية:"قد يكون البابا شنودة لم يملك خيرارا اخر غير مغازلة مبارك والتقرب منه ، ولكن الأمور الان تغيرت ، فربما البابا شنودة اضطر للعبة السياسة ولكن البابا الجديد لا يجب ان يشارك في مثل ذلك ".
وتابعت :" البابا شنودة كان محبوب وبارع وتلقينا منه تعاليم جيدة ".
يشار الى ان المجمع المقدس للكنيسة كان قد أعلن أن فتح باب الترشح لمنصب البابا الـ118 سيكون الجمعة المقبل. وقال إن الشروط الواجب توافرها في اختيار بطريرك الكرازة المرقسية، أن يكون مصريا قبطيا أرثوذكسيا، وألا يقل عمره عن 40 عاما، وأن يكون قد مضى ما لا يقل عن 15 عاما على رهبانيته.
ووفقا للائحة الكنسية للأرثوذكس، فإنه يُنتخب البابا من قبل المجمع المقدس الذي يبلغ عدد أعضائه 74 أسقفا. ويشارك في انتخابه فئة مختارة من الأقباط، من الأعيان وكبار الموظفين، على أن يبقى في المرحلة الأخيرة للانتخاب ثلاثة أسماء الذين حصلوا على أكثر الأصوات، يتم وضع أسمائهم داخل صندوق ويقوم طفل صغير باختيار أحدهم حتى لو كان الأقل في عدد الأصوات.
ومن أبرز المرشحين لخلافة البابا شنودة، الأنبا بيشوي (64 عاما) سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة محاكمة الكهنة، والأنبا موسى أسقف الشباب، والأنبا بسنتي (63 عاما) أسقف حلوان والمعصرة .
أكد الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة، ان الحكومة الحالية تعمل على «تقويض مجلس الشعب»، وهى احدى المعوقات الهامة لخطط المجلس ومشاريعه التنموية، و«على الحكومة أن ترحل».
وأضاف عبد الرحمن البر، أن الأمة الآن على مفترق طرق واعداءها يحاولون احداث أي شيء لإخراجها عن مثارها الصحيح، مؤكدا ان أداء النواب داخل البرلمان «جيد» ويمكن ان يتحسن إذا كانت الحكومة متناغمة مع المجلس، موضحا أن تغيير الحكومة سيؤدى إلى أداء جيد وهناك بعض النواب يريدون تضييع الأوقات في كلام ليس له قيمة والأمل كبير في ان يتجاوز المجلس دور الكلام.
وواصل البر أن اختيار شيخ الأزهر سيتم عن طريق الانتخاب من هيئة تضم كبار العلماء، وسيكون من مهام هذه الهيئة اختيار المفتي ايضا بالانتخاب، وهناك قانون جديد معروض علي مجلس الشعب سيؤدي إلى استقلال الأزهر ويجعل له دور مرموق لأن منصب شيخ الأزهر يعادل منصب رئيس الوزراء، ونحن نسعى من خلال هذا القانون لجعل الأزهر مستقلا يدير نفسة ويصلح الأمة.
وعن الرئيس القادم لمصر، أكد البر أن الرئيس القادم سيكون آمر للأمة وكل من يتصدى لأمر الأمة عليه ان يعلم أنه سيقف أمام الله والذي سيتولى أمر البلاد حاليا لابد وان يكون رئيس مقبولا من الجميع، وان لا يكون تابع لطائفة بعينها فنحن نريد رئيس للم شمل مصر واستعادة علاقتها وحكم عدل بين اطياف الشعب وله من يدعمه ويقدم له الآراء والاقتراحات.
وأكد البر ان جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لن يرشحوا امرأة ولن ينتخبوا سيدة لرئاسة الدولة، وهذا رأي الجماعة وله ما يؤيده من الشرع الا اننا لن نفرض رؤيتنا علي غيرنا ولا نستطيع منع غيرنا من الترشح ومن يرى في نفسة الكفاءة فليترشح.
واشار البر إلى ان السيناتور الأميركي جون ماكين جاء إلى مصر وقابل الجماعة، وأن ماكين أكد لمن قابلهم من الإخوان ان الصورة الذهنية التي كانت لديه عن الإخوان «تبدلت»، وانه يقدر دور الإخوان وأكد البر انه لا يعلم ما هو الدور الذي يقدره ماكين للإخوان؟!
واشار البر إلى أن الكثيرين اعتقدوا ان تقدير ماكين للإخوان وشكره لهم باعتبار «اننا سهلنا تهريب الأمريكان وهذا الكلام غير صحيح على الإطلاق والاخوان يقفون بكل قوة ضد هذه العملية، واننا كنا ومازلنا غاضبين من القاء القبض على المتهمين بحجة الحريات ثم تهريبهم من السجون بهذه الطريقة المخزية».
تصريحات البر جاءت في سياق الندوة التي نظمها اتحاد طلاب كلية التربية بجامعة المنصورة ظهر اليوم تحت عنوان «دور الشباب في المرحلة القادمة» بحضور عدد كبير من الطلاب واساتذة الجامعة.