/>

بالصور.. سليمان في حراسة العسكري والفلول امام لجتة الانتخابات

-



أثار مشهد تقدم عمر سليمان لانتخابات الرئاسة العديد من التساؤلات ولكن كانت المفاجأة أن تساند أجهزة الدولة والشرطة العسكرية بقيادة اللواء حمدي بدين، نائب الرئيس السابق وتتولى حمايته وتنظيم الفلول المصاحبين لموكب الرئيس المزعوم والذي يرى العديد من فلول الوطني الذين تواجدوا انه المهدي المنتظر القادم لقيادة مصر.
 








شاهد | نائب لأبو العز الحريري: كيف تصف البرلمان بالمزيف وتحضر جلساته ؟

-









حشمت : رشحنا مرسى خوفاً من إطاحة العسكرى بالشاطر

-







أكد الدكتور جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن ترشحيهم للدكتور محمد مرسى جاء بعد مشاورات عديدة وخوفاً من قبول الطعون المقدمة على المهندس خيرت الشاطر.

وقال حشمت فى مداخلة هاتفيه مع الإعلامى عمرو الليثى "ببرنامج 90 دقيقة": |نحن نرى حالة من الاستبعاد المتعمد لرموز الثورة من السباق الرئاسى ومنهم أبو إسماعيل وأبو الفتوح والعوا ومؤخراً أيمن نور، لذا انتابنا الخوف من إزاحة المجلس العسكرى واللجنة العليا للانتخابات للمهندس خيرت الشاطر وتصدير اللواء عمر سليمان وأحمد شفيق فى الصورة، فقررنا النزول بمرشح احتياطى لا جدال عليه".


وأضاف عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة مؤكداً أن عمر سليمان وأحمد شفيق إعادة إنتاج للنظام القديم وضياع للثورة المصرية، خاصة أن بعض مؤيديهم يرفعون صورة مبارك فى الميادين حتى الآ
ن.





الوسط يتقدم للبرلمان بمشروع قانون لمنع الفلول من الترشح للرئاسة

-




تقدم حزب الوسط بمقترح بتعديل بعض أحكام القانون رقم 174 لسنة 2005 المعدل بالمرسوم بالقانون رقم 12 لسنة 2012، وذلك لمنع أنصار الرئيس السابق مبارك وفلول نظامه من الترشح لانتخابات الرئاسة أو نيل أى مناصب سياسية كرئاسة الوزراء والوزراء لمدة 5 سنوات من تاريخ تنحى المخلوع.

ويدعو الاقتراح لإقرار تعديل القانون لمنع فلول النظام السابق من الترشح للرئاسة ونص مقترح التعديل على الآتى: لا يجوز لمن عمل، خلال الخمس سنوات السابقة على تنحى الرئيس السابق فى 11 فبراير 2011 بأى وظيفة سياسية أو استشاريا فى الوزارة أو مؤسسة الرئاسة، أو فى عمل نيابى ممثلا للحزب الوطنى الديموقراطى المنحل أو معينا بقرار من الرئيس المتنحى، أن يرشح نفسه رئيسا للجمهورية أو أن يعمل نائبا للرئيس أو رئيسا للوزراء أو وزيرا لمدة خمس سنوات تحتسب ابتداء من تاريخ التنحى المشار إليه. وفى حالة الترشح قبل صدور هذا القانون تُلغى كافة إجراءات ترشحه وتعتبر كأن لم تكن.

وأكد الحزب خلال مذكرته الشارحة التى تقدم بها للبرلمان أن ثورة 25 يناير 2011 المجيدة عبرت عن رغبة واضحة للشعب المصرى فى تغيير نظامه السياسى، من حيث أشخاصه والسياسات التى استند إليها.

وأضاف لا يُتصور عقلا أن النظام الجديد الذى ينشده الشعب بثورة سيتم بناؤه على أيدى ذات الأشخاص الذى عملوا فى النظام السياسى السابق فى وضع وتنفيذ سياساته أو أن يقوموا هم بقيادة البلاد لإنجاز سياسات مغايرة عن تلك التى نبذها الشعب.

وقال لما كان منصب رئيس الجمهورية يُعد رمزا للتغير الحاصل فى النظام السياسى وتعبيرا عن انتقال الشعب لمرحلة مختلفة فى توجهاتها وسياساتها فإنه من غير المقبول شرعا أو قانونا أن تتاح الفرصة أمام أى من المنتمين للنظام السابق، ليس فى تنظيماته الحزبية ومؤسساته الحكومية، وإنما فى أعلى المناصب الوزارية والنيابية والسياسية، ليتنافس على منصب الرئاسة لما له من جلال ورمزية على التحول من مرحلة إلى أخرى ن بغض النظر عن احتمالات نجاح مثل هؤلاء من عدمه.

ولما كانت التشريعات المقارنة فى البلاد التى مرت بمراحل ثورية مشابهة، تؤكد أن هذا الحظر هو مما درج عليه المشرعون، بل إن التطبيق القانونى فى التاريخ المعاصر القريب للدولة المصرية شهد استبعادا تاما لرموز المرحلة الملكية من المشاركة فى العمل السياسى والنيابى لمدد طويلة.

ومن ثم فإن تطبيق هذا الحظر فيما يتعلق بمنصب الرئيس يصبح أكثر ضرورة ويبرز التناغم بين مهمة التشريع وميل المجتمع إلى التغيير وبناء نظام سياسى جديد فى أشخاصه وسياساته.






الوسط يتقدم للبرلمان بمشروع قانون لمنع الفلول من الترشح للرئاسة

-




تقدم حزب الوسط بمقترح بتعديل بعض أحكام القانون رقم 174 لسنة 2005 المعدل بالمرسوم بالقانون رقم 12 لسنة 2012، وذلك لمنع أنصار الرئيس السابق مبارك وفلول نظامه من الترشح لانتخابات الرئاسة أو نيل أى مناصب سياسية كرئاسة الوزراء والوزراء لمدة 5 سنوات من تاريخ تنحى المخلوع.

ويدعو الاقتراح لإقرار تعديل القانون لمنع فلول النظام السابق من الترشح للرئاسة ونص مقترح التعديل على الآتى: لا يجوز لمن عمل، خلال الخمس سنوات السابقة على تنحى الرئيس السابق فى 11 فبراير 2011 بأى وظيفة سياسية أو استشاريا فى الوزارة أو مؤسسة الرئاسة، أو فى عمل نيابى ممثلا للحزب الوطنى الديموقراطى المنحل أو معينا بقرار من الرئيس المتنحى، أن يرشح نفسه رئيسا للجمهورية أو أن يعمل نائبا للرئيس أو رئيسا للوزراء أو وزيرا لمدة خمس سنوات تحتسب ابتداء من تاريخ التنحى المشار إليه. وفى حالة الترشح قبل صدور هذا القانون تُلغى كافة إجراءات ترشحه وتعتبر كأن لم تكن.

وأكد الحزب خلال مذكرته الشارحة التى تقدم بها للبرلمان أن ثورة 25 يناير 2011 المجيدة عبرت عن رغبة واضحة للشعب المصرى فى تغيير نظامه السياسى، من حيث أشخاصه والسياسات التى استند إليها.

وأضاف لا يُتصور عقلا أن النظام الجديد الذى ينشده الشعب بثورة سيتم بناؤه على أيدى ذات الأشخاص الذى عملوا فى النظام السياسى السابق فى وضع وتنفيذ سياساته أو أن يقوموا هم بقيادة البلاد لإنجاز سياسات مغايرة عن تلك التى نبذها الشعب.

وقال لما كان منصب رئيس الجمهورية يُعد رمزا للتغير الحاصل فى النظام السياسى وتعبيرا عن انتقال الشعب لمرحلة مختلفة فى توجهاتها وسياساتها فإنه من غير المقبول شرعا أو قانونا أن تتاح الفرصة أمام أى من المنتمين للنظام السابق، ليس فى تنظيماته الحزبية ومؤسساته الحكومية، وإنما فى أعلى المناصب الوزارية والنيابية والسياسية، ليتنافس على منصب الرئاسة لما له من جلال ورمزية على التحول من مرحلة إلى أخرى ن بغض النظر عن احتمالات نجاح مثل هؤلاء من عدمه.

ولما كانت التشريعات المقارنة فى البلاد التى مرت بمراحل ثورية مشابهة، تؤكد أن هذا الحظر هو مما درج عليه المشرعون، بل إن التطبيق القانونى فى التاريخ المعاصر القريب للدولة المصرية شهد استبعادا تاما لرموز المرحلة الملكية من المشاركة فى العمل السياسى والنيابى لمدد طويلة.

ومن ثم فإن تطبيق هذا الحظر فيما يتعلق بمنصب الرئيس يصبح أكثر ضرورة ويبرز التناغم بين مهمة التشريع وميل المجتمع إلى التغيير وبناء نظام سياسى جديد فى أشخاصه وسياساته.






الوفد || مرض والدة أبو إسماعيل يعيده لسباق الرئاسة

-





الوفد || مرض والدة أبو إسماعيل يعيده لسباق الرئاسة



كتب– محمد معوض و محمود فايد: منذ 2 ساعة 47 دقيقة
فجر الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل المرشح لانتخابات الرئاسة أن لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان اعتمدت فى بيانها اليوم السبت الذى صدر بشأن جنسية والدته الأمريكية على وثيقة "طلب الجنسية" وليست "وثيقة الجنسية" .

وقال أبو إسماعيل: إن هذا خطأ قانونى فادح لأن الأصل هو الجنسية وليس تقديم الطلب مشيرا إلى أنه من الممكن أن يقدم أى شخص فى العالم طلب الحصول على أى جنسية فى العالم لكن لم يتم حصوله عليها مطالبا اللجنة العليا أن تراجع موقفها وألا تورط نفسها فى صراعات لحسابات شخصية وأن تعتمد على البنود القانونية وليست البنود الشخصية .
وأشار المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية أنه سيذهب غدا الأحد لمقر اللجنة وسيقدم مذكرة قانونية تثبت صحة موقفه من الترشح وأحقيته أيضا بالإضافة إلى مستندات قطعية تفيد أن والدته مصرية وحاصلة على الجرين كارد الأمريكى الذى يعنى حق الإقامة وليس حق الجنسية كما يدعى البعض مشيرا إلى أن هذا هو نص القانون الخاص بالحصول على الجنسية الأمريكية .
وكشف أبو إسماعيل أن والدته قبل وفاتها أصيبت بوعكة صحية وتم علاجها فى أمريكا وتم اعتبارها مصرية وعولجت كأجنبية وافدة على الولايات المتحدة مشيرا إلى أن هذا الاعتراف من جهات قاونونية فى أمريكا ويملك هذا المستند وسيقدمه للجنة العليا كما قدمه فى مذكرة القضاء أمام مجلس الدولة قائلا:" تمكنا من الحصول علي معلومات ممتازة من واقع حالة والدته هناك منها ما يتعلق بمستندات علاجها في الأشهر الأخيرة عام 2009 والتي تم فيها رفض تخفيض نفقات علاجها بناء علي القول الصريح أنها ليست أمريكية"
وأوضح أبو إسماعيل الأسانيد التي أوردتها اللجنة العليا للانتخابات قائلا: بالنسبة لخطاب الداخلية لم يقل أصلا إنها تحمل الجنسية لأنه إن قال سيدينهم قانونا وسأقاضيهم وإنما هو بيان فقط و كتاب أو خطاب وأنا رجل قانون ودستور وهذا لا يعتد به أبدا كسند رسمي وحتي إن رقم وثيقة السفر 500611598 لم يشر إلي أنها وثيقة فقط أم وثيقة بجنسية أخرى غير مصرية في إشارة الي الجرين كارد فقط وليس أي دليل علي الجنسية .
وفيما يتعلق بيان الخارجية قال أبو إسماعيل: هذا أيضا كتاب يقول إن الخارجية الأمريكية تقول والكل يعلم مدي خصومتي مع أمريكا إنها حصلت علي الجنسية وليس وثيقة رسمية من أمريكا مثل القسم او تسجيل الفيديو أو البصمات او حتي قرار من وزير الداخلية المصري بمنح والدتي الجنسية الأمريكية بالإضافة الي صورة خطاب قديم غير معروف تاريخه بطلب الجنسية وهذا ليس دليلا أصلا.