/>

ا"لازم حازم" : معتصمون أمام اللجنة إلى أن يتم تقديم دليل

-





كد جمال صابر مدير حملة "لازم حازم" أن اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية ليس لديها ما يثبت حصول والدة المرشح المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل على الجنسية الأمريكية، مشككا في نزاهة اللجنة وأعضاءها.
وأشار مدير حملة "لازم حازم" إلي أن الآلاف من أنصار أبو إسماعيل يصرون على الاعتصام أمام مقر اللجنة إلى أن يتم الإعلان عن أي دليل لديها يؤكد عدم إمكانية خوض أبو إسماعيل للرئاسة، مشددا على أن القانون يكفل للمواطن الاعتصام والتظاهر دون تعطيل الحياة العامة.
وقال صابر في مداخلة هاتفية مع برنامج "عندما يأتي المساء" على قناة "التحرير": أن اللجنة لم تذكر أسباب أخرى لاستبعاد أبو إسماعيل عن الترشح غير جنسية والدته"، مشيرا إلى وجود أزمة ثقة كبيرة بين أنصار أبو إسماعيل وبين أعضاء اللجنة.
وأضاف: " اللجنة العليا وأعضاءها هي نفس اللجنة في النظام السابق والتي أعلنت نجاح والد الشيخ حازم في انتخابات عام 2005 ورجعت في كلامها بعد ذلك وأعلنت سقوطه فكيف نثق بها

فى حاجة غلط !

-





… نعم، لا أعتقد أن استبعاد المرشحين العشرة من سباق الرئاسة مجرد "إجراءات قانونية" وحسب، فهل يعقل أن سيادة "الولاء"، و"الجيش" الجرَّار من الموظفين والقانونيين والمتعاطفين والمحبين و"الحارسين" لم يستطيعوا "ضبط" أعداد التوكيلات، ونسبها إلى كل محافظة؟!
أدعو الله أن يخيب ظنى، وأن يكون ما حدث مع توكيلات سيادة "الولاء" تطبيقًا للآية الكريمة: "وجعلنا من بينِ أيدِيهِم سداً ومن خلفِهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون"[سورة يس]، وأن تكون اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية من "الملائكة"، وأن يكون قرارهم نابعاً من ضمائرهم الحية، وتطبيقًا لروح القانون، وبصيرة القضاة.. ساعتها سأطلب منهم العفو والسماح على سوء ظنى هذا، وعُذرى أننا وُلدنا.. ونشأنا.. وترعرعنا.. وقرأنا.. وكتبنا.. وعشنا فى ظل أنظمة متتالية تعتمد الدكتاتورية منهجًا، والمؤامرات ديدنًا، والكذب طريقًا.. فسامِحونا.
عموماً الساعات القليلة القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت، فالمرشحون المستبعدون "الكبار" تقدَّموا بتظلماتهم، وفى انتظار قرارات اللجنة "المحصَّنة" التى بدأت بالنظر فى التظلمات، وأعلنت عن بعض المؤشرات "المربكة"، ومنها: عدم قانونية استكمال التوكيلات للمرشح الذى استُبعد بسبب أخطاء فى توزيع التوكيلات على المحافظات، فى الوقت الذى أعلن فيه قانونيون إمكانية ذلك، وأعلن مؤيدو حملة عمر سليمان أن لديهم 22 ألف توكيل احتياطى ستعدل كفة الميزان، وتصلح "السهو" و"الخطأ".
فهل ستقبل اللجنة ذلك ويعود "الجنرال" إلى حلبة السباق؟!
كذلك أعلنت مصادر الجماعة أن خيرت الشاطر لديه حُجج قوية قدمها للجنة، وهناك أمل كبير فى عودته.
أما حازم أبو إسماعيل، فالمشكلة لديه مختلفة تماماً، هل سيلزم القانون اللجنة بالاعتماد على مستند "الداخلية" المؤكد لجنسية والدته "المصرية"؟، أم ستعتمد اللجنة على معلومات "الخارجية" التى تؤكد أنها "أمريكية".
والأخطر هو ردود الفعل المتوقعة فى حال استمر استبعاد الشيخ، وهل سوف يُحتسب الأمر عند الله وكفى، أم أن الأمور ستتطور إلى ما لا تحمد عُقباه؟!.
وأقول للمرشحين الأوفر حظاً المتبقين، وخصوصًا عبد المنعم أبو الفتوح، وعمرو موسى، وحمدين صباحى، ومحمد سليم العوَّا، ومحمد مرسى، وأحمد شفيق، وخالد على.. أقول لهم: لا تستعجِلوا إعادة الحسابات، ولا تنتظروا الفرح بما هو آتٍ، وتريَّثوا حتى القرار الأخير للجنة العليا للانتخابات، فالمائة متر الأخيرة من سباق الرئاسة لم تكشف لنا عن المشاركين فيها بعدُ.
كلمة أخيرة فى أُذن الداعية السعودى د. محمد العريفى، الذي شنَّ هجومًا فى "تغريدة" على موقعه فى "تويتر" على عمر سليمان، ووصف ترشحه بأنه "جرأة ووقاحة واستخفاف بدماء الثورة، واستمرار لحرب الفِلَسطينيين، وهدية لليهود وفرحة لأعداء الإسلام".
أقول لفضيلة "الداعية": "سعيُكم مشكورٌ، ولكن ربما يأتى هجومك بعكس ما تشتهى، واتركِ الأمرَ لأصحابه؛ فأهل مكة أدرَى بشِعابها، وأما سيادة "الولاء" فنحن كفيلون به.. (مش كده ولا إيه)!".
حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه.



"أيمن نور : الوثيقة الأمريكية ضد ترشح أبو إسماعيل "مضروبة

-





في مفاجأة من العيار الثقيل كشف المرشح الرئاسي الدكتور أيمن نور ، رئيس حزب غد الثورة ، عن أنه اطلع على الوثيقة التي قالت اللجنة العليا للانتخابات أنها أتتها من الحكومة الأمريكية بعد صدور حكم القضاء الإداري بيوم واحد والتي تقول أنها تؤكد أن والدة حازم أبو إسماعيل تحمل الجنسية الأمريكية ، وقال نور أن الوثيقة "المزعومة" أشبه بورقة "مضروبة" لا يوجد بها أي لوجو خاص بالحكومة الأمريكية ولا أختام ظاهرة ولا يوجد توقيعات عليها في الأماكن المخصصة ، كما لا يوجد أي توضيح في الورقة عن الجهة التي أصدرتها ، وأن الوثيقة عبارة عن فقرة واحدة مكتوبة باللغة الإنجليزية غير محددة الملامح ولا يوجد بها أختام ، وأبدى تشككه وسخريته من الوثيقة المدعاة معتبرا أنه من الصعب تصور صدورها عن جهة رسمية أمريكية .
وكان الشيخ حازم أبو إسماعيل قد طعن أمام اللجنة العليا للانتخابات مساء اليوم الاثنين في صحة تلك الوثيقة وأكد أنها مزورة متمسكا بحكم القضاء المصري الذي ألزم وزارة الداخلية ، وهي الجهة المختصة بقضايا الجنسية بمنحه شهادة بأن والدته مصرية الجنسية بدون ازدواج وهي الوثيقة الوحيدة الملزمة لجميع مؤسسات الدولة المصرية .




بالمستندات.. صفحة أبو إسماعيل تكشف زيف أوراق لجنة الرئاسة

-






نشرت صفحة حازم أبو اسماعيل على الـ "فيسبوك" صور الأوراق والمستندات التي حصل عليها الشيخ حازم من من لجنة الانتخابات الرئاسية.
وأشار الصفحة في تعليق للشيخ حازم على المستندات "مع أشد الاسف والمرارة تبين لي أن ما تزعمه لجنة الانتخابات الرئاسية أنه شهادة صادرة من وزارة الخارجية الامريكية ليس مكتوب عليه كلمة "الامريكية".
وأضاف التعليق "هذه أصلاً كما تبين لأشد الاسف والمرارة أن هذه الشهادة وصلت بالفعل الي اللجنة يوم 08/04/2012 أي قبل حكم المحكمة الصادر لصالح/ حازم صلاح أبو اسماعيل بثلاثة أيام كاملة، ولكنهم لكي يظهروا كما لو أن هذه الشهادة لم تصلهم الا بعد الحكم القضائي لكي يتمكنوا من الاتفاف عليه بالادعاء أنه قد وصلهم شيئ جديد، طلبوا أن يعاد إرسال نفس الشهادة إليهم مرة أخرى، كأصل منها حتى تظهر بتاريخ لاحق للحكم مع أنها هي هي نفس الشهادة أصل مصورة "يعني لا جديد فيها" يزعمون أنهم لم يعلموا إلا بعد حكم القضاء.
وأضاف قائلا" أننا أمام أكبر عملية تدليس يمكن تخيلها، فهل يرضى بها ضمير مصري؟ فليحكم شعب مصر على ما تفعله هذه اللجنة فهذه هي كل الأوراق التي يستندون إليها لإبعاد مرشح عن رئاسة دولة ليس فيها أصل واحد ولا صورة رسمية واحدة والصور مطموسة وفيها طمس متعمد في بعضها وغير منصوص أنها صادرة عن جهة أمريكية أصلا بل وكشف الجوازات الذي يزعم وجود جواز أمريكي غير موقع ولا مختوم من الداخلية وإنما كشف ممكن أي واحد يعمله في مكتبه ما دام لن يوقعه ولن تكون عليه مسؤولية. وإليكم الآن عدة صور من كل ورقة من الأوراق المقدمة حتى نوضح لكم مواضع العوار والتدليس في كل صورة".