أكد وزير الصحة في غزة مفيد المخللاتي أن توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن عملها بشكل كامل، من شأنه تهديد مجمل المكونات الخدماتية الصحية والبيئية بمختلف تفصيلاتها؛ مما ينذر بمرحلة قاسية وصعبة.
وقال في بيان له أمس الاثنين إن توقف عمل محطة توليد الكهرباء من شأنه إغراق غزة بمشاكل بيئية وصحية غير مسبوقة؛ جراء توقف عمل مضخات الصرف الصحي.
ولفت إلى أن ساعات انقطاع التيار الكهربائي الطويلة قد تسبب بزيادة الاصابة بحوادث الطرقات في الشوارع؛ جراء الظلام الدامس.
وأضح أن انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة تصل لـ18متتالية سيؤثر بشكل مباشر في صحة المرضى في المستشفيات والمراكز الصحية، ولا سيما أقسام الطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات وحضانات الأطفال وغسيل الكلى والولادة والمختبرات الطبية والأشعة وبنوك الدم وثلاجات التطعيمات وثلاجات الأدوية الحساسة وخدمات الرعاية الصحية للأطفال.
وأفاد بأن زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي من شأنها أن تزيد استنزاف الكميات المتوفرة من المحروقات لتشغيل المولدات الكهربائية؛ مما يضاعف الكميات المستهلكة شهرياً من 240 ألف لتر من السولار، لتصل إلى نحو 500 ألف لتر وفقاً لجدول توزيع الكهرباء الجديد للمناطق السكنية.
وأشار إلى أن تشغيل المولدات الكهربائية لساعات طويلة يضعف قدراتها الإنتاجية للطاقة الكهربائية؛ مما يسبب أعطالاً متكررة للأجهزة الطبية الحساسة، ويعرض المولدات الكهربائية للأعطال المتكررة، ويزيد من استهلاك الفلاتر والزيوت وقطع الغيار اللازمة لها.
