"الجبهة السلفية" تكشف أسرار حملة تشويه سيد قطب وتجاهل شكري مصطفى




عزت "الجبهة السلفية"، أسباب تركيز الإعلام على كيل الانتقادات ومهاجمة الشيخ سيد قطب، منظّر جماعة "الإخوان المسلمين" ليلاً نهار في الوقت الذي لم يتعرض شكري مصطفى زعيم جماعة التكفير والهجرة لحملات هجومية مماثلة، على الرغم من أن له دورًا بارزًا في نشر وتأصيل أفكار شاذة كتكفير المجتمعات، فضلاً عن مسئوليته عن اغتيال وزير الأوقاف الشيخ محمد حسين الذهبي ومحاولة اغتيال بعض الإسلاميين المختلفين معه مثل الدكتور صلاح الصاوي. وقال أحمد مولانا المتحدث الرسمي باسم الجبهة: "ربما يعود تجاهل شكري مصطفي عليه لأن أفكاره تدفع للعزلة ولا تغير من واقع المجتمعات ولا تبني شخصية متزنة، فضلاً عدم تأثر الأجيال التي لم تلقاه بأطروحاته"حيث كانت شخصيته الكاريزمية وأشعاره القوية تأسر من يلقاه"، على حد قوله. وتابع: "أما الحملات التي شنت ضد قطب تعود لامتزاج كتابته بلغة الوحي فجاءت قوية سلسة تكشف الجاهلية وتعريها وتنبني شخصيات قوية مواجهة واسعة الأفق.. ومازالت تؤثر في الأجيال اللاحقة له حتى اليوم.. فضلاً عن مواقفه الثابتة القوية التي لم يشوبها بما يدينه". وأضاف: إننا لا نكاد نرى أحدًا يسعى لتشويه سيد قطب إلا وتراه هينا لينا مع الظالمين أو ساكتا عنهم في أحسن أحواله مقدما النصح لإخوانه بقراءة روائعه "هذا الدين- معالم في الطريق - في ظلال القرآن"