اخر الاخبار

طالب ثانوي يواجه الموت فى سلخانة التعذيب بأمن الدولة بطنطا: الداخلية أقسمت لأهله بتصفيته

Written By Glil Org on الخميس، 24 أبريل، 2014 | 6:47 ص




الرئيس مرسي للمحكمة: "الإنقلاب إلى زوال وسيفشل حتما".. وقاضي "الدعارة" يرتبك ويقطع الصوت




قالت جريدة الفاينانشيال تايمز اليوم تحت عنوان "سجون مصر السرية". ،ان هناك  مخاوف لدى المحللين من أن اعتقال الحكومة المصرية الاف المعارضين في سجون سرية قد يؤدي إلى ظهور نوع جديد من "الجهاديين".
واشارت الصحيفة الى حالة  أحمد عبد السميع صاحب الواحد والثلاثين عاما ووالد لثلاثة أطفال والذي تم اعتقاله لمدة تقترب من الشهر دون أن تعرف عنه أسرته شيئا ثم تلقوا مكالمة تليفونية من مجهول أخبرهم بأنه في سجن العزولي ثم أغلق الهاتف فورا.
وتضيف الصحيفة :- إن والد أحمد قال له إنه استجدى الكثير من المسؤولين في وزارتي العدل والداخلية ليخبروه عن مكان نجله دون طائل لمدة شهر تقريبا زار خلالها أغلب السجون المعروفة قبل أن يدركوا أنه في سجن العزولي والذي يقول إنه لم يسمع عنه في السابق.
ويقول دراغي محرر التقرير بالصحيفة  إن عددا من النشطاء المصريين وجمعيات حقوق الإنسان الدولية تؤكد أن الشاب قد اختفى في شبكة كبيرة من السجون والمعتقلات السرية والتى تعتبر كالثقوب السوداء فلا تعترف الحكومة بوجودها ولا يعرف الكثيرون بوجودها أيضا.
 
ويقول هؤلاء حسب ما نقل عنهم دراغي إن هذه الشبكة قد اتسعت وزاد حجمها بعدما شددت السلطات الأمنية قبضتها ضد المعارضين من شهر يوليو /تموز الماضي عقب "الانقلاب العسكري" الذي اطاح بمحمد مرسي.
ويضيف دراغي أنه لا وزارة العدل المصرية ولا وزارة الداخلية تستجيبان لطلبات الأسر لمعرفة مصير أبنائهم في سجون من هذا النوع لأنها لاتعترف بوجودها أساسا ،مشيرا إلى أن سجن العزولي مجرد موقع واحد من عشرات المعتقلات السرية في ربوع مصر والتى تستخدمها قوات الامن في اعتقال واستجواب وتعذيب الاف المعارضين واغلبهم من مؤيدي مرسي.
ويضيف دراغي إن أغلب السجون المصرية المعلنة مثل طرة في القاهرة وبرج العرب حيث يحتجز مرسي قرب الإسكندرية تشهد حالات من التعذيب والاهانة للمعتقلين.
أما السجون والمعتقلات السرية والتى يتم إنشاؤها إما بقرار وزاري أو مرسوم رئاسي فإنها تشهد أنواعا أخرى من التعذيب لاتخطر على البال.
ويقول إن "هذه الانواع من المعتقلات قد تؤدي إلى تشكل نوع أخر من المتطرفين داخلها كما حدث مع أيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي حيث تغير فكر اغلب المتطرفين العرب داخل السجون والمعتقلات".
كما ينقل دراغي عن أحد الخبراء قوله إن "التعذيب وغياب العدالة من أهم أسباب تغيير فكر وسلوك المنتمين إلى الحركات العنيفة والجهادية حيث رأينا قبل ذلك أن هؤلاء الذين يتعرضون للتعذيب داخل المعتقلات يصبحون اكثر وحشية وشراسة عندما يخرجون منها.".
 

فضيحة جديدة لمرتضى منصور في مكالمة تليفون مسجلة مع سامي كمال الدين



شاهد بالفيديو الصحفى محمد ناصر يكشف فضائح السياسيين وفنانين بالجملة ..




الإصلاح الهيكلي..المهمة الانتحارية للنظام العسكري! - أنس حسن



تقدم مصر على ما يسميه الاقتصاديون الليبراليون "إصلاحا هيكليا"، وهذا الإصلاح هو الجناح الرئيسي الثاني لعملية تحويل مصر ودمجها أكثر في السياق العولمي .. فالعملية الأولى تمت بنجاح حيث تم تحويل الجيش المصري من فكرة الجيش المتمركز حول فكرة عدو في جهة وجغرافيا.. إلى فكرة الانتظام في الحرب على "الإرهاب" كسياق دولي وعولمي، ما يجعل الوظيفة أو الرؤية القديمة للجيش في محل خبر كان ..


الإصلاح الهيكلي عملية معقدة وخطيرة سيسعى من خلالها النظام القادم إلى تحقيق شروط البنك الدولي، والرؤية الأمريكية للتنمية، عبر فرض تحو?ت جذرية في بنية الاقتصاد المصري، وعلى رأسها التخلص من مخلفات القومية الاقتصادية، وتدخل الدولة، وتقليص الدعم إلى أدنى مستوياته، وتوزيع الأرض التي يملكها الجيش على مستثمري الدول.. وهذه العملية تحتاج إلى عمليات ضخ كبرى لإنجاحها ، فمروّجي فكرة الإصلاح الهيكلي يستلهمون تجربة اليونان الأخيرة في التحول الهيكلي، حيث فرض الاتحاد الأوروبي شروطا صارمة للتقشف عليها، وبرغم الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها اليونان خلال السنوات الماضية إلا أن عملية الدعم الأوروبي والقمع الداخلي أديّا إلى تجاوز أثر الصدمة، واستطاعت اليونان أن تحقق مؤشرات نمو مؤخرا..


هذا النمط التبشيري الذي يتخذه الاقتصاديون المروّجون لتكرار ذات التجربة في مصر هو مفرط في تفاؤله، فمصر ما تملكه من تعقيدات أكبر بكثير من ما يملكه غيرها، كذلك فإن الانتفاضة السياسية ضد النظام العسكري الحالي بدأت قبل أن يكون هناك أي خطوات اقتصادية أو مظلومية اقتصادية، وبالتالي فإن مجرد بقائها مستمرة يعقد هذه المهمة، كما أن ظهور مشاكل في عملية التحول تطال المواطن البسيط سيمكن الانتفاضة الدائرة الآن من الاتساع دون أن تفقد تعريفها الأول، لكنها ستضيف لنفسها تعريفات جديدة عبر مظلومية رغيف العيش والدعم!


كذلك يفرط النمط التبشيري هذا في التجاوز عن عيوب البيروقراطية المصرية، وإغفالها من عدم قابليتها المطلقة لفكرة الإصلاح، حيث تقف البيروقراطية المصرية ومستواها المتدني عقبة رئيسية في وجه أي عملية تطوير وإصلاح، بل إن أي عملية إصلاح جذرية لابد أن يسبقها عملية "تفوير" للمؤسسة البيروقراطية التقليدية، ومجرد التعرض لهذه الطبقة سيصيب النظام بتصدعات كبرى في دوائر مشروعيته ومؤيديه، كذلك يهمل النمط التبشيري في أن الفساد المالي في مصر أصبح هو المنشيء للحالة السياسية في شق كبير منها، ولا يمكن تجاوزه، بل يمكن أن نقول أن جزءا من تمويل عمليات الإعداد للانقلاب الأخير كانت بأموال الفاسدين الرئيسيين في مصر، وبالتالي سيكون مصير أي محاولة إصلاح هيكلي "الإعاقة" الحتمية، لأن النظام العسكري لن يجازف بخسارة كل حلفاءه دفعة واحدة.


يبقى تساؤل مهم يدور في ذهن القاريء وهو: كيف سيتمكن إذا النظام العسكري من فرض هذا التحول؟ .. لتجاوز أزمة الشعبية، سيحرص النظام العسكري على تصدير حالة الحرب الداخلية والإرهاب ليظل سلاحه مشهرا في الداخل، ويظل الغطاء الشرعي لتواجده مفهوما ومبررا، وبقاء هذا السلاح مرتفعا في الداخل يجعل قواعد الخوف هي السائدة لكل صاحب مطلب آخر، كذلك سيكون بإمكان النظام العسكري إلقاء كافة الأعراض الجانبية لعمليات التحول وأزماته للعدو الخفي الوهمي "الإرهاب"، و لتدخلات خفية من الأعداء الكونيين، ما يمكّنه من تجاوز الآثار الأولى لعملية التحول، لكنه لن يمكنه من عبور بقية الآثار.. ولذلك سيكون أمامه أحد حلين ..


الأول -وهو مستبعد- أن يدخل في صلح سياسي مع غريمه "الإخوان المسلمون" وتمكينهم من دور سياسي إحتوائي في الشارع يشيع حالة من التفاؤل والرضى والاستقرار، تمكنه من تجاوز حزمة الآثار الجانبية الأخرى لعملية التحول، والحل الثاني: وهو الكشف عن وجه حازم وصارم للقمع ومواجهة أي حالة احتجاجية عمالية أو شعبية، حتى ولو كانت اقتصادية غير مسيسة بعمليات قمع واسعة وقوية، واستخدام الجيش كما استخدمه السادات، ولكن بشكل موسع، ما يمكنه من فرض التحول قسريا ، خاصة وأنه يحاول من الآن تصفية جماعة الإخوان كفاعل معارض رئيسي، وتمكين معارضة هشة لا تقوى على قيادة الشارع في موجة اضطرابات من هذا النوع .


أما عن تغطية تكاليف هذه العملية، فالاتحاد الأوروبي وواشنطن والبنك الدولي و دول الخليج، لن تتدخر جهدا في إنجاح تلك المهمة الضرورية لكل منهم، إلا أن انفجار الاحتجاجات وإطالة عمر عملية التحول قد ينذران بفشل واستنزاف عملية الضخ من قبل هؤلاء، كما أن هناك عاملا مهما تسعى مصر سرا لتحقيقه لضمان نجاح مثل تلك العملية، وهو القيام بمغامرة عسكرية شرق ليبيا بحجج الإرهاب أو وجود متمردين مصريين أو حتى حماية برقة إلخ من الحجج التي يتم تصنيعها، ليتمكن الجيش المصري من وضع يده على النفط الليبي وتصديره وتحقيق عائدات جيدة من تصديره تحت ستار الحماية وبناء جيش ليبي.


كل هذا لايمكن توقع متى يبدأ في تنفيذه إلا أننا على مدى 8 سنوات، -هو المدى المتوقع لمثل هذه العملية- سنشهد اضطرابات لا حصر لها، وعلى الجميع أن يستعد لمرحلة الاضطرابات هذه بشيء من الرؤية والبصيرة والتخطيط، ليكون في عداد الفاعلين لا المفعول بهم.


المصدر: عربي٢١-
يسقط يسقط حكم العسكر

موضوعات مميزة

ملف فساد المجلس العسكرى ، قصور وأراضى قادة المجلس وكيف تحولوا لميارديرات فى عهد اللص المخلوع ملف فساد المخابرات العامة المصرية فى عهد مبارك (عمر سليمان ،مراد موافى ،مصطفى البحيرى) ال نهيات الفساد الاخلاقي ملف بالصور والفيديو المحروسة وحكاية الخلق المفروسة مابين العيش والعصا والبسبوسة من كلبش دهب إلى سجن طرة.. وقائع التعذيب في عيون خبراء السياسة والإعلاميين خطير جدا من الارشيف الشروط الأمريكية لحكم مصر بالفيديو والصور ملف مروع لجرائم المسيحيين في افريقيا الوسطى (للكبار فقط) بعد العلاج المزعوم..القوات المسلحة تجعل مصر أضحوكة العالم) بالفيديو والصور.. آل سعود.. سرطان ينخر في جسد الأمة الإسلامية (ملف كامل))
 
Support : | |
copyright © 2013. أخر خبر #
جميع الحقوق محفوظة اخر خبر # Published by #
# اخر خبر