اعتدت الشرطة الفرنسية بالضرب على مجموعة من حوالي 20 شخصا، من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، في محاولة لفض اعتصامهم داخل مبنى القنصلية المصرية بباريس. ومنذ بضعة أسابيع، أطلقت مجموعة "مصريون في فرنسا ضد الانقلاب الدامي" حملة تطالب باسترداد "الشرعية" في مصر وعودة الرئيس محمد مرسي، الذي عزل من منصبه في الثالث من يوليو 2013، إلى الحكم. حاولت المجموعة إضفاء الطابع الرسمي لحملتها أمام القنصلية المصرية، لكن من دون أن تحقق أي نتيجة. ما دفع بها إلى اقتحام المبنى والاعتصام بداخله. نشرت الجماعة على صفحتها على فيس بوك صورا للاعتصام وحسب شهود عيان، طوقت قوات الأمن مبنى القنصلية الساعة الثالثة بعد الظهر. ليست هذه المرة الأولى التي تنظم فيها هذه المجموعة حركات احتجاجية. ففي شهر مايو 2011، كانت قد نظمت اعتصاما داخل مبنى السفارة المصرية للمطالبة برحيل السفير آنذاك.



0
التعليقات
















