/>

قائد لواء التهديدات البنداري للاخوان : بيان العسكري قرصة ودن .. وإذا لم تلتزموا لصالح البلاد فعلي نفسها جنت براقش

-





أكد اللواء حمدي البنداري، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن جماعة الإخوان المسلمين انساقت وراء المؤامرة التي تحاك ضد البلاد لخلق الفتنة بين الجيش والشعب لتكرار النموذج الليبي والسوري .

وأوضح، اليوم الاثنين - في اتصال هاتفي مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة "دريم" - أن المجلس العسكري قام بدوره كاملا خلال الفترة الانتقالية لتأمين مصر سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، إلا أن جماعة الإخوان حاولت الاستئثار بكل السلطات على حساب مصر، مشيرًا إلى أن بيان "العسكري" الأخير هو "قرصة أذن" للجماعة لتعي دوره في تأمين البلاد.
وردًا على سؤال حول إمكانية تكرار سيناريو 1954 من انقلاب العسكر على الإخوان وحل البرلمان، أجاب البنداري "مصر أولا وأخيرا ولا أحد أغلى من مصر، إذا التزموا بخطة تأمين وصالح مصر أهلا وسهلا، وإذا لم يلتزموا فعلى نفسها جنت براقش".




هذا ما قالة قائد لواء التهديدات وهو مايعبر عن معرفة اللواء بالحرب النفسية
كما تعلمها في ادارة الحروب ولكننا في ثورة يا سعادة اللواء وجماعة الاخوان والتيار الاسلاامي كلة تعلم من تاريخكم الاسود ويعرف مكركم وليس عندهم استعداد للمكوث في السجون مرة اخري ظلم وبهتانا كما انهم يمتلون الشعب الذي عرف نواياكم وفضائحكم
الاخوان والتيار الاسلامي ليسوا عملاء الامريكان من الحركات المشبوهة التي كانت السبب
في انبطاحكم تحت الحمارالامريكي وليس عندهم خطط لتقسيم مصر
العب غيرها يا طنطاوي  

عاجل : 50 عربيا يحطمون عشرات القبور اليهودية بفرنسا بعد مقتل شاب تولوز

-




قام حوالى 50 مغربيا من أصل عربى بفرنسا بتحطيم عشرات القبور اليهودية فى مدينة نيس جنوبى فرنسا، وقاموا بتكسير نجمة داود الحمراء، فى واقعة تعد الأولى من نوعها فى فرنسا.

وكشفت المدعى العام الفرنسى أن الحادث له علاقة بقتل الأمن الفرنسى لمنفذ عملية تولوز الشاب الجزائرى محمد مراح، وأن الحادث تم انتقاما لمقتله.

وكان قد قتل منفذ جريمة تولوز محمد مراح بعد أن قفز من نافذة شقته إثر عملية حصار دامت أكثر من 30 ساعة من قبل قوات متخصصة فى الشرطة الفرنسية.

وأشار المدعى العام الفرنسى إلى أن تحطيم القبور تم كشفه عن طرق كاميرات المراقبة التى كانت بالقرب من المقابر والتى كشفت عن الجناة الذين قاموا بتحطيم عشرات القبور الفرنسية.

وأكد المدعى العام الفرنسى أن هذه هى المرة الأولى التى يرتكب فيها مثل هذا الحادث داخل فرنسا.