قال أحد الصحفيين -الذي كان من ضمن الحاضرين لأولى جلسات محاكمة الرئيس محمد مرسي الهزلية-: إن من رفع حذاءه داخل الجلسة هو صحفي بصحيفة حزبية، معروف بانتماءاته السياسية التي تؤيد للانقلاب العسكري، مشيرا إلى أن الدكتور أحمد عبد العاطي كان داخل القفص الكبير الواقع بجوار الصحفيين الأجانب، وكان يجيب الصحفيين على تساؤلاتهم قبيل بدء الجلسة.
وأوضح الصحفي -خلال اتصاله ببرنامج سكرتير التحرير بالجزيرة مباشر مصر- أن الصحفيين الأجانب كانوا يستوضحون.. هل الرئيس سيمثل أمام المحاكمة أم لا؟ وهل صحته تسمح أم لا؟ فكان يجيب عليهم تماما باللغة الإنجليزية، وكان يقول لهم: إن الرئيس مرسي ما زال الرئيس الشرعي للبلاد، وهذا ما أثار الصحفيين المنتمين للانقلابيين.
وأضاف أن الإعلام المصري لم يكن محايدا خلال تغطية محاكمة الرئيس، وأن من هتف من الصحفيين ضد الرئيس كان هدفهم التغطية على صوت الرئيس مرسي حتى يظهر للرأي العام أنه مكسور، ولكن الرئيس تغلب على هذه المؤامرة، ولقن الحضور درسا قاسيا أمام العالم، وأنه هو الذي حاكمهم.
وأشار الصحفي إلى أن الرئيس مرسي وجه رسالة إلى ضباط الشرطة قائلا لهم: أرجوكم لا تقتلوا إخوانكم المصريين الرافضين للانقلاب.. فهم إخوانكم.
وأشار الصحفي إلى أن نقابة الصحفيين تاجرت بحق الحسيني أبو ضيف، وأصدروا بيانا وقع عليه بعضهم لمحاكمة الرئيس مرسي وقيادات الإخوان دون النظر في حقوق القتلة والمصابين والمعتقلين من الصحفيين الآخرين؛ أمثال أحمد محمود، وأحمد عاصم، وصلاح الدين حسين مراسل ببورسعيد، وحبيبة عبد العزيز، وأحمد عبد الجواد، ومصعب الشامي الصحفي برصد وغيرهم.

0
التعليقات





