وصفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الرئيس محمد مرسي بأنه أكثر الشخصيات استقطاباً في مصر.
وأضافت، في سياق تعليقها على محاكمته اليوم الاثنين، إن مرسي "أحدث موجة من الأمل قبل عام، وأصبح أول رئيس مصري منتخب انتخاباً حراً، لكن رئاسته لم تدم لأكثر من عام".
وتابعت: إن أنصاره اعتقدوا أنه سيكون فاتحة لعهد إسلامي جديد، في حين اعتبره منتقدوه طاغية يريد أن يفرض قيماً محافظة.
وأشارت إلى تنامي المخاوف من عدم إجراء محاكمة عادلة، لاسيما مع إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك. ونقلت عن ناصر أمين، الناشط الحقوقي ورئيس المركز العربي لاستقلال القضاء، قوله: "ما نحن قلقون بشأنه هو عدم إجراء محاكمة عادلة بسبب الظروف السياسية المحيطة به، وخاصة مع حالة العداء بين وسائل الإعلام و مرسى خلال السنة التي قضاها في منصبه".
ورأى أمين، الذي زار مرسى أثناء احتجازه، أنه سيتم تبرئته، قائلاً: "سيكون من الصعب جداً على النيابة العامة والمحامين المدعين المدني إثبات التهم". كما نقلت "سي إن إن" عن حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، قولها: "المحاكمة "اختبار للسلطات المصرية. الفشل في إجراء محاكمة عادلة من شأنه أن يزيد الشكوك حول الدوافع وراء إجراءها".

0
التعليقات





