قالت حركة 6 إبريل: إن القضاة يقودون مصر اليوم نحو "سعادة" عنصري الأمة الجيش والشرطة، معتبرة أنه يتعامل بمبدأ إذا قتل العسكري فاتركوه وإذا قتل الإخواني فأقيموا عليه الحد. وسخرت الحركة فى تصريح لها على موقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك " من ازدواجيتها في التعامل مع القضايا التي تخص العسكر والإخوان قائلة: إن القاضي يعلم إنما أَهلَكَ مَنْ قبلكم أنهم كانوا إذا قتل الحاكم العسكري فيهم تركوه، وإذا قتل فيهم عضو مكتب الإرشاد أقاموا عليه الحد. وقالت الحركة إن الثقة فى حكم العسكر يشبه ثقة أهل الحارة بقيادة الشيخ حسني للدراجة النارية في فيلم الكيت كات"، مستدركة أنهم يؤسسون ديمقراطية "تسعة استعد" . ومن المعروف أن " تسعة استعد " وسيله عقاب داخل الجيش المصري لتكدير بعض المخالفين للقوانين والتعليمات للقادة.

0
التعليقات





