ظهر عبد الله الشامي ، مراسل الجزيرة المعتقل في مصر منذ تسعة أشهر والمضرب عن الطعام ، في أول صور تلتقط له متعبا وشاحب الوجه.
وفي الصور التي التقطت له يوم
السبت قبيل عرضه على محكمة شمال القاهرة التي أمرت بتجديد حبسه 45 يوما
إضافية، بدت على الشامي آثار الإضراب عن الطعام الذي يخوضه منذ أكثر من
مائة يوم.
وقد انخفض وزن الشامي منذ بداية إضرابه بأكثر من أربعين كيلوغراما.
ويحتج الشامي بإضرابه المفتوح عن
الطعام الذي بدأه في 21 يناير الماضي على اعتقاله الذي صاحب فض اعتصام
رابعة العدوية في 14 أغسطس الماضي، دون توجيه أي اتهامات إليه.
ولم يعرض الشامي على أي جهة طبية
مستقلة خلال فترة اعتقاله، في ظل رفض السلطات المصرية السماح للصليب الأحمر
الدولي بالوصول إلى المعتقلين.
خطر الموت
ووجه الشامي قبل أيام رسالة من محبسه تحدث فيها عن مشاعره
المختلفة. وفي شأن ظروف إضرابه عن الطعام، تحدث الشامي في رسالته عن
انقطاعه حتى عن شرب الماء “إلا ما يكفيني لأكمل هذا الطريق، هو طريق سأكتب
كل تفاصيله بنفسي حتى النهاية، وحتى لو كانت النهاية الموت، فيكفيني أنني
قد اخترت قرار حريتي وما تزحزحت عنه”.

0
التعليقات





