قالت الصحفية والناشطة السيناوية منى الزملوط إن عمليات أنصار بيت المقدس في سيناء ومصر وهمية ليس لها وجود , حقيقتها مجموعة أوراق ملونة في درج المكاتب المعلوماتية الحساسة لصناعة الإرهاب والتضليل علي الفشل الاستخباراتي.
وأضافت في تدوينة على الفيس بوك: إن قوات الأمن تلقي القبض على العشرات من أبناء سيناء يتم تصوريهم بالإعلام ويدرج تحت إسماءهم "إرهاب" ,ولم يذكر ذات يوم أن الغباء الأمني أخطأ واستخدم مصطلح القبض علي ثلاثة عناصر من أنصار بيت المقدس، متسائلة: أين عناصر أنصار بيت المقدس ياسيادة الجهاز الأمني الاستخباراتي الحربي الخاص.
وتساءلت: كيف تتفوق جماعة مسلحة علي قوات الأمن والجيش في سيناء؟ وحافلة الجنود حينما انتقلت صباح اليوم من الذي سرب معلومات تحركاتها ؟ ومن أوحي للمسلحين أن حافلة الجنود لاتوجد برفقتها حماية أو ربما غير كافية؟، قائلة: أليس كل هذه أسئلة لابد أن يعي إجابتها جهاز المخابرات الحربية.
وأضافت الناشطة السياسية أن نقل الجنود في سيناء مازال يتم علي طريقة نقل البهائم بالإضافة إلي تسريب معلومات تحركاتهم، لأن الموضوع ليس بالصدفة ولم يكن الأول أو الثاني أو الثالث فلو أن الجندي المصري غالي ماتسربت معلومات تحركاته وما خرجت قافله بدون غطاء جوي.
وتابعت: أي نعم من قام بذلك هو مسلح متطرف وعدو نعم اعترف هذا هو الطرف الأول , لكن من أين جاء بمعلومات تجعله يتحرك بنجاح وإصابة الهدف ؟ هذا هو الطرف الثاني , إذًا ماذا تستنتج؟ اخترق الجهاز الأمني بجدارة.
واستطردت: جرائم قتل الجنود في سيناء يشترك فيها كافة جهات التأمين والمسلحين معا , الجهاز الأمني مخترق دون شك , وتحركات الجنود مرصوده وهذا الاختراق يعني أن هناك أيضا خونة داخل الجهاز الأمني ويعني أيضا أن هناك جهازا استخباراتيا لايعمل بدقه للوقوع بشخصيات داخل الجهاز الأمني.


0
التعليقات
















