هو دكتور صبرى عبد الفتاح محمد الرشيدى 41 سنة من مواليد قرية المخزن مركز قوص محافظة قنا تفوق فى دراسته ليتخرج من كلية الصيدلة جامعة الاسكندرية ليلتحق ضابط احتياط بالقوات المسلحة يخرج اثنائها ضمن قوات حفظ السلام بافريقيا الوسطى ثم يكمل طريقه الى اطهر بقعة على وجه الارض ليعمل بالسعودية مؤديا خلالها عديد من فريضة الحج والعمرة ثم يعود الى بلده الغالية يهب نفسه لعمل الخير وخدمة اهالى بلده جميعا حتى يحدث انقلابا لا يقبله فيتوجه اكثر من مرة الى رابعة العدوية حتى تكون هذه المرة الاخيرة ويوم الاربعاء 14/8/2013 وفى تمام الساعة الثالثة عصرا يتلقى رصاصة الغدر فى رأسه يستشهد فى لحظتها وبعد دقائق يتصل اخوه علاء على هاتفه المحمول ليرد شخص اخر اسمه محمد يخبره باستشهاد اخيه ويحتفظ هذا الشخص بهاتفه واوراقه الشخصية التى حصلت عليها الاسرة بعد ذلك من اسرة الشهيد محمد سمير من شبرا الخيمة ليدخل الدكتور صبرى المستشفى الميدانى بدون هوية ثم يستشهد هذا الشخص ايضا الساعة الخامسة لتبدأ الاسرة رحلة البحث عن جثمان الشهيد صبرى وتبحث فى كل مكان حتى ياتيها تاكيد من احد المصادر بوجود الدكتور صبرى فى استاد القاهرة مع المعتقلين فتتوقف عن البحث ثم تخبر الاسرة هذه المصادر بوجوده فى سجن وادى النطرون ولكن لا تحصل على اى اتصال او تاكيد فتتوجه الاسرة الى القاهرة مرة اخرى للبحث وفى هذه المرة صوب مشرحة زينهم لتجد تعنت من القائمين فى المشرحة ويرفضوا دخول الاسرة الى داخل المشرحة للتعرف على الجثث المجهولة ويكتفوا بعرض صور باهتة سيئة لا يمكن التعرف من خلالها على اى احد لتجد الاسرة نفسها مضطرة لعمل تحليل الحامض النووى ثم تاتى التاكيدات بقرب خروج الدكتور صبرى من المعتقل ولكن خلال هذه الاحداث يتواصل اخيه علاء مع احد اعضاء كتاب توثيق مجزرتى رابعة والنهضة ليؤكد له استشهاد الدكتور صبرى ويرسل له صورة للشهيد فى الميدان بكامل ملابسه وساعته ونضارته لينطلق بعدها اخوه مع ابن عمه محمد رشيدى دون اخبار احد الى مشرحة زينهم بعد تذكرهم للصور التى راوها من قبل ليجدو الشهيد صبرى داخل المشرحة بكامل هيئته وملابسه وساعته التى احضرها اخوه معه ويطالبوا باستلام الجثة ليفاجئوا انه لايمكن قبل اجراء التحليل فينطلق اخوه الى الطب الشرعى ليجد ان التحليل قد ظهر لكن لم يوجد تليفون للتواصل مع الاسرة يستلم بعدها علاء جثمان الشهيد وينطلق صوب مسقط رأسه ليوارى جثمان الشهيد يوم الاربعاء 23/10/2013 وقد كان استشهد الاربعاء 14/8/2013
وفى النهاية نسأل الله العظيم ان يتقبل الدكتور صبرى فى الشهداء وان يلهم اهله الصبر ويعينهم على فراقه وينتقم ممن تعدى علينا وحسبنا الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون


0
التعليقات
















