قال مصطفى عبدالرازق، مدير مكتب وزير التموين السابق باسم عودة: تم اعتقال الدكتور باسم لأنه قضى على طوابير الخبز ورفع جودة المواد التموينية وحل أزمة أسطوانات البوتاجاز. وكشف مدير مكتب عودة خلال لقاء مع برنامج "المشهد المصري" على قناة "الجزيرة"، أن هذا الوزير الذي يتهمونه بأنه إرهابي تم التواصل معه أكثر من مرة عقب انقلاب 30 يونيو، حسب وصفه، من أجل أن يستمر في وزارة التموين ولكنه رفض. وأوضح أنه يوم 3 يوليو اتصل مكتب رئاسة الوزراء بالدكتور باسم عوده وبعد ذلك جاءني إتصال من مكتب وزير الدفاع ليتحدث مع "عوده". وأضاف أن مكتب وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي اتصل به وطلبه ولكنه رفض الرد، وهو ما جعل مجلس الوزراء يتصل به، مضيفا أنه تلقى المكالمة، وطلبوا مني أن إبلاغ الدكتور باسم بأن يرد على وزير الدفاع، ولكنه رفض. وأشار إلى أن رد الدكتور باسم كان حاسما وقال لي: "الناس دي فاكرانا هنبيع مبدئنا وإن أنا هلهث ورا منصب وهروح أشارك في حكومة انقلاب، أنا حلفت اليمين قدام الرئيس محمد مرسي ومش هحلف اليمين قدام حد غيره". أن الدكتور باسم عودة قال: "أنا تقدمت باستقالتي للشعب؛ لأني غير معترف بالسلطة الحالية الانقلابية"، مؤكدا أنه لم يمر على الشعب المصري أي عام دون أزمة بوتاجاز سوى الشتاء الذي كان د. باسم وزيرًا فيه. وأشار مدير مكتب وزير التموين أنه يوجد في مصر سوق سوداء لأسطوانات البوتجاز قدرها 7 مليارات جنيه، مؤكدا أن عودة اعتقل لأنه قضى على طوابير الخبز ورفع جودة المواد التموينية وحل أزمة أسطوانات الغاز، بينما التهم المنسوبة لعودة هي نفس التهم المنسوبة لكل الشرفاء داخل السجون. ولفت إلى أن الرئيس مرسي كان يهاتف الدكتور باسم يوميا، ويقول له الشعب المصري أصبح يتيما لا يجد من يحنو عليه، وماذا ستفعل له حتى يجد من يحنو عليه؟ مؤكدا أن الرئيس كان يساند الدكتور عودة مباشرة، وأن نجاحه كان بسبب استمداد قوته من الرئيس. وأوضح أن عودة كان دائما ما يقول ": إن من يمس قوت الشعب سوف يقوم بفرمه، وكان لا ينام من اليوم إلا قليلا من أجل هذا الشعب، وبمتابعة الرئيس المستمرة له، والوقوف على كل ما هو جديد ومبتكر".


0
التعليقات
















