/>

2013.."دماء على الأسلفت" في شوارع مصر








حلقة جديدة.. تضاف إلى مسلسل الدماء الذى لم يجف منذ أحداث الخامس والعشرين من يناير كان أخرها قتل طالب الأزهر صباح اليوم بنيران قوات الأمن واستشهاد 7 أمس في مسيرات سلمية منددة بحكم النظام الحاكم وقبلها انفجار اتوبيس في مدينة نصر وكان قبلها باساعات انفجار حادث مروع استهدف مديرية أمن الدقهلية باستخدام سيارة مفخخة مما أسفر عن إصابة أكثر من 130 واستشهاد أكثر من 16 شخص . ... والسؤال الذى لم يجد ضالته فى الإجابة حتى الآن... إلى متى ستستمر هذه البحور من الدماء... ومتى ستجف وفى إطار ذلك ترصد "شعب مصر"أهم الأحداث التى جرت فى عام 2013 وأسفرت عن قتلى ومصابين . حيث أشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد الضحايا الذين سقطوا فى الفترة من الثالث من يوليو الماضي، وحتى الحادى عشر من شهر نوفمبر الجاري، بلغوا 2665 قتيل في 26 محافظة. حيث قتل 2273 في أحداث سياسية من إجمالي 2665 قتيل سقطوا فى عهد الرئيس المؤقت عدلى منصور، كما قتل 32 فى أحداث طائفية، و 3 قتلي خلال احتجاجات اجتماعية، و 62 حالة وفاة داخل أماكن الاحتجاز، و 16 نتيجة استخدام مفرط للقوة، و 200 قتيل فى أعمال إرهابية، و 18 قتيلا خلال حملات أمنية علي خلفية سياسية، و 61 حالة وفاة نتيجة حوادث إهمال جسيم. ومن بين إجمالي القتلي هناك 2421 قتيل مدني و 174 قتيل للشرطة، و 70 قتيلا للجيش، و11 صحفيا و 8 أطباء و 51 امرأة و 118 قاصر دون الـ 18 عاماً و 211 طالب قتلوا خلال نفس الفترة الزمنية. وكان إجمالي ما تم حصره من قتلي خلال واقعة فض اعتصام رابعة بلغ 969 قتيل من بينهم 53 حالة وفاة لمصاب متأثرا بإصابته بعد الواقعة كما أن فترة اعتصامات مؤيدي الرئيس مرسى في الفترة من الثالث من يوليه حتي الثالث عشر من اغسطس سقط 439 قتيل، بينما سقط 1966 قتيل فى فترة فض اعتصامي رابعة والنهضة وتوابعهما فى الفترة من الرابع عشر من اغسطس وحتي الثلاثين من اغسطس ، أما فى الفترة من الاول من سبتمبر وحتى الحادي عشر من نوفمبر فسقط 260 قتيل. بينما تكشف الاحصائيات غير الرسمية عن ضعف هذا العدد حيث ذكر التحالف الوطني لدعم الشرعية أن أعداد من قتلو خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة فقط كان حوالي 2600 شهيد 56 قتيل في بورسعيد و3 بالقاهرة في يناير البداية كانت فى شهر يناير عندما خرج عدد من المظاهرات لإحياء ذكرى ثورة يناير بمحيط ميدان التحرير وتخللها اشتباكات بين المشاركون فى إحياء الذكرى وفئات الأمن بشارع القصر العينى وشارع الشيخ ريحان وشارع قصر النيل. وفى "26 يناير 2013" حدثت موجة من العنف بعد صدور حكم بإعدام 21 من المتهمين في مذبحة استاد بورسعيد،وتجمعات لألتراس أهلاوى أمام مقر النادى الأهلى بالجزيرة ،وحدثت اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين فى بورسعيد بعد محاولات البعض احراق السجن وانتشار أعمال الشغب ،وأسفرت تلك الأحداث عن سقوط 56 قتيلاً بمدن القناة و3 بالقاهرة، وهو ما أعقبه إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول بمدن القناة. الجندي ابرز قتلى فبراير شهد مطلع فبراير 2013 استمرار المواجهات أمام القصر الجمهوري في مصر وسقوط قتيل على يد قوات الأمن،حيث اتجهت مسيرات نحو قصر الاتحادية في جمعة الخلاص ووتصاعدت الاشتباكات مع الأمن بعد قذف المتظاهرين للقصر بالمولوتوف،وفى 2 من فبراير هدوء الأوضاع صباحاً بكافة الميادين، وتواصل الاشتباكات مساءاً بمحيط قصر الاتحادية. وفى الرابع من فبراير وفاة الناشط محمد الجندي المنتمي للتيار الشعبي، حيث تباينت الأراء حول سبب وفاته متأثرًا ،وتم تشييع جنازة محمد الجندي من مسجد عمر مكرم بحضور قيادات التيار الشعبي، ودعوات للتظاهر الجمعة 8 فبراير تحت اسم ''جمعة الكرامة''. 206 اصابة أمام مكتب الارشاد حريق نادى الشرطة، واتحاد الكرة، على خلفية حكم ببراءة الضباط في قضية بورسعيد، واحتجاجات في محيط قناة السويس، والتهديد بغلق المجرى الملاحي، وتظاهرات تعم القناة،وفى22 مارس وقعت الاشتباكات أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين، بمنطقة المقطم، وأسفرت الاشتباكات عن ٢٠٦ مصابين. كما وقعت اشتباكات فى جمعة رد الكرامة واستخدم فيها الخرطوش والزجاجات الحرقة وأسلحة بيضاء وقضبان حديد والعصى والحجارة،وقال رئيس هيئة الاسعاف المصرية أن 127شخصاً أصيبو فى هذه الجمعة فى اشباكات عنيفة قرب المقر الرئيسى لجماعة الاخوان المسلمين وان 73 شخصاً أخرين أصيبو خلال احتجاجات مناوئة بمناطق أخرى فى العاصمة وفى بعض المدن . الفتنة بين المسلمين والاقباط تفر عن سقوط قتلى عشرات الاصابات وفى5 إبريل اشتعلت حرب الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، بسبب مشاجرة بالأسلحة الآلية بين مسيحى ومسلم، وتبادلا خلالها إطلاق الأعيرة النارية بطريقة عشوائية، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر من الطرفين، في حين أشعل مجهولون النيران بإحدى العمارات وسيارة ملاكى. حيث تم قتل شاب مسلم على يد مسيحى اثر مشاجرة بين شاب قبطى وشاب مسيحى ،قيل بسبب رسمه صورة الصليب على جدران المعهد الأزهرى بمنطقة الخصوص بالقليوبية ومقتل 4 أقباط أخرين بعد اشتعال الأزمة بين العائلتين. وفى7 إبريل قام عدد من المجهولين باعتلاء أسطح بعض المباني بالقرب من الكاتدرائية،أثناء تشييع جنازة قتلى حادث الخصوص من المسيحيين وقاموا بإطلاق الزجاجات الفارغة والحجارة باتجاهها، أسفرت الاشتباكات عن إصابة 84 شخصًا، بالإضافة إلى مقتل شخصين أخرين . اشتباكات بمحيط الشوري يسفر عن اصابات وفى 16 مايو قام مسلحون بخطف 3 شرطيين و 4 جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع إسرائيل، والمسلحون يفرجون عن الجنود في 22 من نفس الشهر. وفى السبت، 25 مايو 2013 نشبت اشتباكات خفيفة بين قوات الأمن المتواجدة فى محيط مجلس الشورى وشارع قصر العينى. 11 قتيل واصابة 80 نتيجة أحداث المقطم تم حرق مقرات الإخوان وحزب الحرية والعدالة فى عدد من محافظات الجمهورية ،وكذلك المقر العام للاخوان فى المقطم وعشرات المصابين فى اشتباكات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس محمد مرسى وسقوط عدد من القتلى وأسفرت عن وجود 11 ضحية وإصابة 80 فردا في حريق مكتب الإرشاد،وكما نشبت اشتباكات بين أهالي منطقة بين السرايات واستمرت الاشتباكات 12 ساعة، وأدت إلى وفاة 16 وإصابة أكثر من 300 فرد. وفى23 يونيو نشبت اشتباكات في قرية زاوية أبومسلم بعد الهجوم على منزل إمام شيعي، اقتحم أهل القرية منزله وألقوا على المنزل زجاجات المولوتوف والطوب، واستخدم الأهالي الأسلحة البيضاء والشوم في الاعتداء على الضحايا، وأسفرت الأحداث عن مقتل 4 شيعة وإصابة العشرات. بعد احتجاجات شعبية مستمرة في مصر خرجت مظاهرات يوم 30 يونيو 2013 في الذكرى السنوية الأولى لإنتخابات الرئيس مرسي، وتحولت المظاهرات إلى العنف بعد أن كانت سلمية إلى حد كبير، مما أسفرت عن قتل خمسة متظاهرين مناهضين لمرسي في اشتباكات واطلاق نار. 51 شهدا في مذبحة الساجدين وخرجت مظاهرات فى1 من يوليو في محافظات مختلفة تأييدًا للرئيس بعد بيان القوات المسلحة ،حيث سارت تظاهرات لآلاف من المؤيدين للرئيس في كفر الشيخ وتجمعوا عند ديوان عام المحافظة. ووقعت اشتباكات بين المئات من مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي في محيط جامعة القاهرة أدت إلى مقتل 22 شخصًاوجرح ما يزيد على 200 أخرين، وفي اليوم التالي، جرت مظاهرات للقوى المؤيدة للرئيس، وحملت شعارات "نبذ العنف" و"الدفاع عن الشرعية". ومنذ إعلان بيان الانقلاب خرجت العديد من المظاهرات في أنحاء مختلفة من مصر، وأصيب عشرات في اشتباكات بمحافظة الشرقية يوم الخميس 4 يوليو، وشُنّت هجمات أيضا في شبه جزيرة سيناء. وفى يوم الإثنين 8 يوليو قتل 51 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 435 آخرين، بنيران جنود أطلقت من عدة مباني على المعتصمين قرب مبنى الحرس الجمهوري وأوضح المعتصمون أن قوات الحرس الجمهوري فتحت النار عليهم أثناء تأدية صلاة الفجر في محاولة لفض الإعتصام. وفى العشرين من يوليوقتلت مجموعة من البلطجية 4 نساء بالمنصورة من بينهم الشهيدة هالة أبو شعيشع التى لم تتجاوز ال18 عام أثناء مشاركتهن فى مسيرة مؤيدة للرئيس محمد مرسى ورافضة للانقلاب . وفى الثالث والعشرون من يوليو انفجار قنبلة ألقاها مجهول على كشك حراسة متواجد أمام قسم أول المنصورة ماأسفر عن إصابة 29 شخصاً ومقتل مجند السيد الباز . وفى 27 من يوليو نزلت الحشود الضخمة من المصريين فى ميدان التحرير والنهضة لاعطاء وزير الدفاع التفويض لمواجهة ماأسماه (الإرهاب) حيث هاجمت فى ساعة متاخرة قوات الشرطة أنصار الرئيس مرسى بالقر ب من المنصة مما أدى إلى مقتل العشرات. دماء مصر تسيل في ميداني رابعة والنهضة وحمل شهر اغسطس الحدث الأهم فى تاريخ مصر ،حيث اقتحمت قوات الجيش والشرطة ميدانى رابعة والنهضة مما أسفر عن سقوط الاف القتلى،وكان إجمالي ما تم حصره من قتلي خلال واقعة فض اعتصام رابعة بلغ 969 قتيل من بينهم 53 حالة وفاة لمصاب متأثراً بإصابته بعد الواقعة، كما أن فترة اعتصامات مؤيدي الرئيس مرسى في الفترة من 3-7 حتي 13-8 سقط 439 قتيل، بينما سقط 1966 قتيل فى فترة فض اعتصامي رابعة والنهضة وتوابعهما فى الفترة من 14-8 وحتي 30-8، أما فى الفترة من 1-9 وحتى 11-11 فسقط 260 قتيل. حيث تضاربت الإحصائيات بشأن أعداد الشهداء والمصابين من المدنيين, حيث نقلت بعض المواقع الإلكترونية أن أعداد القتلى من المدنيين قد تجاوز الثلاثة آلاف شهيد, ونقل البعض الآخر أن عددهم بلغ 2200 شهيد, بينما قال البعض الثالث أنهم حوالى ألف شهيد, بالإضافة إلى آلاف المصابين, إلا أن الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة المصرية تشير إلى أن عدد الشهداء من المدنيين, من جراء فض اعتصامى رابعة والنهضة قد بلغ 240 شهيداً, و2001مصاب. كما اقتحم ملثمون قسم كرداسة بالأربى جى مما أسفر عن مقتل وسحل 8 ضباط ومجند بينهم مامور القسم ،وفى السادس عشر من اغسطس تظاهر حشود ضخمة من رافضى الانقلاب فى عموم المحافظات تحت عنوان مليونية الغضب تنديدا بمجزرتى رابعة والنهضة . وسقوط مالايقل عن 173 قتيلا و1330جريحاًجراء استهدافهم من قبل قوات الشرطة والجيش فى أحداث عرفت بأحداث رمسيس الثانية ،كما حاصرت قوات الجيش والشرطة عدد كبير من رافضى الانقلاب داخل مسجد الفتح بميدان رمسيس،وفى الثامن عشر من أغسطس أعلنت الداخلية عن مقتل 36 معتقل خنقاً فى سيارة ترحيلات سجنأ وسبب الوفاة اطلاق الغاز داخل العربة. وفى يوم الأربعاء 11 اغسطس تعرض الجيش المصري لهجمات أوقعت خمسة قتلى على الأقل في شبه جزيرة سيناء ،وفى التاسع عشر من اغسطس مقتل 25 مجندعلى الأقل فى سيناء فى اعتداء جراء استهداف مجهولين مسلحين لأتوبيس ينقل المجنديين ،وقد قررت السلطات المصرية عقب الإعتداء إغلاق معبر رفح مع قطاع غزة. أحداث اقتحام قسم كرداسة وفى يوم الخميس التاسع عشر من سبتمبر وقعت أحداث اقتحام كرداسة والتى أصيب فيها 4ضباط وأربعة مجندين من القوى الأمنية المشاركة فى مداهمة كرداسة بشظايا نتيجة اطلاق قنبلة يدوية عليهم،ومقتل اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة. 51 قتيل و250 مصاب في أحداث 6 اكتوبر وفى الرابع من أكتوبر حدثت اشتباكات بين مؤيدين لمرسى ومعارضين مما أسفرت عن أربعة قتلى وحوالى 40 جريحا وفى السادس من أكتوبر قتل حسب احصاءات وزارة الصحة 51 شخصا وأصيب نحو 250 أخرين جراء استهداف قوات الأمن والأهالى للمتظاهرين الرافضين للانقلاب فى ذكرى لحرب أكتوبر. فى 19 التاسع عشر من أكتوبر اصابة 6 من المجندين وقتل 12 جندى فى تفجير ضخم فى مبنى المخابرات الاسماعيلية ،وفى الحادى والعشرين قام مجهولين يستقلون موتوسيكل ويحملون رشاشات ألية باطلاق الرصاص بعشوائية وعقب انتهاء حفل الزفاف وأثناء خروجهم من كنيسة العذراء بالوراق مما تسبب فى مقتل سيدة فى الحال وطفلة تدعى مريم وشخص أخر فور وصولهم مستشفلى امبابة العام فضلاً عن اصابة أكثر من 4 أشخاص. إحياء ذكرى أحداث "محمد محمود" تظاهر المئات في عدة محافظات إحياء لذكرى “أحداث محمد محمود”، وشهدت بعض المظاهرات اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، كان أكبرها في ميدان التحرير، وسط العاصمة القاهرة. وقد صدر بيان لهيئة الاسعاف المصرية، التابعة لوزارة الصحة، إن الاشتباكات على مستوى المحافظات أسفرت عن قتيل واحد و31 مصاباً. وأن القتيل يبلغ من العمر 18 عاما وهو مجهول الهوية وقُتل بطلق خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية صغيرة) في الرأس، وعن المصابين، وأشار البيان الى انه تم نقل 17 مصابا من اشتباكات ميدان التحرير، ومصابين اثنين في الاسكندرية و8 مصابين في الدقهلية و4 مصابين في دمياط . وفى الحادى والعشرين من نوفمبرقوات الأمن تقتحم المدينة الجامعية لجامعة الأزهر واستشهاد الطالب عبدالغنى شهيد كلية طب بالجامعة. 18 قتيل في انفجار مديرية أمن الدقهلية وفى حادث مروع استهدف مديرية أمن الدقهلية فى تمام الساعة الواحدة صباحاً باستخدام سيارة مفخخة وقنبلة تفريغ هواء أسفر عن اصابة أكثر من 130 واستشهاد أكثر من 18 شخص. وبعدها بساعات تم تفجير اتوبيس بمدينة نصر اسفر عن وقوع اصابات وبعدها مباشرة تم قتل طالب بجامعة الازهر على ايدي قوات الامن






التعليقات
0 التعليقات