/>

"الحرية والعدالة" تكشف أسرار تسجيلات مرسي وقادة "الإخوان"




نشرت صحيفة "الحرية والعدالة" على موقعها الإلكتروني "أسرار" تسجيلات قالت صحيفة "اليوم السابع" إنها تتعلق بالرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، وما وصفته بـ "اعترافات خطيرة" من قلب جماعة الإخوان المسلمين. يأتي ذلك بعد أن قالت "اليوم السابع"، إنها ستنشر غدًا أولى حلقات التسجيلات السرية من قلب جماعة "الإخوان" عما وصفتها بأنها "أخطر اعترافات محمد بديع وخيرت الشاطر ومحمد مرسى، عن ممارسات الجماعة للسيطرة على البلاد خلال المرحلة الانتقالية الأولى، والضغوط التى مارسها الإخوان على المجلس العسكرى، والعلاقات السرية مع الأمريكان والاتحاد الأوروبي". وقالت "الحرية والعدالة" إن جماعة "الإخوان المسلمين" كانت قد أصدرت بيانات في 23 يوليو الماضي توضح ملابسات هذا الفيديو بخصوص تناول الجماعة لأبعاد المشهد السياسي في اجتماع لمكتب شوري الجماعة في 14 يناير 2012 قبل انتخابات الرئاسة. وأكدت الجماعة في البيان المشار إليه، أن "هناك بعض القنوات الفضائية المحسوبة علي الانقلاب استغلت جريمة خطف الرئيس محمد مرسي وإخفائه من قبل عصابة الانقلابيين الدمويين، وعدم قدرته على الرد عليهم وتوضيح الحقيقة فنشرت فيديو منسوبًا له وهو يشرح المشهد السياسي وادعت أنه كان يعرض الأمر على مكتب الإرشاد وهو رئيس للجمهورية، وهو نفس الفيديو الذي بثت (اليوم السابع) مقتطفات منه على موقعها الإلكتروني". وأوضحت وقتها أن اجتماعات مكتب الإرشاد لا يتم تسجيلها قط، وأن هذا اللقاء كان في اجتماع مجلس شورى الجماعة، وأنه كان بعد الانتخابات البرلمانية في يناير 2012م وقبل انتخابات الرئاسة التي تمت في يونيو من نفس العام، وأشارت إلى أن الدكتور محمد مرسي حضر هذا الاجتماع بصفته رئيس حزب "الحرية والعدالة"، الجناح السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين" وعضو مجلس شورى الجماعة وقتها، ومن ثمّ كان عرض المشهد السياسي هو جوهر اختصاصه. وحول ما تزعمه (اليوم السابع) بشأن الحديث عن الولايات المتحدة، فأشارت الجماعة في تصريحها وقتها إلى أن تاريخ زيارة جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق ومقابلته لرئيس الحزب آنذاك الدكتور محمد مرسي كانت مرة في نهاية نوفمبر 2011م، ومرة أخرى في 12 يناير 2012م، وزيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكي كانت في 5 يناير 2012م، وكلها كانت لها أصداء في الاجتماع. وأكدت الجماعة أن ادعاءات الصحف التي تناولتها كلها كاذبة هدفها تشويه الصورة وإثارة الكراهية ونشر الفتنة، وصيد في الماء العكر، لا سيما في هذه الأيام تملقًا لأسيادهم الانقلابيين!. وقال الدكتور عصام العريان، عضو مجلس الشورى السابق، وقتها في تصريحات صحفية، إن الفيديو المسرب لأحد اجتماعات مجلس شورى جماعة الإخوان بحضور الدكتور محمد مرسي، تم تسجيله قبل توليه رئاسة الجمهورية. وأضاف: "القول بأن الفيديو تم تسجيله عقب فوز الدكتور محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية غير صحيح بالمرة، والغرض منه تشويه صورة الدكتور مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وإظهار أن مكتب إرشاد الجماعة هو من كان يحكم مصر". وأوضح العريان أن الفيديو الذي يظهر فيه مرسي والشيخ سيد عسكر القيادي الإخواني تم تصويره عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة. وعقب اجتماع مجلس شوري الإخوان في 14 يناير 2012 أصدرت الجماعة بيانًا رسميًا قال فيه الدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة، إن مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين وافق بالإجماع على تفويض مكتب الإرشاد بالتشاور مع حزب "الحرية والعدالة" في اتخاذ ما يراه مناسبًا بخصوص المرحلة الانتقالية بالنسبة لمجلس الشعب والحكومة، مع تأكيد ضرورة تحمُّل المسئولية وترجمة ثقة الشعب بهم. وقالت "الحرية والعدالة" إن تصريحات الجماعة والحزب كانت وقتها تسعى لسرعة تسليم السلطة للمدنيين مع مماطلة المجلس العسكري في تسليم السلطة بعد الإطاحة بمبارك. واتهمت جهات أمنية بأنها "سربت فيديو لاجتماع مجلس شورى الجماعة بحضور مرسي، وقالت إن الفيديو مسجل عقب توليه منصب رئيس الجمهورية، لاستغلاله في حملة تشويه للرئيس مرسي عقب الانقلاب العسكري". وهو ما أكده أحد قيادات الجماعة الذي أكد في تصريحات نقلتها "الحرية والعدالة"، أن "الجهات التي سربت الفيديو لقنوات فضائية محسوبة على الانقلاب ونقلته في 22 يوليو 2013 لاتهام مرسي بأنه يدير من مكتب الإرشاد تريد أن تكرر عبر صحف الانقلاب نفس الشائعات الكاذبة حول علاقة الإخوان وقياداتهم وقراراتهم وربطها بغير الحقيقة مع دول كأمريكا التي تصمت علي الانقلاب حتى الآن". وأوضح أن ما سماها بـ "صحف الانقلاب تحاول أن تقلد (الجزيرة) و(رصد) اللتان تذيعا فضائح السيسي وما لها من أثر بتسريبات قديمة تعيد تقدم للقارئ بطريقة جديدة من الاتهامات".

التعليقات
0 التعليقات