قالت بوابة "الحرية العدالة" إن التسجيلات التي نشرتها صحيفة "اليوم السابع" اليوم، ووصفتها بـ"الاعترافات الخطيرة من قلب جماعة الإخوان المسلمين"، هي تسجيلات قديمة تعود لما قبل انتخابات الرئاسة.
وتوضح التسجيلات اجتماعًا بين الرئيس محمد مرسي وأعضاء مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بحسب الصحيفة، إلا أن الجماعة أكدت أن اجتماعات مكتب الإرشاد "لا يتم تسجيلها قط"، وأن هذا اللقاء كان في اجتماع مجلس شورى الجماعة بعد الانتخابات البرلمانية في يناير 2012 م وقبل انتخابات الرئاسة التي تمت في يونيو من نفس العام.
وأشارت إلى أن الدكتور مرسي حضر هذا الاجتماع، بصفته رئيس حزب "الحرية والعدالة"، وعضو مجلس شورى الجماعة وقتها، ومن ثمّ، كان عرض المشهد السياسي؛ هو جوهر اختصاصه.
واتهمت الجماعة جهات أمنية بأنها "سربت فيديو لاجتماع مجلس شورى الجماعة بحضور مرسي"، وقالت أنه مسجل عقب توليه رئاسة الجمهورية؛ لاستغلاله في حملة تشويه للرئيس مرسي عقب الانقلاب العسكري"، ولاتهامه بأنه يدير البلاد من مكتب الإرشاد، وأنها تريد أن تكرر- عبر صحف الانقلاب- نفس الشائعات الكاذبة حول "علاقة الإخوان وقياداتهم وقراراتهم، وربطها بغير الحقيقة مع دول كـأمريكا التي تصمت على الانقلاب حتى الآن".
وأوضحت أن صحف الانقلاب، تحاول أن تقلد "الجزيرة" و"رصد" اللتين تبثَّان فضائح الفريق أول عبد الفتاح السيسي وما لها من أثر، من خلال إعادة تقديم ما أسمتها بـ"تسريبات قديمة" للقارئ، بطريقة جديدة، على أنها اتهامات".

0
التعليقات
















