أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن سلطات الانقلاب المصرية تستميت لإجراء الاستفتاء على وثيقة الدستور، مضيفة أن الصراع المدني الطاحن بين الحشود الكبيرة لأنصار الرئيس الشرعي مرسي والحكومة يصل إلى ذروة جديدة.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها اليوم السبت، بعنوان "العنف القاتل يندلع خلال مسيرات تعم مصر"، أنه وبعد ستة أشهر من انقلاب الجيش على الرئيس مرسي، تعتبر السلطات أن تمرير الاستفتاء فرصة لتهدئة الاضطرابات من خلال تهميش الإخوان، مع عرض شعبي لدعم الميثاق الذي ترعاه السلطات.
وأوضحت أنه قبل التصويت كثفت السلطات من حملتها على المعارضين، واعتقال المئات من أنصار الشرعية؛ فسرت ذلك بأن التفكير الرسمي يذهب لأن عرضا قويا سيعزز شرعية الانقلاب، ويستعيد الزخم للخطة الانتقالية التي من المفترض أن تؤدي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية.
ونقلت "نيويورك تايمز" رد فعل أنصار الشرعية، من خلال إظهار التحمل والتعهد بمواصلة الاحتجاجات، حيث كثفوا مظاهراتهم في الجامعات، منها جامعة الأزهر في القاهرة؛ وخلال يوم الجمعة الماضية حشدت حشودا كبيرة في جميع أنحاء البلاد.

.jpg)
0
التعليقات
















