لم تكتفي حكومة الببلاوي بتردي الوضع الاقتصادي للمواطنين المصريين، وارتفاع الاسعار الجنوني، وتوقف حركة السياحة والاستثمارات بشكل غير مسبوق منذ حرب اكتوبر المجيدة، وبعد الغضب الشعبي بين ملايين الاسر بسبب ايقاف استيراد التوك توك والموتوسيكلات، لجأت الحكومة الى رفع “دمغة” فواتير الكهرباء من 10 قروش إلى 3 جنيهات دفعة واحدة.
وكان قد كشف موقع جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، عن زيادة قيمة الدمغات المفروضة على فواتير الكهرباء المستحقة من جميع المستهلكين، (منازل ومصانع وتجارى)، عن شهر يناير الماضى إلى 3 جنيهات بدلاً من 10 قروش، كما كانت فى السابق.
وأوضح الموقع أن إجمالى الدمغات المستحقة على المستهلكين بغض النظر عن قيمة الاستهلاك قدرت بـ 316 قرشاً، شملت 3 جنيهات دمغة توريد للجميع، و3 قروش دمغة استهلاك للجميع أيضاً عدا المنازل والمنشآت الصناعية عن كل كيلو وات – ساعة للأغراض التجارية، وأغراض الإنارة، و6 قروش دمغة استهلاك للصناعيين عن كل 10 كيلو وات – ساعة لغير أغراض الإنارة، بجانب رسم إذاعة» قدره قرشان لجميع المستهلكين فيما عدا القوى المحركة والأغراض الصناعية على كل كيلو وات – ساعة من استهلاك الإنارة بحد أقصى 45 كيلو وات ساعة شهرياً بالمنازل فى القاهرة والإسكندرية ومدن الجيزة، أما باقى المحافظات فتدفع رسوم إذاعة قرشاً، ثم تأتى رسوم المحافظة والتى تقدر بقرش عن كل فاتورة.
من جانبهم اكد العديد من المواطنين عبر صفحات التواصل الاجتماعي رفضهم القاطع لهذه الزياده الغير مبررة، واكدوا على رفضهم سداد اي فواتير كهرباء جديدة، خاصة ان انقطاع التيار الكهربائي اصبح عادة يومية في جميع المحافظات، ومتوسط فترة الانقطاع تبدأ من ساعة واحدة يوميا وتصل الى 6 ساعات في بعض المحافظات.


0
التعليقات
















