/>

ننشر الخبر «المحذوف» من جريدة الفجر بأمر «الرقيب العسكري»










تنشر الخبر الذي حذفه الرقيب العسكري من الصفحة العاشرة بجريدة الفجر وترك مكانه مساحة بيضاء
الخبر كان يتحدث عن أحد رجال المخابرات والذي تقدم باستقالته من وزارة التربية والتعليم بشكل مفاجىء وعاد لعمله في المخابرات تاركا ورائه الكثير من التساؤلات وتم حذفه أثناء طباعة نسخ الجريدة بأوامر من الرقيب العسكري دون انتظار استبداله بخبر أخر

نص الخبر المحذوف من الفجر



روايتان داخل “التربية والتعليم” حول سبب رحيل رجل المخابرات.. وتعيين مهندس من نفس الجهاز كرئيسا لقطاع التعليم الفني




وزير التعليم حاول مرات عديدة الابقاء عليه.. ورد الجهاز: يعود للعمل


مصادر: المناديلي قدم للجهاز أحد الموضوعات المنشورة ضده وكانت السبب الرئيسي في رحيله


رحل اللواء ماجد المناديلي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب وزير التعليم، الخميس الماضي، ليعود إلى عمله السابق في جهاز المخابرات، تاركا المئات من التساؤلات حول رحيله، حيث أصبح حديث الوزارة الشاغل طول الأسبوع الماضي هو سبب رحيله المفاجئ.
اختلفت الروايات داخل الوزارة طوال الأسبوع حول الرحيل، حيث انتشرت روايتين يتحدث عنهما المسئولين في أروقة الوزارة، الرواية الأولى، هي أن المناديلي قام بإرسال نسخة من تقرير نُشر عنه في إحدى الصحف إلى المخابرات، يتهمه بأنه من يدير الوزارة، وأنه مسئول عن كافة الملفات المهمة فيها، أن تلك المسئوليات اسندها لنفسه بدافع شخصي منه وذلك خشية من وصول بعض المعلومات للجهاز من مصادر خارجية، وهو الأمر الذي يعتبر خطأ كبير في سجله المهني، فيما رفض الجهاز تشويه المناديلي أو تداول أخبار على صفحات الجرائد عن شخصيات تعمل في الجهات السيادية، وأصر على إنهاء ندبه من الوزارة والعودة إلى الجهاز مرة أخرى بحجة أن هناك بعض الملفات التي لابد من أن يقوم بمراجعتها هو بنفسه.
أما الراوية الثانية، فهي طلب جهاز المخابرات منذ شهرين ونصف تقريبا عودة المناديلي إلى منصبه بحجة وجود ملفات لابد أن يقوم هو باستكمالها، وأن الوزير حاول خلال تلك الفترة الماضية ثلاث أو أربعة مرات على الأقل بمطالبتهم ببقائه في المنصب الذي يديره في الوزارة إلا أن كل محاولات باءت بالفشل، وأصر الجهاز على عودة المناديلي في آخر خطاب، والذي كان مفاده ضرورة عودة المناديلي لأمر مهم.
وقال وزير التربية والتعليم، الدكتور محمود أبو النصر، في تصريحات خاصة لـ”الفجر”، إن “رحيل المناديلي خسارة كبيرة، ولم أقرر حتى الآن من سوف يخلفه في المنصب”.
وعن سبب رحيل المناديلى، قال أبو النصر إن الجهاز طلب عودة المناديلي لعمله لاحتياج الجهاز له، و”حاولت الابقاء عليه عدة مرات لكن لم يتم الموافقة على رغبتي”.
فيما قالت مصادر بالوزارة، أن محمد عبدالله مسئول السكرتارية الخاصة بالوزير، هو من يقوم حاليا بمهام اعمال مدير شئون مكتب الوزير، خاصة أن أبو النصر فى زيارة خارج البلاد وسيعود مساء الاربعاء القادم، ولم يتم حتى الآن الاتفاق على من سيخلف المناديلى فى منصبه خاصة أن الذى يتولى ذلك المنصب يكون مسئول عن أهم الملفات فى الوزارة، والتعاملات.
في نفس السياق، كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن الوزير انتدب المهندس محمد الحلواني، رئيس قطاع التعليم الفني، وهو يعمل في جهاز المخابرات، ليشغل المنصب بدلا من إبراهيم هلال الذي رحل مطلع الشهر الجاري.
واعتبر بعض المسئولين في الوزارة، أن الحلواني جاء بديلا للمناديلي، حيث أن الاثنين يعملان في نفس الجهاز، واستلم الحلواني العمل مساء الخميس الماضي، أي في نفس يوم رحيل المناديلي عن الوزارة، وجمع متعلقاته.







التعليقات
0 التعليقات