كتب: واحد فاضى
فى إعلان سحيق الزمن لمسحوق غسيل ربما تتذكره أذا ما قلت" تعالى ناخد غطس جوا الهدوم" .. و تفاجأ بأنسجة تفتق و خيوط تتطاير و تتزاحم لأجل هذا الغطس الإعلانى ..أعتقد بأنك تذكرت الآن انه موديل ذكر يمسك بيدى أخرى ناعمة و يضربوا "البالانس " سوياً
انها زوجة السيسى .. نعم انها السيدة انتصار و ليس من دواعى الصدفة و الفراغ العاطفى أن يرتبط الإثنان فأخينا ذكر غير مرة بفلترة كلامه قبل نشره على حبل "بقه" اذاً هناك علاقة و طيدة بين المسحوق و الفلتر ..
نشر فيديو ..البالانس على اليوتيوب إبان تعريص السيسى لنساء مصر فى كلماته الصفراء و أتى بملايين المشاهدات و أزيل بعدها بعدة أيام لما استفاقت المخابرات كعادتها بعدما قتل القتيل و سربت أشلائه ..
لم تكن تعلم هذه الزوجة السباحة الماهرة فى الهدوم بأن يوما ما ستنام فى سرير الضبطية بين روائح البارود و طرش البنادق , لتصبح تحت قبة قصر الرئاسة .. و كفعلتها تغطس بنات أفكارها ضرورة التخلص من ماضيها ناصع البياض , و طبعاً لانشغال زوجها بإزالة آثار الفيديو.. الملوثة قال فى مثاله بسزاجته المعتادة ان كلامه يمر على ثلاث فلاتر .
و لما كان هذا المسحوق الذى انتحرت فيه "انتصار" قوياً و منعشاً , طرأ على السيسى أيضاً هذا الانتعاش حينما سألته المذيعة عن معنى كلمة وطن _يبدو انه اشتم بعض العبير المتطاير من ملبسها _فقال..الحضن..و استبق ذلك بأححححححححححح..و كأنه كان يسافر بمناخيره عبر رائحتها الذكية.
و يبدو أيضاً ان مسحوقاً ما قد اختلط بالأول "بتاع البالانس" ليؤسس لوجه لا مع و أبيض ..و لكن ربما فى هذا اليوم اختلط الأمر على الزوجه لتغطس فى مسحوق الغسيل بدلاً من "بودرة الأساس" لتظهر آثار حمض الكبريتيك التى أكلت وجه قائد الانقلاب اثناء القاءه خطبته و سودته عن آخره, و كلما ذاد ابتهاجاً و سروراً كلما احترق أكثر .
لذا من المفترض على سيدة مصر الأولى أن تتدرب جيداً على البالانسات و أين ترمى نفسها أو لتجلس بين كنف السيسى و ترتضى روائحه النتنة التى هبت عليّ أثناء كتابتى هذا المقال .
انها زوجة السيسى .. نعم انها السيدة انتصار و ليس من دواعى الصدفة و الفراغ العاطفى أن يرتبط الإثنان فأخينا ذكر غير مرة بفلترة كلامه قبل نشره على حبل "بقه" اذاً هناك علاقة و طيدة بين المسحوق و الفلتر ..
نشر فيديو ..البالانس على اليوتيوب إبان تعريص السيسى لنساء مصر فى كلماته الصفراء و أتى بملايين المشاهدات و أزيل بعدها بعدة أيام لما استفاقت المخابرات كعادتها بعدما قتل القتيل و سربت أشلائه ..
لم تكن تعلم هذه الزوجة السباحة الماهرة فى الهدوم بأن يوما ما ستنام فى سرير الضبطية بين روائح البارود و طرش البنادق , لتصبح تحت قبة قصر الرئاسة .. و كفعلتها تغطس بنات أفكارها ضرورة التخلص من ماضيها ناصع البياض , و طبعاً لانشغال زوجها بإزالة آثار الفيديو.. الملوثة قال فى مثاله بسزاجته المعتادة ان كلامه يمر على ثلاث فلاتر .
و لما كان هذا المسحوق الذى انتحرت فيه "انتصار" قوياً و منعشاً , طرأ على السيسى أيضاً هذا الانتعاش حينما سألته المذيعة عن معنى كلمة وطن _يبدو انه اشتم بعض العبير المتطاير من ملبسها _فقال..الحضن..و استبق ذلك بأححححححححححح..و كأنه كان يسافر بمناخيره عبر رائحتها الذكية.
و يبدو أيضاً ان مسحوقاً ما قد اختلط بالأول "بتاع البالانس" ليؤسس لوجه لا مع و أبيض ..و لكن ربما فى هذا اليوم اختلط الأمر على الزوجه لتغطس فى مسحوق الغسيل بدلاً من "بودرة الأساس" لتظهر آثار حمض الكبريتيك التى أكلت وجه قائد الانقلاب اثناء القاءه خطبته و سودته عن آخره, و كلما ذاد ابتهاجاً و سروراً كلما احترق أكثر .
لذا من المفترض على سيدة مصر الأولى أن تتدرب جيداً على البالانسات و أين ترمى نفسها أو لتجلس بين كنف السيسى و ترتضى روائحه النتنة التى هبت عليّ أثناء كتابتى هذا المقال .


0
التعليقات
















