/>

أحمد زويل: الإسلاميون حققوا إنجازات كبيرة في مصر والإعلام الغربي لم ينصفهم









 أكد العالم المصري أحمد زويل، أن الإخوان المسلمين في مصر حققوا إنجازات كبيرة خلال السنوات الثلاثين الماضية، وأنهم بنوا المستشفيات والمدارس للناس، حتى في ظل حكم الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرا إلى أن الإعلام الغربي لا يقدم صورتهم كاملة.

وقال زويل في حديث بمقر السفارة المصرية في واشنطن، والذي يصل إلى القاهرة اليوم الثلاثاء: إنه على خلفية فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية، فإن الدستور القوى والشعب الذي ينتخب هو الذي يقرر طبيعة الحكم في النهاية، منوها أن المصريين موجودون والتحرير موجود، إذا حدثت مشكلة عميقة تستدعى تواجدهم، لافتا إلى أنه لا يأخذ الموضوع بأي من الطريقتين اللتين يتعامل بهما الإعلام المصري أو الغربي مع الإسلاميين.

ونوه زويل بأن الصحف تفيد أن الإخوان المسلمين يختلفون في الرأي مع السلفيين، والمهم أن يخرج كل طرف ما لديه بما يخدم الشعب في النهاية. وأكد أن الوضع اليوم لا يمكن تشبيهه بأنه كله عبارة عن كعكة شكولاته، على عكس ما كان عليه الوضع سابقا. والشعب المصري هو من يقرر اليوم بصوته. مشددا على الحاجة إلى الريادة السياسية والفكرية للبلاد.

ولفت إلى أن الإعلام الغربي لا يوضح الصورة بالكامل بشأن جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين، مشيراً إلى أن المجتمع الأمريكي نفسه فيه متحفظون، مثل الإنجيليين، وفيه متطرفو اليمين الذين يمثلون قرابة 30 في المئة، وفيه الجمهوريون الوسط وفيه الديمقراطيون الليبراليون، وتأتى حكومات أمريكية يطغى عليها المتحفظون أو الليبراليون وهكذا، وأكد ثانية أن من يقرر في النهاية هو الدستور القوى والشعب الذي ينتخب، وفق ما ذكرت صحيفة اليوم السابع المصرية اليوم.

كما نوه زويل بأن الإعلام العربي أيضا مقصر؛ لأنه لا ينقل الصورة بدقة، فإما أنه ينقلها بصوت عال، أو بشكل خاطئ، أو يسيء التعبير عما يريد، أو لا يعرف كيف يعبر عن وجهة نظره، ولكن إذا عرف كيف يخاطب المجتمع الأمريكي والغربي بالطريقة التي يفهمها وبهدوء، فإن ذلك سيكون له مردود هائل، لأنهم يسمعون ويقرأون جيدا.


ولفت زويل إلى أن الإخوان المسلمين حققوا إنجازا ضخما خلال الثلاثين عاما الماضية، حيث كانوا يقومون ببناء المستشفيات والمدارس والمصانع حتى في ظل ما كان موجودا من فساد في ظل النظام السابق. وهو ما جذب لهم أعداد كبيرة جدا من المصريين؛ ولذلك لابد أن نمر بالتجربة الديمقراطية. وإذا لم يؤد الإسلاميون عملهم على مستوى عال في مجلس الشعب؛ يمكن للشعب حينئذ أن يخرج مرة أخرى، وينتخب مرة أخرى، ويأتي بأناس آخرين.




التعليقات
0 التعليقات