/>

برقية عذاء لفضائيات مصر......تســـعة أشهر تهاجمون الإسلاميين ثم يكتسحون صناديق الإقتراع








عليـــكم الخيـــبة والخســـران أيّـــها الإعلاميون
لماذا لا تستقيلون من وظائفكم؟؟

أنتم فاشلـــــون ...
حتى في الضلال ... حتى في الفشل نفسه : أنتم فاشلــــون

- أبشركم بالفشل أيّها الفاشلون

- تســـعة أشهر تهاجمون الإسلاميين ثم يكتسحون صناديق الإقتراع
وكأنهم كما يقول المثل المصريّ
(يغزلون برجل حمار)

- الإسلاميون لا يملكون ...
لا يملكون قنوات...
لا يملكون إعلام...
لا يملكون دعما من أمريكا أو من أوروبا..

ومع ذلك أعطاهم الشعب ثقته ... ماذا يحدث؟؟

الإسلام متجذر في التربة المصرية


- استقيلوا ... أغلقوا القنوات
أنا لو صاحب قناة أغلقها... أنتم فاشلون

-ابعثوا أيها الناس ببرقيات تعزية لأصحاب هذه القنوات ... قولوا لهم (البقاء لله) (أحسن الله عزائكم أيها الفاشلون )

- إن ما حدث لمصر خلال الستّين عاما الماضية لو حدث لأي جماعة بشرية لتمّ استئصالها بالكامل ... الحركة الإسلامية في اتطراد مستمرّ

- إنّ الكلمة التي قالها لي ضابط أمن الدولة لازلت أرى آثرها في الحياة إلى الآن
عندما قلت له : لماذا لا تريدني أنا تحديدا ألا أتكلم ؟؟ والناس كلّها تتكلم في الصحف والفضائيات؟؟
قال لي : هؤلاء كلّهم ( ديكور ) ... هؤلاء ليس لهم أيّ تأثير
ولكنّ التأثير لكم أنتم ... أنتم من توجّهون الناس عبر المساجد..

- الكنيسة وجهت أبنائها لينتخبوا ( الكتلة المصريّة )
نحن لا نعيب عليهم وهذا حقّهم
ولكن عندما تتحدث أنت يقوم الاعلاميين ليقولوا : انتم توظفون الدين بالسياسة

- هؤلاء يلعبون على الحبلين ويكيلون بمكيالين.. لكننا في الحقيقة نضحك ..
لماذا ؟؟ لأننا استقرأنا التاريخ .. فالإسلام قادم قادم .. بنا أو بغيرنا الإسلام قادم

- هذا إنجاز عظيم ... هذا نصر مبين ...
صحيح أن مجلس الشعب لن يقيم دولة إسلامية ولن يحقق طموحنا .. ولكن أن يكون لنا مكان بوسط المجتمع هذا شئ في غاية الأهميّة .. أن نلتقي ونتحاور ونتشاور مع الناس .. هذا شئ في غاية الأهميّة

(( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ))

- انتصرت المنابر على القنوات الفضائية
- انتصر الخطباء على الإعلاميين
- تأثير هذا المايك الخرب الذي نمكث نصف ساعة في اصلاحه له من الأثر أكبر من الملايين التي أنفقت في القنوات الفضائية

- هذا فخر وشرف للدعاة إلى الله تعالى ... ستون عاما من التعذيب إلى السجون إلى المعتقلات إلى النفي إلى التشريد إلى الإضطهاد ... ومع ذلك استطاعوا أن يحصدوا الملايين من أصوات البشر...

- لا بد أن نشكر شباب الثورة التي كانوا سببا في إزاحة الطاغوت ليفسحوا المجال إلى الدعاة إلى الله

- بعد أن تنقضي هذه الانتخابات يجب أن نعيد تقييم أنفسنا ... لماذا لم نحصل على نسبة مائة بالمائة من الأصوات؟؟ ما الذي يمنعنا؟؟

- ليس هذا النصر الذي يجعلنا نشعر بالغرور أو التيه... بل الذي يجعلنا نشكر الله ونبتهل إلى الله ونشكر الله ونحمد الله ونفعل كما فعل النبيّ عندما دخل مكة فاتحا مطأطأ رأسه خضوعا وشكرا لله تبارك وتعالى
شكرا لله .. هو صاحب الفضل ..
مزيد من الدعاء واللجوء والافتقار لله عز وجلّ
 
 
 
 
 

التعليقات
0 التعليقات