/>

بعد انصراف الناخبين عنه.. حملة تشويه وتطاول من منافس د.محمد يسري




بعد انصراف الناخبين عنه.. حملة تشويه وتطاول من منافس د.محمد يسري

إ
انصراف الناخبين عنه.. حملة تشويه وتطاول منافس د.محمد يسري


استنكرت الحملة الانتخابية للدكتور محمد يسري إبراهيم، المرشح الإسلامي المستقل، "الأساليب المشينة" التي يمارسها الطبيب مصطفى النجار، الذي يخوض جولة إعادة مع الدكتور يسري على مقعد الفئات، بدائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة.

وانتقدت الحملة في بيان تلقت "مفكرة الإسلام" نسخة منه تلك المزاعم التي روجها النجار بشأن وجود تزوير لصالح دكتور محمد يسري، كما أدانت بشدة تطاول النجار على د. يسري على الهواء، ورميه بأنه "ليس من الإسلام في شيء".
واعتذر القائمون على الحملة في مطلع البيان للدكتور محمد يسري قائلين: "عذرا د.محمد يسري إبراهيم فإن فضلتَ أنت السكوت عما يحدث فلن نستطيع نحن -حملتك الانتخابية- السكوت".
وعدد البيان "الإساءات والمنافسة غير الشريفة من قِبَل مصطفى النجار" ضد الدكتور محمد يسري، مشيرين في هذا الصدد إلى أنه "زعم في أول الأمر أننا نشرنا على صفحتنا صورة تحرض المسلمين على مصطفى النجار بذكرنا فيها أنه مرشح الكنيسة وهذا قسماً بالله لم يحدث قط".
وتابع البيان يقول: "ثم بعد أن أنكرنا ذلك وأنكر الدكتور محمد يسري ذلك لم يتوانَ مصطفى النجار في الخروج في أكثر من ست فضائيات -بخلاف الجرائد- ينشر هذه الكذبات ويلصقها بنا وبالدكتور محمد يسري ضارباً بتبرؤنا من ذلك عرض الحائط!. وهذا مما يؤكد بشكل كبير استغلاله هو وحملته الانتخابية تلك الصورة التي لا يُعلم مصدرها كي ينفروا الناخبين عن د. محمد يسري".
ومضى البيان يقول: "ثم بعد أن تدخل بعض المصلحين لإنهاء هذه الأزمة عن طريق كتابة ورقة مصالحة يُوقع عليها مصطفى النجار ود. محمد يسري وبعد أن رضي د. محمد يسري أن يذهب لهذا التصالح بعد أن ضُغط عليه لأنه كان رافضاً أن يذهب لأنه لم يُخطئ أصلا! ولا نحن كذلك! ورغم كل ذلك ذهب د. محمد يسري ووقّع على ورقة الصلح! رغبة منه في تأليف قلب النجار ونزعاً للشحناء والبغضاء كي تكون المنافسة شريفة بينهما، وبالرغم من محاولات النجار في مناظرة قناة المحور لتشويه صورة د. محمد يسري بأي شكل -كما بان لكل المشاهدين - ولو عن طريق إلقاء التهم التي يعلم هو نفسه أن د. محمد يسري لا علاقة له بها والتي تلقاها د. محمد يسري بصدر رحب وبهدوء شديد وبمناداته له بأخي الكريم".
ورغم كل هذا، يضيف البيان، "خرج مصطفى النجار صباح يوم الإعادة 5-12 ليقول إن د. محمد يسري يخالف قانون الانتخابات بوسائل كثيرة منها ذبحه لخمسة عجول وتوزيعه لها على الناخبين!! وزعم أيضاً أن هناك تزويراً لصالح د. محمد يسري وقام بنشر ذلك في وسائل الإعلام! فعل ذلك و د. محمد يسري كان يعرف انتهاكات صريحة للنجار ولم يصرح بها ولم يقدم بلاغا بها!".
ويؤكد البيان أنه "بعد أن انتهك النجار ميثاق الشرف وفعل هذه الأساليب المشينة خرج د. محمد يسري ليقول بعض هذه الانتهاكات رداً على إفكه فإذا بالنجار يَكذب ويتطاول على د. محمد يسري على الهواء بل ويُكفره بقوله إنه ليس من الإسلام في شيء والدين منه براء!!، ورغم ذلك لم يوجه إليه د. محمد يسري أية سباب بل وصف كلامه بالكذب فقط -وهو كذلك كما بان لكل منصف- ولم يسئ إلى شخصه وخاطبه لآخر لحظة بـ"أخي الكريم"".
ولفتت حملة ترشيح الدكتور محمد يسري إلى أنه "بالرغم من عدم نشرنا على صفحتنا لفيديوهات تثبت مخالفات قانونية له مع توفرها تحت أيدينا وعلى الإنترنت على الرغم من ذلك أصر النجار على مواجهتنا بكل وسيلة غير شريفة!".
وناشدت الحملة "كل منصف بالله أن يدين تلك الأفاعيل وأن يقف موقف عدل سيُسأل عنه أمام الله يوم القيامة".
وختمت بيانها بالقول: نحن نشكو إلى الله تعالى أولا ونفوض أمرنا إليه ونتوكل عليه إزاء تلك الحملة الشرسة على الدكتور محمد يسري حفظه الله".

التعليقات
0 التعليقات