>>صدقى صبحى ، أنت المسئول الأول عن إخفاء حقيقة وضع السيسى ونحملك مسئولية كل الجرائم التى ارتكبت منذ 17 أكتوبر
>>أى فبركة لإغتيال السيسى ستنكشف والشعب المصرى لايمكن خداعه
>>بريطانيا احتلت مصر لإجهاض الديمقراطية والدستور والحياة النيابية.. وأمريكا تكرر السيناريو نفسه بدعم الانقلاب
magdyahmedhussein@gmail.com
إخفاء حقيقة وضع السيسى ليس لعبة ، وهو أخطر من إخفاء مرض أوموت الحاكم فى الظروف الطبيعية ، فنحن فى ظروف ثورة وإضطرابات وإنقلاب عسكرى لايعترف به معظم الشعب ، ونحن فى مرحلة انتقالية تم الانقلاب عليها لصنع مرحلة إنتقالية أخرى ، فنحن فى إنتقال داخل الانتقال ، وفى هذه اللحظة يختفى لمدة 78 يوما قائد الانقلاب ، ويسميه البعض قائد ثورة 30 يونيو ، وفى الحالتين : قائد ثورة أو إنقلاب لايمكن أن يختفى فى هذه اللحظات الحرجة أكثر من شهرين . وإذا أصابه مرض فليس عيبا ، ولكن الجريمة فى إلإخفاء ، وهى جريمة لا تعرفها القوانين ولا الدساتير ، ولا توجد لها عقوبة لأنها جريمة مجنونة لايمكن تصور حدوثها ، ولكنها بالتأكيد لا تقل عن الخيانة العظمى ، حتى وإن كان المقصود مجرد وزير دفاع ونائب رئيس وزراء .
ماهى خطورة هذا الوضع على مصر وشعبها ؟
خطورة هذا الوضع أننا أصبحنا أمام حالة من الفراغ السياسى الخطير فى أعلى مستويات السلطة ، وفى لحظة لايوجد فيها دستور ولا أى أوضاع مقننة ، بل هناك حالة من التنازع على الشرعية ، إذن نحن فى حالة فراغ سياسى فى إطار فراغ دستورى !! وبالتالى أصبحنا أمام مشهد جنونى لا قانون فيه ولا قواعد أخلاقية أو سياسية أو عرفية : فيظهر مذيع يقول : أن المخابرات هى التى تفجر القنابل . ولايحاسبه أحد أولايرد عليه . ويظهرمذيع آخر يقول غدا سيحدث التفجير فى الشرقية ويحدث !! ولايحاسبه أحد .
وبغض النظر عن القانون والدستور والشرعية ، فقد كان أمامنا قائد للانقلاب حاكم بالأمر الواقع نحاسبه كشعب وسوف نحاسبه بالتأكيد إن كان حيا . ولكننا الآن أمام أشباح ، فلايزال الانقلاب يتستر باسم السيسى ، بينما لايظهر السيسى إلا فى صور وفيديوهات قديمة أو مضروبة ، والدوبلير أصبح معروفا بالاسم ، مع ملاحظة أن الدوبلير يكون عادة أكثر من شخص ، ويتم إستكمال أى فروق فى الملامح بالمكياج وفن تغيير الملامح ، وله محترفون فى السينما وأجهزة المخابرات ، وغالبا ماتستعين المخابرات بخبراء من السينما .
وخطورة ما يجرى الآن أن الجميع يعلم أن رئيس الجمهورية المعين : طرطور . وأن الببلاوى طرطور رقم 2 وأن السيسى هو الكل فى الكل . فإذا اختفى فمن نحاسب من الناحية السياسية ونحن أمام جرائم دماء تسيل ومليارات تهدر وتسرق من البنوك وغيرها وبيع الأراضى المصرية وتأجيرها بالفعل للإمارات بل أصبحت شركات الموساد ترتع فى قناة السويس ومختلف أنحاء البلاد .
الرد البسيط أن المسئول هو الرجل الثانى فى الجيش أى رئيس الأركان صدقى صبحى ، وهذا طبيعى ونحن نحمله المسئولية عن كل هذه الفترة منذ 17 أكتوبر حتى ظهور السيسى حيا أو ميتا ! ولكن المشكلة أكبر من ذلك : فإذا كان السيسى قد مات وستعلن وفاته كما قال عمرو أديب فى إنفجار مقنع بوزارة الدفاع ، فإن ذلك الأمر بالغ الخطورة ، لأن الإعلان عن إغتيال السيسى سيكون فرصة لحملة أكثر وحشية ضد المعارضين للانقلاب . ولكن من ناحية أخرى سيحمل الانقلابيون السيسى كل ما جرى فى البلاد من جرائم منذ 30 يونيو حتى الآن وليس فقط ماحدث فى البلاد منذ 17 أكتوبر حتى اعلان موته .
وصل بنا الهزل أن الذى يحكم مصر الآن : توفيق عكاشه وعمروأديب ، أقصد من يبلغهما بما يريدون إذاعته ، وهم حريصون على مصداقية الاثنين فى المعلومات ، لأنهم سيقودون بهما الرأى العام ( ممكن يضاف لهما بدرجة أقل بكرى + سعد + عيسى ). ومن يحكم مصر هو خليط عسكرى من المجلس العسكرى ووزارة الدفاع والمخابرات الحربية والعامة ، مع ملاحظة غياب الانسجام بين صفوفهم فى بعض الأمور التكتيكية ، وعدم الاتفاق على شخص الرئيس القادم حتى الآن . وهذا الخليط وثيق الصلة بالمخابرات الأمريكية والأجهزة الأستخبارية الأمريكية على رأسها الجهاز الاستخبارى العسكرى . ورغم أن التنسيق مع الموساد لا يتم بشكل ثلاثى فى معظم الأحوال . ولكن العلاقات الثنائية الاستخبارية المصرية الصهيونية عالية جدا ، وهى تتناول الشأن المصرى ولا تقتصر على غزة ، باعتبار أن العدو الارهابى المشترك واحد !!
الخطورة الخاصة بإخفاء السيسى منذ 17 أكتوبر أن الانقلابيين يشعرون أنهم فى مهلة ، وأنهم يمكن أن يفعلوا أى شىء ثم ينسبونه للسيسى بعد إعلان إغتياله أو موته أو عجزه ، حيث لايمكن محاسبته . ويقولون : نفتح صفحة جديدة . ونحن هنا لانتحدث عن الأموال المنهوبة ( راجع حملتنا على البنوك خاصة بنك مصر ) والدماء فحسب ، نحن نتحدث عن تزوير إرادة الأمة بلجنة الخمسين ودستورها المزيف ، والحملة على المساجد والجمعيات الاسلامية ، وإعلان الكنيسة حزبا حاكما للبلاد وسيدة فوق الأزهر والاسلام والمسلمين ، هل يمكن أن توجد خطة أسهل من هذه لإحراق الأخضر واليابس فى مصر ؟ وكيف يتسنى للأحمق بولا أن ينطق بكل ماينطق به كل يوم ؟ ومن الذى يشجعه على هذا إلا أمريكا والعسكر ! نحن أمام حالة تخريب فى البلاد ، لا تراعى أى حدود ولا قيم ولا سقف ولا خطوط حمراء . والاعتداء على البنات والنساء أصبح من الواضح أنه ممنهج وبتعليمات . هم يريدون كسر الشعب حتى يتراجع عن ثورته ولكن هيهات . كما أننا لن ننجر إلى مخطط الحرب الأهلية . فسيناريو الجزائر نجح لأنه كانت هناك منظمات اسلامية بالفعل بدأت الكفاح المسلح . ولكن هذا لن يحدث أبدا فى عموم مصر أما أوضاع سيناء فهى استثنائية ومزمنة .
ولكن نعود مرة إلى خطورة وضع الفراغ فى السلطة ، فالآن يمكن إرتكاب جرائم أخطر من كل ذلك على أساس أن السيسى ( حيشلها ) ميتا .
ونحن لانقول كل ذلك كى نطلب من الانقلابيين شيئا فهؤلاء لايسمعون إلا لوسوسة الشياطين فى مخابرات واشنطن ولهم مكتب فى لاظوغلى ، وتل أبيب . نحن نقول ذلك لنستحث الشعب والثوار على التقدم إلى الأمام وعدم إنتظار يوم الاستفتاء . الوضع خطير وهم سيفاجئوننا فى أى لحظة بتفجيرات كبرى ، وقرارات خطيرة .
لابد أن نحسم الأمر سريعا ، مواعيد النصر يعلمها الله وحده ، لاتعطوهم فرصة للتفكير وترتيب الصفوف ، ما حدث أخيرا من تحرير الرهائن من النساء والأطفال فى الاسكندرية وقنا وأسيوط وبورسعيد وسوهاج ، وماحدث فى السلوم وحوش عيسى وانتشار الجلاشة ، ينبىء بخير عميم . من المؤكد أن معنويات الشرطة متراجعة ، لأن الانتصار على الشعب أصبح أملا بعيد المنال . والجيش غير مستعد للتعرض للجلاشة . وهو يعلم أن العودة للرصاص بشكل واسع تضره هو ولا تخيف الشعب .
تظاهروا يوميا فى كل مكان ، وأدبوا الشرطة واجعلوها تلزم جحورها ، لتتظاهروا بمنتهى الحرية .. لا مساس بعد اليوم بالنساء والفتيات والأطفال .
ارجعوا من جديد للزحف على وسط المدينة فى القاهرة واحشدوا لذلك من المحافظات فى مواعيد متفق عليها .
لتتصاعد الاضرابات العمالية والفئوية وإضرابات الموظفين والعاملين فى المطارات والموانئ وكل أشكال العصيان المدنى :
لا دفع للضرائب
الاستمرارفى عدم دفع فواتير المياه والكهرباء والغاز والتليفونات
مقاطعة صحف وقنوات الحكومة والانقلاب
اكتبوا لا للانقلاب على البنكنوت
قاطعوا بضائع الشركات الأمريكية والشركات المصرية التى تعلن فى برامج التوك شو التى تؤيد الانقلاب.
استمرار الاضرابات فى الجامعات .
نقول للانقلابيين .. المكان محاصر .. سلموا أنفسكم ولكم محاكمة عادلة ولكن محاكمة بجد .. أو أمامكم فرصة للهرب .. ودعونا نتعامل مع الصف الثانى أو الثالث من القوات المسلحة ولكن ليس تحت شرعية كامب ديفيد ولكن تحت شرعية مصر العربية الاسلامية المستقلة .
عندما يذهب الأطفال وحتى الكبار إلى مسرح العرائس فإن متعة المشاهدة ستنتهى إذا ظهر اللاعبون فوق المسرح أو أسفله يحركون العرائس. كما تطور فن مسرح العرائس ولم تعد الخيوط ظاهرة، بل وجدت تقنية حديثة لايرى فيها المشاهد كيف يتم تحريك العرائس، وهكذا أصبحت المشاهدة ممتعة أكثر.
فى عالم السياسة يجرى مثل ذلك، فقد أدركت القوى الاستعمارية أن احتلالها الدول يجب أن يتم بوسائل ناعمة وغير مباشرة، حتى إن اضطرت إلى استخدام القوة من أجل الاحتلال، فسرعان ماتخفف من القوات وتضع ماتبقى فى قواعد بعيدة عن أعين الناس حتى لاتخدش إحساسهم الوطنى.
قبل الاحتلال البريطانى لمصر كان التدخل فى القرارات المصرية فى كل صغيرة وكبيرة سياسية أو اقتصادية، وكان السفراء خاصة الفرنسى والإنجليزى لهما كلمة نافذة، وكان إغراق مصر فى الديون من أهم آليات التدخل فى شئوننا الداخلية حتى أصبح هناك وزيران أجنبيان فى الوزارة المصرية لضمان الرقابة المالية (وزارتا المالية والأشغال).
وكان الأفضل للقوى الأجنبية أن يستمر الوضع هكذا، ولكن الاحتلال البريطانى جاء لسببين:
الأول إنهاء التنافس مع فرنسا على مصر والاستحواذ المنفرد عليها كأهم محور فى المنطقة، وعلى طريق الهند المستعمرة الكبرى لها.
الثانى: وهو الأهم أن ثورة عرابى كانت تطالب بدستور وبرلمان أية حياة نيابية سليمة وكاملة، بما فى ذلك السيطرة الشعبية على إدارة الدين الخارجى. وفى اتصال السفيرين البريطانى والفرنسى لحكومتيهما قالا: إن الديمقراطية هذه تضر بمصالحنا، فنحن من الأسهل لنا أن نتعامل مع الخديو وحده. أما البرلمان فسيمثل لنا مشكلة.
وعندما نزلت القوات البريطانية على الأراضى المصرية من الإسكندرية كانت تستهدف إسقاط طموحات الشعب المصرى فى الدستور والاستقلال، نزلت بوحشية وبقبضة حديدية لتقيم حكم الحديد والنار باسم الخديو الشرعى الحاكم باسم الدولة العثمانية. ومحاكمة قادة الثورة بتهمة الخيانة العظمى والإرهاب!
واتجه الإنجليز إلى تقليل عدد القوات بعد استقرر الأوضاع حتى إن معاهدة 1936 نصت على عدم زيادة عددها عن 10 آلاف جندى. والأسلوب المعتاد فى الحكم تثبيت الحكام الخونة من المصريين بداية من توفيق، وزرع الوزراء المرضى عنهم والموثوق فى ولائهم، وإلزام الشرطة المصرية بالخضوع لتعليمات المفتشين البريطانيين. وكل مذكرات السياسيين قبل 1952 توضح كيف كان الإنجليز يتدخلون فى تفاصيل قرارات الحكم وفى اختيار رئيس الوزراء والوزراء، بل كان من المعتاد أن يعرض الملك على المندوب السامى البريطانى اسم رئيس الوزراء، ويتشاور معه عند إقالته. طبعا كانت هناك خلافات دائمة بين الأطراف الأربعة: الملك -أحزابالأقلية-الوفد-الإنجليز،فىلعبةمستمرةللكراسىالموسيقية،ولكنفيمايتعلقبعلاقاتالملككرأسللسلطةالتنفيذيةوالإنجليز لابد من الالتزام بالقرار النهائى للإنجليز. وفى ظروف الحرب العالمية الثانية اضطر الإنجليزإلى فرض حكومة الوفد على الملك بقوة الدبابات، لمجرد تلكؤ الملك فى الرد لأن ظروف الحرب لاتحتمل أى ألاعيب. ولكن فى الظروف المعتادة كانت السلطة تعرف أن القرار النهائى والحاسم فى الأمور الجوهرية بيد الإنجليز، رغم أن مصر أصبحت شكلا دولة مستقلة منذ 1922. لها ملك (ملك مصر والسودان) وعلم ونشيد ومقعد فى الأمم المتحدة وسفارات، ومجلس وزراء من المصريين. وبسبب الاستفزاز والتصادم مع المظاهرات تم سحب القوات البريطانية تماما إلى قاعدة القناة بعيدا عن القاهرة فى عام 1946.
الأمر فى عهد مبارك لم يختلف كثيرا؛ فكل السياسات الاقتصادية ومايتعلق بالسياستين الداخلية والخارجية كان لابد أن تكون بالتشاور مع الولايات المتحدة مع ملاحظة أن الرأى الأخير لها عند الاختلاف. فيما عدا التأثير على هيمنة مبارك وأسرته على أداة الحكم. كما تحدث بعض التملصات والخلافات فى معدلات تنفيذ المطلوب، كما حدث فعلا فى معدلات بيع القطاع العام، ورفع الدعم، وتغيير المناهج التعليمية، وتطبيق القوانين الغربية فى مجال الأحوال الشخصية والعلاقات بين الجنسين. ولكن فى النهاية فعلت أمريكا كل ماتريده فى السياسات العامة من الناحية الجوهرية، وبقى الخلاف حول هيمنة أسرة مبارك على الحكم بصورة غير مطمئنة على استقرار الحكم.
الأمريكان هم الذين دفعوا السادات إلى تعيين مبارك نائبا له (لقاء الرئيس فورد مع السادات فى أوروبا)، ورغم موافقة السادات وتنفيذ التوجيه، إلا أنه كان قلقا منه حتى إنه كان على وشك الإطاحة به قبل اغتياله، وهناك روايات عديدة وبلاغات أمام النائب العام تتهم مبارك بقتل السادات أو السماح بتسهيل قتله الذى حدث فى المنصة. كما أوضحنا فى سلسلة الشبكة اليهودية (وهى حقيقة أمريكية يهودية) فإن سوزان (النائب الحقيقى للرئيس) كانت مسيحية صهيونية، وولديها من تربيتها، وأخاها مثلها، بطرس غالى الكبير والصغير عميلان للغرب، ولكن يوسف بطرس غالى سبق وأصبح يهوديا إسرائيليا وجاسوسا رسميا بالمخابرات الأمريكية والموساد بعلم مبارك، حسين سالم عميل صهيونى ولديه جواز سفر إسرائيلى، ساويرس مواطن أمريكى وجاسوس للجهازين المخابرات الأمريكية والموساد (لاتعارض كما ذكرنا من العمل مع الطرفين)، أحمد عز يهودى صهيونى أمه إسرائيلية، السيسى مدير المخابرات الحربية عميل صهيونى أمريكى، عمر سليمان وصلت مفاهيمه للأمن القومى إلى ضرورة التعاون مع إسرائيل بشكل عميق وإعطائها الغاز المصرى بأسعار ميسرة، وكان متعاونا بشدة مع المخابرات الأمريكية. كل قيادات الجيش العليا تستنفع شخصيا من المعونة الأمريكية ومن مشروعات الخدمة الوطنية،ومن ثم من حالة الصداقة مع إسرائيل. قادة الشرطة يدربون فى أمريكا، ويحصلون على أجهزتهم فى الاتصالات والتجسس من أمريكا، ويتربحون من تأمين الأفواج السياحية الإسرائيلية. فى مجال الأعمال ليس ساويرس حالة شاذة فكل رجال الأعمال الظاهرين والكبار على الساحة يجب أن تكون لديهم شهادة حسن سير وسلوك أمريكية (الحقيقة هى شهادة فساد). وبعد ذلك يأتى من يقول لك من نخبتنا المبجلة: (دعنا نؤجل الكلام فى هذا الموضوع حتى نخلص من مبارك)، والآن يقولون:(دعنا نؤجل الكلام فى هذا الموضوع حتى نخلص من السيسى)، بينما موضوعنا ولا موضوع غيره أن أمريكا هى التى تدير هذه العرائس، وأمريكا مستعدة لاستهلاك كذا مبارك وكذا سيسى، المهم الحفاظ على مصالحها، وليس لديها أى عزيز أو صديق. وعندما نؤجل مواجهة التبعية فإننا نؤجل مشكلات مصر، كفى أكثر من 4 عقود من التأجيل يا جماعة ربنا يرضى علينا وعليكم.
سنسقط الانقلاب بإذن الله.. ولكن تحت شعار: تسقط أمريكا.. تسقط إسرائيل.. يسقط المجلس العسكرى.
سنسقط الانقلاب إن شاء الله تحت شعار: تحرير مصر

.jpg)
0
التعليقات
















