حالة من الفوضى تعم جنبات مبنى الإذاعة والتليفزيون, بعد القرار الذى اتخذته الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الإعلام, بتسريح 43 عاملاً من العاملين الذين كانوا يعلمون باليومية دون عقود, فى نفس الوقت الذى تقوم فيه بصرف ملايين الجنيهات على تجديد كافتيريا العاشر من رمضان دون سبب وصرف مبالغ على دهان مبنى التليفزيون. وأكد أيمن المصرى وعلى النجار ومحمد الفايد وآخرون أنهم فوجئوا بقرار من مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون لرئاسة قطاع المتخصصة بالاستغناء عنهمـ والاستعانة بالعاملين بقطاع الإنتاج وصوت القاهرة بدلًا منهم, على الرغم من أنهم يعملون داخل المبنى منذ ثلاث سنوات كعمالة من الخارج على أمل أن يأتى يوم ويتم التعاقد معهم حسب وعود القيادات لهم, خاصة أنها أكدت فى تصريحاتها أنه لن يتم الاستغناء عن أى شخص من العاملين بماسبيرو فى حين وتوافق على تشريد عدد كبير من الأسر. جدير بالذكر, أن هؤلاء العاملين يقومون بتجهيز 51 ستديو هواء يوميًا بالإضافة للديكورات وصيانة الاستديوهات والمخازن, مؤكدين أنه فى حالة الاستعانة بعمال من قطاع الإنتاج سيتم صرف مستحقات لهم من قطاع المتخصصة, بالإضافة لحصولهم على مستحقاتهم من قطاع الإنتاج وبذلك لن يكون هناك ترشيد للنفقات إذا كان هذا هو الهدف من الاستغناء عنهم. ويهدد لعمال المفصولون بتصعيد اعتصامهم للإضراب عن الطعام فى حالة عدم النظر فى شكواهم, مشيرين إلى أنهم لن يكون مصيرهم وأولادهم سوى الشارع فى حالة استبعادهم من عملهم.


0
التعليقات
















