قالت مجلة الإيكونوميست أن أحدث محاولة متعمدة لشيطنة ثورة يناير, هي إطلاق وسائل الإعلام الحكومية في مصر على حركة 6 إبريل اسم "6 إبليس", ووصفها بأعداء الدولة, مثلما فعلت مع "جماعة الإخوان المسلمين", رغم أن الحركة دعمت في البداية "تحرك الجيش ضد الإخوان"
وكانت كانت محكمة جنح استئناف عابدين في مصر أيدت في 7 إبريل حكما سابقا بحبس مؤسس حركة "6 إبريل" أحمد ماهر, والقيادي الآخر بالحركة محمد عادل, والناشط السياسي أحمد دومة, ثلاث سنوات بتهمة خرق قانون التظاهر، وعلى الفور, بدأ عشرات النشطاء اعتصاما في محيط قصر الاتحادية الرئاسي, اعتراضا على الحكم, رفعوا خلاله لافتات تندد بسجن النشطاء الثلاثة, وقانون التظاهر الذي سجنوا بموجبه، فيما أعربت واشنطن عن انزعاجها من الحكم، وكان حكم السجن المذكور أول حكم قضائي يصدر بعد إقرار القانون التي يشترط الحصول على موافقة أجهزة الأمن لتنظيم المظاهرات، وهو ما أثار موجة احتجاجات رافضة لذلك.


0
التعليقات
















